دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أســـتـاذي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  تهامى   د/ عبد الخالق زهران 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: دراسات وتحقيقات
    أســـتـاذي
    الدكتور زكي سالم
      راسل الكاتب

    وجدت عم محمد يزن نصف كيلو مليئا بالدهون ، فمددت يـدى – بلا وعى – أزيـحه ، وسألته إن كان أعد لى اللحم الذى طلبـته ؟ قال : نعم . فأخـذته ، وأعطيته للصبى وأنا أقبله ، وقلت لأسـتاذى إننى أسكن هنا ، وفى انتظار أن يـشرفنى .
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?932
    أســـتـاذي


    مـا أجـمل العودة إلى البـيت . ففى هذه الشرفة عشـت أسعد أوقات حياتى . حين كنا نجتمع جـميعا ، أنا وأبى وأمى وأخوتى . كل منا يـحكى عما حدث له خلال يومـه ، وكل منا يشـعر بالآخر ويـحبه . نتسـامر ونضحك حتى ونحن نتناول الطعام .   
    والآن ها هى أمى تعيـش وحـيدة . بعدما رحل أبى ، وتـفرقنا جميعا من أجل لقمة العيش . وكلما عدت فى إجـازة ، أسـرع مشتاقا إلى أمى ، وإلى هذا البـيت الحـبيب . أجلس لسـاعات طويـلة فى هذه الشـرفة الجـميلة . أسـترجع الـذكريات ، وأتـأمل فـى هـذه الـحياة الدنـيا .

    واليوم وأنا أشـرب الشاى بالشـرفة ، رأيت رجلا ومعه صبى يتحاوران أمام محل عم محمد الجزار . إننى أعرف هذا الرجل جـيدا . إنه الأسـتاذ "سعيد منصور" مدرس الرسـم . هذا رجـل لا يمكن أبدا أن أنسـاه . تركت الشـاى ، ونزلت لأسـلم عليه . أسـرع إليه ، وأنا أسترجع كلماته التى تفتح وعى عليها . فهو أول من حدثنا عـن أهـمية الكتـب ، والموسـيقى ، واللوحات الفنية . وهـو أول من كلمنا عن دور الثـقافة فى نـهضة الشـعوب وتـحررها . هـو من علمـنا معنـى الديـموقراطية الـحقيقية ، ونـبهنا لدور الديكـتاتوريات العسـكرية ، والقبليـة ، فى تـخلف منطقتنا العربـية .

    وعندما كنت أتذكره طوال هذه السنوات الماضية ، كنت أتصوره وقد أصبح فنانا مشهورا يحادث الناس عبر وسائل الإعلام ، ويشرح لهم العلاقة بين الفن والحـرية . بينما معارضه ولوحاته الفنية تدور حـول الكرة الأرضيـة .

    وصلت إليه داخل محل الجزارة . سـلمت عليه بـشوق حقيقى ، ولكنه بالكاد تذكرنى ، وأرتبك بشدة وأنا أقول لعم محمد هذا أستاذى .      

    إنه مازال يعمل فى مدرستى ‍! سـألته بسـذاجة إن كان أقام معارض فنية ؟ فقلب يديه وعلى وجهه ابتسامه حزينة ‍! كنت أتـمنى أن أحادثه عن أشـياء كثيرة . فدعوته مع ابنه لزيارتى لكنه اعتذر . إذ كان يبدو عليه الارتباك الشديد ، والقلق العميق . أهذا حقا أسـتاذى الفنان الذى كان يعلمنا ؟‍!

    وجدت عم محمد يزن نصف كيلو مليئا بالدهون ، فمددت يـدى – بلا وعى –  أزيـحه ، وسألته إن كان أعد لى اللحم الذى طلبـته ؟  قال : نعم . فأخـذته ، وأعطيته للصبى وأنا أقبله ، وقلت لأسـتاذى إننى أسكن هنا ، وفى انتظار أن يـشرفنى .

    تـمنع الرجل بصدق ، وأنا أقول لـه إن النبى قبل الـهدية . لـكن تشـبث ابـنه باللحـم أنـهى الـمجادلة . وأنا أشـد على يـده رأيت علامات الـفـرح  والسـعادة على وجـه الصبـى ، بينما الدمـوع متحجرة فـى عينـى أسـتاذى !


    د. زكـى سـالم


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/05/16]

    إجمالي القــراءات: [552] حـتى تــاريخ [2018/12/09]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أســـتـاذي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]