دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الأخلاق بين السياسة والرياضة.. منظومة واحدة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  maramehab 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الأخلاق بين السياسة والرياضة.. منظومة واحدة
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    ترك هذا المشجع وجع حياته اليومية، وجاء يشجع فريقه الذي حقق لمصر نصرا عظيما في مجال الأمم الافريقية، لكن حارس المرمى الشهير جدا والنجم الافريقي والعالمي لم يحترم من وضعوا على رأسه تاج النجومية والشهرة وحملوه في قلوبهم نجما مليونيرا من دون حسد من تلك
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?791
    الأخلاق بين السياسة والرياضة.. منظومة واحدة


    عندما تتعود الشعوب على الحياة في منظومة واحدة من سياسة حكام تسير بهم نحو هاوية التخلف، نرى انعدام الأخلاق تصبح نتيجة طبيعية تفرزها قيم مجتمعية تجردت من أبجدية احترام الآخر، فما بالنا إذا كان هذا الآخر ملايين المواطنين الذين وحدتهم فرحة انتصار. توحدوا في فرحة انتصار فريقهم الوطني لحصوله باسم &#39;&#39;مصر&#39;&#39; على كأس الأمم الإفريقية، ولم تكن فرحة المصريين فحسب بل فرحة العرب في كل مكان، أتحدث عن قضية هروب عصام الحضري إلى سويسرا للتوقيع لنادي &#39;&#39;إف سي سيون&#39;&#39;، سواء هرب أم لم يهرب، فقد أصبحت قضيته قضية الموسم، هذا في الوقت ذاته الذي تحتفل فيه الأمة العربية بفصيلها الناصري، بمرور خمسين عاما على الوحدة المصرية السورية في فبراير/ شباط العام 1958. وما أدراك أي معنى للوحدة كمشروع قومي كان حلم زعيم الأمة جمال عبدالناصر، منذ نصف قرن كانت مصر قلب العروبة النابض ? فكيف تحولت الأمة من حال إلى حال؟ هذا التحول نراه اليوم دلالة، فيما استغرقت الصحافة به في اهتمامها بقضية هروب عصام الحضري الذي شغل ملايين المواطنين المتعطشة لأي نصر وأي فرحة بعيدا عن هموم حياتهم اليومية.

    ترك هذا المشجع وجع حياته اليومية، وجاء يشجع فريقه الذي حقق لمصر نصرا عظيما في مجال الأمم الافريقية، لكن حارس المرمى الشهير جدا والنجم الافريقي والعالمي لم يحترم من وضعوا على رأسه تاج النجومية والشهرة وحملوه في قلوبهم نجما مليونيرا من دون حسد من تلك الجماهير ومع ذلك تركهم في فضيحة أخلاقية من أجل حفنة ملايين من الدولارات في حكاية ستظل رحاها تدور اليوم وغدا تبريرا لهروبه أو اتهاما لسلوكه.

    هذه هي المنظومة المتكاملة الأخلاقية بين سياسات حكومات الأثرياء مفرطي الثروة والنفوذ، وأصحاب الشهرة المليونيرات من لاعبي كرة القدم، الجاهلين بمعرفة أي مشروع أو فكر قومي، فماذا يعرف النجم المليونير عصام الحضري الأشهر عن الذكرى الخمسين للوحدة العربية بين &#39;&#39;مصر وسوريا&#39;&#39;؟ وماذا يفهم عن سياسة الحكومة التي تشجع الكرة بكل أدوات اعلامها وتترك 75 مليون مصري يتجرعون الفقر والذل والهوان؟ وهل يعرف &#39;&#39;النجم الأشهر&#39;&#39; أن الفساد ينافس انتصار منتخب فريقنا المصري بالإدارة الممتازة، والقتال في الملعب انتماء لمصر الوطن، ومع ذلك جاءت الملايين حاملة فرحة الانتصار في قلبها بعيدا عن مستنقع الفساد وغلاء الأسعار اليومي؟ لاشك ان الشهرة والثروة وحب الجماهير، لا يمكن أن يعرف &#39;&#39;الحضري&#39;&#39; شيئا عن التاريخ الذي لا يفقد ذاكرته، عن العروبة وقومية جمال عبدالناصر لتحقيق نصر يفوق كثيرا نصر المنتخب المصري العظيم. أعرف أن كثيرين من القراء ربما يصفون كاتبة هذه السطور بالانغلاق الفكري، والبعد عن واقع الحياة المجتمعية وعن اهتمامات الناس ? لكن أحسب أن هذا القلم كان ومايزال وسوف يظل يستدعي أي فرحة لشعبنا المصري والعربي إذا حقق خطوة على طريق حريته وسيادته، وإغلاق صنبور الدماء اليومي في العراق وفلسطين على أيدي أعدى أعداء العرب والمسلمين والمسيحيين وهم أعداء أيضا عصام الحضري.. فيما أكده &#39;&#39;أبوتريكة&#39;&#39; صاحب أخلص دعم وشجاعة لأشقائنا سكان غزة في جملة واحدة على صدر &#39;&#39;أبوتريكة&#39;&#39; أمام العالم كله تساوي في التاريخ صفحات من الشرف العربي، الذي يمثله &#39;&#39;أبو تريكة&#39;&#39;.

    ويا ليت الأجيال المختلفة من جيلنا والأجيال بعدنا تتفهم حجم الألم الذي يقبض على قلوبنا بعد أن سرق منا الزمن حلم &#39;&#39;الزعيم عبدالناصر&#39;&#39; في تحقيق وحدة عربية تنقل الأمة إلى امبراطورية تناهز امبراطوريات الدول الكبرى. كان هذا عندما كانت مصر قلب العروبة، لكن الزمن سرق حلم القومية العربية وسلمه لحكام تنازلوا عن النهج الناصري والانحياز للشعوب، وفضلوا نهج التنازلات مقابل مقاعد الحكم الأبدي بكل نفوذه وسلطانه، ومن ثم باتت الشعوب العربية عارية من الكرامة بعد أن جردها الحكام العرب من شرف القرار المستقل، وقبول الخضوع لاستراتيجية أعداء العرب والمسلمين أمس واليوم وغدا، وعلى مدى أكثر من ربع قرن أرادت حكومات التنازلات أن تتحول الشعوب إلى قطيع يساق بالعنف الأمني وبقوانين دستورية ضد إرهاب مزعوم يخفي دستوريا إرهاب الحكومات ذاتها، وتتواصل معركة مقاومة الفساد الحكومي من كل القوى الوطنية ضد كل السياسات في معظم البلاد العربية والعالم الثالث عموما نراها خريطة واحدة، تفرح الشعوب كل هذا الفرح الهادر لانتصار اسم مصر، وتغضب وتثور ضد من احتقر كرامتها سواء هرب إلى سويسرا، أو &quot;ممدوح اسماعيل&quot; مجرم هرب إلى لندن بعد أن قتل 1400 نفس بريئة من أجل شهوة الملايين والمليارات مسنودا من أصحاب السلطة والنفوذ، هروبه من جريمة &#39;&#39;عبّارة الموت&#39;&#39;، وهروب من أجل مزيد من الثروة لا يزيد شهرة عن النادي الأهلي. هذا أو ذاك أراه منظومة أخلاقية واحدة، أرى القدوة فيها حكومة وحزبا ونظاما لا شأن لهم بهذا الشعب الطيب الذي مات من بينه &#39;&#39;شهيد فرحة من الفرحة&#39;&#39;، وفي الوقت ذاته هرب عصام الحضري من جمهوره وعقد مؤتمرا صحافيا هناك في سويسرا، كأي زعيم يتحرك بشهرته وأمواله المليونية بلا حسد من فقراء مصر والعرب


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/02/27]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2017/12/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الأخلاق بين السياسة والرياضة.. منظومة واحدة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]