دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مسابقة النكبات العربية.. عرض مستمر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  maramehab 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مسابقة النكبات العربية.. عرض مستمر
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    ليس أمامنا إلا أن نترك القلم يهرول بين نكبة ونكبة، ربما يصطدم في طريقه بنتيجة صبر طويل، ومقاومة اختلط في أبعادها ما هو محلي وما هو عربي وإقليمي. أما الحقيقة فلا يمكن أن تخفي نكبة هنا أو نكبة هناك، لأن هنا أو هناك عربيا هي نكبة واحدة رغم التقسيم والتمزيق،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?828
    مسابقة النكبات العربية.. عرض مستمر


    أظن أن هذا القلم لا يحتمل اليوم ممارسة أي أسلوب سواء كان أسلوبا تهكميا عن الواقع العربي بنكباته - نكبة وراء نكبة، أو يحتل الملل من تناول قضايا الأمة العربية من وجهة نظر كاتبة هذه السطور، أو حتى تجاهل اليأس من أي تغيير قد يزيح من صدورنا هذا الكابوس في زمن عربي غير مسبوق الوصف، لأنه ليس كابوسا قد يختفي بعد استيقاظ أمة بعد نوم طويل.

    إذاً، ماذا يمكن أن نقول؟!

    ليس أمامنا إلا أن نترك القلم يهرول بين نكبة ونكبة، ربما يصطدم في طريقه بنتيجة صبر طويل، ومقاومة اختلط في أبعادها ما هو محلي وما هو عربي وإقليمي. أما الحقيقة فلا يمكن أن تخفي نكبة هنا أو نكبة هناك، لأن هنا أو هناك عربيا هي نكبة واحدة رغم التقسيم والتمزيق، إذاً كيف تخفي - مثلا - (طوابير الخبز) التي تكشف مأساة شعب عريق لا يجد رغيف خبز في العام (2008)؟

    أليست السموات اليوم مفتوحة، يرى فيها شعب البحرين مثلا وغيره من شعوب الأرض أية دلالة على هذه النكبة وأسبابها حتى بات الاعتياد على رؤيتها مثل الاعتياد على رؤية مذابح الصهاينة ومجازرهم اليومية في قطاع غزة، والعراق، وحقيقة تواطؤ الحكومات العربية والسلطات التي بلا سلطات بل مجرد أسماء تتمتع بميزات وثراء حكامها مثل سلطة ''أبو مازن'' وحكومة العراق.. لكسر روح المقاومة تنفيذا لشروط المحتلين، مع شروط صندوق الإفقار الدولي ومعظم ما هو دولي، بنكا أو تجارة عالمية؟! وهل حققت هذه الحكومات وتلك بعد ثلاثين عاما وستين عاما من الاغتصاب الصهيوني سوى (صفر) عربي مثل صفر الأولمبياد الشهير؟!

    لا أقصد هذرا أو تلاعباً بالمواقف لأنها الحقيقة التي نعرفها جميعا، هل مبالغة أن تصبح أهم قضايا الإعلام المصري العربي هو قضية هروب ''عصام الحضري'' حارس المرمى الشهير، وتكريم واهتمام رئيس الدولة له مع كل الضجة الإعلامية حوله سواء معه أو ضده؟

    كيف إذن يكتب القلم، ونكبات الشعب ليست في طوابير الخبز فحسب، بل في حوادث النكبات اليومية من فضائح مجتمعية، وقمامة مدن، لا تقل عن قمامة فساد تفشى في العقول والضمائر؟ فهل حقا يعيش الإنسان المصري واقعا أم كابوسا في زمن مريض بالانفصام، زمن فقد الإرادة والكرامة وخضع لقهر حليفين صهيوني وأميركي نجحا في قهر هذه الأمة بحكامها؟ فهل سمع أحد منا صوتا أو عرف موقفا يروع الصهيونية النازية وهي ترتكب علناً (هولوكوست) في الشعب الفلسطيني راح ضحيته في أيام قليلة (120 شهيدا)، والمئات من الجرحى، إضافة إلى مجزرة الأطفال التي لم تحرك ضمير المجتمع الدولي؟

    إذاً كيف بالله عليكم، يمكن أن يواصل القلم رسالته بعد أن صار القتلة والسفاحون أصدقاء الحكام العرب، وتحول اسم المقاومة الباسلة إلى إرهاب، وبات الصمت في المجتمع الدولي هواية وعدم اكتراث، والكيان العنصري الوحشي حية رقطاء تتمدد ترسم خريطة جديدة على ورق الضعف العربي الذليل، تنفيذا لاستراتيجية انتهاك كل قواعد القانون الدولي، والقانون الإنساني، وتمارس العقاب الجماعي ضد كل الشعب الفلسطيني، وتغتال قادة المقاومة المشروعة بالدم البارد؟

    كيف إذاً؟

    والمخطط الأميركي الصهيوني يرتكز على سحق (الحق والعدل والقانون) الذي يقضي بضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وهل هناك فائدة من مواصلة المقاومة بالكلمة ألا وهي ''البدء'' في عصر زمن اليوم الذي لا يعيش فيه الشعب (سبع سنوات عجاف مثل زمن يوسف الصديق) بل 27 عاما تحلى فيها شعب مصر بالصبر، والأمل في غد أقل يأساً وبؤساً، فإذا بالأمل - مثل الحمل الكاذب - أمل بالوهم، واليوم يقف الصبر مع طوابير الخبز من أجل عشرة أرغفة للفرد الواحد في اليوم إذا استطاع أن يحصل عليها - أليس معنى الواقع أننا نقف على حافة خطر رهيب يقوده الجوع؟

    لهذا البعض من كل، أشعر بالقلم ينتفض في يدي يربط بين قيادة الجوع والفقر وحرمان أهل البلاد وأصحاب ثروتها لصالح حفنة من أثرياء النهب المنهجي، ما لا يمنع من هبّة ثورة جياع تقضي على الأخضر واليابس، في حلقة من سلسلة النكبات لا تمنع من مواصلة المقاومة الفلسطينية الباسلة بعد أن مزقها الصراع بين فتح وحماس أو أي فتح أو أي حماس بعيدا عن مقاومة الاحتلال ذاته، واقع فلسطيني شديد البؤس، تدرجت فيه النكبات منذ اغتصاب الوطن الكامل (فلسطين) العام ,1948 وصولا على مدى (ستين عاما) إلى المطالبة بدويلة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية ما يشكلان (22%) من مساحة فلسطين وليس من بينها القدس، إلى كانتون لا تزيد مساحته على 360 كيلومترا مربعا يعيش فيه (مليون ونصف المليون فلسطيني، مع عزل القدس العربية)، فضلا عن التهام المستوطنات اليهودية (60% من مساحة الضفة الغربية)، وبعد هذا يتحدثون باسم السلام عن دولة فلسطينية، ويرددون تصريحات (بوش) رئيس التعذيب العالمي وأول خريج في مدرسة الكذب مع حكومته الحالية للمحافظين الصهاينة، وما ستأتي به الانتخابات الأميركية سواء كان أوباما أو كلينتون التي والذي يتنافسان على إرضاء إسرائيل.

    وهكذا تدور رحى الأمة العربية الحبلى بالثورة بين مطرقة الاحتلال وسندان التواطؤ العربي الرسمي ضد القوى الوطنية بجميع أجنحتها في الوقت ذاته الذي يواصل فيه (أمين الجامعة العربية عمرو موسى) رحلاته المكوكية من وإلى لبنان الطائفي الذي لم يجد له (رأسا أي رئيس) طيلة تلك المدة من أزمة انتخاب رئيس.

    فهل يا ترى، تم سد النفق العربي المظلم وغاب أي شعاع أمل يخترق ظلام اليأس العربي، أم أن كابوس النكبات العربية بدأ يتحول إلى كابوس شعبي مزلزل لا تحمد عقباه؟

    أنا أنحاز للتاريخ الذي سوف تستعد صفحاته لتسجيل عمليات الثأر من لصوص الإنسانية وقتلة الأطفال ووأد الضمائر والحياة ترفا وسفها على ضفاف مقابر الآدمية بكل بجاحة بيانات الزيف والتزييف، آمل أن يكون انحيازي تعبيرا عن إيماني دائما بانتصار الشعوب


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/03/18]

    إجمالي القــراءات: [152] حـتى تــاريخ [2018/12/18]
    التقييم: [90%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مسابقة النكبات العربية.. عرض مستمر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]