دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تهنئة بالنكبة.. فـي عامهــا الستــين
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: دراسات وتحقيقات
    تهنئة بالنكبة.. فـي عامهــا الستــين
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    لا أظن أنها تيبست تماما فالمقاومة مستمرة في كل مكان تتصاعد يوما بعد يوم ليس من أجل (رغيف الخبز) فقط، بل من أجل كرامة وحقوق الإنسان، ولولا هذا ما سطرت صفحات التاريخ كل قطرة دم، وصفحة فكر، وأسماء عمالقة نضال، وأقلاما شريفة حرة تكشف أقلام أقزام النفاق.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?929
    تهنئة بالنكبة.. فـي عامهــا الستــين


    هذا هو الزمن الذي غاب فيه معنى المستحيل، لم يعد هناك مستحيل في الواقع العربي، دعوني أصارحكم بأنني كنت أرغب في تناول فكرة مبتسمة من أحوال الدنيا.. أن أحكي - مثلا - عن بعض ذكريات أضافت لحياتي بهجة وخبرة في رحلة المهنة حاضنة المتاعب والخبرات وقلم الضمير، أكتب مثلا عن ''البجعات البيضاء السابحات في كبرياء على مياه البحيرة في جنيف بسويسرا، وعن توقف السيارات جميعها صمتا حتى تمر صاحبات الجلالة'' البجعات الجميلات من ضفة البحيرة إلى الضفة الأخرى.

    مازلت أرى ''بذاكرتي البصرية'' ذلك المشهد الجميل في البلد المتحضر، أو عن الإنسان الذي خلقه- رب العالمين - حرا فحوله أباطرة الامبريالية العولمية سارقة الأوطان إلى حياة الذل والعبودية، لكن - للأسف - لم أكتب عن هذا أو ذاك، أو حتى عن الحب والحزن على أغلى الراحلين. كيف يتناول القلم سوى خريطة البشر وهي تتوسع بمزيد من أنهار الدماء والأشلاء والدمار والخراب؟ ولأن المستحيل (غاب واختفى) فإذا بالشعب يصبح عدو نفسه، شعبا يتقاتل بين مقاومة وطنية، وحكومة تابعة، تبدو (دمية) تحركها خيوط أسياد العالم العولميين. ولكن..؟

    بالله عليك أيها القارئ العزيز الذي مازال مشكورا يملك الدافع لقراءة ما تكتبه أقلامنا، أليس من الأجدى علينا أن نبعث بالتهنئة للحكومة الإسرائيلية بمناسبة عيد ميلادها الـ (60) وطرد شعب فلسطين من أرضه وتشريده (منذ العام 1948)، وذلك أسوة برئيس أكبر دولة عربية الذي بعث لها بالتهنئة بمناسبة ''النكبة العربية''. وكم أكون في غاية الامتنان إذا ساعدني أحد في وصف عاصفة الجحيم في لبنان، هذا البلد الذي يجري فيه القتال من شارع إلى شارع، ومن حارة إلى حارة، ومن بيت إلى بيت، والقتلى لبنانيون ولبنانيون لا فرق بين شيعة وسنة، إنهم فقط وقود جحيم الطائفية وزعماء الاقتتال ليس من أجل الوطن لبنان، بل من أجل السلطة ومزيد من الثروة وبلد لم يستطع أن ينتخب رئيسا لدولته، أي أن لبنان يعيش (بلا رأس) وبلا زعيم واحد، بل كلهم زعماء لطوائف متصارعة، فسعد الحريري ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري ليس مثل أبيه الذي بنى لبنان بعد الحرب الأهلية وضمد جراحها، ولم يكن سعد الحريري من قبل سياسيا بل عاش في السعودية يدير أعماله الرأسمالية الكبرى، فأصبح زعيم (تيار المستقبل) ولا نعرف أي مستقبل هذا، غير تحالفه مع أعداء لبنان.

    هو زعيم بأموال ملايين ومليارات الموالاة، موالاة الحكومة والحكومات التابعة، وهكذا يقف سعد الحريري في مواجهة المعارضة في مقدمتها حزب الله وزعيمه السيد حسن نصرالله أول من هزم ''جيش إسرائيل'' الذي لا يقهر، بجيشها وغطرستها منذ (60 عاما)، إضافة إلى حرب أكتوبر المجيدة وانتصارها على العدو الصهيوني العام .1973 إذاً، لابد أن يتعرض لهجمة شرسة تقودها حزمة أعداء المقاومة بداية من أميركا وإسرائيل إلى كل الحكومات العربية التابعة التي تعتمد على أقلام النفاق في وسائل الإعلام العربية، بل إن قلما لكاتب في صحيفة يومية مصرية، وصف السيد حسن نصرالله بالفاشستي، الذي ارتدى زي النازيين الجدد، ولست أفهم كيف ينقلب رجل من مقاوم ثائر مسلم وطني إلى هذا الدرك النازي الفاشستي؟ (ما علينا)، لأن الرأي والرأي الآخر يساعد كثيرا على الفهم. ترى هل نوافق فيلسوف وشاعر الشعب صلاح جاهين حين خاطبنا قائلا: حاسب من الأحزان وحاسب لها/ وحاسب على رقابك من حبلها/ راح تنتهي.. ولابد راح تنتهي/ مش انتهت أحزان من قبلها؟ عجبي..

    كيف تنتهي أيها الصديق الراحل الخالد، فهل انتهت أحزان الشعوب العربية؟ هل يمكن أن تنتهي إلا بثورة الشوارع ضد حكومات العمالة والاستبداد؟ فأين الزعامات التي غرست بذور العدل والانتماء والانحياز لشعوبهم الفقيرة؟ مثل جمال عبدالناصر، أو نلسون مانديلا، أو هوش منه.. إلخ، أو مهاتير محمد من زعماء الشعوب المناضلة؟

    أما الشعوب العربية فقد عاشت منذ عقود زمن حكام النهب الشرس ولصوص ثروات شعوبهم وحلفاء الشركات متعددة الجنسيات وصندوق ''الإفقار الدولي''.. إلخ، من الحقائق المعروفة، فالتاريخ (أبو الحقيقة) يكشف شعارات حرية هؤلاء الحكام وسيادتها المسرحية، هكذا نشاهدها في حرب الشوارع والأزقة، ومن بيت لبيت في مشهد كارثي، فهذا زمن غاب فيه أي مستحيل، وإلا ما ظلت لبنان بلد الطوائف تتغذى وتتنفس طائفية. إلى هذا الحد ارتفع السلاح ضد السلاح، سلاح الموالاة ضد سلاح المعارضة، وأصبحت كلماتنا (بحروف لغة الضاد) لا توازي كلمات الرصاص، والمعركة اليوم بين قوة السلطة وقوة السلاح، فمن يطلق الرصاص على الطرف الآخر؟ ولماذا هذه الهجمة العالمية والإقليمية الشرسة ضد رجل المقاومة المسلم العربي الوحيد الذي هزم إسرائيل بعد (60 عاما من النكبة)؟ بقواته المتمازجة بالشيعة والسنة معا، لماذا؟

    تعالوا بنا بتأمل الكارثة اللبنانية أو البلد الذي يتغذى ويتنفس أزمات، بلد الفرق الطائفية التي استقرت فباتت هويته الأساسية، وليس غريبا أن يجتمع المتآمرون للقضاء على سلاح ''سماحة السيدحسن نصر الله''، ما الغريب في ذلك وأمامنا مشهد آخر يكمل الصورة ومشهد فلسطيني إسرائيلي عارٍ مثل ''الاستبرتيز'' السياسي، ها هو أولمرت رئيس حكومة السفاحين يحتضن كوندوليزا رايس، ويضع يده في حميمية الأصدقاء على كتف (أبو مازن) رئيس السلطة الفلسطينية، في الوقت ذاته الذي تقتل فيه قوات السفاح الشعب في غزة وتواصل بناء المستعمرات الجديدة، وتقطع إمدادات الوقود عن غزة، بينما ''الغاز المصري'' يتدفق منذ أيام على ''إسرائيل''، وهناك عشرة آلاف فلسطيني أسير في سجون العدو الصهيوني. و قضية العودة ليست في أجندة أبو مازن صديق أولمرت. فهل أبالغ حين أقترح أن نبعث جميعا برقيات تهنئة لحكومة الصهاينة بمناسبة (نكبتنا الستين)؟ ألا يستحقون أن نردد كلمات عبدالرحمن الأبنودي ''ضمير الناس'' ضمير بغير ثقوب، وهو يقول:

    محبوس يا طير الحق.. قفصك حزين ولعين.. قضبانه لا بتنطق.. ولا تفهم المساجين

    والمساجين يا (خال) شعوب محبوسة في قفص الملاعين، فيرد عليه من زمن نص نزار قباني قائلاً:

    سقطت آخر جدران الحياء/ وفرحنا ورقصنا/ وتباركنا بتوقيع سلام الجبناء/ لم يعد يرعبنا شيء/ ولا يخجلنا شيء/ فقد تيبست فينا عروق الكبرياء.

    لا أظن أنها تيبست تماما فالمقاومة مستمرة في كل مكان تتصاعد يوما بعد يوم ليس من أجل (رغيف الخبز) فقط، بل من أجل كرامة وحقوق الإنسان، ولولا هذا ما سطرت صفحات التاريخ كل قطرة دم، وصفحة فكر، وأسماء عمالقة نضال، وأقلاما شريفة حرة تكشف أقلام أقزام النفاق.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/05/14]

    إجمالي القــراءات: [394] حـتى تــاريخ [2018/10/18]
    التقييم: [100%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تهنئة بالنكبة.. فـي عامهــا الستــين
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]