دليل المدونين المصريين: المقـــالات - التمييز الديني - كيف نواجهه؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    التمييز الديني - كيف نواجهه؟
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    وتحت شعار لا سياسة ولا أيدولوجية، يتم متابعة الحالات الفردية وتجييش الاحتجاجات وجمع التوقيعات، ضمن النخبة الضيقة. وتصبح المسألة الحالة والحرجة، أن نتابع مشكلة كيف أغوى علي تريزا وهرب بها، فينقص عدد المسيحيين في العالم واحدا. يقابلهم في الناحية الأخرى متعصب
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?887
    التمييز الديني - كيف نواجهه؟
    &nbsp;
    &nbsp;
    هل يمكن أن نواجه العنف الديني المتصاعد في مصر دون مواجهة أساسه ومنبعه، فنتصدى للعرض لا للمرض؟ هل يمكن أن نعلن أننا حين نتصدى للتمييز الديني لا شأن لنا بالسياسة، كما قررت مجموعة من المثقفين المصريين في مجموعة مناهضة التمييز الديني القلقين على ما يمكن أن يؤدي إليه هذا التمييز من فتنة لا يعلم مداها إلا الله؟
    &nbsp;

    هل يمكن أن يمنح شعب مستعبد فقير مسلوب الحق والثروة، الحرية&nbsp; والحقوق لفئة أو طائفة منه؟ هل يمكن أن يفرز مجتمع مثل مجتمعنا، يقوده الفساد والبلطجة السياسية، إلا أشكال التعبير السياسي والاجتماعي والثقافي المتدني؟ ألا يفرز العنف الطبقي والسياسي الواقع على الجماهير الفقيرة العاجزة، عنفا مقابلا عاجزا هو الآخر؟ عنفا لا يجد متنفسه إلا ضد أقلية أو ضعيف ما، فلا يمنح فقير الكشح أو الزاوية الحمراء المسلم البائس جاره المسيحي الفقير البائس إلا دما وقتلا، لتشتعل فتنة يغذيها إعلام مؤسسة الفساد، وينفخ في نارها، لتصب في النهاية في صالحه. فأن يكون النظام حكما بين مسيحيي ومسلمي الأمة خيرا من أن يكون هدفا لكليهما في طريقهم للخلاص من وجوده وفساده.
    &nbsp;
    هل كانت مصادفة أن يتزامن السقوط المدوي للاشتراكية ومعها حلم البشرية بالخلاص، مع نهوض ظاهرة العنف والإرهاب بكل أشكاله في العالم؟ كان حلما مضللا زائفا؟ ربما، لكنه ليس إلا حلقة من محاولات البشرية للخلاص. ربما بدأها المصريون القدماء في ثورتهم ضد سيطرة واستغلال كهنة آمون أو ربما بدأها سبارتاكوس، ولكنها على أية حال لن تنتهي، فالبديل ليس سوى بوش وتشيني والقادم أسوأ.
    &nbsp;
    بدأت موجة العنف العرقي والديني والطائفي والجنسي في التصاعد والانتشار في العالم مع بداية ظهور وانتصار الليبرالية الجديدة في عهد كل من تاتشر وريجان، وانتشرت في كل أنحاء العالم ومن ضمنه بالطبع مصر. من السذاجة القول أن السادات هو السبب في انتشار وقوة الجماعات الدينية في مصر، فالظواهر الاجتماعية لا تنشأ بقرار من حاكم أو بفعل جهاز أمني. كان المنطقي &ndash; إن كانت قدراته بهذا الحجم &ndash; أن يدفع مصر إلى القبول بالتطبيع مع إسرائيل، وهو (إنجازه) الأكبر، ولكن ذلك لم يحدث، وما زالت مصر الشعبية ترفض بإصرار التطبيع وتعتبر إسرائيل العدو الأول. لقد استخدم السادات &ndash; بعقلية أمنية صرفة &ndash; تنامي المد الديني بعد غياب المشروع الوطني، ليروج ويعزز انقلابه على سلفه، وينتصر على القوى الاجتماعية المناوئة لبرنامجه، وليدفع بمصر إلى أحضان الصديق الأمريكي.
    &nbsp;
    يحدد تقرير التنمية الإنسانية العربية لعام 2005 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أسباب وأماكن ظهور التعديات على حقوق الانسان في منطقتنا فيقول:[تقودنا معظم دراسات التقرير بموضوعاتها المختلفة إلى ما يشبه النتيجة الواحدة، أن الفقر والقبلية والعصبيات العشائرية والعائلية وسيادة أنماط الإنتاج الريفية الضعيفة، وضعف التنمية، وأنظمة الحاكم الفرد والاحتلالات الأجنبية والنزاعات الداخلية تؤدي كلها إلى الانتهاك الصارخ لحقوق الانسان بشكل عام].
    &nbsp;
    ألا يرجع ضعف التنمية والفقر وسيادة أنماط الإنتاج الأولية وإبقاء مصر رهينة عصر ما قبل الصناعة، وهو ما حدده التقرير باعتباره السبب الرئيسي في الاعتداءات على حقوق الانسان، إلى فعل الغرب الاستعماري بكل مراحله وأشكاله، منذ هزيمة مشروع محمد علي وإلى الآن؟ أليس ذلك من صميم السياسة؟ فكيف يمكن والحال كذلك مواجهته دون موقف سياسي واضح؟
    &nbsp;
    إننا أمام جريمة أصلية هي القهر والفقر والفساد والبلطجة التي تمارسها أجهزة السلطة بمعناها الحرفي من سيوف وسنج ومطاويٍ، والتبعية السافرة للولايات المتحدة بما يعنيه ذلك من توقف التنمية والانتصار لسيطرة رأس المال المحلي والخارجي.&nbsp; وتتفرع عن تلك الجريمة الأصلية عشرات الجرائم الفرعية مثل العنف المتبادل بين البشر والبؤس والمرض وانتشار المخدرات والإدمان والدعارة. وعلى رأس كل ذلك العنف القانوني والعقائدي والجسدي ضد الأقلية المسيحية وغيرهم من الفئات الأضعف، فكيف إذن يمكن مواجهة هذا العنف وتلك الجرائم والقضاء عليها دون الالتفات إلى بيئتها التي تنمو فيها؟
    &nbsp;
    في المقابل يعلن بعض المثقفين في مجموعة مناهضة التمييز الديني أننا لن نستطيع الانتظار إلى أن يتحقق القضاء على الجريمة الكبرى لنصل إلى القضاء على الجريمة الصغرى. علينا إذن &ndash; حسب رؤيتهم &ndash; أن نتصدى لظواهر العنف والتمييز الديني فورا لإيقافها، دون العمل بالسياسة أو علاقة بها. وهذا قول يتسم بقصور مع حسن النية. إنه كحال من ينزل من ترام عاطل ليأخذ (اللي وراه) لأنه مستعجل. إنه سير في حارة سد رأسا إلى جدار عال لا سبيل لتجاوزه.
    &nbsp;
    إن الفصل بين ظاهرة العنف والتمييز الديني في مصر وبين أسبابها الحقيقية يؤدي إلى عدة نتائج. أولها هو انكماش دور الجماعة المنادية بهذا الفصل&nbsp; وعزل المجموعة عن حركة المجتمع. فالتمييز الديني ليس نبتا معلقا في الهواء، لا جذر له ولا منبع. ذلك الجذر تمت الإشارة إليه في بعض بيانات المجموعة المبكرة، ولكن حين يتطلب الأمر مواجهته، وتحت شعار لا سياسة ولا أيدولوجية، يتم متابعة الحالات الفردية وتجييش الاحتجاجات وجمع التوقيعات، ضمن النخبة الضيقة. وتصبح المسألة الحالة والحرجة، أن نتابع مشكلة كيف أغوى علي تريزا وهرب بها، فينقص عدد المسيحيين في العالم واحدا. يقابلهم في الناحية الأخرى متعصب يريد أن يسفك دما إن نقص المليار مسلما واحدا.
    &nbsp;
    وثاني هذه النتائج أن عدم الربط بين تحقيق الديمقراطية في مجتمعنا وبين نيل الأقلية المسيحية حقوقها الدينية والاجتماعية الأخرى يؤدي بالضرورة هو الآخر إلى الانعزال والسير في طريق عكسي لحركة النضال المجتمعي لنيل تلك الحقوق. في اللحظة ذاتها التي هبت فيها كل القوى الوطنية رافضة للتعديلات الدستورية والتي أصبح بمقتضاها أسوأ قوانين الطوارئ جزءا من متن الدستور، كانت البعض لا يرى فيه غير المادة الثانية ولا يطالب سوى بتغييرها، دون أن يرى الرابط بين قهر المواطن المصري ككل، وبين قهر المسيحي المصري كجزء من هذا الكيان.
    &nbsp;
    &nbsp;ثالثا، وبعزل ظاهرة التمييز الديني عن منبعها وجذورها الاجتماعية والاقتصادية، تلتقي المجموعة بالضرورة مع النهج الأمريكي في فعل المثل. إن إشارة الأجهزة الأمريكية سواء أكانت إعلامية أو جماعات بحث ممولة أو أجهزة رسمية كالخارجية أو غيرها، إلى وضع المسيحيين والأقليات الدينية في مصر ووضع المرأة والحريات، إنما هي إشارة حقيقية لوضع حقيقي. لكن الخلاف يبدأ حين البحث عن حل، فالحل الأمريكي يكمن في تدعيم جماعات المثقفين النشطة في مجال مناهضة التمييز الديني،&nbsp; وإلامكانية واردة أن تصبح الجماعة بابا لدخول أفراد قادمين رأسا من واشنطن وجلسات مجلس الشيوخ&nbsp; إلى ساحة العمل الوطني في مصر، حاملين في جعبتهم البشرى بالخلاص لمسيحي مصر عبر الباب الأمريكي. والخوف كل الخوف أن يتم&nbsp; استخدامهم في لحظة فاصلة، لضرب الحركة الوطنية، تحت مسمى الدفاع عن الأقلية، وهو ما فعلته السياسة الأمريكية من قبل في كثير من الدول، بالرغم من صدق ووطنية القائمين على المجموعة. يشهد لهم بذلك تاريخ طويل من التضحية من أجل وطنهم، لكننا لسنا إزاء النوايا، بل حركة قد تنتهي إلى تمزيق مصر ووقوعها في شرك الفتنة الطائفية.
    &nbsp;
    رابعا، إن ذلك الفصل يقود بالضرورة أيضا إلى ما هو أسوأ، إلى تكريس العزلة الدينية والطائفية، وإلى تكريس أشكال التمييز والعنف الديني، واكتساب المجموعة طبيعة ومسحة دينية. وسيظهر في المقابل من يتحدث عن قوة مسيحيي مصر المالية ويتخذ من مليونير مسيحي مثالا على حال المسيحيين المصريين، فترد عليه المجموعة، وتنزل إلى نفس الساحة، ساحة معركة التخلف والبحث في متون الكتب الصفراء عن صدقية كل فريق، ويشتعل الحريق.
    &nbsp;
    خامسا، إذا ما اتسمت الطبيعة المنهجية لأي جماعة مناهضة للتمييز ضد الأقليات بعدم الالتفات للطبيعة الاجتماعية والطبقية لمنشأ وجذر ذلك التمييز، فإنها غالبا ما تنتهي إلى الالتقاء مع الأفكار المحافظة واليمينية المضادة للتغيير. يرجع ذلك إلى الرغبة في حل مشكلة التمييز باللجوء إلى استخدام سلطات النظام القائم، أي إلى الشرطة والمحاكم والقوة الأجنبية إذا استدعى الأمر. وفي اللحظة التي يقف فيها هذا النظام القائم&nbsp; ضد مسار التغيير الحتمي، ويقف فيها ضده غالبية القوى الوطنية، فإن اللجوء إلى هذا النظام لحماية الأقلية يعني بمنطق الأمور الوقوف في صفه أمام حركة جماهيرية واسعة تعمل لتغييره. وفي النهاية لن يستطيع نظام فاسد منحل أن يقدم شيئا لهم، بل إنه سيغذي الفتنة لصالح إطالة أمد بقائه. ومن ناحية أخرى فإن موقفهم هذا يوجد حالة من العداء المرتكز على خذلان الصف الوطني، وفقدان تأييد قطاع واسع من المثقفين الرافضين لكل أشكال التعصب والاضطهاد والتمييز.&nbsp; &nbsp;
    &nbsp;
    لكل هذا لم تكن مصادفة أن يشكل المثقفون المسيحيون نسبة كبيرة من القوى المناضلة لتحرير مجتمعاتهم من البؤس والتخلف، وهي نسبة كانت تفوق في العادة نسبة تواجدهم العددي في المجتمع، حدث ذلك في مصر والبلاد العربية. لم يكن ذلك مصادفة، فالمثقف المسيحي حين كان يرى ما تعانيه طائفته من غبن وتضييق وحصار، كان يرى في الوقت ذاته مدى ارتباط ذلك بالصورة الكلية لمجتمعه، لقومه، لوطنه، فكان نضالهم حبا في قومهم بالمعنى الضيق والواسع للكلمة معا. إنه اختيار لميدان المعركة، وهو ما دفع حركة الواقع كله إلى الأمام، وغابت في البحر الواسع للإدراك العميق لهؤلاء المثقفين ، مسيحيين ومسلمين، معارك الفتن وسهام&nbsp; دعاتها. إنه ضوء كاشف لا يترك مجالا لتافه من هنا أو من هناك ليشعل حريقا كما يفعل الكثير منهم الآن على صفحات الجرائد الرسمية لنظام فاسد آيل للسقوط.
    &nbsp;
    كان هذا مما يعد من البديهيات في زمن جميل كان فيه الإيمان بالتحرر الوطني والاجتماعي والخلاص من سطوة رأس المال ليس من المحرمات كما هو حادث اليوم. وما ذكره تقرير الأمم المتحدة وما تقدمه الإحصاءات عن الطبيعة السكانية وتدني مستوى الدخل وسيادة الفقر وعلاقات أنماط الإنتاج المتخلفة في المناطق التي تحدث&nbsp; فيها الاعتداءات على المسيحيين ليس بخاف على أحد. لكن المشكلة تكمن في الحلول التي تقدم للخروج من الأزمة، لمنع مصر من الوقوع في شرك الفتنة الطائفية، لمنعها من الانجرار إلى اللحظة التي تجد فيها نفسها بلا حول أمام محاولات التدخل الخارجي كما هو حادث الآن بالسودان، رغم كل الأيمانات المغلظة التي أطلقها البشير في الهواء.
    &nbsp;
    إن العنف في الشوارع والبلطجة والتشوهات السلوكية والدروشة البلهاء، والاعتداء على الكنائس ومسيحيي مصر في الإسكندرية وإسنا وغيرها، هي حالة رد فعل شعب عاجز أمام عنف طبقي واجتماعي وأمني واقع لا يستطيع مواجهته في ظل غياب وعي سياسي منظم لقوته الكبيرة الضائعة، فيوجهها توجيه شائه مرضي. ولا يمكن الخروج من هذه الحالة بمجرد التعامل مع العرض. واللحظة التي تقف فيها مصر معبرة عن نفسها بحق في وجه جلاديها، حتى ولو لم تصل إلى تحقيق أمانيها بالخلاص، هي اللحظة ذاتها التي تلقي عنها وجهها العاجز المتخلف الذي يجد في الاعتداء على شقيق مختلف في الدين متنفسا له، وهي اللحظة التي يجب أن نسعى جميعا لتحقيقها باختيار ميدان المعركة الحقيقية.

    &nbsp;
    شوقي عقل

    نشر في جريدة الدستور 9/ 4/ 2008


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/04/13]

    إجمالي القــراءات: [170] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: التمييز الديني - كيف نواجهه؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]