دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الاجتياح البري الاسرائيلي لغزة في ظل هواجس الهزيمة في لبنان...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الاجتياح البري الاسرائيلي لغزة في ظل هواجس الهزيمة في لبنان...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    وهكذا كما نتابع عبر هذه الادبيات السياسية والحربية الاسرائيلية كما هي على لسان نخبتهم من السياسيين والعسكريين والمحللين فان شبه الاجماع لديهم منذ البدايات هو على الاجتياح البري واسقاط سلطة حماس ، غير ان حسابات الحقل لديهم لا تتماشى مع حسابات البيدر، فهم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1393
    الاجتياح البري الاسرائيلي لغزة في ظل هواجس الهزيمة في لبنان...!

    - معركة جنين قد تكون بمثابة "نزهة صيفية" مقارنة بما قد يحدث في القطاع..!.

    - المحللان الاسرائيليان عاموس هارئيل وآفي يسسخروف في هآرتس: الأهداف التي تمّ تحديدها للعملية متواضعة جدا، والهجوم الذي تتعرض له غزة هو الأعظم منذ احتلالها في العام 1957".

    - زئيفي فركش قائد هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق "حسب الخطة العسكرية لمهاجمة قطاع غزة فانها سوف تستمر ما بين أربعة إلى ستة أسابيع".



    في حربها على لبنان في تموز/2006 اعتمدت المؤسسة الحربية  الاسرائيلية ذات المفاهيم المستندة الى بلطجة القوة والعربدة العسكرية بكافة تطبيقاتها وترجماتها على الارض على شكل عمليات القصف الجوي التدميري المكثف، ما تسبّب في تدمير قرى لبنانية كاملة ومحوها عن وجه الارض وتدمير أحياء كاملة في العاصمة بيروت وخاصة الضاحية الجنوبية، إضافة الى استهداف كافة عناوين البنية التحتية اللبنانية من طرق وجسور وشبكات مياه وكهرباء وغيرها .. وكأنّ الجبروت الإسرائيلي يريد أن يقول للبنانيين وللشعوب العربية أيضاً: "هذا مصير مَن يحاول المس بإسرائيل... هذا هو الثمن ..."..

    يضاف الى كل ذلك كما هو معروف ذلك السقف العالي من الاهداف العسكرية والسياسية ومن المطالب والشروط التي كان يجب على لبنان وحزب الله ان يخضعوا لها، اذ استبقت الحكومة الاسرائيلية مجريات ونتائج المعارك العسكرية على الارض، ووضعت سقفاً عالياً جداً لمطالبها، على اعتبار أن الانتصار  كما كان في الحروب السابقة، هو تحصيل حاصلٍ وستفرض "اسرائيل" مطالبها وشروطها في نهاية الامر وان الامر سيُنجَز على الأرض خلال أيام معدودة.. بل إن بعض الأصوات سُمِعت في إسرائيل وهي تطالب بمحو لبنان عن وجه الأرض...

    ولكن ...عمليا على الارض وفي ميادين المواجهة والقتال هناك لم تسر الرياح بما تشتهي المؤسسة الحربية الاسرائيلية على الرغم من ان "اسرائيل " رمت بثقلها الحربي المعروف في هذه المعارك المتدحرجة حتى اليوم وانقلبت الامور رأسا على عقب وسقطت نظريات ومفاهيم حربية كما سقطت اهداف وآمال وتطلعات سياسية واستراتيجية اسرائيلية  ...لم تأت كل هذه في حساباتهم على الاطلاق ...!

    فقد كان الإجماع الصهيوني في البدايات الحربية جارفاً ..واخذ يتراجع تدريجيا مع الايام والمعارك والخسائر والهزائم الجزئية المتراكمة ، كما اخذت تلك الأوهام المميتة التي أمسكت بالإسرائيليين تتبدد تدريجيا منذ الأسبوع الأول عندما اتضحت حقيقة المواجهات على الارض و تبيّنت قدرة المقاومة على مواصلة القتال بمنتهى الثقة بالنفس رغم "رعب الصدمة والتدمير الهائل للبنية التحتية"  ورغم المذابح الجماعية ضد اطفال ونساء لبنان .

    ومن لبنان الى غزة نتابع ذات السيناريو الاسرائيلي الى حد كبير، حيث تنفذ "اسرائيل" من جهة اولى ما اصبح معروفا لديهم ب"استراتيجية الضاحية-الجنوبية-"، وهي استراتيجية التدمير الشامل العشوائي ومحو قرى ومدن كاملة عن وجه الارض، والابادة الجماعية بلا تمييز، كما وضعت الحكومة الاسرائيلية سقفا عاليا جدا من الاهداف السياسية والعسكرية المتحركة من جهة ثانية، بينما اخذ قادة وجنرالات "اسرائيل" ومحللوها يتراجعون شيئا فشيئا عن سقفهم العالي نحو تحقيق اهداف تعتبر متواضعة مقارنة  باجندتهم الاولى، وكل ذلك يتم  في ظل الهواجس المرعبة التي تكونت لديهم جراء هزيمة جيشهم في لبنان...!


    صدمة الفشل تتسيد الحسابات الاسرائيلية

    فهاهو المحلل العسكري ناحوم برنيع يدلي بدلوه في  يديعوت احرونوت قائلا:

    "الحكومة تعيش صدمات فشل حرب لبنان الثانية، ولشدة المفاجئة كان اكثر المتأثرين بصدمة الحرب شخصان لم يكونا ضالعين فيها: رئيس هيئة الاركان جابي اشكينازي ووزير الدفاع ايهود باراك، هناك من يقول ان اشكنازي هو الاكثر حذرا بين رؤساء هيئة الاركان، وهناك من يقول ان الخوف من الفشل يشله، رئيس هيئة الاركان لا يثق بالعملية ولا يؤمن بها".

    كما كتب محلل الشؤون العسكرية اليكس فيشمان في صحيفة "يديعوت احرونوت 2008/12/21" الاسرائيلية

    " ان "هناك تخوفا واضحا من الجانب الاسرائيلي من الاقدام على مغامرة غير محسوبة النتائج ولا تراعي الظروف الاقليمية والدولية الحالية، وقد تنقلب ضد ما تريده اسرائيل من عملية كهذه"، وتساءل "ما هو المطلوب لازالة سحب العاصفة المتكدرة فوق قطاع غزة؟"، ويضيف "القيادة الاسرائيلية تتخوف من التورط العسكري الشامل على النمط اللبناني - مع خسائر فادحة لقواتنا، مع نتائج سياسية مشكوك فيها، مع المزيد من الضرر للردع ومع مزيد من الضرر في الصورة الدولية – يشلهم".

    وفي السياق ذاته اشارت"يديعوت أحرونوت" (الجمعة/26/ 12/ 2008 /) إلى ما درجت تسميته في وسائل الإعلام العبرية بـ"المحميات الطبيعية-على طريقة حزب الله-"، وذلك في إشارة إلى استعدادات قطاع غزة لمواجهة محتملة مع الجيش الإسرائيلي، والتي تشتمل على الخنادق المشجرة (المحميات الطبيعية) والأنفاق المفخخة ومنصات إطلاق الصواريخ والألغام والعبوات الناسفة الإيرانية الصنع والمضادة للدبابات.


    *بسبب تلك حرب لبنان 2006 تأتي غزة 2008

    وتعزيزا لكل ما سبق اعلاه كتب المحللان الاسرائيليان عاموس هارئيل وآفي يسسخروف في هآرتس/28/ 12/ 2008/تحت عنوان" بسبب تلك حرب لبنان 2006 تأتي غزة 2008" يؤكدان:
    " تدور حرب غزة الأولى ، تحت ظل حرب لبنان الثانية الثقيل، وإن كانت الأيام الأولى قد تميّزت بتصريحات متغطرسة وتفعيل قوة قليلة نسبيا، فإن إسرائيل تحاول هذه المرة إجراء مغايرا: حيث أن الأهداف التي تمّ تحديدها للعملية، في هذه المرحلة، متواضعة جدا، فالقوة التي تستعمل نسبيا إلى مساحة غزة الصغيرة، هائلة، إنه الهجوم الأعظم الذي تتعرض له غزة منذ احتلالها في العام 1957".


    *معضلة الاجتياح والتدحرج

    وكتب الثنائي عاموس هرئيل وآفي يسسخروف في هآرتس الجمعة 2 / 01 / 2009 يقولان:

    "المعضلة التي وقف امامها اصحاب القرار في اسرائيل لا تختلف كثيرا عن تلك التي استنزفتهم (في بعض الحالات يدور الحديث عن ذات الاشخاص) معظم ايام حرب لبنان الثانية: الدخول ام عدم الدخول؟."

    كما تناولت الصحف العبرية الصادرة الجمعة 2 / 1 / 2009 تطورات الحرب وأجمعت على أنه:

    "قبل 41 عاما كانت الأيام الستة كافية لان تحتل إسرائيل قطاع غزة والضفة الغربية وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان بعد أن هزمت الجيوش العربية، لكن على ما يبدو، فإن إسرائيل اليوم تخشى وتحسب ألف حساب لشن عملية عسكرية برية، حتى لو كانت محدودة في القطاع"، وتراوحت مواقف المحللين الإسرائيليين ما بين "التحذير من عملية عسكرية برية وتوجيه الانتقادات لتكرار "أخطاء" حرب لبنان الثانية والإشارة إلى المكاسب التي يحققها السياسيون الإسرائيليون، عشية الانتخابات العامة، من الحرب على غزة".   

    اما وزير الحرب الاسرائيلي الاسبق موشيه ارنس فكتب في هآرتس –31/ 12/ 2008 تحت عنوان "*لا مناص من الدخول" يقول:

    " ان احباط صواريخ المدى القصير في الجو، بالرغم من انه ممكن من ناحية تقنية، فانه صعب جدا وباهظ الكلفة"، مضيفا:"اي بقي امكان عملية القوات البرية للجيش الاسرائيلي"، متسائلا:"لماذا يصعب جدا على قادتنا- المدنيين والعسكريين – فهم ذلك؟، ان احتمال ان يدخل جنود الجيش الاسرائيلي غزة ليس جذابا كثيرا، ولا سيما بعد ان قيل لنا اننا "خرجنا من قطاع غزة الى الابد"، لكن احدا لم يجد بعد طريقة لمدافعة الاعداء سوى غزوهم في عقر دارهم، يمكن ان نسمي هذا "احتلالا"- لكنهم انتصروا دائما في الحروب على هذا النحو، فاذا كنا نريد ان نهزم حماس وان نقف اطلاق الصواريخ على المواطنين الاسرائيليين فهذا ما سنضطر الى فعله".

    واكد المحلل عوفر شيلح  في معاريف-1 / 1 / 2009 قائلا:

    "دون فرح، وبانعدام ثقة متبادلة بين اعضائها، ودون اتفاق على هدف حقيقي او وسائل لتحقيقه، تتدحرج القيادة الاسرائيلية الى ما يبدو في هذه اللحظة كخطوة برية محتمة".


    *مهاجمة غزة ستستمر ما بين 4 إلى 6 أسابيع

    وفي سياقٍ منفصل، كشف زئيفي فركش قائد هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق النقاب على أنه "حسب الخطة العسكرية لمهاجمة قطاع غزة فانها سوف تستمر ما بين أربعة إلى ستة أسابيع"، وحسب الإذاعة العبرية العامة/ (السبت 3 / 1 / 2009 ) فإن "المطبخ السياسي- الأمني الإسرائيلي المكون من الثلاثي أولمرت و باراك وليفني سيوقف العملية وفقا لما وصفوه بالعطاءات لأي جهة عربية أو دولية تعرض شروط تتلاءم مع أمن إسرائيل"، فيما أعلن تساحي هنغبي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست مؤخراً أن قرار الهجوم البري على قطاع غزة يقترب من ساعة القرار، وان العالم لا يضغط علينا".


    *خفض سقف التوقعات والتمهيد لاحتمالات الفشل

    وعلى نحو مكمل وفي ضوء كل ذلك في الحسابات العسكرية الاسرائيلية، وعلى نحو مخالف للسقف العالي من التوقعات الذي وصل الى مستوى اسقاط حكومة حماس وقطع رؤوس قادتها، وعلى الرغم من إن الألوية المشاركة في العدوان البري هي لواء جولاني، ولواء اجوس، ولواء رجلانيم "المشاة"، وجميعها من النخب، حيث تشارك في الحرب البرية على القطاع، بأعداد كبيرة جداً من الجنود، الا ان تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ، يومي امس وامس الاول بعد الإعلان عن توغل القوات البرية إلى قطاع غزة، اتسمت ب"محاولات تخفيض سقف التوقعات من الحملة البرية في قطاع غزة، وإعداد وتمهيد الأرضية لكافة النتائج بما فيها تكبد خسائر فادحة، ولم يتم تحديد أهداف عملية وواضحة للحملة وعوضا عن ذلك استخدمت مصطلحات عامة ومطاطة في تحديد الأهداف كتوجيه ضربة للبنى التحتية لحركة حماس، حتى أن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي امتنع عن تحديد هدف الحملة بأنه وقف إطلاق الصواريخ/ القناة التلفزيونية الثانية/2009/1/4"، وقالت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني على سبيل المثال" إن الأهداف المتوخاة قد تحتاج عدة حملات عسكرية"، وأعربت عن أملها بأن "تقود نتائج الحملة إلى هدوء لفترة طويلة" مشيرة الى "أن إسرائيل قد تحتاج عدة حملات عسكرية لتحقيق الأهداف التي لم تفصح عنها، ولكنها قالت "إن ذلك سيستغرق وقتا طويلا".
    من جانبه قال وزير الحرب إيهود باراك في مؤتمر صحفي عقده بعد الإعلان عن بدء الحملة البرية إنها "لن تكون سهلة أو قصيرة"، مضيفا: "لا اريد أن أوهم أحدا، ستمر أيام ليست سهلة على سكان الجنوب، كما أن العملية العسكرية تنطوي أيضا على مخاطر على حياة الجنود"، وتابع باراك قائلا "إن القرار اتخذ بعد دراسة مستفيضة، ودراسة كل البدائل بشكل جذري، ونحن نواصل توسيع العملية مع علمنا أن الحديث يدور عن عملية يكون فيها صعوبات وضحايا، ولكننا نقوم بذلك من منطلق الإيمان أن هذا واجبنا اتجاه سكان إسرائيل".

    من جانبه قال رئيس الأركان، غابي أشكنازي، للجنود، قبل التوغل في قطاع غزة بعد أن كلمة تشجيع للجنود: "نحن مستعدون للعملية وسنصر على تحقيق الأهداف".

    وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أفي بنياهو في حديث للقناة التلفزيونية الأولى "إن المرحلة الثانية من عملية «الرصاص المصبوب» بدأت وتهدف إلى السيطرة على مناطق إطلاق القذائف الصاروخية، وتوجيه ضربة قوية لحماس وتعزيز قوة الردع"، وأوضح "أن الحملة ستستمر أياما طويلة"، إلا أنه أضاف أنها «ستستغرق الوقت الذي تحتاجه». وأوضح" أن الجيش بدأ بتجنيد قوات كبيرة من جنود الاحتياط"، ولكنه رفض تحديد هدف العمليات بوقف إطلاق الصواريخ، وقال "إن تجربة حرب لبنان تجعل من هذا الهدف غير عملي".

    وهكذا كما نتابع عبر هذه الادبيات السياسية والحربية الاسرائيلية كما هي على لسان نخبتهم من السياسيين والعسكريين والمحللين فان شبه الاجماع لديهم منذ البدايات هو على الاجتياح البري واسقاط سلطة حماس ، غير ان حسابات  الحقل لديهم لا تتماشى مع حسابات البيدر، فهم مترددون ومتخوفون من النتائج التي قد تاتي على غير ما يبيتون ويخططون ويريدون، بل وقد تكون النتائج قاسية جدا ميدانيا في ضوء احتمالات ان تتحول غزة فعلا الى حقول الغام متراصفة تحت اقدامهم، وان تكون عملية اجتياحهم لغزة صعبة قد تعتبر "معركة جنين بمثابة نزهة صيفية معها" كما يتخوفون.


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/01/04]

    إجمالي القــراءات: [93] حـتى تــاريخ [2017/11/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الاجتياح البري الاسرائيلي لغزة في ظل هواجس الهزيمة في لبنان...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]