دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الآمال المعقودة وعامل الوقت
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  nda   nda abdalrhem 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: دراسات وتحقيقات
    الآمال المعقودة وعامل الوقت
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    صلح أول الغيث قطرة، كما وصفه نبيه برّي، جاء إنقاذاً في اللحظة الأخيرة لحلفاء أمريكا و"اسرائيل" في لبنان من السقوط المدوي والعلني، خاصة بعد ما صرح به أولمرت أنه لن يقاتل حزب الله بالنيابة عن أحد، وتخلي الإدارة الأمريكية فعلياً عن الدعم المنتظر للموالاة،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?942
    الآمال المعقودة وعامل الوقت


    اعتادت الشعوب العربية على الاستماع إلى بيانات القادة -من خصوم الأمس حلفاء اليوم- وإلى مشاهدة احتفالات الصلح والتفاوض والاستسلام- الدولية والعربية – العربية كما بين فئات الشعب والوطن الواحد!...

    ثم يلي كل ذلك ما يبرِّره من تغييرات إقليمية ودولية وانعكاساتها على مجمل الأوضاع في الوطن العربي، فـ"لا صلح لا تفاوض لا استسلام" إلا بمتغيرات سياسية كبرى وانعكاس ذلك على مجرى هذه القضية أو تلك!...

    صلح أول الغيث قطرة، كما وصفه نبيه برّي، جاء إنقاذاً في اللحظة الأخيرة لحلفاء أمريكا و"اسرائيل" في لبنان من السقوط المدوي والعلني، خاصة بعد ما صرح به أولمرت أنه لن يقاتل حزب الله بالنيابة عن أحد، وتخلي الإدارة الأمريكية فعلياً عن الدعم المنتظر للموالاة، اللهم إلا بتحريك السفن الحربية والمدمرة الأمريكية من البحر الأحمر إلى المتوسط، كتلويح بعصا الترهيب والتخويف، وخطابات إعلامية، لا تزيد غالباً إلا في شبهات تورط حكومة السنيورة في عمالتها للأميركي.

    رغم أن صلح أو اتفاق الدوحة، لا يختلف عن سابق عهدنا بتلك اللقاءات، إلا أن الاتفاق جاء متناغماً مع مصلحة لبنان وشعبه ولمطالب المعارضة الوطنية، التي بدورها حققت ما كانت تسعى لتحقيقه وإثباته:

    - المقاومة خط أحمر، وستُقطع يد كل من يتطاول على سلاحها، وقد اتضح جلياً من خلال تراجع الحكومة الفاقدة للشرعية عن القرارين اللذين كانا السبب الظاهري في الاحتكام الداخلي للسلاح دفاعاً عنه.

    - رفع الاعتصام كإبداء للنوايا الحسنة، مما سيؤدي إلى تخفيف حدة التوتر في الشارع، وانتهاء جدوى استمراره، خاصة بعد التصعيد ثم الدعوة إلى التهدئة.

    - تشكيل حكومة وحدة وطنية، تخرج السينورا من منصبه كرئيس للوزراء، وتقديم جوائز ترضية، واعتكاف جنبلاط بمملكته في الجبل، والتحكم في شطط جعجع من قبل الجيش (الواوا) –حسب تعبير وئام وهاب-، وانتخاب رئيس جمهورية توافقي، والحصول على الثلث المعطل، ووطنية الوزارات الرئيسة: كالدفاع والداخلية والخارجية والاقتصاد.

    - التأكيد على البعد والمرجعية العربية في حل الأزمات الداخلية، والرسالة للشارع العربي وليس للأنظمة العربية، للالتفاف لاحقًا حول خيار المقاومة.

    - الترغيب الاقتصادي العاجل بضخ أموال وارتفاع ملحوظ بمؤشر البورصة اللبنانية، يهدف إلى طمأنة الشعب والرغبة في الاستقرار والسلم الداخلي.

    - حسم قضايا عالقة كقضية الاغتيالات من الحريري إلى مغنية، وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، وترسيم الحدود مع سوريا، وغيرها..

    - الجيش اللبناني القادر على ضبط الأمور الداخلية من الانفلات الأمني، وتقوية الجبهة الداخلية وتوحدها، مما يساعد ويساهم في دعم المقاومة اللبنانية للاستعداد لأي مواجهة مع "الإسرائيليين". فقد أثبت الجيش أنه موضع ثقة من قبل المعارضة، وذلك بتسليمه المواقع المسيطر عليها من قبل المعارضة، وعلى الأخص حزب الله.

    - وقف التحريض الطائفي، على مبدأ الشراكة السياسية، وإقفال هذا الملف، لأنه خطر جداً على استقرار وأمن لبنان.

    - المراهنة على عامل الوقت، ما بعد حكومة أولمرت وما بعد بوش وبعد الانتخابات الأمريكية.
    وفي الكيان الغاصب يشير البعض على رئيس وزراء العدو إيهود أولمرت بحاجته للمفاوضات مع السوريين كعامل يطيل أمد بقائه في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، فتتلقف دمشق المبادرة وتناور بدورها فتحرج "الإسرائيليين" والحكومة "الإسرائيلية" بإعلان أنها تلقت التزامات إسرائيلية بالانسحاب من كامل الجولان حتى حدود عام 1967، بينما على الطرف الآخر يرى البعض أنه قد تم عملية بيع الورقة اللبنانية إلى السوريين مقابل هذه المفاوضات -لأجل المفاوضات- وليس لأجل تطبيقها، في حين رشح فور الإعلان عن ذلك الخلاف الجوهري المانع من المضي بالمفاوضات حول الانسحاب الكلي أو الجزئي، وإعلان ليفني بضرورة تخلي سوريا عن حزب الله وحماس، واعتراض "الإسرائيليين" عن الانسحاب من الجولان حتى لو أدى إلى اتفاق سلام مع سوريا، مما يعني إجهاض مبكر لهذه المحاولات الملتوية والإدعاءات "الإسرائيلية" الكاذبة.

    إضافة إلى أن لقاء قطر ما كان ليتم لولا إعطاء الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية، لتهدئة مؤجلة لحين، لرفع رصيد الجمهوريين مقابل الديموقراطيين في الانتخابات الأمريكية، وأن الجمهوريين نجحوا في استتاب الاستقرار في لبنان، وأنهم تخلوا عن حلفائهم لهذا السبب..

    وبالتزامن ظهرت بوادر تغيرات استراتيجية في الساحة العربية، أو على أقل تقدير تبادل أدوار، لتوفير فرصة توازن تكتلات كبيرة في العالم، وليس قطب آخر، فعالم اليوم يشهد ولادة هذه التكتلات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

    بطبيعة الحال فإن القيادات "الإسرائيلية" ليست على وفاق مع حكومة أولمرت، مما يعزز التسريع بعزله وإسقاط حكومته، واستبدالها برؤوس أكثر تشدداً ورفضاً للتنازل عن الجولان أو التراجع عن أي شبر احتله "الإسرائيليون" عام 1967. فترحيل القرارات وتأجيل المواجهة العسكرية التي يستعد لها "الإسرائيليون"، يزيد من أهمية مراهنة كل الأطراف على عامل الوقت والمماطلة بالمناورة السياسية، ولكن بكل الأحوال من حصد ثمار المصالحة حالياً هي المعارضة اللبنانية والأهم سيادة لبنان الحقيقية.

    هذه الصورة التكاملية، نتمنى أن تتحقق وأن لا تعبث وتعصف بالاتفاق أيادي الموساد والسي أي إيه، من أجل لبنان العربي بلد الحب والجمال والخير، وأن لا تفعل الحرب الإعلامية فعلتها، في دعم الانقسام مرة أخرى، وبالتصعيد تارة وهبوط إيقاع طبول الحرب تارة أخرى.

    تبقى الأمور معقودة لحالة لا حرب فيها ولا سلم، وقرار البدء بيد الحلف الصهيو-أميركي، فالمقاومة حالة رد فعل ودفاع، ولا يمكنها امتلاك قرار الحرب والخوض بها إلا مكرهة.


    سوسن البرغوتي
     
     

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/05/22]

    إجمالي القــراءات: [437] حـتى تــاريخ [2018/12/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الآمال المعقودة وعامل الوقت
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]