دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عصر إمبرطورية الإستكبار والشر والظلم والعدوان الأمريكية إلى أين..؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سارة 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عصر إمبرطورية الإستكبار والشر والظلم والعدوان الأمريكية إلى أين..؟!
    محمد اسعد بيوض التميمي
      راسل الكاتب

    فالحمد لله الذي بعث فينا هؤلاء المجاهدين الصادقين اصحاب البأس الشديد الذين لايخافون في الله لومة لائم الذين جاسوا خلال الدياروهم يرفعون (راية التوحيد) وينالون من عدونا وجعلوه (يألم كما نألم), فكل من يتنكر أو يُحارب أو يرفض هذه الراية تحت أية حُجة كانت
      التعليق ولوحة الحوار (1)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?830
    في الذكرى الخامسة للحملة الصليبية على العراق

    عصر
    إمبرطورية الإستكبار والشر والظلم والعدوان الأمريكية
    إلى أين..؟!


    ((هوالذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشرما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يُخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار))]الحشر:2 [

    إننانعيش في عصربلغ الظلم فيه مداه على يد أعتى وأشر قوة عرفها التاريخ وهي إمبرطورية الشر (الولايات المتحدة الامريكية) الظالمة والمُستكبرة في الأرض بغير الحق, حيث يقبض على زمام الأمور والقرار فيها مجموعة من الظالمين الاشرار الذين تسري في عروقهم روح شريرة شيطانية خبيثة,فرسالتهم رسالة الشيطان والظلم والقهر والعدوان والنهب والسلب كما هو واضح من سياساتهم وتصرفاتهم وقراراتهم وإستراتيجياتهم ومُعتقداتهم, فعقيدتهم عقيدة القوة الغاشمة التي لسان حالها يقول كما قالت قوم عاد (من اشد منا قوة نحن أقوى إمبرطورية في التاريخ,وبالقوة نحن قادرون على أن نفعل ما نريد والويل كل الويل لمن لا يخضع ويركع لنا ولا يطلب عفونا ورضانا أويُحاول أن يُغضبنا عن قصد أو عن غير قصد او يعترض على سياستنا الظالمة ).

    فهم حقا أشرار مُجردون من الرحمة والشفقة والانسانية, وموازين العدالة لديهم مُختلة بالكامل, فأساس الحُكم لديهم هوالظلم, وبموجب هذه العقيدة الشريرة فإن القوي يجب أن يأكل الضعيف وهو صاحب الحق في كل شيء وهو دائما على حق، أماالضعيف فلا حق له في شيء وهو مُستضعف ذليل مُهان, فلا كرامة له ويجب ان يبقى مُسخرا في خدمة القوي، فإنسانيته مصادرة وغير معترف بها ودمه مهدور وثرواته منهوبة ولا يحق له الإعتراض وهو دائما على باطل, وفي نفس الوقت تجد هؤلاء الأشرار الظالمين يتشدقون بحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية التي جعلت إلاههُم هواهُم ففطرتهم غير سوية, فنحن نعيش في عصر امريكي مختلة فيه موازين العدالة بالكامل, وأوضح ما يتجلى اختلال هذه الموازين في سياسة الولايات المتحدة تجاه قضايا العالم الاسلامي وفي مقدمتها قضية فلسطين أعدل قضية في التاريخ, فتجدها مُنحازة إنحيازاً مطلقا للكيان اليهودي الشرير وهي تقف ضد أمتنا جهارا نهارا من خلال سياستها تجاه منطقتنا التي تحتوي على ثروات وإمكانيات هائلة في مقدمتها الذهب الأسود (البترول) الذي هو بمثابة الدم الذي يجري في عروق المدنية الغربية بقيادة أمريكا، والتي لا يمكن لهذه المدنية أن تستمر بدونه، لذلك فهي تعتبر منطقة البترول جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي وأحد مصادر قوتهـا للسيطرة على العـالم, ومن أجل هذا عملت بكل قـوة وتصميم على أن تخضع الثروة البترولية لسيطرتها المباشرة وإرادتها لتتحكم بها كما تريد, أما (أمراء الكيانات البترولةالهشة) التي أنشأتها الشركات البترولية (الأخوات السبع) ليس لهم من أمر البترول شيئا لا اكتشافا ولا إستخراجا ولا تكريراً ولا بيعا, فالولايات المتحدة تعطيهم اموالا طائلة تستعيدها من خلال إنفاقهم على بذخهم وترفهم وعبثهم وتطاولهم في البنيان أو من خلال البورصات والاسواق المالية التي يمارس فيها كل أساليب الاحتيال والنصب الدولي, ففي عام 2006 كانت خسائر هذه البورصات والاسواق في السعودية والخليج (600مليار) دولار فأين تبخرت هذه المليارات، لذلك فإن أمريكا تحشد النخبة من قواتها العسكرية في البر والبحر والجو في منطقة البترول العربية لحمايتها من أية محاولة لاستخلاصها من يدها, فهي كنز ثمين ليس كمثله كنز في هذه الدنيا فهي لا يمكن أن تفرط به إلا مُرغمة&nbsp;&nbsp; .

    ولهذا عندما قام العراق بإعلان التمرد على أمريكا والخروج من منطقة النفوذ الامريكي والغربي عام1990 وطالب بإستعادة الثروة المنهوبة ومعاملة امريكا بالندية اعتبرت أمريكا أن مصالحها في منطقة البترول أصبحت مُهددة وأن أمنها القومي قد تعرض للخطر وخاصة أن العراق يقع في عب منطقة البترول ويحتوي على ثلث إحتياطي العالم من البترول، وخوفا من أن يستفحل أمر العراق قامت أمريكا بحشد الحشود وتجييش الجيوش بشكل لم تشهد له أي منطقة في العالم مثيلا من أجل ضرب العراق وتأديبه بسبب جُرأته على الخروج والتمرد على النفوذ الأمريكي في المنطقة وتحدي قوتها، وذلك تحت حجة أن العراق قد خرج على الشرعية الدولية وأصبح يُهدد السلم العالمي, وما أن جاءت عصابة ما يُسمى (بالمحافظين الجُدُد) الى الحكم في الولايات المتحدة عام 2001&nbsp; بقيادة بوش الابن حتى قررت هذه العصابة الشريرة (وهي خلاصة عقلية الشر الامريكي) احتلال العراق ضمن إستراتيجية وضعتها بعد إنهيار الإتحاد السوفياتي تهدف الى جعل العالم عالماً امريكياً بالكامل ودون منازع, وهي تؤمن بتحويل مناطق واسعة في العالم إلى مناطق غير مؤهولة أي خالية من السكان والبشر وهي المناطق الغنية بالثروات من خلال ما يُسمونه ب(الفوضى الخلاقة او البناءة) والتي تدعو إلى سفك الدماء وإبادة الشعوب من أجل الوصول إلى هذه الفكرة والتي تم تأسيسها&nbsp; بإعتبارها سياسة أمن قومي أمريكية من قبل مستشار الأمن القومي السابق اليهودي هنري كيسنجر في عهد نيكسون الجمهوري حيث قدم دراسة تم إعتمادها عام 1974 من قبل الإدارة الأمريكية بعنوان مذكرة الأمن القومي200 NSM200 - من أهم إفتراضاتها وتوصياتها هي (النمو السُكاني خاصة في دول العالم الثالث وإعتباره تهديداً للأمن القومي الأمريكي وحُلفاء واشنطن الغربيين, لأن تزايد السكان في تلك البلاد سيؤدي إلى إستهلاك الثروات المعدنية هناك من قبل الشعوب, ومن الدول التي أوصت بتحديد النسل فيها مصر, ومن ضمن توصياتها إبادة سكان إفريقيا), وهذا ما يفسر إنتشار الحروب الأهلية فيها والأوبئة والإيدز, حتى أن بعض الدول الإفريقية مُهددة بالفناء بمرض الإيدز خلال عدة سنوات قادمة, ومن توصياتها (تدمير كثير من الدول وتحويلها إلى كيانات أضعف يسهل التلاعب بها وبثرواتها) وهذا ما يُفسر تجزئة بعض الدول الإتحادية في اوروبا الشرقية كيوغسلافيا وتشيكوسلوفاكيا, وهذا ما يُفسر ما جرى (لبلاد الرافدين ارض العروبة والاسلام) خلال الخمس سنوات الماضية على يد امريكا التي إخترعت الأكاذيب والحُجج والمُبررات الواهية من اجل التغطية على الهدف الحقيقي لتدميره وابادة اهله, حيث قتل من الشعب العراقي مليون ونصف, وأصبح يُوجد في العراق مليون أرملة فاقدة لزوجها وخمسة ملايين طفل يتيم وحوالي ستة ملايين لاجيء ومُشرد في داخل العراق وخارجه وتنتشر بينه الآمراض والآوبئة الفتاكة؟؟

    وها هي اللجنة الدولية للصليب الأحمر تصدر تقريرا عن الأوضاع في العراق بتاريخ 17/ 3/ 2008 (وصفت فيه الوضع الإنساني والصحي في العراق هو الأخطر والأسوء في العالم بعد خمس سنوات من الاحتلال الأمريكي وجاء فيه إن ملايين العراقيين لا يجدون ماءً صالح للشرب,حيث أصبح هذا الماء من الأمنيات المُستحيلة ولا يُوجد أي رعاية صحية) .

    وها هي امريكا&nbsp; تعمل على تقسيمه إلى ثلاثة دول تحت غطاء الفدرالية,
    فلقد نشرت منظمتان أمريكيتان مستقلتان بتاريخ 23/ 1/ 2008&nbsp; دراسة بعنوان (حُجج واهية تعدد التصريحات الخاطئة للرئيس الأمريكي جورج بوش ومعاونيه بين 2001&nbsp; -- 2003 حول الخطر الذي يُمثله العراق) وقال واضعوا الدراسة الأعضاء في المركز من أجل صحافة مستقلة (أن دراسة كاملة تدل على أن التصريحات تشكل جزءاً من حملة منظمة أثارت الرأي العام على أساس تصريحات كاذبة تماما, وأضافوا أن الرئيس وسبقه مسؤولون كبار في الإدارة بينهم نائب الرئيس ديك تشيني ومستشاره رامسفيلد أدلوا بتسعمائة وخمسة وثلاثين (935) تصريحاً خاطئاً على الأقل خلال السنتين اللتين تلتا 11/ 9/ 2001 حول التهديد الذي يُشكله العراق برئاسة صدام حسين على الأمن القومي الأمريكي, وتناولت الدراسة مئات التصريحات والمُداخلات العامة لمسؤولين كبار في الحكومة وإشارات إلى خطابات ومؤتمرات صحافية ومقابلات ل (بوش) ووزير الخارجية (كولن باول) ومساعد وزير الدفاع (بول وولفويتيز) وللمتحدثين بإسم البيت الأبيض أنذاك (أري فلاشر وسكوت ماكليلان)أكدت خطأ (532) مرة خلال السنتين اللتين سبقتا التدخل في العراق أن العراق يمتلك أسلحة دمار شامل وله صلة بتنظيم القاعدة أو الأمرين معاً, وأوردت الدراسة خطاباً ل(ديك تشيني) قال فيه (لا يوجد شك حول إمتلاك عراق صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل بينما أعلن مدير المخابرات المركزية (جورج تينيت) أن هذه التأكيدات كانت تتجاوز بشكل كبير تقديرات الوكالة, وقال مسؤول في السي أي إيه مُعلقاًعلى تصريحات (ديك تشيني): من أين إستمد هذا معلوماته, وقالت الإستخبارات الأمريكية: لم يتم إنجاز أي دراسة حول العراق منذ سنوات لأن أوساط الإستخبارات لم تعتبر ذلك ضرورياً والبيت الأبيض لم يطلبه.

    إن هدف (المحافظين الأشرار الجُدُد) هو إزالة جميع المُعوقات التي تقف في طريق النهب الحُر للكوكب الأرضي ككُل, وتقليص عدد البشر إلى مليار ونصف فقط اي إنهم يريدون أن يقتلوا خمسة مليارات من البشر, وفي سبيل تحقيق ذلك عندهم إستعداد لإستخدام شتى الوسائل مهما كانت قذرة, فهم أحفاد الذين أبادوا مئتي مليون هندي أحمر اصحاب امريكا الحقيقيين, ولكن على هؤلاء المُستكبرين الأشرار الظالمين المجرمين القتلة الذين بتصرفاتهم الخرقاء والغبية والجاهلة والوحشية يظنون بأنهم قادرون على كل شيء فأصبحوا ينازعون الله سبحانه وتعالى في مُلكه أن يعلموا أن أية قوة مهما بلغت من جبروت ومهما امتلكت من أدوات بطش ومهما علت في الأرض بغير الحق فإنها إلى زوال واندثار لأن الظلم عاقبته وخيمة، هذه سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا، فالذي يقرأ التاريخ جيداً يكتشف هذه الحقيقةالتي تتطابق مع وعد الله سبحانه وتعالى لنا في القرآن الكريم

    قال تعالى(وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين)[ الأنبياء : 11 ] .

    فكم من إمبراطورية ظالمة سادت وبادت بعد أن ادعت لنفسها الألوهية في الأرض وحاولت أن تشارك الله في مُلكه وأقرب مثال على ذلك (إمبراطورية الاتحاد السوفياتي المُلحدة) التي تعتبر أعظم إمبراطورية عسكرية إلحادية في التاريخ,حيث قامت على الإلحاد والشر والظلم الفادح ومع هذا فإنها قد إنهارت من داخلها وبدون مقدمات أو فعل فاعل، وهذا ما يُبشرنا بأن الولايات المتحدة إنهيارها قادم لامحالة وقريب لأن ظلمها للبشرية قد بلغ مداه وعنوان هذا الظلم ما تتعرض له أمتنا في العراق وفلسطين وافغانستان والصومال وفي كثير من أصقاع الأرض على يدأمريكا, فالكيان اليهودي الذي تحميه امريكا وتبرر افعاله الإجرامية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وتتعهده من رغيف الخبز إلى طائرة ال ف 16 هو أوضح وأعظم تعبير عن سياسة الشر والظلم الامريكي، ولكن الله القادر على كل شيء أوقع امريكا في شر أعمالها, فبعث عليها عباداً له يُحبهم ويُحبونه لايخافون في الله لومة لائم كان يدخرهم في علم غيبه والله واسع عليم, وهم مُتشوقون للجهاد في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى, فها هم يُلحقون الهزيمة بالقوات الامريكية الصليبية الغازية وبمن تولاه او تجحفل معها (من المرتدين من اهل السنة والصفويين السبئيين والخونة والعملاء والشيوعيين الماركسيين والكفار أجمعين من كل لون ودين), وها هُم يرتقون بسيوفهم سيوف الله البتارة أعناق جنودها ويضربونهم على وجوههم وأدبارهم و يأتونهم من حيث لا يحتسبون ,وها هم جند الله اسد الاسلام الضواري يُجبرون هؤلاء المُستكبرين الاشرار المُستخفين بنا او بأمتنا على التراجع والتخلي عن إستراتيجيتهم الشيطانية, فهاهم يبحثون عن سبيل للخروج من العراق وإنقاذ انفسهم وجنودهم مما أوقعهم الله به,وهاهي امريكا تحذر من خطر إنفراط عقد التحالف الصليبي في أفغانستان

    (ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لايُعجزون)[الأنفال:59]

    فها هي بعض التصريحات والإعترافات للقادة العسكريين والزعماء والسياسين والإستراتيجيين الأمريكان عن ورطة امريكا في العراق وما لحق بها من هزيمة وخزي .

    أكد تقرير أعده الجنرال الأمريكي (ياري ماكفري) الأستاذ بأكاديمية (وست بوتيت العسكرية) نشره يوم الثلاثاء 3/ 4/ 2007 ( أن القوات الأمريكية في العراق تتعرض ل 2900 هجوم بقنابل مُوجهة في الشهر الواحد وأنهم يُواجهون&nbsp; 100 ألف مُقاتل, وقال ان القوات الأمريكية في العراق تواجه خطراً إستيراتيجياً ومنعطف طرق, وأشار أن معايير إختيار الجنود قد إنخفضت بشدة والمعدات العسكرية تضرب وتنخفض كفائتها وإبتداءاً من العام القادم سوف تضطر أمريكا إلى خفض إنتشارها في العراق أو المُخاطرة ببدء إنهيار الجيش فيما بدأت علامات الإجهاد الشديد تظهر على الجيش).

    اما&nbsp; الجنرال الامريكي (ريكاردو سانشيز) والذي قاد قوات التحالف لمدة عام إبتداءاً من حزيران 2003&nbsp; فيقول عن الحرب في العراق ((إن الولايات المتحدة الامريكية تعيش كابوساً لا نهاية له وأنه ظهر بشكل فاضح ومؤسف عدم كفاءة القيادة الإستيراتيجية لزعمائنا الوطنيين, وأن واشنطن مُستمرة في صراعها في العراق بدون أن يكون هناك جُهد مُركز لإطلاق إستيراتيجية تقود إلى النصر في البلاد التي تمزقها الحرب وإزاء الحرب على الإرهاب, وأن هناك محاولة يائسة من قبل إدارة لا تقبل الوقائع السياسية والإقتصادية لهذه الحرب وأن التغيرات والتعديلات المستمرة على إستيراتيجيتنا لا تقود إلى النصر, وأن مجلس الأمن القومي كان فشله مفجعاً وأن الحرب في العراق لا يمكن كسبها بالقوة)),

    و لقد صرح ايضا في مقابلة مع وكالة فرانس برس ((أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تحقق النصر في العراق وأعتقد أننا لو إتخذنا الخطوات السليمة سياسياً وإقتصادياً مع القيادة العراقية المناسبة لكُنا تمكنا على الأقل من تجنب الهزيمة, وإنني مقتنع تماماً من أن أمريكيا تعاني من أزمة في القيادة في هذا الوقت, وتابع يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لمُساعدة الجيل المُقبل على الأداء بشكل أفضل من الأداء خلال الخمس سنوات الماضية وأفضل من أداء هذه المجموعة من القادة السياسيين والعسكريين, وأوضح أنه يُشير إلى القيادة السياسة الوطنية أجمعها وليس فقط إلى الرئيس بوش, ووصف سانشيز الوضع في العراق بأنه قاتم وعزى ذلك إلى الأداء السيء في المراحل الأولى ونقل السُلطة وقال أنه كان شخصياً من بين الذين ارتكبوا أخطاءاً في السنة الأولى الحاسمة في العراق بعد الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين)) المصدر (جريد الرأي الأردنية 4/ 5/ 2007 عدد 13394 ). &nbsp;

    اما الديمقراطيون فبتاريخ 14/ 11/ 2007 حذروا من الكلفة الفعلية للحرب في العراق وأفغانستان التي وصلت 1600 مليار وقالوا ( ان امريكيا لا يمكن أن تشتري النصر في العراق, وقالوا أن الكلفة التي نتكبدها على الصعيد البشري والمادي غير مقبولة), ولقد كشف كتاب نشر مؤخراً في الولايات المتحدة الامريكية (أن الحرب على العراق ستكلف الأمريكيين 3 تريليون دولار وواضع هذا الكتاب هو ستيغليتز الحائز على جائزة نوبل في الإقتصاد وليندا بيلمس الأستاذة في جامعة هارفارد والكتاب بعنوان

    (حرب الثلاثة ألاف مليار دولار )

    ويقول الكتاب (أن كُلفة العمليات العسكرية الأمريكية من دون الأخذ بعين الإعتبار المصاريف على المدى الطويل مثل تأمين الرعاية الصحية للمحاربين القدامى تخطت كُلفة حرب فيتنام, وأن كُلفة هذه الحرب تمثل أكثر من ضعف ماكلفته الحرب في كوريا, وقال الكاتبان في الكتاب أن ثلث كُلفة الحرب أي ألف مليار دولار كان يُمكن أن تستخدم من أجل بناء ثمانية ملايين مسكن وتوظيف 15 مليون أستاذ وتقديم العلاج ل 530 مليون طفل ومنح تعليمية ل 43 مليون طالب وتغطية صحية للأمريكيين على مدى السنوات الخمس المُقبلة).

    وها هي الولايات المتحدة قد بدأت بالمفاوضات مع ما يُسمى بالحكومة العراقية المُنصبة من قبلها المحشورة في حظيرة المنطقة الخضراء تحت غطاء إعادة تنظيم العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والحكومة العراقية, وفي الحقيقة هذه المفاوضات ماهي إلا عملية إيجاد مخرج لخروج القوات الأمريكية من العراق&nbsp; ومقدمة لإنسحابها بما تبقى من ماء الوجه إن تبقى منه شيء بعد الهزيمة التي الحقها بها المجاهدون&nbsp; فعن هذه المفاوضات . فقد جاء في مقال لكونداليزا رايس وزيرة الخارجية وروبرت غيتس وزير الدفاع نشر في لوس أنجلوس تايمز في نهاية شهر شباط الماضي عن هذه المفاوضات (لايتوقع أن تشمل الإتفاقات المرتقبة مع الحكومة العراقية أي تفويض بالإبقاء على قواعد عسكرية أمريكية دائمة في العراق خاصة وهو ما لا نرغب فيه نحن ولا العراقيون, ولاريب أن يشهد العام الحالي تحولاً حاسماً في العراق تبعاً لإستمرار خفض جنودنا فيه بل ولتغيير طبيعة مهمتنا نفسها في مقابل إستمرار تعزيز العراقيين لسيادتهم الوطنية, وفي الحالة العراقية فقد أضفت القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة شرعية على وجود قواتنا فيه ومن المتوقع أن ينتهي التفويض الدولي لهذه القوات بحلول نهاية العام الحالي).

    وفي دراسة لمجلة الشؤون الخارجية وبتكليف من البنتاغون وقد إشترك فيها 3400 ضابط من جميع الرتب منهم 10جنرالات جاء فيها ((أن الحرب في العراق أنهكت الجيش الأمريكي وأنه لم يعد قادراً على فتح جبهات أخرى أو جديدة وأن القوات الأمريكية في وضع خطر ومعنوياتها مُنهارة وإزداد بينها معدلات الإنتحار والجنون والإنهيار الأخلاقي, وهناك فشل في الإستيراتيجيات الأمريكية وبؤسها في السنوات الأخيرة وان أية حرب جديدة ستكون فاشلة رغم أن الجيش الامريكي أكثر جيوش العالم تسليحاً وقوة ولقد أجمع تسعة جنرالات من عشرة على هذا التقرير&nbsp; )) .

    وقال رئيس أركان سلاح البر (جورج كايسي) خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ في نهاية شباط ((أن التأثيرات المُتراكمة لأكثر من ست سنوات من الحرب في أفغانستان وفي العراق زعزعزت إستقرار سلاح البر وهي تحد من قدرته على التحضير لمهام أخرى)).

    وفي 27/ 2/ 2008 صرح زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأمريكي هاري ريد ((أنه حان الوقت لإنهاء حرب العراق التي وصفها بأنها أسوء كارثة في السياسة الخارجية وتابع ألاف القتلى ديون تبلغ تريليون دولار فشل كارثي في دبلوماسيتنا)).

    وعملياً بدأت القوات الأمريكية الإنسحاب من العراق من هذا الشهر حيث أعلنت عن سحب ثلاثة ألاف جندي لن يتم إعادتهم أو تبديلهم وسيكون إنسحابهم نهائياً وسيتم سحب قوات أخرى بالتتابع .

    وها هو (وليام فالون) أهم قائد إستراتيجي أمريكي والذي يُعتبر قائد غرفة العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان والشرق الأوسط والذي بحكم موقعه القيادي يعرف حقيقة التطورات على الارض وفي ميدان المعركة يُفاجيء الإدارة الأمريكية والعالم بعد رجوعه من بغداد بيوم واحد بتقديم إستقالته من منصبه بتاريخ 11/ 3/ 2008 وهذا أكبر دليل على الفشل في الحرب في العراق وأفغانستان, ولقد توافقت هذه الإستقالة مع صدور تقرير البنتاغون الربع السنوي عن الحرب في العراق يؤكد فيه أن الوضع الأمني في العراق ما زال هشاً.

    ونتيجة لفشل الحملة الصليبية في العراق لجأ الصليبيون الأمريكان إلى الإستعانة (بالحُثالات والخونة والعُملاء واللصوص وقطاع الطرق وسقط المتاع والسفلة) فسلحوهم وأغدقوا عليهم الأموال ونصبوا عليهم زعماء وشيوخ سموهم (شيوخ عشائر) لخداع الناس بأنهم يُمثلون عشائر العراق الأبية وأطلقوا عليهم (صحوات العشائر) ضد الإرهابيين (وما هُم بإرهابيين وإنما مُجاهدون) لعلهُم يُنقذون أنفسهم من الجحيم الذي أوقعهم فيه المجاهدون في سبيل الله جُند الإسلام العظيم, فعشائر العراق براءة من هؤلاء الساقطين الذين باعوا أنفسهم للشيطان بدراهم بخس دنسة, فعشائر العراق هُم من سُلالة الفاتحين أحفاد (أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وخالد والمثنى والقعقاع) الذين مرغوا أنف أمريكا في تراب أرض العراق وإرتقوا أعناق جُندها بسيوفهم ووطئوا صدرها بأقدامهم المُتوضئة , فسلام عليكم أيها المجاهدون في سبيل الله.... يا أبناء العشائر العراقية الأصيلة الكريمة العزيزة .... يا أبناء الاسلام العظيم... يا من تصنعون تاريخاً مجيداً لأمتنا ...... يامن أكرمكم الله ... فاختاركم ليكون تحطيم أعظم امبرطورية للشر والظلم والعدوان في التاريخ على أياديكم الطاهرة المتوضئة, فها هي أمريكا قد جاءتكم خارجة من ديارها بعُدتها وعديدها مُتجحفلة مع (عُملائها وعبيدها وحُلفائها من الصفويين السبئيين والمُرتدين من أهل السُنة من الحزب الاسلامي واتباعهم من المفسدين في الارض) الذين يُحاربون الله ورسوله الذين يُسمون بالصحوات وماهي إلا صحوة قبل الموت فكنتم لها ولعبيدها بالمرصاد تشهرون رماحكم وسيوفكم في وجهها مستخفين بها وبمن والاها مستصغرين عديدها وعدتها فقذف الله الرعب في قلوب جندها وكل من يتجحفل معها, فها هي تقف عاجزة مرعوبة أمامكم على أبواب مدينة الموصل الحدباء ... ومدينة العلماء .... وأم الربيعين ..... ومدينة عماد الدين زنكي ونور الدين زنكي بعد أن أعلنت بأنها ستقتحمها لتطهرها من (الإرهابيين) المجاهدين وتفرض سيطرتها عليها خلال يومين, فها هي تتراجع عن ذلك فتعلن بأن الأمر سيأخذ أكثر من عام وأن الوضع في الموصل يحتاج إلى تروي وتريث وعدم التسرع لأنهم شعروا بأن الموصل التي إنطلق منها جُند الله لتحرير بيت المقدس في الحروب الصليبية الأولى ستكون نهاية حملتهم الصليبية الحالية فيها, فالصليبيون الأمريكان وعبيدهم يعرفون ما معنى الموصل في تاريخ المسلمين, فتحية للموصل نينوى الأبية الشماء الشامخة العزيزة العصية على جيش الصليبيين وعُملائهم وعبيدهم وتحية لاهلها حراس العقيدة والدين.

    أما أنتم يا أصحاب (صحوات ما قبل الموت وجميع الخونة والعملاء من كل مذهب ودين) فالخزي والعار لكم وستندمون حيث لا ينفع الندم فلكم في الدنيا خزي وفي الأخرة عذاب عظيم, فأمريكا قريبا ستولي الآدبار وتترككم لقدركم وهذا ديدنها, فهي دائما تتخلى عن عملائها وتتركهم يلاقون مصيرهم المحتوم, فأعلموا&nbsp; علم اليقين بأن امريكاقدهُزمت فعلياً, فنحن قبل بزوغ فجر يوم النصر المؤزر بأذن الله بربع ساعة وعندها ستعلمون اي منقلب ستنقلبون أيها المجرمون يا من تحالفتم مع أعداء الله ورسوله والمؤمنين&nbsp; &nbsp;

    (فأما عادُ فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بأياتنا يجحدون * فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في أيام نحسـات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدُنيا ولعذابُ الأخرة أخزىوهُم لا يُنصرون)[ فصلت :&nbsp; 15 - 16 ] .

    فالسلام عليكم ايها المجاهدون في أرض الرافدين .... أرض العراق .... أرض العروبة والإسلام .... والسلام عليكم أيها المجاهدون في ارض خراسان, فبجهادكم ستعود أمتنا عزيزة كريمة تهابها الأمم وتحسب لها ألف حساب وستستعيد ثرواتها المنهوبة ليعود رزقها تحت ظل رمحها فكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم :

    (جعل رزقي تحت ظل رمحي)

    فعندما كان رزقنا تحت ظل رُمحنا ونستظل براية الاسلام راية التوحيد كنا أعز الأمم وأكرمها تهابناالأمم نأكل لقمتنا ونحصل على رزقنا بشرف وعزة وكرامة لا أحد يجرؤ على أن ينهب ثرواتنا, وكان هارون الرشيد يخاطب الغيمة قائلا (إمطري حيث شئتي فإن خراجك عائد إلي), وعندما تخلينا عن رماحنا وسيوفنا وأصبحنا نستظل برماح وسيوف أعدائنا ورايات مختلف ألوانها من صناعة عدونا ومن نسيج غير نسيج عقيدتنا وتحولت سيوفنا إلى سُيوف خشبية ونرقص بها في معية عدونا لنرّفه عنه وهو يذبح أبناء امتنا في فلسطين والعراق وافغانستان والصومال تداعت علينا الآمم من كل حدب وصوب تستكبر علينا وتستذلنا وتنهب ثرواتنا على (عينك يا تاجر) وإستنسر علينا البغاث وتطاول على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ديننا وعلينا المثليين والمثليات والسحاقيات والشاذين والشاذات المسعورات ولدغتنا الحشرات والقوارض و وصار من حمّلهم الكفر على أعناقنا وعيّنهم حكاما علينا يُطعموننا من فتاتهم وبقاياهم ونفاياتهم ومن تحت اقدامهم,وصرنا نموت في طوابير الخبز الذي يبتاعوه منهم بقروض أرهقتنا وهولا يصلح لإطعام البشر فصرنا كالأنعام بل أضل سبيلا وغثاء كغثاء السيل&nbsp; .

    فالحمد لله الذي بعث فينا هؤلاء المجاهدين الصادقين اصحاب البأس الشديد الذين لايخافون في الله لومة لائم الذين جاسوا خلال الدياروهم يرفعون&nbsp; (راية التوحيد) وينالون من عدونا وجعلوه (يألم كما نألم), فكل من يتنكر أو يُحارب أو يرفض هذه الراية تحت أية حُجة كانت انما هو جزء من الحرب الصليبية ولا يريد لأمتنا أن تنهض وتستعيد عزتها وكرامتها مهما رفع من شعارات براقة. فنحن امة الاسلام لا نصر لنا الا بالاسلام, فكل من يحارب الاسلام فهو ليس من امتنا بل هو عدو لنا, فكل هزائمنا عندما غاب الاسلام عن المعركة وما النصر الا من عند الله وما الهزائم والسخائم الا من عند كل من كان يحارب الله ورسوله والمؤمنين&nbsp; سواء كان حاكما او حزبا او فردا .

    (( إنما المُؤمنون الذين أمنوا بالله ورسُوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون)) ]الحجرات: 15[

    والحمدلله وحده نصر عبده واعز جنده وهزم الآحزاب وحده


    الكاتب والباحث الإسلامي
    محمد أسعد بيوض التميمي

    bauodtamimi@hotmail.com
    bauodtamimi@yahoo.com
    الموقع الرسمي للإمام المُجاهد الشيخ
    أسعد بيوض التميمي رحمه الله
    www.assadtamimi.com
    للإطلاع على مقالات الكاتب
    www.grenc.com/a/mtamimi


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/03/20]

    إجمالي القــراءات: [149] حـتى تــاريخ [2018/12/12]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عصر إمبرطورية الإستكبار والشر والظلم والعدوان الأمريكية إلى أين..؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]