دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الهروب من الغابة.. إلى دنيا البشر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  anonymix   asma2009   د.سوسن عزمي   دسيد مختار 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يناير 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: أدب وفن
    الهروب من الغابة.. إلى دنيا البشر
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    لكن مصر اليوم التي تعاني الفاقة في الفكر والانتماء قبل «الجوع» والفاقة في الكرامة قبل الديمقراطية!!، حين نستدعى إلى الذاكرة رموزاً صانوا كرامتها وشموخ حضارتها نجد "جمال حمدان" أمامنا، عالم يمثل «الكبرياء والترفع» تجيء ذكراه في شهر أبريل/ نيسان مع غليان
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?956
    الهروب من الغابة.. إلى دنيا البشر


    لاشك أن الخروج من دائرة الحياة النمطية والاستغراق في الحوادث اليومية ينقلانا إلى حالة من الاسترخاء النفسي، خروج أراه هروباً من غابة الحوادث المتلاحقة الضاربة بعنف غير مسبوق من جرائم مفزعة في ظل قانون الطوارئ الجاثم على صدرنا، والممتد عامين آخرين بعد 27 عاماً. ولست أشك أن موعد نشر هذا المقال في ساحته المحدودة بعد يومين من تسليمه، سوف يضاف إلى أحراش الغابة المزيد هنا أو هناك، ومن ثم سوف أترك القلم يتجه نحو الضفة الأخرى من نهر الحياة، ربما يخفف ما فيها من بناء وجمال وحب وإبداع ما يضفي على الكلمة عمق معانيها.

    ومن المصادفة أن تشهد هذه الأيام أكثر من مناسبة ذكرى راحلين مبدعين وتنويريين وعاشقين للوطن والبشر، أثمرت حياتهم تكريساً لمعنى الخلود. ولتسمح لي أيها القارئ الكريم أن أترك قلمي يتذكر ويذكر من دون ألقاب أو ترتيب زمني، أتذكر من جمعتني ببعضهم صداقة شخصية أضافت كثيراً لخبراتي المتواضعة.

    ها هو يوسف إدريس بعد 17 عاماً من رحيله لايزال أمير كتابة القصة القصيرة، الكتابة عنده مسؤولية وليست ثرثرة على الورق، كان يستلهم أوجاع الحاضر ويستشرف المستقبل، سبق إدريس السياسيين وكتاب المقالات. أما منشدو أغنيات النفاق بالطبلة والمزمار يكشفهم من خلال صدقه وموهبته، من ينسى قصة «نظرة» في مجموعته «أرخص ليالي»؟ قصته الخادمة الطفلة التي تحمل على رأسها الصغير صينية «البطاطس بالفرن» وفوقها استوى حوض واسع من الصاج مفروش بالفطائر المخبوزة.. وصف يوسف إدريس حركة الطفلة وهي تتحرك في الشارع المزدحم بثوبها القديم المهلهل، وكيف انتقلت من الرصيف إلى الرصيف الآخر بحكمة الكبار. وكان كل شيء على ما يرام، أما هي فكانت واقفة في ثبات تتابع بوجهها المنكمش الأسمر كرة المطاط "الكاوتشوك" يتقاذفها الأطفال مثل حجمها وهم يهللون ويصرخون ويضحكون، ثم استدارت على مهل واستدار معها الحمل وألقت نظرة طويلة على الكرة والأطفال ثم ابتلعتها الحارة.
    هذه هي الصورة التي كثفها "يوسف إدريس" في صفحتين فقط وصف فيها انقسام المجتمع إلى طبقتين الفقراء والقادرين.

    وكم كنت سعيدة الحظ أن أقترب من شخصية أستاذ المبادئ "أحمد بهاء الدين" الذي تعلمت منه كيف أقرأ كتاباً من 400 صفحة في أقصر وقت ممكن، وهذا ما ساعدني على التهام عدد كبير من الكتب من دون أن أشعر بجهد كبير، ولكن بالاحتياج إلى وقت من العمر لأستزيد من المعرفة التي لا حدود لها، والأستاذ بهاء الدين لا يكتب إلا ما يؤمن به عن قناعة، وعندما تولى مسؤولية أي صحيفة أو مجلة نقلها إلى مستوى من الرزانة قومية النزعة، كما حقق ذلك في مجلة «العربي» الكويتية. ومن يقترب من "بهاء الدين" يرى فيه ويتعلم منه التفكير الهادئ القانوني، فالدفاع عن حقوق الأمة والشعب لا يباريه أحد في لغته البسيطة المكثفة بالأفكار. وفي هذا المجال يحضرني صديقي الراحل «مجدي مهنا» من جيل الندرة بين أجيال الوسط من زماننا هذا.

    ومن أمتع الأوقات التي اقتربت فيها من الأستاذ "أحمد بهاء الدين" تلك الرحلة إلى هافانا، عاصمة كوبا، والتي ضمت وفداً متعدد الأعمار والمراكز، وذلك المؤتمر الذي حضرناه بما شهد من مواقف وأحداث لا مجال لها في هذا الحديث عن بهاء الدين، فإلى جانب أفكاره وكتاباته التقدمية القومية نراه فناناً يهوى التماثيل الأبنوس، اختار منها تمثالاً جميلاً، قال لي إنْ وضعه على «البيانو الأبيض» سوف يبدو رائعاً. وحين أستحضر شخصية أحمد بهاء الدين بعيداً عن الغابة وأحراشها، إنما أحرص على تأكيد أن المخلصين لقضايا بلادهم لابد أن تكون أخلاقهم راقية يحتضنها سلوك من التواضع والتهذيب.

    لكن مصر اليوم التي تعاني الفاقة في الفكر والانتماء قبل «الجوع» والفاقة في الكرامة قبل الديمقراطية!!، حين نستدعى إلى الذاكرة رموزاً صانوا كرامتها وشموخ حضارتها نجد "جمال حمدان" أمامنا، عالم يمثل «الكبرياء والترفع» تجيء ذكراه في شهر أبريل/ نيسان مع غليان الشعب وأحداث المحلة 6 أبريل/ نيسان أحد الأيام الفارقة من تاريخ مصر.
    فقد ترك "جمال حمدان" نتاج عرق وجهد ثقافي علمي يثبت فيه أن مصر هي «المكانة والمكان والزمان والتاريخ والجغرافيا»، مصر ذات الخصوصية الراسخة عبر الزمن، وأي خسارة فقدتها مصر بوفاة حمدان في ظروف مريبة؟ ذلك العالم الذي انصهر في بوتقة الانتماء واختفى واختفت معه أوراق مهمة، حددت رؤيته وقناعته بجوهر شخصية مصر التي أغرقها اليوم البلاء الأميركي الإسرائيلي بل الأهم التواطؤ العربي.

    ودائما يفرض علينا "أمل دنقل" شاعر العروبة والقومية والاستشراف وجوده من دون استدعاء، وكأنه يعيش معنا، فهذه ذكراه الخامسة والعشرين تذكرنا بالنكبة العربية، هذا الشاعر الذي جمع بين الشعر والسياسية، فتحول مثل «الأسطورة»، له مواقفه المستقيمة فكراً ومفردات، فلم يكن سوى نفسه تماماً، وكم عظيم هذا النموذج من البشر، فهل لا يتفق ما صرخ به منذ أكثر من 25 عاماً محذراً قبل أن تضيع القضية الفلسطينية كما هي على وشك الضياع اليوم؟ وهل كان "أمل دنقل" يخاطب محمود عباس (أبو مازن) منذ ذلك الحين، قائلاً:

    «هل يصير دمي بين عينيك ماء؟»،

    أو حين قال:
    «لا تصالح ولو توجوك بتاج الإمارة»،

    أو إلى المعتدلين العرب يقرأ لهم «مبدأ بن غوريون» لتفريغ غزة من سكانها وطردهم إلى سيناء؟

    ولماذا أمل دنقل وأمامنا في بلادنا رمز فريد هو الدكتور "محمد غنيم" نار على علم، هذا العالم الوطني الكبير الذي أسس مركز الكلى العالمي في جامعة المنصورة بمحافظة الدقهلية، مركز عالمي لجراحات «الكلى» يعمل به أطباء من تلاميذ ومدرسة الدكتور غنيم، مركز عالمي ينعم فيه «الفقراء» بأرقى علم وطب ومعاملة، طبيب عالمي مصري وطني رائد في حب مصر وشعبها، هذا هو التصوف بالعلم والانحياز لفقراء بلده وكل بلاد العرب، بل منحاز للبشر والإنسان في كل مكان.

    وإذا استحضرنا مئات الأسماء بعيداً عن غابة الفساد وأحراشها المتوحشة، نحتاج إلى مساحات لا تكبل فيها القلم مساحة محدودة، فالرموز المصرية والعربية رائعة، الراحلين منهم والأحياء، رموز حب للوطن، وعشاق مبادئ ومواقف وتضحيات، إنهم المقاومون بالموقف والكلمة من دون خوف من بطش، لأن مصر هي رسالتهم، وهم الذين يقولون ما قاله صلاح جاهين:

    غمست سنك في السواد يا قلم..

    علشان ما تكتب شعر يقطر ألم..

    مالك جرى لك إيه يا مجنون..

    وليه.. رسمت وردة وبيت وقلب وعلم.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/06/03]

    إجمالي القــراءات: [143] حـتى تــاريخ [2019/01/17]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الهروب من الغابة.. إلى دنيا البشر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]