دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الأدب في خطر !
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سارة 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الأدب في خطر !
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    لكن العصور الحديثة زعزعت هذا التصور أولا بالتركيز على صورة الفنان المبدع الذي ينتج أعمالا متناسقة منغلقة على ذاتها وتكتسب أهميتها من اتساقها وليس من علاقتها بالحياة ، وثانيا بالتركيز على أن دور الفنان ليس محاكاة الطبيعة ولا الإفادة والإمتاع ، بل إبداع
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?822
    الأدب في خطر !
    &nbsp;

    &quot; الأدب في خطر &quot; هذا هو عنوان كتاب الناقد الفرنسي المعروف تيزفيتان تودروف الذي ينبهنا بقوة إلي أزمة الأدب المعاصر التي تنذر حتى &quot; بزوال القراءة في الأجل القريب &quot;. والخطر الرئيسي الذي يهدد الأدب هو تلك النظرة الشائعة التي فصلت العمل الأدبي &ndash; بطرق مختلفة &ndash; عن دوره الاجتماعي. أهمية هذا الحديث تأتي من أن صاحبه ناقد يقف على طول الخط ضد الأدب الدعائي ، والعقائدية ، والواقعية الاشتراكية ، بل والماركسية ، لكن تلك الخصومة لا تمنعه من التنبه والتنبيه إلي الركيزة التي قام عليها كل أدب عظيم وهي صلة الأدب بالعالم الموضوعي الخارجي . والخطر الذي يحدق برسالة الأدب يأتي من &quot; الشكلانية &quot; التي ترى أن دور الأدب هو العناية أولا بالبناء المبتكر وطرائق توليد النص والأسلوب والأشكال السردية وباختصار التركيز على التقنية بكافة وسائلها . المصدر الثاني للخطر هو النظرة الفلسفية العدمية التي ترى أن تغيير الواقع والعالم أمر مستحيل، وأن الحقيقة الوحيدة الباقية هي ذات الكاتب الذي تسوقه نرجسيته إلي أن يصف بأدق التفاصيل أدنى انفعالاته وأتفه تجاربه الجنسية وذكرياته الأشد سطحية لأنه بقدر ما يكون العالم منفرا بقدر ما تكون الذات جذابة! ويقول&quot; تودروف &quot; إنه من السهل العبور من &quot; الشكلانية &quot; إلي &quot; العدمية&quot;، أو العكس ، أو ممارسة الاثنين معا في وقت واحد . المصدر الثالث للخطر هو ما يسميه الناقد بنزعة &quot; الأنانة &quot; أي القول بأن &quot; الأنا الذاتي &quot; هو الكائن الوحيد الموجود ! هذه الاتجاهات التي قطعت الصلة بين العمل الأدبي والمجتمع برزت كأقوى ما يكون في مدارس مثل &quot; البنيوية &quot; و&quot; التفكيكية &quot; التي قامت على بتر العلاقة بين الأدب ودوره الاجتماعي فأصبح العمل الأدبي : &quot; معروضا باعتباره موضوعا لغويا مغلقا ، مكتفيا بذاته ، مطلقا .. باعتباره مجرد علاقات بين أجزاء العمل الفني وعناصره &quot; ، وكأن : &quot; رفض تسخير الأدب والفن للأيديولوجيا يستلزم بحد ذاته تلاشي كل صلة بين العمل الفني والعالم &quot; . ويؤكد &quot; تيودروف &quot; أن الأعمال الأدبية تحيا دائما ضمن سياق وفي حوار معه ، ولهذا لا ينبغي للوسائل أن تصبح غاية ، ولا للتقنية أن تنسينا الهدف من العمل . ويوضح الكاتب أن علاقة الأدب بالعالم الخارجي كانت مؤكدة بقوة منذ أن ظهرت &quot; النظرية الكلاسيكية للشعر &quot; عند أرسطو الذي اعتبر الأدب &quot; محاكاة للطبيعة &quot; وأن وظيفته &ndash; حسب هوراتيوس &ndash; هي &quot; المتعة والفائدة &quot; ، لكن العصور الحديثة زعزعت هذا التصور أولا بالتركيز على صورة الفنان المبدع الذي ينتج أعمالا متناسقة منغلقة على ذاتها وتكتسب أهميتها من اتساقها وليس من علاقتها بالحياة ، وثانيا بالتركيز على أن دور الفنان ليس محاكاة الطبيعة ولا الإفادة والإمتاع ، بل إبداع الجمال ، والحال : &quot; أن الجمال يتصف بكونه لا يفضي لشيء يتجاوز ذاته &quot; . ومع ذلك فإن مفكرى القرن 18 حين جعلوا من الجمال معيارا أساسيا للحكم على الأدب ، لم يسعوا إلي قطع الصلة بين الأدب والعالم ، لكنهم فقط حولوا مركز الثقل من &quot; المحاكاة &quot; إلي &quot; الجمال &quot;. لكن القطيعة بين الفن ودوره الاجتماعي وصلته بالحياة والواقع تمت في مطلع القرن العشرين مع رواج الدعوة القائلة بأن هدف الفن الحقيقي هو : &quot; إبداع الجمال &quot; بكل ما يعنيه ذلك من استبعاد أي بعد معرفي للعمل الأدبي . وأصبح نموذج العمل الفني هو ذلك الذي حدده&nbsp; كارل فيليب بقوله : &quot; لا ينبغي للعمل الفني أن يتحدث عن شيء خارج عنه ، لا ينبغي أن يتحدث إلا عن نفسه ، وكينونته الداخلية ، ينبغي أن يصير دالا بنفسه &quot; . ويعتبر الناقد الفرنسي أن السقوط في فخ &quot; الشكلانية &quot; هو الوجه الآخر للسقوط في فخ الأيديولوجيا والأدب الدعائي ، فكلاهما يمثل طريقا مسدودا ، وأن علينا أن نستفيد من كل إنجازات المدارس الحديثة على أن نذكر دائما &quot; الهدف &quot; من العمل الأدبي ، وارتباطه بالمجتمع وبسياقه التاريخي . الأدب في خطر ، وليس أدل على ذلك من إشارة &quot; تيودروف &quot; إلي القطيعة الظاهرة بين الأدب الجماهيري وأدب النخبة الذي يقرأه المحترفون فقط من الأساتذة والنقاد والكتاب . يختتم &quot; تيودروف &quot; كتابه الهام بتساؤله : &quot; أليس من مصلحتنا أن نحرر الأدب من القيود الخانقة المصنوعة من ألعاب شكلانية وشكاوي عدمية وتمركزا أنانيا على الذات ؟ &quot;. وأضيف أن تحرير الأدب من تلك القيود يخدم أول ما يخدم الأدباء أنفسهم . الكتاب صادر عن دار &quot; توبقال &quot; المغربية ، ترجمه عبد الكبير الشرقاوي الذي يستحق التحية لاختيار الكتاب وللترجمة .
    &nbsp;

    د. أحمد الخميسي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/03/14]

    إجمالي القــراءات: [155] حـتى تــاريخ [2018/12/12]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الأدب في خطر !
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]