دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مات رئيس التاء،عاش رئيس الدال
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohammed   tarek abdul fattah   Vadila   شريف عبد الغفار   علي ابراهيم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مات رئيس التاء،عاش رئيس الدال
    محمد حماد
      راسل الكاتب

    حكامنا يعاملوننا علي أساس أننا شعب متخلف، لم ينضج، مقاس الديموقراطية واسع علينا، لا يصلح لنا ولا نصلح له، يستكثرون علينا الديموقراطية،
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?98

    مات رئيس التاء،عاش رئيس الدال

    محمد حماد

    لم يستطع الرئيس السادات (الله يرحمه) أن&nbsp; يستفيد من تعديل الدال في المادة 77 من الدستور، التي كانت تنص علي أن:&laquo;مدة الرئاسة ست سنوات ميلادية تبدأ من تاريخ إعلان نتيجة الاستفتاء، ويجوز إعادة انتخاب رئيس الجمهورية لمدة أخري&raquo;، فعدلها السادات &nbsp;سنة 1980&nbsp;ليكون إعادة الانتخاب &laquo;لمدد أخري&raquo; هكذا وبشكل غير محدد، فلم يلبث أن عاجله قدره قبل أن يسري مفعول المادة المعدلة، فكان أن استفاد الرئيس مبارك من حذف التاء المربوطة في المادة، وجدد المدة الرئاسية بدل المرة أربع مرات وقد مر الشهر الماضي عام من مدته الخامسة، والفارق بين الدال في &quot;مدد&quot; وبين التاء في &quot;مدة&quot; يساوي ربع قرن من عمر المصريين الذين لم يعرف جيل كامل طويل عريض منهم غير الرئيس مبارك رئيسا لمصر ، وهو يعمل جاهدا الآن من أجل أن يمتد حكمه في نجله من بعده، ولا يبدو أن الرئيس مبارك في وارد تعديل هذا النص ليعود مرة أخرى إلى ما قبل تعديل السادات.

    وهذا بالضبط هو الفارق بين حكامنا، والحكام الديموقراطيين، فالحاكم الديموقراطي يري نفسه واحداً من الشعب له ما لهم، وعليه ما عليهم، أما حاكمنا فيري نفسه واحداً فوق الشعب، له ما يريد، وعليهم ما يريد!

    الحاكم الديموقراطي يدخل حكمه ضمن التاء المربوطة، فيجدد &quot;لمدة&quot; رئاسية أخرى، أما رئيسنا فهو رئيس الدال، حيث يحق له التجديد &quot;لمدد&quot; أخرى مفتوحة على البهلي حتى يتوفاه الله، أو يرثه ابنه أيهما أقرب.!

    &nbsp;&nbsp;

    الحاكم الديموقراطي يقبل أن يحكم شعبه عن طريق انتخابات نزيهة يحصل فيها علي ما يزيد علي خمسين في المائة من أصوات الشعب ولو بنسبة ضئيلة، ويقبل أن يأتي إلي الحكم عن طريق أغلبية الأصوات.. أما حكامنا فلا يقبل الواحد منهم أن يحكمنا عن إلا طريق الاستفتاءات المزورة، أو استفتاءات في شكل انتخابات، يحصل فيها علي نسبة لا تقل عن مجموع أصوات الشعب إلا بقليل، لأن حكامنا لا يحبون أن يعتلوا كرسي الحكم إلا عن طريق إجماع الشعب كله حتى الميتين منه.!

    الحاكم الديموقراطي يمرض، وتظهر عليه الشيخوخة، ويفكر في &nbsp;الاعتزال، ويمكن ألا يحصل علي الأغلبية التي تكفل له الاستمرار في الحكم، فيتنحى عن الحكم طواعية، كما أن الحكام الديموقراطيون يموتون.. أما حكامنا فلا يمرضون، ولا يظهر أي أثر للشيخوخة عليهم، ولا يعتزلون الحكم، وإن لم يبق معهم من الشعب غير جنود الأمن المركزي، وهم خالدون، إن لم يكن بأشخاصهم ففي أولادهم، الذين يورثونهم دكة الحكم بالإضافة إلى الشعب.!

    حكامنا يعاملوننا علي أساس أننا شعب متخلف، لم ينضج، مقاس الديموقراطية واسع علينا، لا يصلح لنا ولا نصلح له، يستكثرون علينا الديموقراطية، ويفضلون عليها سياسة &quot;الجرعات الديكتاتورية&quot; التي تتناسب مع درجة تخلفنا التي لهم وحدهم الحق في الحكم عليها، وتقدير ما إذا كنا نصلح لديمقراطية نص نص، أم ديمقراطية بالتدريج الممل!!

    والفارق بيننا وبين الشعوب الأجنبية أن حكامهم بشر عاديين، أما حكامنا فآلهة أو ملهمون!

    الفارق بيننا وبين الشعوب الأخرى أننا سكتنا سبعة آلاف سنة علي حكامنا يفعلون بنا ما يريدون، وهي عبقريتنا الخاصة التي لا يدانينا فيها شعب آخر!

    أما الشعوب الأخرى فهي تسكت دورة أو دورتين، وبعدها تحاسب الحاكم ثم تجبره علي أن يترك الحكم لغيره إذا رأت ذلك، لا تمسك في يدها غير صندوق زجاجي تضع فيه أصواتها التي ترفع وتخفض، تؤتي الحكم لمن تشاء، وتنزعه ممن تشاء!!

    الفارق بيننا وبين الشعوب الأخرى أننا نري أن الذي نعرفه أحسن ممن لا نعرفه، وهم يرون أن يجربوا الذي لا يعرفونه بعدما تأكدوا أن من يعرفونه لم يفعل لهم ما يريدون!

    الشعوب الأخرى زمامها في يدها، أما نحن فزمامنا في أيدي حكامنا!

    حكامنا لا يريدون أن يدس الشعب أنفه فيما لا يعنيه من شئون حكم نفسه، أو أن يتجرأ فيطالب بأن يكون له حق اختيار حكامه عن طريق الانتخاب الحر المباشر!

    وحكامنا يعاملوننا علي أساس أننا غير جديرين بأن نختار بأنفسنا حاكمنا الذي نريد، ولا يرون أننا شعب يستأهل أن تكون له الكلمة العليا في اختيار حكامه، ويرون أنفسهم أعلي شأناً من أن يقوم شعب مثلنا بانتخابهم!!

    حكامنا لا يريدون أن يتعب الشعب نفسه، أو أن يدخل في تجربة انتخابات شاقة وطويلة فيسهلون علي شعوبهم المهمة فيختارون أنفسهم لحكمنا، ولا يتركونا إلا وقد اختاروا من يحكمنا من بعدهم، وإن لم يجدوا من بين أبناء الشعب من يصلح لحكمه فيتنازلون بتوريث أبناءهم حكم الشعب حتى ينضج ويستطيع أن يفرخ من بين صفوفه من يستطيع أن يحكمه، وهي أصالة وبعد نظر لا تجدها في الحكام الديموقراطيين.. !!

    الصبر طال.. ولكل شيء آخر.. وآخر صبرنا أن نحكم أنفسنا ولو لمرة واحدة.

    مرة واحدة يريد الشعب أن يختار رئيسه لا يختاره له شخص أياً كان، ولا يختاره له مجلس وخاصة لو كان مجلس الشعب، ولا يفرض عليه من الخارج..

    مرة واحدة يريد الشعب أن ينتخب رئيسه بأصواته لا بأصوات كمبيوتر وزارة الداخلية،

    مرة واحدة، قبل يوم القيامة، ينتخب الشعب المصري حاكمه في انتخابات حرة ونزيهة.. مرة واحدة قبل أن نموت.. أو يدخل البلد إلي الموات الأخير..

    رئيس التاء المربوطة عاجله أجله قبل أن يستفيد من الدال المفتوحة، وجاءه قدره على المنصة وإلى جواره رئيس الدال المفتوحة ومع ذلك لا أحد يتعظ من أن التعديلات الدستورية تكون في فمك ثم تقسم لغيرك.!!!

    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/11/15]

    إجمالي القــراءات: [165] حـتى تــاريخ [2017/08/20]
    التقييم: [100%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مات رئيس التاء،عاش رئيس الدال
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]