دليل المدونين المصريين: المقـــالات - نظرة على كتاب (الباب المغلق) لأحمد الخميسي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    نظرة على كتاب (الباب المغلق) لأحمد الخميسي
    حسين عيد
      راسل الكاتب

    الباب، هنا، حاجز مانع للتلاقي، بعد أن أصبحت البنت مطرودة من جنة المأوي، علي الرغم من أن (خلف كل ناحية شخص وحيد بحاجة إلي الآخر)، لا يستطيع أيّ من الطرفين تجاوزه، إلاّ بتوافر شروط معينة. الشروط ليست مرهونة بإرادة الطرفين وحدهما، بل هي رهن بقوي أكبر تحك
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?869
    نظرة على كتاب (الباب المغلق) لأحمد الخميسي
     
     
     
    بقلم: حسين عيد
     
    هذا إصدار جديد، للكاتب والناقد والمبدع المعروف أحمد الخميسي، ضمن سلسلة "كراسات الشعب"، عن "مؤسسة الهلالي للحريات"، التي أقيمت تكريما للراحل نبيل الهلالي، اليساري النادر، الذي دافع عن كلّ أصحاب الرأي بمختلف ألوان انتماءاتهم السياسية، مجسّدا نموذجا رائعا للتسامح والمحبة والإصرار علي إحقاق الحق.

    يقع الكتاب في 145 صفحة من القطع الصغير، ويتكون من سبعة عشر مقالا، كان طول أقصرها صفحتين، وأطولها تسع عشرة صفحة (خاصة بدراسة نقدية حول "الأزمة في الأدب")، وان تراوحت أطوال أغلبها ما بين أربع وخمس صفحات (11 مقالا).

    يثير الكتاب قضية علي جانب خطير من الأهمية، حول (دور) المثقف في المجتمع المعاصر، حين لم ينعزل أحمد الخميسي بعيدا عمّا يجري في المجتمع من ظواهر، بعد أن أسس له مكانا متميزا كمبدع وناقد أدبي ومترجم في عالم الأدب، بل آثر الانغماس في أحداث الواقع الجارية، وأن يكون له (رأي) فيها، تجلي في هذه المقالات، التي تتناول ظاهرة الفتنة الطائفية بين المسيحيين والمسلمين، وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسية، هي أحداث ووقائع (في ست مقالات)، الجانب الأدبي (في سبع مقالات)، وتاريخ ومقترحات (في خمس مقالات).
     

    أحداث ووقائع

    تكوّن هذا المحور من ستّ مقالات كاشفة لجوانب الأزمة، هي "المسألة القبطية وما جري في الإسكندرية"، "الطائفية ..إلي متى؟"، "وحش التمييز"، "الأقباط والتعليم والإعلام"، "أيام عزبة واصف وأيام طه حسين"، و"الدولة والنزعة السحرية"، كتبت كلها بشكل مواكب لبعض ما جري في المجتمع المصري من أحداث طائفية، سواء ما جري منها في الإسكندرية أكثر من مرّة خلال عام 2005، أو مسترجعا ما حدث في الماضي أيضا من أحداث في الخانكة عام 1972 والزاوية الحمراء عام 1981، وقرية صنبو عام 1994، وكفر دميان في الشرقية عام 1996، وأبو قرقاص بالصعيد عام1997، وبالكشح بالصعيد أيضا عام 2000، أو في حالة حكاية راهب دار المحرق بأسيوط وما أثير حولها من وقائع مؤسفة.
     
    الجانب الأدبي

    امتدت مقالات هذا المحور الستّ لتشمل معظم ملامح العالم الأدبي، بدءا من إبداع صريح في القصة القصيرة (قصة "الباب المغلق")، ثم تحوّل تدريجي إلي النقد والتحليل وذلك إمّا بتناول واقعة صغيرة من عالم الطفولة بالشرح والتحليل ("سعاد التي في خاطري")، وصولا إلي تلك اللحظة الفارقة من طفولته التي تعرّف فيها علي وجود ذلك الآخر المسيحي، أو باستعادة قصة لأديب ناشئ لإثارة قضية  أهمية غوص الكتاب المسيحيين في عالمهم الخاص ("قصة الوشم: الأقباط والأدب")، أو بتناول رواية "أحزان بلدنا" لمكرم فهيم بالنقد والتحليل وبخاصة ما احتوت عليه من طرح جريء وصريح لمشكلات النسيج الواحد. وأخيرا انتقال واضح إلي المقال الأدبي تارة لإثارة قضية حرية التعبير الأدبي وذلك في مقالة "الدين والأدب"، أو بغوص نقدي في كتاب "الحوار المسيحي الإسلامي"، وصولا إلي الدراسة النقدية الطويلة للأعمال الإبداعية التي تعاملت مع تلك القضية ("الأزمة في الأدب المصري")، في أعمال ادوار الخراط ويوسف الشاروني وفاروق خورشيد وغوربال زكي غوربال وعلاء الأسواني وسعيد سالم وبهاء طاهر.

    وكان أحمد الخميسي موفقا أشد التوفيق في اختيار قصة "الباب المغلق" لتكون مفتتحا للكتاب، فهي قصة بديعة، كلّ شيء فيها محسوب فنيا بدقة بالغة، إلي جانب أنها تعكس بصدق جوهر الأزمة بين طرفي الأمة، وذلك  حين تقدم ببساطة آسرة  علاقة بشرية لها طرفان: الطرف الأول "الأستاذ موريس المحاسب في أحد البنوك وزوجته مدام جانيت، التي تعمل في مدرسة تعليم لغات أجنبية قرب المنزل. الاثنان تجاوزا سن الإنجاب دون أن ينجبا، لكنهما قانعان بحياتهما التي تمضي في هدوء يتخللها نزهات وزيارات يوم الإجازة"، لينتقل بعد ذلك إلي الطرف الثاني  الطفلة هدي "في العمارة محمود البواب، الذي جاء من أسوان منذ زمن، ويسكن أسفل السلالم، توفيت زوجته وتركت له ابنة وحيدة صغيرة هي هدي، كانت تشتري للسكان وخاصة لمدام جانيت"

    هنا، وجهان متقابلان: موريس وزوجته شخصان بالغان بينما هدي طفلة يتيمة، الزوجان توفر لهما وظيفتيهما دخلا معقولا بينما تعيش الطفلة علي تلبية طلبات السكان وخاصة مدام جانيت. يسكن الزوجان شقة بالطابق الأول بينما تقطن هدي حجرة في بير السلم تأكيدا لوضعها الاجتماعي.

    تظهر إرهاصات ما سيحدث في ملمحين: الزوجان لم ينجبا أيّ أنهما وحيدان وهدي وحيدة تفتقد أمها المتوفاة وتعيش في كنف أب مريض، إضافة إلي أنه يتضح من اسميهما أنهما مسيحيان بينما هدي مسلمة.

    هنا، أيضا إعداد جيد لمسرح الأحداث، فكلّ الظروف مواتية لنشوء علاقة بين الطفلة اليتيمة والزوجين الوحيدين. وهو ما تحقق تدريجيا فعلا، بعد أن اعتاد الزوجان وجودها، حتى إذا ما انصرفت فسرعان ما "ينسل شيء ما من الجو، ويحلّ شعور خفيف قاتم في الصالة وعلي كسوة المقاعد، ويسري مثل الدخان في الحجرات الأخرى، شعور بالوحدة والأسف"

    ساعد علي تطوّر هذه العلاقة موت الأب، وعدم وجود أيّ أقارب له، حتى أصبحت إقامتها عند الأستاذ موريس أمرا مسلما به. واشترت لها جانيت فستانا وحذاء جديدين، بل فكرت في وضع سرير لها في الغرفة الصغيرة.

    وإذا ببوادر الأزمة تغشي الجو، حين تفشّت شائعة بأنّ "الأستاذ موريس أخذ البنت الصغيرة وح يخليها نصرانية! ح يعلمها علي طريقتهم!"، وبدأت دوائر الحصار تضيق حول الأستاذ موريس بدءا من سؤال من أكثر من جار حول أخبار البنت هدي. وعندما تكرر السؤال أحسّ الرجل بالخطر، فحكي لزميل له عما جري فنصحه بأن يطرد البنت علي الفور، "لكي لا يتسبب بقاؤها عنده في مشكلة في الشارع والحي وربما أبعد من ذلك النطاق!" استنكر موريس أن يطردها، لأنه كان يعي أنها تحبهما وأنها مستريحة عندهما. لكن العيون "بدأت تلاحقه علي امتداد الشارع بنظرات تترقب قراره، وتحثّه عليه. ثم أصبحت النظرات تنطوي علي وعيد مكتوم، وبدأت الكلمات العابرة تصبح أكثر وضوحا وحدة".

    حكي موريس لزوجته كلّ شيء، فجلست علي حافة السرير وبكت طويلا، ثم نهضت ومضت إلي المطبخ، ونادي الرجل هدي، لكنه ظلّ صامتا في حضرتها لفترة، ثم استجمع شجاعته، وطلب منها أن تغادر الشقة، فبكت ورفضت أن تغادر، وعندما رأت إصراره جرت مستنجدة بجانيت في المطبخ، فأشاحت جانيت بوجهها كأنها لم تسمعها. وفي الأيام التالية كرر موريس ما قاله، وأخيرا جذبها من ذراعها بقوة ووضعها خارج الشقة. وظلت البنت تخمش الباب المغلق كالقطة، وتبكي وترجوه وتستحلفه بالنبي كي يدخلها، فيرد عم موريس والدموع تفرّ من عينيه "ما اقدرش يا بنتي.. والعدرا ما اقدر والنبي والعدرا والنبي"

    الباب، هنا، حاجز مانع للتلاقي، بعد أن أصبحت البنت مطرودة من جنة المأوي، علي الرغم من أن "خلف كل ناحية شخص وحيد بحاجة إلي الآخر"، لا يستطيع أيّ من الطرفين تجاوزه، إلاّ بتوافر شروط معينة. الشروط ليست مرهونة بإرادة الطرفين وحدهما، بل هي رهن بقوي أكبر تحكم المجتمع ككل. إنّها شروط أزمة أكبر تهيمن معطياتها علي الواقع. وسيظل الباب قائما طالما استمرت هذه الآلية تحكم، لن ينتهي أمرها إلا عندما ينتشر الوعي ونقتنع جميعا بأننا أخوة داخل مجتمع واحد، بعضّ النظر عن اللون والجنس والدين، وإلاّ فجحيم الفرقة والعزلة والأحزان بانتظارنا جميعا!  
     

    تاريخ ومقترحات
     
    تطلّ مقالات هذا المحور تارة علي تاريخنا القديم مستقرئة ما خطّه الأقدمون من صفحات ناصعة في هذا السياق، وتارة أخري تقترح بعض أوجه العلاج. تضمّن هذا المحور خمس مقالات، هي "وحش التمييز"، "الطريق للخروج من الأزمة"، "رحلة إلي مستقبلنا"، "من أجل القرآن"، و"جبهة إسلامية مسيحية".

    ونورد فيما يلي بعضا مما ورد في هذا السياق:

    * من الملاحظ أن حدّة الظاهرة الطائفية اختفت في تاريخ مصر في اللحظات التي شهدت فيها مشروعا قوميا للنهضة. حدث ذلك عند المواجهة الشعبية المشتركة للغزو الفرنسي عام 1789، حين رفض المسيحيون الانضواء تحت لواء الجنرال يعقوب، وأداروا وجوههم لمساعي بونابرت لبذر بذور الخلاف بينهم وبين المسلمين، وواجهوا مع أخوانهم المسلمين الغزو في القاهرة والصعيد.

    * في سبتمبر من عام 1923 عند عودة سعد زغلول من منفاه، قال في أول خطاب له "رصاص الانجليز لم يميز بين مسيحي ومسلم من أبناء مصر!"

    * كتب بديع خيري وغني سيد درويش:

    اسمع اسمع مني كلمة
    إن كنت صحيح بدّك تخدم..
    مصر أم الدنيا وتتقدم
    لا تقول نصراني ولا مسلم
    اللي أوطانهم تجمعهم
    عمر الأديان ما تفرقهم.

    * مراجعة المناهج التعليمية، بحيث تشتمل علي قيم وطنية جامعة ترسخ الوعي بأن الدين لله والوطن للجميع. مناهج تعتمد فيها مادة التاريخ حقيقة أن مصر ضفيرة من الكفاح المشترك لكلّ أبنائها، وأن تاريخها إبداع للمسلمين والمسيحيين.

    * إذا كان قد تم الإعلان في القدس الشرقية عن تكوين جبهة إسلامية مسيحية، لحماية الآثار الإسلامية والمسيحية المقدسة، ألسنا أولى بتشكيل جبهة إسلامية مسيحية مصرية لحماية قيمنا المعنوية؟

    * تنظيم الناس في مؤسسات أو أحزاب أو جمعيات تدافع عن مصالحهم بما يمنع انحدارهم إلي الصراع الطائفي.

    * أن تدوي أصوات خطباء المساجد بكل ما يحفل به تاريخ مصر من صور التآخي والتآزر بين المسلمين والمسيحيين.

    * يظلّ علي المثقفين واجب الدعوة لمؤتمر أو أكثر ليضعوا بعد نقاش مطول توصياتهم صراحة بهذا الشأن، مشكّلين قوة ضغط قادرة علي أن تقود الرأي العام والدولة إلي تبني إستراتيجية حقيقية لنزع جذور الإرهاب.
     
    ***
    حسين عيد -  ناقد وكاتب
     
    جريدة أخبار الأدب المصرية – 30 مارس
     
     


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/04/06]

    إجمالي القــراءات: [164] حـتى تــاريخ [2017/11/23]
    التقييم: [100%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: نظرة على كتاب (الباب المغلق) لأحمد الخميسي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]