دليل المدونين المصريين: المقـــالات - غزة - اسئلة الجريمة والعقاب...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  hassan omran   mohammed1997 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    غزة - اسئلة الجريمة والعقاب...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    ونقول: طالما ان القرارات الدولية كلها بلا اسنان وغير قابلة للنفاذ ضمن المعادلات الدولية الراهنة، فلماذا لا يكون للعرب انيابهم الخاصة للدفاع عن الامن القومي وعن الاوطان والحقوق..؟!.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1386
    غزة - اسئلة الجريمة والعقاب...!


    حسب معطيات المشهد الفلسطيني الراهن في غزة، وحسب  الشهادات المختلفة الفلسطينية والاممية  ومنها الاسرائيلية، فان "إسرائيل تستبيح المنازل وبيوت الله وليس هناك من مكان آمن، ف"لم تعد المقار الأمنية التابعة لحكومة حماس، أو مواقع التدريب للفصائل المسلحة، وحدها المستهدفة وبنك الأهداف لدى إسرائيل لا يبدو أنه يستثني شيئاً في هذه البقعة من الأرض، التي لم تعرف الاستقرار يوماً: مساجد، منازل سكنية، جامعات، جمعيات خيرية، مزارع مواشي ومحال تجارية، كلها أهداف باتت مستباحة للطائرات الاسرائيلية// الخليج-الأربعاء/31/ 12/ 2008".

    ووفق تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ف"أنّ الأسبوع الأخير من سنة 2008 كان بالنظر للانتهاكات الإسرائيلية هو الأكثر دموية منذ الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، قبل إحدى وأربعين سنة"، مؤكدا انه"في ظل مؤامرة صمت دولية مريبة، شنت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي حربها الأكثر دموية والأشد وحشية ضد قطاع غزة منذ احتلاله عام 1967/ فلسطين اليوم - الجمعة 2 / 1 / 2009 /.

    وحسب اعتراف يديعوت احرونوت/2008/12/30 / فان"النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني شهد حتى الان جولات عديدة ومضرجة بالدماء في السنوات الاخيرة، ولكن يبدو أن الضربة الحالية للجيش الاسرائيلي في غزة تجبي ثمنا عاليا على نحو خاص من الفلسطينيين، وبين الجولات التي تركت أثرها البالغ في الذاكرة الفلسطينية كانت خمسة ايام من القتال في ايلول 1996 جبت حياة 69 شخصا في ارجاء الضفة وغزة".

    وحسب "الصورة القلمية" التي نقلها من غزة حسن دوحان/ الحياة الجديدة – 2008/12/30 / فان"رائحة الموت تفوح من كل أرجاء غزة وحتى القبور باتت صعبة المنال"، وان"محرقة غزة، كلمتان وان عبرتا عن المأساة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، ولكنهما تبقيان حبرا على ورق وعناوين للمذبحة لا يمكن أن يشعر بعمقها وضراوتها، الا من يعيش تحت النار وقلبه يرتجف ليس خوفا من الموت بل خوفا على حياة أطفاله وذويه..".

    ولذلك يقول كبير أساقفة جنوب إفريقيا ديسموند توتو الحائز على جائزة نوبل للسلام "ان الغارات الإسرائيلية على غزة جرائم حرب/29/12/2008".

    ويقول ريتشارد فولك مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية في بيان له:"إن السكان المدنيين في القطاع يعاقبون بشكل جماعي نتيجة سياسات إسرائيلية تعد بمثابة جريمة ضد الإنسانية".

    ويضيف:"يتعين المحكمة الجنائية الدولية أن تقرر ما إذا كان يجب توجيه الاتهام إلى الزعماء المدنيين لإسرائيل وقادتها العسكريين المسؤولين عن حصار غزة ومقاضاتهم بسبب انتهاكاتهم للقانون الجنائي الدولي/ وكالات/2008 /12/ 10/".

    بينما كانت عضوالبرلمان الهولندي آنيا مولينبيلت قالت عن احوال غزة مبكرا:"  أشعر بالرعب والخوف لما تمارسه إسرائيل من جرائم حرب ضد الفلسطينيين وإسرائيل تمارس حربا نفسيه منظمة ضدهم/3-3-2008 ".

    فهذا الذي تشهده غزة هاشم اذن من محارق متواصلة ومن حصار واغلاق للمعابر والبوابات والحدود البرية والبحرية والجوية ...! ومن وقف للامدادات التموينية ومن وقف للوقود وقطع للكهرباء وغير ذلك انما هو عقاب جماعي لشعب كامل بكل مساحات العقاب الجماعي الاجرامي...!

    وهذا الذي تقترفه دولة الاحتلال في غزة في هذه الايام يتجاوز وفق الشرائع والقوانين الاممية والبشرية كل الخطوط الحمراء، ويتجاوز في تداعياته على الاطفال والنساء والشيوخ جريمة الحرب بكل عناوينها...!

    فالذي يجري هناك في غزة حرب بلا حدود وبلا سقوف وبلا محاذير...!

    وهي حرب مفتوحة تشن على مدار الساعة ضد شعب اعزل معتقل في اضخم معسكر اعتقال على وجه الكرة الارضية ...!

    والذي يقترف هناك جريمة ما بعد الجريمة ...!

    والدولة التي تقترف كل ذلك هي دولة "اسرائيل" ....!

    فهل هناك يا ترى حرب وجريمة حرب تقترف بمنتهى الوقاحة والغطرسة مثل هذه الحرب الصهيونية...؟!

    ولذلك نعود اليوم لنتسائل مرة اخرى كما تسائلنا في كل محرقة  اقترفت سابقا :

    - كيف يمكن اذن مقاضاتها امام المحكمة الدولية..؟!"

    - كيف يمكن مساءلة ومحاسبة "اسرائيل" الارهابية....؟!


    ولكن- يبدو ان الحق ليس عليهم بالتأكيد، وانما على المجتمع الدولي، وعلى الاتحاد الاوروبي، وبالاخص على الامتين العربية والاسلامية، فنحن امام دولة ارهابية مدججة بأسلحة العدوان والفتك والدمار الشامل حتى الاسنان النووية..

    ونقول: اذا لم تستح فافعل ما شئت..؟؟

    والعايب يفعل ما يريد..!

    ونحن امام "اسرائيل"الدولة الخارجة على كافة القوانين والمواثيق والقرارات الدولية وامام دولة تجتمع فيها كل صفات العيب والارهاب واللصوصية والغطرسة.

    فكيف يمكن اذن وقف هذه الدولة التي تقترف جرائم الحرب البشعة على مرأى من العالم كله ضد النساء والاطفال والشيوخ..؟!

    وكيف يمكن مساءلتها ومحاسبتها واعتقالها وتقديمها للمحاكمة الدولية..؟!

    خاصة وانها تحظى كذلك بدعم وغطاء و"فيتو" الدولة العظمى الوحيدة اليوم على وجه الكرة الارضية..؟!

    - فاين فلسطين من المواثيق والقوانين والاعراف والاخلاق الدولية والبشرية..؟

    - لماذا تتوقف كلها عندما يتعلق الامر بفلسطين والشعب العربي الفلسطيني..؟

    - اين المجتمع الدولي، واين الأمم المتحدة، واين مجلس الامن الدولي من المجازر الجماعية وجرائم الحرب الصهيونية المروعة المنفلتة بلا كوابح ضد نساء واطفال وشيوخ فلسطين..؟!

    - اين محكمة لاهاي..؟

    - اين المحكمة الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب وجنرالات الاجرام في الدولة الصهيونية..؟!
    فغزة تتعرض الى حرب اجرامية مفتوحة والى مجزرة كبيرة متصلة مفتوحة والى جريمة ما بعد الجريمة ...!

    - فاين المجتمع الدولي اذن من كل ذلك..؟!

    - واين الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاعزل..؟!

    - ولماذا يتوقف المجتمع الدولي بمجلسه الامني وبكل منظماته الدولية مشلولا حينما تمس المسألة "اسرائيل" وجنرالات الاجرام فيها...؟!

    - لماذا تتعطل المواثيق والقوانين الدولية امام "اسرائيل"...؟!

    - ولماذا تتعطل المواثيق والقوانين والاعراف الدولية عندما يمس الأمر الدولة الصهيونية..؟!

    - فماذا يقول الامين العام للامم المتحدة في كل ذلك..؟!

    - واين عدالته وحمايته للشعب الفلسطيني...؟!


    والاخطر من كل ذلك ان العرب اصحاب الحق بلا ارادة ولا حول ولا قوة، وفي حالة استسلام واستخذاء وتأقلم وبارادتهم هم وليس غير ذلك..!.

    فإلى متى ستستمر يا ترى حالة العرب هذه..؟!

    يقال: "لا يفل الحديد الا الحديد" و"لا يحبط اللاءات سوى اللاءات"، ولا يوقف بلدوزر الارهاب والاستيطان الصهيوني سوى التصدي الحقيقي له، ولا يضع حدا لبلطجة وطغيان "الفيتو" الاميركي الظالم مثلا سوى "الفيتو" العربي.

    ونقول: طالما ان القرارات الدولية كلها بلا اسنان وغير قابلة للنفاذ ضمن المعادلات الدولية الراهنة، فلماذا لا يكون للعرب انيابهم الخاصة للدفاع عن الامن القومي وعن الاوطان والحقوق..؟!.

    الامر ممكن ومساحته وادواته العربية واسعة وكثيرة اذا ما جد الجد لدى امتنا ودولنا وانظمتنا، والمسألة في نهاية الامر مسألة ارادة عربية قومية سياسية تحررية.. أليس كذلك؟!!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/01/03]

    إجمالي القــراءات: [122] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: غزة - اسئلة الجريمة والعقاب...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]