دليل المدونين المصريين: المقـــالات - التواطؤ والتراخي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    التواطؤ والتراخي
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    المتواطئون هم المستفيدون من تدمير المقاومة، وزيادة حجم التمدد الصهيوني في المنطقة العربية حفاظا على عروشهم، والمتراخون كالراقصات على السلالم، لن ينجوا من الركوع المجاني. وإبان القصف الصهيوي تجلى الدم العربي حاضرا في الشعوب العربية المقهورة، يغلي في عروقها
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1390
    التواطؤ والتراخي


    من السخف، وإن كانت هي الحقيقة المنقوصة، أن "غزة" تُدك بذنب "حماس"، وأن حماس تُهلك بحجة الانتماء لـ"جماعة الإخوان المسلمين"، ساهم في ذلك الدعوة غير المسئولة بإقامة إمارة إسلامية في غزة، كما أن حماس وإن كانت هي الفصيل الأكبر، إلا أن فصائلا مقاومة أخرى سبقتها في المقاومة، وحماس ولدت عندما تحللت معظم حركات المقاومة الفلسطينية، وهذا طبيعي في وطن محتل. لكن هل تستحق صواريخ غزة (العبثية كما يسمونها) كل هذا الرد وذاك الكم الهائل من الدمار الشامل للقطاع؟ فما هي الدوافع؟ ومن المستفيد؟

    من الجائز والمقبول استخدام الانتخابات الإسرائلية كشماعة لما يحدث في قطاع غزة، ومن المسكوت عنه إلتقاء "عبدالله آل سعود" ملك السعودية مع رئيس اسرائيل في مؤتمر حوار الأديان بالأمم المتحدة، وطلب "زوجة مبارك" الإذن من "باراك" وزير دفاع العدو بمرور مساعداتها إلى غزة، وفي نفس يوم عبور المساعدات، هددت وزيرة خارجية العدو "تسيبي ليفني" حركة حماس من القاهرة، وفي اليوم التالي قُصفت غزة، وكأن الاتفاق غير المعلن: عبور قافلة الهانم مقابل تدمير غزة. وما تلاه  من ظهور "مبارك" متهالكا وهو يلقي خطابا يؤكد فيه على عدم فتح معبر رفح في غياب الأوروبين والسلطة الفلسطينية، ويعني استحالة الفتح، بدا وكأنه قادم من القبر أو في لحظات الاحتضار الأخيرة لإعادة ترتيب أوراق توريث نجله برعاية صهيونية، والعودة مرة أخرى لمثواه الأبدي، صنعها قبله الملك حسين عندما أقصى شقيقه وثبت نجله ثم اختفى للأبد. أفعال تواطئية لاستمرار عمليات التوريث الملكية والجمهورية، مقابل رضاء إسرائيل وأمريكا. ولا مبالغة في أن المحطة القادمة لآل صهيون هي المدينة المنورة (يثرب) حيث قبر الرسول الكريم، ولن تكون "المدينة" بأغلى من "القدس" في ظل حكم ملكي استبدادي ضعيف، والاستنتاج من تصريح شيمون بيريز "أن لنا حقوقا في يثرب" محذرا من الحديث عن حق العودة للفلسطينيين بعد انتهاء مؤتمر حوار الأديان في الأمم المتحدة.

    نظم متواطئة في مصر والأردن والسعودية بقيادة النظام المصري يعملون لصالح إسرائيل، وتقليم أظافر إيران في المنطقة، وتحجيم وعزل حزب الله، وتشويه صورته تمهيدا للانقضاض الصهيوني عليه. ويلعب نظام مبارك دورا رياديا في تركيع بقية النظم العربية المتراخية، التي قبلت مبدأ إبادة الفلسطينين مقابل السماح لقوافل مساعداتهم بالمرور والوصول للأشقاء في غزة. معادلة مختلة لا يقبلها إلا كل ضعيف خائف، لا تبرؤ ذمة النظم المتراخية من المشاركة في اغتيال غزة، ما أبهظه من ثمن، وما أفظعها من مقايضة، ولماذا لم يهب المتراخون لنصرة أشقائهم وقت الحصار قبل الفناء؟ للأسف كل التصرفات مفضوحة ومحكومة بموافقات صهيونية، ولا تعفي أصحابها من الذنب.

    المتواطئون هم المستفيدون من تدمير المقاومة، وزيادة حجم التمدد الصهيوني في المنطقة العربية حفاظا على عروشهم، والمتراخون كالراقصات على السلالم، لن ينجوا من الركوع المجاني. وإبان القصف الصهيوي تجلى الدم العربي حاضرا في الشعوب العربية المقهورة، يغلي في عروقها وقت الخطر، يدفعها للتظاهر والتضامن مع  الأشقاء العرب في فلسطين والعراق ولبنان، وأن العروبة - بشقيها المسلم والمسيحي- حقيقة لدي الشعوب العربية على تباعدها، وليست أكذوبة كما يدعي المتأمركون والمتصهينون. والتظاهرات لن تأتي ثمارها إلا بتغيير النظم الحاكمة. والطريق إلى غزة يبدأ من القاهرة، فوق جثة نظام مبارك، ومنع التوريث.


    د. يحيى القزاز

    صوت الأمة 5/ 1/ 2009
    تمت مصادرة الجريدة


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/01/04]

    إجمالي القــراءات: [86] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: التواطؤ والتراخي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]