دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تكريس الانقسام ام تكريس الابادة ؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abdallah ElHlabey   SAGED9   مصطفى عبده   أنا المصرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تكريس الانقسام ام تكريس الابادة ؟!
    محمد سيف الدولة
      راسل الكاتب

    واذا كان مبررا للبعض ( وهو ليس كذلك ) ما اعلنته مصر فى السابق قبل العدوان ، من اسباب لاغلاق المعبر ، فانه من غير المقبول على الاطلاق ان تتمسك باغلاقه فى ظل الابادة الحالية ان الحديث عن عدم الرغبة فى تكريس الانقسام كسبب لاغلاق المعبر ، هو ترفا شديدا عندما
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1392
    تكريس الانقسام ام تكريس الابادة ؟!
     

    تعقيبا على الخطاب الاخير للرئيس مبارك ، نقول : جميل ان نرفض تكريس الانقسام الفلسطينى  ، ولكن ليس من المعقول ان نرضى ذلك بابادة احد الاطراف.

    كما لا يمكن انهاء الاختلاف عن طريق استباحة دماء احد الطرفين.

    نعم الانقسام شر ولكن الموت والابادة اشر الف مرة.

    وعندما تكون حياة الناس على المحك ، فانه يصبح من الترف الشديد الحديث عن الاختلاف والانقسام


     

    ولنتذكر معا حكاية معبر رفح :

    المعبر هو واحد من سبعة معابر تربط غزة بالعالم ، وهو المعبر الوحيد الذى يعتبر ولو من الناحية الشكلية تحت السيطرة المصرية الفلسطينية فقط.

    ولقد ارادت اسرائيل قبل ان تنسحب من غزة عام 2005 ان تكبل المعبر وتقيده وتضعه تحت سيطرتها بشكل غير مباشر ، فقامت بتوقيع اتفاقيات معابر مع السلطة الفلسطينية بمشاركة الاتحاد الاوروبى للقيام بهذا الدور . ويمكن تلخيص هذه الاتفاقيات فى الاتى :

    *   قصر معبر رفح على مرور الافراد فقط ، اذ لم تسمح اسرائيل بعبور اى بضائع او شاحنات الا من معبر كرم ابو سالم الخاضع لسيطرتها  ، وذلك لتتحكم فى معدة غزة وامعائها .

    *   والعبور قاصر على الافراد من حاملى الهوية الفلسطينية فقط . فغير مسموح للمصريين او غيرهم العبور منه ، وانما عليهم ان ارادوا ان يدخلوا غزة ان يكون ذلك من كرم ابو سالم بتاشيرة اسرائيلية

    *   لم تثق اسرائيل فى رقابة مصر للمعبر فاوكلت الرقابة للاتحاد الاوروبى ، واشترطت انه بدون مراقب اوروبى يغلق المعبر

    *   ووضعت اسرائيل على المعبر كاميرات واجهزة كومبيوتر تتصل بحجرة مراقبة اسرائيلية لمراقبة كل صغيرة وكبيرة هناك ، واشترطت اغلاق المعبر اذا تعطلت هذه الاجهزة والمعدات ، فبدون كاميرا لا عبور

    *   واعطت الاتفاقية لاسرائيل الحق فى الاعتراض على مرور اى شخص او اى شىء من خلال ممثليها وعيونها من الاوروبيين

    *   واشترطت اسرائيل على السلطة الفلسطينية الا توقع مع مصر اى اتفاقية تتعارض مع هذه الاتفاقيات

     
    الاتفاق مع مصر :

    ثم انتقلت  اسرائيل بعذ ذلك الى مصر لتأمن جانبها فوقعت معها فى اول سبتمبر 2005 اتفاقية فيلادلفيا التى يمكن تلخيصها فى الاتى :

    *   اوكلت لمصر القيام بمهمة تامين الوضع الامنى على الحدود مع غزة على الوجه الذى كانت تقوم به اسرائيل قبل الانسحاب والتى يشمل منع اعمال التهريب والتسلل وما اسموه بالارهاب

    *   ونص الاتفاق على مراقبة مدى التزام مصر بتنفيذ مهماتها المذكورة عاليه من قبل قوات متعددة الجنسية امريكية التكوين والقيادة والموجودة فى سيناء منذ اتفاقيات كامب ديفيد


     
    ودخلت امريكا على الخط :

    *   كما طلبت اسرائيل من امريكا مزيد من الضمانات لاحكام الحصار على المعابر والحدود ، فاصدر الرئيس الامريكى جورج بوش خطاب تهديد لكل من مصر والاردن يحذرهم من ضرورة المساعدة والالتزام بامن اسرائيل ضد اى عمليات ارهابية طبقا للاتفاقيات الموقعة بينهم . وهو ما سمى " بخطاب التطمينات " الصادر فى 14 ابريل 2004

    *   وظلت امريكا تضغط على مصر بموجب طلبات اسرائيل المتكررة ، من ضرورة القضاء على الانفاق وزودتها بمعدات تكنولوجيا من اجل ذلك ووقعت معها اتفاقية قيمتها 25 مليون دولار استقطعت من المعونة من اجل هذا الغرض .


     
    التطبيقات والنتائج :

    *   اسفر كل ما سبق اثناء التنفيذ العملى عن ان اسرائيل كانت تغلق معبر رفح معظم ايام السنة بحجة او باخرى ، مرة لتعطل الكاميرات ومرة لعدم وجود المراقبيين الاوروبيين بذريعة الخوف على سلامتهم وهكذا

    *   وبالتالى عاد المعبر فعليا الى السيطرة الاسرائيلية رغم انه ليس كذلك من الناحيتين القانونية والشكلية

    *   وفى 11 يوليو 2007 وبعد استقلال حماس بغزة ، حدث تعديل على اتفاقية فيلادفيا الموقعة بين مصر واسرائيل ، يضع مزيدا من القيود على صلاحية الحكومة المصرية فى فتح المعبر بدون موافقة اسرائيل

    *   وبالتالى اصبحنا امام تحالف فلسطينى ( السلطة ) اسرائيلى اوروبى امريكى مصرى لاحكام الحصار على غزة واهلها وعدم فكه الا بموافقة اسرائيلية .

    *   و تحول الحصار بذلك الى اداة لمحاولة اخضاع غزة سياسيا وارغامها على الاستسلام والانخراط فى التسوية وما تتضمنه من الاعتراف باسرائيل

    *   ومع صمود غزة  استمرت اسرائيل فى سياسة الحصار والتجويع رغم اتفاقيات التهدئة

     
    موقف القوى الوطنية المصرية :

    حينئذ قامت القوى الوطنية فى مصر بمطالبة الحكومة المصرية بعدد من المطالب لخصناها فيما يلى :

    *   توقيع اتفاقية معابر مصرية فلسطينية مستقلة عن اسرائيل وامريكا والاتحاد الاوروبى

    *   اتفاقية تترجم مصالح فلسطين ومصر وليس مصالح اسرائيل وامنها

    *   اتفاقية متحررة من الافتراضات الامريكية الاسرائيلية بان الفلسطينيين هم مصدر الخطر والارهاب

    *   اتفاقية تعامل معبر رفح معاملة معبر السلوم

    *   اتفاقية لا تقيد حركة الاشخاص والبضائع الا فى حدود القانون

    *   اتفاقية تسمح بدخول الواردات الى غزة و لايقصر المعبر على الافراد

    *   اتفاقية تحرر الفلسطينيين من جحيم معبر كيريم شالوم (كرم ابو سالم )

    *   اننا لم نطالب بفتح الحدود وانما طالبنا بفتح المعبر وتنظيمه

    *   وقلنا انه رغم ان الحكومة المصرية وللاسف الشديد تعترف بدولة اسرائيل الا انها لاتعترف بشرعية الاحتلال الاسرائيلى لغزة وبالتالى لا يجب ان تقبل بمراقبة اسرائيلية للمعبر

    *   وذكرنا اننا حريصون على السيادة المصرية التى لن تنتهكها مثل هذه الاتفاقية وانما تنتهكها التدابير الامنية القائمة فى سيناء منذ كامب ديفيد وتنتهكها الرقابة الاجنبية التى لم تثق فى الطرف المصرى فراقبته بالقوات متعددة الجنسية من هنا وبالاتحاد الاوروبى واسرائيل من هناك

    *   واكدنا انه لايجب ولا يصح ان تساهم مصر فى كسر واخضاع الارادة الوطنية الفلسطينية التى ترفض الاحتلال ولا تعترف بمشروعيته


     
    ولكن للاسف لم تستجب الحكومة المصرية لهذه المطالب لسبب فعلى  هو التزاماتها تجاه اسرائيل وامريكا ، ولكن الحجة المعلنة كانت هى عدم رغبتها فى تكريس الانقسام الفلسطينى

     
    والان ماذا كانت النتيجة ؟

    تفجر الوضع ووجدت مصر نفسها فى موقف اكثر حرجا من ذى قبل وهى تراقب القوات الاسرائيلية ترتكب مذابحها فى غزة

    واذا كان مبررا للبعض ( وهو ليس كذلك ) ما اعلنته مصر فى السابق قبل العدوان ، من اسباب لاغلاق المعبر ، فانه من غير المقبول على الاطلاق ان تتمسك باغلاقه فى ظل الابادة الحالية

    ان الحديث عن عدم الرغبة فى تكريس الانقسام كسبب لاغلاق المعبر ، هو ترفا شديدا عندما تكون حياة الناس ووجودها هى  التى على المحك .

    *  *  *


    محمد سيف الدولة

    3 يناير 2009


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/01/04]

    إجمالي القــراءات: [87] حـتى تــاريخ [2017/09/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تكريس الانقسام ام تكريس الابادة ؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]