دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مجدي مهنا.. هل حقاً رحلت؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سارة 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مجدي مهنا.. هل حقاً رحلت؟
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    اختار سلاحك القلم كشف الفساد الساحق الزاحف كالحية الرقطاء يبث سمومه في جسد وروح أصحاب البلد. وقفت معهم في مواجهته في ندية أمام المسؤولين، ارتفعت إلي سقف القاضي الجالس علي منصة محكمة الشعب يحاسب ضيوفه أياً كانت مراكزهم، بأسلوب مهذب لكنه قاطع كالسيف. ذلك لأن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?839
    مجدي مهنا.. هل حقاً رحلت؟


    ليس هذا تساؤلاً، بل دفقة حزن استثنائي بعد أن رحل مجدي مهنا وترك ساحة القلم أرضاً زرعها بقيم النبل والاستغناء ومصداقية الكلمة الحرّة الشريفة، كانت الكلمة عنده قُدْس الأقداس مبدأً وهدفاً من أجل الدفاع عن أبناء شعبه، الذين نشأ بينهم في قريته (سنتماي - مركز ميت غمر). لذا من الصعب معايشة حقيقة أنه قد رحل، خاصة لمن عرفه معرفة شخصية فترة من الزمن ذابت فيها فروق الأجيال. من الصعب الشعور برحيلك الأبدي وزمن الحزن بفقدانك يجرف العُمْر ومعه موْجة بعد موجة دون رجْعة، لكن عزاءنا أنك رحلت بعد أن غرست بذور قيم أنبتت شجراً ينمو مع الأيام، شجرة القدوة التي عزف عليها قلمك أنشودة الصدق وشجاعة الرأي طوال مشوار حياتك، قصيرة العمر عميقة التأثير.

    فماذا حصدت..؟.. حصدت دموع ملايين المحزونين من جميع فئات الشعب. وكنا لآخر لحظة من أنفاس حياتك نتمسك بالأمل في معجزة من السماء، لكن قضاء الله هو السطر المكتوب في مشوار الحياة من الميلاد إلي الموت. فإذا تساءلنا لماذا كل هذا السيل من كلمات الوفاء والاحترام لنقاء سيرتك في ساحة الصحافة والإعلام فارساً نبيلاً يحمل قلماً كالسيف..؟

    اختار سلاحك القلم كشف الفساد الساحق الزاحف كالحية الرقطاء يبث سمومه في جسد وروح أصحاب البلد. وقفت معهم في مواجهته في ندية أمام المسؤولين، ارتفعت إلي سقف القاضي الجالس علي منصة محكمة الشعب يحاسب ضيوفه أياً كانت مراكزهم، بأسلوب مهذب لكنه قاطع كالسيف. ذلك لأنك آمنت بأن القلم رسالة والتزام.. وكنت تقول (إن لم أكتب أموت).

    وهذا ما حدث بالفعل.. واصلت الكتابة حتي آخر نقطة من دم حبر قلمك الحرّ، رغم صحبتك آلام المرض اللعين، وما أراه مهماً والأهم، أنك ربطت ضميرك الإنساني الفرْد بضمير أمتك الجمْعي، فأصبحت ضمير وطن أي (مجدي مهنا)، أما عن الاستغناء وثروتك من عفة النفس فالحديث عنها يطول: رفضت كل من كان يهفو إلي شرف المشاركة في نفقات العلاج الباهظة، بعفة نفس وكبرياء. اخترت أن تبيع ما ورثته من قطعة أرض من أبيك لتكمل بها علاجك بحرّ مالك. ولم يستطع أحد شراء قلمك بمقعد نفوذ أو مال.. فكان نفوذ ضميرك أقوي من أي نفوذ.. ولم تشعر يوماً أنك منارة تضيء نفوس المحتاجين لسند يعتمدون عليه، فكنت سندهم دون انتظار شكر أو تقدير.

    رحمك الله أيها الصديق رحمة واسعة، وألهمنا صبراً مع روحك التي ترفرف في حياتنا صدقاً وعطاءً إلي يوم قريب نلقاك.


    ليلي الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/03/24]

    إجمالي القــراءات: [142] حـتى تــاريخ [2018/12/12]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مجدي مهنا.. هل حقاً رحلت؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]