دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ذكريات طفلة مسلمة مع مدرس مسيحي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سالم نقد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ذكريات طفلة مسلمة مع مدرس مسيحي
    شريفة السيد
      راسل الكاتب

    لقد عرفتُ معنى الوحدة الوطنية، والجسد الإنساني الواحد في المجتمع المصري، من خلاله كمدرس ومعلم وأستاذ وجار وصديق وفيٍّ للعائلة. ولكثرة ما وصفته أمي للجيران بأنه نبيل (اتلخبطت) فسألتها: هو اسمه نبيل وللا سيداروس يا ماما،؟ فضحكتْ وأفهمتني معنى كلمة نبيل، ومن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1401

    ذكريات طفلة مسلمة مع مدرس مسيحي

    الوحدة الوطنية في 8 ش السويفي- روض الفرج 

    أهديت ديواني الثاني (الممرات لا تحتوي عابريها) الصادر عن دار غريب عام 1996 إلى أستاذي سيداروس حنا سيداروس، المسيحي طبعًا كما يبدو من اسمه، اعترافًا بأفضاله الكثيرة عليَّ فكريًا وثقافيًا وعلميًا، حيث كان هو المدرس الخصوصي لي في منزلنا بحي روض الفرج، وشعرت بالفرح لهذا العمل الإنساني تجاه (الأستاذ)، وكم كان سعيدًا جدًا به، لدرجة أنه أصبح يهديه لأصدقائه وزملائه في العمل بوزارة الزراعة بالدقي وبالكنيسة المجاورة، وأعترفُ بأنه عرَّفني الكثير من المبادئ السمحة التي تشترك فيها ديانة الإسلام مع الديانة المسيحية،

    لقد عرفتُ معنى الوحدة الوطنية، والجسد الإنساني الواحد في المجتمع المصري، من خلاله كمدرس ومعلم وأستاذ وجار وصديق وفيٍّ للعائلة. ولكثرة ما وصفته أمي للجيران بأنه نبيل (اتلخبطت) فسألتها: هو اسمه نبيل وللا سيداروس يا ماما،؟ فضحكتْ وأفهمتني معنى كلمة نبيل، ومن يومها وأنا أضحك كلما تذكرت هذا الحوار، حيث كنت لا أدرك معنى النُبل وأنا طفلة في (الحضانة) الصف ما قبل الأول الابتدائي. !

    كم كنت سعيدة بعلاقتي به وبأسرته الكريمة، وللآن أحبهم وأودهم، فهم جيراننا في شارع السويفي بروض الفرج، حيث قضينا معًا أحلى الأوقات، وخصوصًا مع بناته الفضليات وأبنائه الأتقياء وزوجته الطيبة، وكم أنا سعيدة بكل ما عرفته عن السيد المسيح عيسى عليه السلام، سواء منه هو شخصيًا كمدرس ومعلم جاد، أو من الكتيبات التي كنت أجدها عندهم في حجرة الدراسة أو(حجرة الجلوس) كما يطلق عليها عادة لاستقبال الضيوف، والتي كنت أتلقى الدروس التعليمية فيها مع زملائي الأطفال، وأذكر أنه كان يهتم بنا جميعًا على حدٍّ سواء، لا يفرق بين مسلم ومسيحي في الدرس إطلاقًا، الكل يتم تعليمه بنفس القدر وبشكل متساوٍ، ومن يخطئ يضربه بحنان منقطع النظير، لدرجة أن المسطرة الرقيقة التي كان يضربنا بها كنا نشعر أنها (تزغزغنا)،،،  وكم كانت مكافآته (من الحلوى والبنبون) ذات أثر بالغ في التجاوب معه، وفي التلقي السريع و(الشطارة أو التفوق) على حد قوله،أدركت روحه العذبة هذه بطفولتي المبكرة، لأنها لافتة النظر، فكنت أحكي لأمي ما يحدث بالضبط في الحصة، وكانت تعلق بملامح الرقة والحنان: (أبو ممدوح إنسان نبيل بجد، ومخلص في شغله، وبيحبك زي أولاده تمام)،. وليس هذا فقط، بل لم تبخل أمي عليه بزبائن جدد من التلاميذ أبناء الحي باستمرار. حتى تحفيظ القرآن (هل يتخيل أحد هذا.؟؟) فقد كان هذا الأستاذ يحفظ القرآن، ويقوم بتسميعه لي، وكنت أعتقد أنه يحفظ بسرعة بمجرد قراءة السورة لمرة واحدة، 

    !

    كلما دخلت تلك الحجرة أنظر إلى صورة السيدة العذراء المعلقة على الحائط،. وهي تحمل السيد المسيح على يديها، وتاج العفة والطهارة يغطي رأسها، فسألت أستاذي سيداروس حنا سيداروس ذات مرة: (هيَّ ليه طنط مرات حضرتك دايما لابسة الإيشارب على راسها زي تيتة،؟) فأجابني بابتسامة رائعة: (لأنها بتحب ربنا زي تيتة بتاعتك تمام،) قلت له: ( يعني ستنا مريم بتحب ربنا،؟ ) قال: نعم. فقلت: (وانا بحب ربنا، يعني لازم ألبس إيشارب، أنا كمان ؟) أجابني: طبعا ده ضروري، ولا أتذكر بقية الحوار، ولما حكيت لأمي أكملت لي الصورة. فأدرك وقتئذ تشابها ما بين الديانتين على حب الله تعالى مثلا،

    !

     كنا نتبادل الهدايا الرمزية في الأعياد: كعك وبسكويت فطائر مجففة، صورة بابا نويل، حصان المولد النبوي الشريف وعروسة المولد الحلاوة، فانوس رمضان. حتى نتيجة العام الميلادي الجديد، ولا تخلو المناسبات من تبادل سريع لهدايا أخرى من نوع آخر: باقات الزهور والورد البلدي، علبة ملبس أو شيكولاتة، صندوق بيبسي من عند البقال المجاور (أبو شعبان الله يرحمه الذي يقابله الآن بقال آخر مسيحي اسمه أبو فايق) ولا مانع من الهدايا البسيطة غير المكلفة مثل: أكياس السكر مع زجاجات الشربات الأحمر كدم الغزال، وذلك في مناسبات: نجاح، تخرج من الجامعة، خطوبة، زفاف، إكليل، أونصف إكليل، الخ 

    !

    أما الأحزان فكانت مربط الفرس لجلسات الأمهات من الديانتين لتبادل الأحاديث و(الفضفضة)وكان الجميع سعداء بهذه الحياة البسيطة الممتلئة بالألفة والسكينة والود والحب العميق، الحياة التي كانت تسير بنعومة وانسيابية وتلقائية شديدة.هل افتقدنا أنفسنا في هذا الزمن الصعب، أم نسيناها في زحمة العمل المرهق والبحث عن لقمة العيش.؟

    !

    كان دولاب أمي مخزنًا لمتعلقات الجيران جميعا؛ الأشياء الثمينة مثل شبكة بنت أم سوسو، أو مَهر بنت أم جمال، أو فستان فرح زهرة بنت أبو خلاف، وكانوا يسمونها سهرة وليس زهرة.. الخ وخصوصًا (جمعية الفلوس) التي كان الجميع يشتركون فيها نساءً ورجالا ، بدفع مبلغ من المال شهريا، وإعطائه لمن يحتاجه أولاً وبشكل ضروري،. تلك الجمعية التي كانت تقوم بدور (بنك التسليف)، كأمر منتشر في الأحياء الشعبية، ثم انتشر بالأحياء الراقية، تاكيدا لمشاعر الرحمة والأخوة والتعاون بين أفراد الشعب المصري على حدٍّ سواء.

    من الذي ألهم المجتمع المصري هذا التعاون البناء، دونما أمر من أحد،؟؟ 

    !

    حقا لقد أحببت هذا العالَم؛ أما السيدة مريم العذراء فقد أخذت من تفكيري الكثير، فقرأت عنها، وتخيلت نفسي كاتبة أكتب قصة حياتها سردًا في كتاب عليه اسمي، وخاصة من سورة مريم في القرآن الكريم، التي كنت أستمتع بقراءتها من المصحف الشريف، وأترك المصحف لأدير شريط الكاسيت عليها بالذات، وأترك الكاسيت لأرتلها بصوتي المنغم، وأنا أحاول تقليد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، بل ورسمتها كثيرًا في كراسات الرسم، وكان الأستاذ سيداروس يسعد كثيرًا برسوماتي تلك، فأخذ واحدة منها وعلقها في حجرة الدراسة بشقته في الدور الثالث من منزلنا،!!

    !

     وظلت الفكرة تراودني سنوات عمري كله، حتى نضج قلم الشاعرة وحسها، فكتبت قصائد وغزليات في الأمومة، ضمن أوبريت غنائي بعنوان ( أمهات مؤمنات) وكانت السيدة مريم العذراء على رأس القائمة، وبها أغنيات وقصائد لحنها وغناها بعض الفنانين؛ مثل الفنان أحمد فتحي والفنان حسام صقر والفنان جمال أسعد،

    !

    وكانت السيدة مريم العذراء في هذا الأوبريت مثلاً أعلى للنقاء والطهارة وطاعة الأمر الإلهي، والارتقاء بمعنى الأمومة إلى أعلى الدرجات، وعبادة الرب بكل الوسائل الممكنة، ومن هذه القصائد مثلا:أغنية (الملايكة طمِّنوها) والمستقاة من القرآن الكريم، والموجودة في المشهد التالي:-           

     !

    التاريخ :         مريــــــم من قـبل ولادتها،،،، زوجــــة عمران نذرتها

    وهبتهـــــــــــا لله، تمنت،،،،    يرعى معها ذريتـــــــها

    فتقبلهــــــــا المولى منهــا،،،، كنبــــاتٍ حسنٍ أنبتهــــــا

    طهرها جســــدًا فانقطعت،،،،  قانتة تكمـــــل ما اتصلا

    في بيت المقدس لم تكشف،،،، وجها للرحمــــــن امتثلا

    عابدة ليــــــلاً  ونهـــــارا،،،، ضربت بعبادتهــــا المثلا 

    الراوي :          للمحــــــــراب أتى زكريا،،،، نعـــــم الراعي للعذراء

    وجد الرزق وفي كفيهــــا،،،، نورٌ موشـــــــــوم بنقاء 

                                قــال لهـا من أين فقـالت :          

      الراوية :         ربـك يــرزق كـيف   يشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاء

    لا تســــأل فالرب بــقلبي،،،، حب المـــولى يتملكـــني

    أهواه، أعشـــــق لقياهُ   ،،،، ويقـــــــــيني ألا يتـركني

    تسبيــــحه قلبي وصلاتي،،،، لحبيب غــــالٍ يدركــني

    الراوية:                                         وَيـــــــلي،،. وَيلـــــي،،،،،،، كيف ولم يمسسني بشـــرُ 

    أين أروح ومـن يرحمني،،،، صعــــــب جدًا هذا الأمرُ

    لن يسكتَ قومي لوعلموا،،،، صبرك يا مـولاي الصبـرُ    

             غناء  فردي:                                   المـــــــــــــلايكة طمِّنوها،،،،    قالــــوا أمر الله يكون

     صبـــــــروها وعرفوها،،،، تعمل ايه عشان يهـــــون

    سلِّمتْ لله أمــــــــورها،،،،  عرفت انه دا امتحــــــانه

    حطِّت السر فـ  ضميرها،،،،،  وهى واثــقة من حنانه   

                  وهى واثــقة من حنانه                                  

     وأما جالها يوم مخاضهــا،،،، والعيون في كل مطـــرح

    الملاك  من  تحت   قالها،،،، هزِّي جذع النخلة تطـرح

    وأما ييجــــــوا يسأ لوكي،،،، أو يشـــــــــاوروا بالملام

    خلي عيسى يرد عنــــــك،،،، انتي صايمة عـــن الكلام 

                    انت صايمـة عـن الكلام   

    الراوية :         قالـت يا من يعرف ما بي،،،،، زدني تقـوى زد إيمــانا

    هذا طفـــــــــلي بين يديا،،،، فاغمره عطفــــا وحنـــانا

    هبني عزمـــــا لمواجهةٍ،،،، أو فاجعـــــلني نسيًا كــانا  

    واحد من أهلها :                             مريم كيف أتــــيت فريا ؟،،،، يا عـــذراء هل أنجبتِ!!

    بنتٌ أنت، بكر، عذراء  ،،،، يا عاكفة كيف فعـــــــلتِ

     لن نقــــــــبل ولدًا نجهله،،،، ولتمضي من حيث أتيــتِ  

     الراوية :         مريــــــــــم بتتعــــــذب،،،، والكـــــــل بيلــــــــــومها

    ولا فـــــــيش غطا لابنهـا،،،،غــــير دمـــــع وهدومها

    النـــــــــــور قوام لفــَّــها،،،، قـــــــدامها ؛ حواليهـــــا

    ورضيعـــها في حضنهـا،،،، بتضــــــمه بإيــــد يــــها 

     واحد من أهلها :   لا تنتظــــري هيا امضى،،،، قد كنت مثــــــالا للعفـــة

    كنت كهــــــارون مصلية،،،،بذرتها من أطهر نطفــــة

    لن نقبل طفــــلا موصومًا،،،،أو إبنا ترسله الصـــــدفة  

     التاريخ :         مريـــــــــــم مـا بترد ش،،،،  مســتـســلمة لـــربهـــا

    ســـــاكــتـة ما بتــصـد ش،،،، وإيمــانها في قـلـبـهـــا 

     الراوية :         مــــــــــريم ما بــــــترد ش،،،،عــارفة انّ ويــــــــاها

    رب الـــــــــــــوجود كلـه،،،،  هــــــــو اللي نجـــــاها 

    هـــــــــــوَّه خلـــــــق آدم،،،، وخلــــــــق كمان حـــوا

    هــــــوَّه القديــر على كده،،،،هـــــــوَّه الوحيد هـــــــوا

    الراوي :         كـــــــان المولى قد ألهمها،،،، أن تصمت،،،  ألا تتكلم

    كي ينقــــــذها من محنتها،،،،  من حكمـــة ربي نتعـلم

    أنطق عيسى في لحظتــها ،،،، ليؤكد ما قالت مريــــــم

    الراوية :         صدحت طيور محبتي في مهجتي،،،، فرأيت نورالله بين دمـــــــائي

    وأطـــــــل إيماني يبارك خطوتي ،،،، بطريق صدق فيه كان شفائي

    يا رب تمم لي صفاء سريـــرتي،،،، واجعل صفات المؤمنات ردائي

    الراوي :         هي أم وجــــدت ضالتها،،،، في طاعة مولانا الأعظم

    راحت تستجمــــع قوتها،،،، بشجاعة قلب لا يهـــــزم

    هزمت دعـــوى من ظلموها ،،، قهرت فيهم من لا يرحـم

      غناء كورال الأطفال : يا أم ضمـــــــــــــــــينى أشتاق هــذا الضم

    أشتاق رعشته عند الحنـــــــــــــــان الجـــم

     أبكي يهدهـــــدني أشكو لــــه يفهـــــــــــــم

    لو ضـــــاقت الدنيـــــا في رقة يرحــــــــــم

    يا بــــــــــــلبــلاً غنى في ليــليَ المظلــــــم

     

    غناء  فردي                           الأم لو تدرى إشراقة كبرى ،،  في النفس والدنيا وهدية عظمى  

     الله كرمها،أوصى بها خيرا،، في محكم الآيات أعظم بها أمــا  

    ليتني أعود طفلة مرة أخرى لأعيش هذه الأجواء من جديد

                                                                       شريفة السيد  

     


    نشــرها [شريفة السيد] بتــاريخ: [2009/01/06]

    إجمالي القــراءات: [160] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ذكريات طفلة مسلمة مع مدرس مسيحي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]