دليل المدونين المصريين: المقـــالات - في الأزمة اللبنانية والفلسطينية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    في الأزمة اللبنانية والفلسطينية
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    الوساطة بين النقيضين تؤجل الانفجار ولا تمنع المواجهة، وتضيع الوقت. وعنصر الوقت مهم وعامل فاعل في لحظات المقاومة، فبطول الوقت تفتر الهمة. والشعب هو الوحيد القادر على نزع فتيل الأزمة وإقرار ما يريده بانحيازه إلى خياره، وعليه بالتقدم وحسم الموقف، وفي غياب
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?799
    في الأزمة اللبنانية والفلسطينية


    تشابه كبير بين الأزمة اللبنانية والأزمة الفلسطينية، وإن اختلف واقع كل منهما، فكلاهما يحتاج إلى معين أو وسيط يساعده على الخروج من أزمته، وإن تبعة الوساطة قد تنتهي بما لا يحمد عقباه في غياب أصحاب المصلحة الحقيقيين. التحكيم وتقريب وجهات النظر عادة معروفة يقوم بها الوسطاء المحايدون بين طرفين متنازعين على الهدف قبل الوسيلة، ولكل منهما مشروعه الخاص الذي يتقاطع مع مشروع الآخر، وفي النهاية لا يشكل الوسيط عبئا على الطرفين ولا التزاما تجاهه بالانصياع والتبعية إلى ما يراه وما يريده.  


    وفي الشأن اللبناني صراع بين أكثرية نيابية (موالاة) وأقلية نيابية (معارضة)، والمفروض والمفترض أنه صراع على الآلية في طريقة الاختيار وليس صراعا على الهدف والنيل من وحدة لبنان وسيادة أراضيه. المعارضة تطالب بثلث ضامن وانتخابات مبكرة، وموالاة ترفض، وانتهى الأمر ببقاء لبنان جسد بلا رأس، وفي خلفية المشهد أو في صدارته، أكثرية (موالاة) غير قادرة على حسم الموقف واختيار رئيس جديد للبنان من خلال ديمقراطية تقليدية تعتمد على الأكثرية العددية، ومعارضة (أقلية) غير قادرة على تحقيق مطالبها. نحن أمام أكثرية هشة، وأقلية صلبة، أكثرية عاجزة وأقلية معطِلة، وقد يرجع هذا إلى خلل في تمثيل الدوائر الانتخابية في لبنان، والعبرة بالقوة وليس بكثرة العدد، قوى تنتمي لشعب وتضحي من أجله، وكثرة تبحث عن مصالحها وارتباطاتها. ويتبلور مصطلح "الديمقراطية التوافقية" عوضا عن "الديمقراطية التقليدية" لنزع الفتيل وحل الأزمة، وهو ما ترفضه الأكثرية النيابية. وغير منكر أن للديمقراطية التوافقية دور هام وإيجابي في حل مشكلة الأقليات والحد من تغول ديكتاتورية الأغلبية، ويبقى الأمل من وجهة نظر الأغلبية النيابية في التدخل الخارجي لإقرار الشرعية من وجهة نظرهم وتمكينهم من إدارة الدولة واختيار رئيس جديد مستخدمين "قميص الحريري" لتنفيذ مخططهم. ولدت مبادرات ووساطات عربية، ولاحت في الأفق نذر تدخلات أجنبية، وظلت الأزمة كما هي، فهل تذيب الوساطة العربية جليدها، أم يحسمها التدخل الأجنبي؟ ولمن يكون لبنان في النهاية؟


    نفس الشيء في فلسطين، صراع بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والسلطة الفلسطينية –الموالية للعدو الصهيوني- التي يسمونها ظلما "منظمة فتح"، وإن كانت رأس السلطة أو قل رأس الأفعى من "منظمة فتح"، فغالبية "منظمة فتح" مازالت مقاومة مع أخواتها في فلسطين. صراع واقتتال بين الأشقاء كان من الأفضل أن يكون منافسة على حب الوطن والتضحية من أجله لا صراعا على حكم ولا فوز بثروة وسلطة في حماية غاصب أجنبي دخيل. أمور غير متشابهة لكل ذي عينين ضعيفة الإبصار، فمن مع الوطن وفي خندق المقاومة غير الذي مع العدو ويخدم على أهدافه. ولسنا بصدد التقييم لواقع عربي في فلسطين وفي لبنان وإن كان واضحا فمشروع المقاومة على اختلاف أطيافها غير مشروع السلطة الصهيونية التي تدير فلسطين المحتلة تحت اسم مستعار "السلطة الوطنية الفلسطينية"، ومشروع الموالاة اللبنانية يختلف عن مشروع المعارضة اللبنانية بزعامة المقاوم سماحة السيد حسن نصر الله. ونفس السؤال السابق هل تنهي المبادرات العربية ووساطتها الخلافات الفلسطينية وتوقف نزيف الدم على أيدي الأشقاء؟ ولمن تكون فلسطين في النهاية؟

    خلاصة القول أنه عندما يعجز الفرقاء أصحاب المشروع الواحد  والهدف الواحد في الوطن الواحد عن الاتفاق على قاسم مشترك بينهما يقر تنوع الآلية الوطنية، ويؤكد على وحدة الهدف وسيادة الوطن، فإن الوساطة المحايدة بينهما لن تفلح، ولن تؤدي دورها إلا من خلال قدرتها على ما تمارسه من قوة ضغط وانحياز لطرف على حساب آخر يمثل مصالحها ووجهة نظرها، وهو نوع من التدخل والدعم أقرب منه إلى الوساطة المحايدة، يفرض الوصاية ويقر التبعية على الطرف المدعوم، ويضيع الوطن وتفنى سيادته من عبث الصغار مدعي الوطنية وأصحاب المصالح الخاصة. لن يحسم الأمر وساطة ولا تدخل في غياب الشعب صاحب المصلحة الحقيقية، فعندما يعجز نواب الشعب وممثلوه في لبنان وفلسطين، فعلى الشعب أن يقوم بسحب توكيلاته وتفويضاته من نوابه وممثليه الخائنين، وأن يقوم بممارسة حقه بالأصالة وليس بالإنابة في فرض ما يراه يمثل مشروعه الوطني، وتثبيت ما يشاء من الوطنين واقتلاع الخونة.


    الشعب صاحب المصلحة الحقيقية هو الوسيط والحكم والقوة الوحيدة القادرة على تقويم المعوج وتصحيح الانحراف، وفي غيابه لن تفلح وساطة وينجح التدخل، وغالبا ما تكون الوساطة غير نزيهة القصد في حالة عالم عربي ضعيف ممزق غير قادر على الدفاع عن نفسه، وبتعبير مهذب: الحكام العرب يقومون بدور ساعي البريد وتوصيل الرسائل بين الأطراف المتنازعة، وحاشى لله أن نصفهم بالخدم والعبيد لبني صهيون وبني أمريكا.

    الوساطة بين النقيضين تؤجل الانفجار ولا تمنع المواجهة، وتضيع الوقت. وعنصر الوقت مهم وعامل فاعل في لحظات المقاومة، فبطول الوقت تفتر الهمة. والشعب هو الوحيد القادر على نزع فتيل الأزمة وإقرار ما يريده بانحيازه إلى خياره، وعليه بالتقدم وحسم الموقف، وفي غياب فعله وعدم بيان أثره تضيع البقية الباقية من أطلال فلسطين، ويغدو لبنان –لا قدر الله- ذرات متناثرة من جزئ منفصل عن مركب العروبة المفكك التائه.


    د. يحيى القزاز

    نشر في صحيفة الدستور المصرية 1 مارس 2008


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/03/01]

    إجمالي القــراءات: [141] حـتى تــاريخ [2018/10/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: في الأزمة اللبنانية والفلسطينية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]