دليل المدونين المصريين: المقـــالات - بين الكارثي والإنســـاني
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    بين الكارثي والإنســـاني
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    أين هذا الإسلام الحق الذي تم استبداله بإسلام (القاعدة وبن لادن)؟ قاعدة تربت في أحضان المخابرات المركزية الأميركية، وتحولت إلى مركز عالمي للإرهاب، تجتذب باسم الدفاع عن الإسلام كتائب إرهابية جديدة، وأصبحت قضايا المسلمين حفاظ حكامهم على السلطة حتى لو كانوا
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?844
    بين الكارثي والإنســـاني


    أحسب أن الصدق والالتزام بالحقائق رأيا وتعبيرا هما مصداقية الكاتب، من إذاً يستطيع أن يعصي قلمه الحر فيما يحب أن يتناوله في لحظة ما بعفوية الأفكار، أفكار تطرق باب القلم، خصوصاً لو كان صاحبه يؤمن بالديمقراطية الغائبة في كل بلاد العروبة والإسلام، ولأن الحوادث في امتنا درامية ودموية متشابكة أصبح من الصعب أن نجد لها وصفا في هذا الزمن العربي المصحوب بالهوان. من ثم أجد قلمي يتوه بين ما هو (كارثي) وما هو (إنساني).. محاولا الهروب من الكارثي الدائم، إلى الإنساني الدائم أيضا، فإذا تذكرنا - مثلا - مرور خمس سنوات على كارثة احتلال العراق من دون أي تفاصيل، لأنها أخبار دائمة يوميا في كل وسائل الإعلام عربية وعالمية، لن نجد أي جديد سوى أنهار الدماء وأشلاء البشر، والخراب المادي بعد خرائب العمالة وحكومات المذلة من أجل مقعد حكم وسلطان، أما بيانات الحرية الدموية الأميركية فقد خلعت رداء كل قوانين الشرعية الدولية وحقوق الإنسان، ويا هول المرارة بعد أن أصبح العراق قرينا للشعب الفلسطيني المناضل من أجل وطنه المغتصب منذ (60 عاما)، ومازال لاجئا مدحورا تآكل جسده إلى ضفة غربية وقطاع غزة تتقاتل حولهما (فتح وحماس) وبعد احتلال الأميركان وحلفائهم دولة العراق في ظل أكاذيب &#39;&#39;جورج دبليو بوش&#39;&#39; رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم، بات العراق مثل فلسطين، وطن بلا وطن، ولاجئون منتشرون في البلدان العربية، ومنذ خمسة أعوام، جرف الاحتلال ثروة العراق ونهب ثروته النفطية والتراثية وشطب تاريخه العريق.

    وهكذا ارتحل العراق من كيان دولة وشعب إلى حافة مأساة الخروج من التاريخ والجغرافيا وارتد في الزمن إلى عصور المماليك، والفضل يرجع إلى سقوط الأمة العربية في مستنقع التبعية والمذلة، مع غياب قيادة أو زعامة مثل الزعيم (جمال عبدالناصر)، ولأن القلم تحمل ما يفوق طاقته من المرارة، سحبني القلم عن هذا الواقع الأسود إلى أحراش الجهل والتخلف وغياب العلم والمعرفة وهما قوة أي شعب أو نظام، إذاً دعونا نتأمل عالمنا العربي الإسلامي، أتصور أنه بات عالما تنظر إليه شعوب الأرض المتقدمة بوصفه عالما كلاميا صاخبا بالخطب والمظاهرات من دون أي انجاز عملي في ميدان التقدم والصعود ولو درجة واحدة في سلم النهضة بدلا من الانحدار السريع نحو سفوح جبل التخلف المتزايد في القرن الحادي والعشرين، فلنتأمل العالم الإسلامي اليوم هل فيه من الإسلام الحق إلا الاسم..

    أين مبادئ وقيم وقوة الإسلام؟ أين الإسلام الذي انتشر برسالة رسول الله (ص) حتى وصل مقداره في أنحاء المعمورة (مليار ونصف مليون مسلم!)؟ أين هذا الإسلام الذي احتفلنا بمولد الرسول (ص) منذ أيام، بالحلاوة والعروسة والحصان مع السمسمية والبسبوسة والملبن المحشو بعين الجمل؟ ونحن مع فرحة الأطفال بالمولد، لأن فرحتهم تفرح قلوبنا، ولكن رغم عشرات المئات من السنين على الأمة الإسلامية، لم نشهد مواكبة للعلم وقوة المعرفة التي صدرناها إلى أوروبا عندما كان الظلام يسودها، أين هذا الإسلام الحق الذي تم استبداله بإسلام (القاعدة وبن لادن)؟ قاعدة تربت في أحضان المخابرات المركزية الأميركية، وتحولت إلى مركز عالمي للإرهاب، تجتذب باسم الدفاع عن الإسلام كتائب إرهابية جديدة، وأصبحت قضايا المسلمين حفاظ حكامهم على السلطة حتى لو كانوا بلا سلطة مثل المأساة الفلسطينية المعروفة بـ (فتح وحماس) ومفاوضات السلام الذي أصبح اسمه قرينا بالاحتلال ومؤتمرات الشروط الصهيونية مثل (أنابوليس)، أي أن إسلام هذا الزمن هو إسلام الحجاب والختان وإطالة اللحى وكل المظاهر الشكلية المنطلقة من دعاوى فتاوى شيوخ الفضائيات.
    ولنترك تخلف الأمة الإسلامية، ونذهب إلى توحد جموع الشعب من الناس الفقراء في الحزن على فقد الوطن لفارس القلم الحر الشريف (مجدي مهنا)، أثبت رحيله بعد مرضه اللعين وآلامه الرهيبة في صمت الفارس النبيل معنى انطلاقة عاصفة الحزن من قلوب كل فئات المجتمع، فظهرت الحقيقة ساطعة كنور الشمس. ان القلم الحر الشريف المنتمي فقط إلى الضمير والإخلاص لشعبه الفقير المقهور بحكم الاستبداد والطغيان هو وحده القادر على تكريس الانتماء وتوحيد الناس على مشروع وطن قومي، وهذا ما حققه (مجدي مهنا) الصديق والإنسان، والذي شيعت جنازته من كل الفئات ملايين المحزونين الذين دافع عن مصالحهم هذا الفارس النبيل.

    هذا هو الحب الذي يوحد القلوب بنقاء الضمير وحب الشعب، شعب سحقه الفساد وصل به إلى مأساة طوابير العيش التي يراها العالم كله، ليحصل كل مواطن على عدد من الأرغفة (بواحد جنيه)، مشهد سوف يسجله التاريخ ما بين ملايين الفقراء يمثلون كل فئات المجتمع، وبين عدد من الأفراد يتمتعون بمليارات من عرق الملايين، و&#39;&#39;الحدوتة&#39;&#39; الكارثة باتت مثل قصص الخيال، لذا كان رحيل (مجدي مهنا) حدثا هز قلب الوطن لأنه ضرب القدوة في جمع القلوب حبا وحزنا، مثالا للنزاهة والارتقاء برسالة القلم بكل المعاني السامية التي هي في حد ذاتها رسالة الإسلام الحقة.

    وللأسف فقدت مصر على التوالي أفضل مواطنيها من المبدعين والمناضلين ونشطاء كل فئات المجتمع وفي مقدمتهم الأطباء وأساتذة الجامعات والعمال والفلاحون والمهنيون والمرأة إلى الحانوتية وسائقي عربات الكارو! أي أنه زمن العروبة هو بالتحديد زمن الصهاينة وأصحابهم من حكام العرب، ورحم الله شهداء الأمة الذين ينتظرون بأرواحهم انتقام المقاومة لهم ولدمائهم التي لن تضيع هدرا مهما طال زمن الذل والمهانة.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/03/25]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2018/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: بين الكارثي والإنســـاني
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]