دليل المدونين المصريين: المقـــالات - نظرة الإسلام للمرأة في القرآن و في السنة المنقولة من كتاب البخاري
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    نظرة الإسلام للمرأة في القرآن و في السنة المنقولة من كتاب البخاري
    الدكتورة سوسن عزمي
      راسل الكاتب

    استدل غالبية علماء المسلميين على هذا الحديث بأنّ المرأة لا تصلح للولايات العامة ولا يحل توليتها ،وقد حصل ذلك الحكم الذي يقضي بحرمان المرأة من الولاية في الاسلام على حصانة كبيرة جدا تبعا للنظرة الخاطئة الشائعة بين الغالبية العظمى من الناس
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?94

    تعقيبا على بعض المقالات المنشورة في مجموعة القلوب&nbsp;بخصوص القرآنيين و مصداقية السنة المنقولة لنا من كتب الحديث , حيث كثر اللغط و احتدمت النقاشات بين مؤيد لفكرة تنقية كتب الحديث وإعادة النظر في محتواها و بين متشدد على الاخذ بها ورفعها الى درجة القداسة و التنزيه من التحريف , اورد هذا المثال البسيط و المتعلق بنظرة الإسلام للمرأة في القرآن و في السنة المنقولة إلينا عبر كتب الحديث و تحديدا (كتاب البخاري)

    روى البخاري &ndash; بإسناده - عن أبي بكرة رضي الله عنه قال : لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كِدت أن ألْحَق بأصحاب الجمل فأقاتل معهم - قال : لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أهل فارس قد ملّكوا عليهم بنت كسرى قال : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

    استدل غالبية علماء المسلميين على هذا الحديث بأنّ المرأة لا تصلح للولايات العامة ولا يحل توليتها ،وقد حصل ذلك الحكم الذي يقضي بحرمان المرأة من الولاية في الاسلام على حصانة كبيرة جدا تبعا للنظرة الخاطئة الشائعة بين الغالبية العظمى من الناس (والتي ما تزال مستمرة إلى اليوم و بعض الدول تمنعها أيضا من قيادة السيارة) على أنّ المرأة لا تقدر أن تستلم زمام الحكم.

    وللرد على مثل هذا الكلام سأعتمد على شقين , الأول رأي أهل العلم و الإختصاص في صلاحية المرأة لتولي مناصب قيادية و ثانية القرآن الكريم :

    أولا : رأي أهل العلم و الإختصاص
    إن رجعنا لكتاب
    اكتشف القائد في ذاتك للمؤلفين روبرت.ج.لي وسارة.ن.كينج فإننا وقرأنا الصفحات 137 إلى 141 والتي تتحدث عن المؤهلات القيادية لما وجدنا أنّ الذكورة تعتبر مؤهل أساسي للقيادة.
    ومن العجائب في هذا الصدد هو أنّ السلفيون يعتبرون ضعف المرأة الجسمي يجعلها غير قادرة على الحكم ،وعجيب أمرهم فقوة الجسم ليست مقياس أساسا للقدرة على الحكم ،هل سمعنا في يوم من الأيام كتاب أو عالم واحد يقول بمثل ذلك الكلام ؟؟
    &nbsp;

    ويستدل السلفيون أيضا على صحة حرمان المرأة من الولاية بقولهم أنّ غياب المرأة من بيتها لفترات طويلة معناه فساد الأطفال وضياعهم ،في حين أنهم تجاهلوا أنّ غياب الرجل لفترات طويلة أيضا من بيته يأتي بآثار سلبية على الأطفال ،فهل يمكن الآن أن نحرم الرجل من الولاية؟؟
    &nbsp;

    ومن رأي السلفيون بخصوص عدم قدرة المرأة على الولاية هو أن حيض المرأة أو حملها يعتبر عائقا لها في الحكم ،في حين أنني أتحدى أن يأتوا لي من بين الألوف المؤلفة من كتب الإدارة الحديثة (اقصد التي بعد عام 1990) نص واحد ذكر فيه أنّ الحيض والحمل هو سبب لفشل المرأة في القيادة.

    وهناك حجة أخرى يستخدمها السلفيون لإثبات فشل المرأة وهي أنّ العواطف سوف تعيقها في مهتمها القيادية وسوف تكون سببا في فشلها.

    لقد كانت الحجة السابقة تعتبر صحيحة ومن قبل العلماء أنفسهم حتى فترة ليست بالبعيدة أي حتى عام 1990 ،وكانوا يعتقدون بأنّ العواطف هي عائق في القيادة ،لكن هذا الكلام اصبح في &quot;مزبلة النظريات الخاطئة&quot; منذ ستة عشر عاما ،وكان مجرد توقع مبدأي لكن ظهر خطأوه مؤخرا وكانت بداية ظهور ذلك الخطأ على يد العالمين بيتر سالوفي وجون ماير لسنة 1990 ،العلم اثبت أهمية كبيرة للعاطفة في القيادة كما سنرى.

    هناك ما يسمى في الانسان بالذكاء العاطفي (أو الكفاءة العاطفية) ويذكر في كتاب تعزيز الجودة الشخصية للدكتور رانجيت مالهي الطبعة الأولى أنّ الذكاء العاطفي هو التعامل مع العواطف بطريقة تعزز من الإنتاجية والسيطرة وجودة الحياة ،وهو يجعل عواطف الشخص طريقة لتحقيق المكاسب.

    ويلخص دانيال جولمان أهمية الذكاء العاطفي بقوله :&quot;من أجل تحقيق أعلى درجة من الأداء في جميع الوظائف (أي الوظائف القيادية) ،فإن أهمية الكفاءة العاطفية تعادل أهمية القدرات المعرفية مرتين&quot;

    وبعبارة أخرى فالجانب العاطفي يأخذ أهمية أكبر مرتين في القيادة من الجانب الذهني.

    وقد ورد في كتاب القادة الجدد الآتي :

    &quot;وفي حين أنّ النسبة الدقيقة للذكاء العاطفي مقابل القدرات الذهنية يعتمد على كيفية قياس كل منها وعلى المطالب المتفردة لتنظيم ما، فإن قاعدتنا الذهنية تقول بأنّ الذكاء العاطفي يسهم بنحو 80-90% من الكفاءات التي تميز القادة البارزين من نظرائهم، وأحيانا أكثر&quot;.

    الذكاء العاطفي (والذي هو اكثر عند المرأة من الرجل) يشكل ثمانيين بالمئة على الاقل من كفاءات القادة البارزين&nbsp;

    وأيضا :

    &quot;وبالرغم من أن الصفات المميزة تختلف من تنظيم لآخر فإنّ كفاءات الذكاء العاطفي تشكل الأغلبية الساحقة من الكفاءات الأساسية والمميّزة&quot;.

    وقد أشار الباحث أيضا إلى أنّ القادة الباردين عاطفيا (وهي نقطة موجودة عند الرجال أوسع من النساء) يسببون نفور الناس منهم ،أليس هذا النفور يعتبر شيء سلبي ؟؟

    ومن مجالات الذكاء العاطفي أيضا الكفاءة الاجتماعية والتي يندرج تحتها القيادة الرشيدة ،إذن فالقيادة الرشيدة تعتمد على العواطف

    وقد يقول البعض أنّ المرأة غير قادرة على التعامل مع المشاكل التي ستواجهها في حين أنّ هذا كلام مردود على صاحبه ،لأن من الذكاء العاطفي أيضا يندرج تحته ما يسمى إدارة الأزمات.

    والمكونات الاساسية للقيادة الفعالة هي إدارة العلاقات والوعي الاجتماعي والإدارة الذاتية والوعي الذاتي ،وعلى حسب كلام اصحاب الاختصاص فإنّ هذه المكونات تكون مندرجة تحت الذكاء العاطفي لا تحت الذكاء الذهني ،وكما قلنا فذكاء المرأة العاطفي أكثر من الرجل ،إذن فالمكونات الأساسية للقيادة الفعالة تتوفر في المرأة اكثر منه في الرجل.

    السابق هو بعض المقتطفات من داخل العلم كأدلة على الآثار الايجابية للعواطف على القيادة ،لكن هل فكر احد ما هي الآثار السلبية للتخلي عن العواطف في القيادة ؟؟
    يجيب دانيال جولمان على هذا السؤال بقوله :
    &quot;والقائد الذي يفتقر إلى التقمص العاطفي (المقصود بالتقمص العاطفي هو الاحساس بعواطف الآخرين) سيجد نفسه ودون دراية منه يغرد خارج السرب&quot;.
    تعبير رائع وجميل.

    ومن الحجج الواهية التي يسوقها السلفيون لتبرير حرمان المرأة من الولاية هو أنها ستعاني من مشاكل في اتخاذ القرار في حين أنّه لم يرد أنّ هذه المشكلة تقتصر على النساء فهي مشكلة يعاني منها الكثير من الناس على حد تعبير الدكتور رانجيت مالهي في كتابه تعزيز الجودة الشخصية ،فإن سلمنا جدلا بأنّ المشكلات في اتخاذ القرار هي حجة السلفيون لحرمان المرأة من الولاية فهي حجة لحرمان الرجال أيضا.

    وهناك حجة أخرى تساق في هذا الصعيد وهو أنّ حزم المرأة يكون أضعف من حزم الرجل في حين أننا لا نعلم من أي&nbsp; مصدر علمي جاء السلفيون بهذا الكلام ،لذلك نطالبهم بالتوثيق.

    وهكذا يتضح لنا مقدار الخطأ الذي وقع به أهل النقل (الذين اعتمدوا في التشريع و الفقه الاسلامي على النقل فقط دون اعمال العقل)

    وقد يقول البعض هل لك أن ترينا بعض من علامات نجاح المرأة في الحكم ،لذلك فأقول أنّ ايرلندا دولة تحكمها امرأة ويزيد مقدار الدخل فيها على أغلب دول أوروبا الأخرى التي يحكمها الرجال ،وتتمتع باقتصاد متطور ونامي باستمرار والبطالة لديهم متدنية ،وجودة الحياة في ايرلندا هي الأولى في العالم على الإطلاق ،ويزيد مقدار صادراتهم على وارداتهم بكثير ،فهل السابقة نجاح أم فشل ؟؟!!

    هل أصاب الهند الفشل عندما حكمتهم أنديرا غاندي , الم تفلح الهند التي تعتبر أكبر منتج للبرمجيات على مستوى العالم ؟

    هل فشلت المانيا بعدما تولت انجيلا ميركل الحكم ؟

    هل سقطت بريطانيا في هاوية التخلف عندما حكمتها مارجريت تاتشر و خاضت معها حرب جزر فولكلاند ضد الارجنتين عام 1982 و استعادت الجزر مرة أخرى و خرجت منتصرة ؟

    وكذلك نرى الآن إفتراءات المستشرقين و المعادين للأسلام بقولهم أن العلم يتضارب مع شريعة المسلميين لأبعد حد فلا يمكن قبول الاثنين معا ويجب أن نرفض أحدهما حتى لا نكون مؤمنين بالمتناقضات ،فهل يقبل المسلميين شريعتهم ويرفضون العلم أم يقبلون العلم ويرفضون شريعتهم ؟؟

    قد يرى البعض أنّ هذا الكلام غريب نوعا ما ،ومعهم حق في ذلك ،فالبيئة العربية الذكورية التي عشنا فيها هي التي جعلتنا ننظر للأمر على أنه غير منطقي ،فكثير من الأشياء قد تبدو لنا غير صحيحة وغير منطقية للوهلة الأولى كقولنا أنّ الضوء هو أمواج وجسيمات في نفس الوقت !!!! أو قولنا أنّ المادة قد تتحول لطاقة أو العكس !!!! أو أنّ الثقب في الفضاء الأسود يستطيع جذب الضوء !!!! لكن في نهاية الأمر الكلام أعلاه كلام من داخل الكتب العلمية ،

    مما سبق لو دققنا النظر في راوي الحديث أعلاه ( ابو بكره ) لوجدناه يروي الحديث عقب موقعة الجمل التي حرضت فيها السيدة عائشة (رضي الله عنها ) على القتال (قتال علي وشيعته ) ثأرا لدم عثمان , و السؤال الآن (
    لماذا لم يتذكر أبو بكرة راوي الحديث هذا الحديث إلا بعد ربع قرن وفجأة وفى ظل ظروف مضطربة ؟
    )

    كذلك (&nbsp; هل من المعقول أن نعتمد في حديث خطير هكذا على راوي قد تم جلده (أبو بكرة) في عهد عمر بن الخطاب تطبيقاً لحد القذف ؟!)

    اذا فنحن نفند البخاري متنا و موضوعا ( بخلاف من يدعي ان رواة أحاديث البخاري ثقات ولا يجب الطعن فيهم , ناهيك عن موضوع الحديث نفسه الذي يرفضه العقل و الفطرة)

    ثانيا : لنرى رأي القرأن الكريم في قيادة المرأة

    قال تعالى
    {إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ} [النمل : 23]

    لن نجد في القرآن آية واحدة تحرم تولي المرأة للولاية العامة....

    بل إن القرآن يسرد علينا قصة ملكة سبأ وكيف أنها كانت مثالاً للحُكم والحكمة وكيف أنها كانت تستشير قومها قبل الإقدام على تلبية طلب نبي الله سليمان وبهذا قدمت لنا أفضل صورة من صور الديمقراطية وحكم الشعب ، فأين حُكمها من حُكم من يحكمنا الآن !!!
    &nbsp;

    إن من يتهم الله بإقصاء المرأة عن المناصب ، لهو رجل يحكم عليها بحكم الجاهلية وعادات العرب البالية والتي تحولت على مر الزمان إلى أحاديث نسبت إلى الرسول عليه السلام حتى تأخذ القدسية اللازمة وبعدها التطبيق الجبري ....

    لو كانت المسألة مسألة دستور أو قانون يمنع المرأة من تولي الولاية العظمى فعند هذا الحد أنا مع أو ضد وسيكون النقاش في هذا الباب مفتوحاً.....
    &nbsp;

    أما إختلاق النهي والتحريم وإلصاقه بالله فهذا هو ما أعترض عليه وبشده ,

    الأخوة الأفاضل

    &nbsp;العادات العربية كانت تحتقر المرأة وتُهينها وما وأد الفتاة عنا ببعيد وللأسف الشديد بقيت هذه العادات وإستمرت بعد وفاة المصطفى لتظهر مرة أخرى على السطح ، وتحريم تولي المرأة للولاية العظمى هو أحد إفرازات العقول المتحجرة والتي لم يستطع الإسلام تغييرها ، وهذه العقول هي من جعلت صلاة المرأة في ركن بيتها أفضل وهي من جعلتها ملعونة وساوت بينها وبين الكلب و الغائط في إفساد الصلاة و الطهارة ,&nbsp; وهي من جعلتها أمة لسيدها&nbsp; ( زوجها ) على وشك السجود له وهي من جعلتها حاضنة لتفريغ الشهوة وخادمة في البيت وهي من جعلتها فتنة يجب حجبها أو بالأحرى قتلها تحت الحجاب (والمصيبة الأكبر الآن النقاب) الساتر المانع , وهي التي تلعنها الملائكة طوال الليل لو امتنعت عن تلبية نداء الجنس من زوجها (تخيلوا الملائكة التي لا تتوقف عن التسبيح و الاستغفار ليل نهار تغير ما خلقت له و تتفرغ للعن النساء الرافضات للجنس مع أزواجهن , كان من باب أولى ان يلعنوا قتلة الأبرياء في المساجد و في الطائرات)&nbsp; وهي وهي وهي

    أستغرب حقيقة من إدعاء البعض بأن حمل المرأة والولادة والإهتمام بشؤون البيت قد يشكلان عائقاً بالنسبة لها ، وهؤلاء يتناسون أن الملك فهد بن عبد العزيز كان يحكم لمدة عشر سنوات وهو على كرسي متحرك وفي آخر السنوات كان لا ينطق ومع ذلك بقي في كرسي الحكم , وهؤلاء الناس يستخسرون بضعة ساعات تعاني فيه المرأة من آلام الوضع وبعض الأيام للوقوف على قدميها ويتناسون عن عمد وجود منصب نائب الرئيس والذي قد يشغله رجل ويتناسون وجود الخادمة والطباخ والسفرجي والسائق والمربية في بيت الحاكمة ، هؤلاء ينسون أمهاتهم وأخواتهم اللاتي يقضين جل أوقاتهن في مشاهدة المسلسلات وأفلام الفيديو والكلام الفارغ على سماعة الهاتف نتيجة للفراغ الممل في حياتهن ويصورن لنا المرأة وكأنها ما زالت في العصور السحيقة تستيقظ صباحاً لعمل وجبة الإفطار وتخبز الخبز على التنور وتجهز الغداء من الثامنة لتنتهي منه على مشارف الظهر لتبدأ بعدها في أعمال الكنس والترتيب وتسوق الأغنام للمرعى لتعود بعدها وهي منهك القوى لإعداد العشاء ولا تكاد تنهي عملها حتى يحين موعد النوم ، هؤلاء الذين يحرمون المرأة من حقوقها أشخاص يعيشون في عصر غير عصرنا الذي هو عصر الكمبيوتر و الاتصالات و غزو الفضاء و الهندسة الوراثية , انهم يعيشون في عصر الخيمة و البعير و قسوة الصحراء , عصر كان الناس فيه يتغوطون في الصحراء و يستبرئون من النجاسة بحصوات او بالتراب (لندرة الماء) ويأمرون المرأة بالتجمر (أن تستبرئ من بولها بالتراب)

    لو كان من يحكم أميركا إمرأة لكانت شعرت على الأقل بدموع أطفال العراق كانت شعرت بصراخ وآلام الشيوخ والنساء العواجيز.

    أعيد القول وأقول إن الله لم يحِّرم على المرأة منصب الحكم أو الولاية العظمى ومن يستند على الأحاديث في نفي كلام الله أو التقول على الله فقد افترى على الله كذبا،،،،

    ويا ليت قومي يعلمون ( والله من وراء القصد )
    ولا حول ولا قوة الا بالله.


    --  د.سوسن عزمي
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/11/12]

    إجمالي القــراءات: [290] حـتى تــاريخ [2017/07/27]
    التقييم: [78%] المشاركين: [4]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: نظرة الإسلام للمرأة في القرآن و في السنة المنقولة من كتاب البخاري
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 78%
                                                               
    المشاركين: 4
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]