دليل المدونين المصريين: المقـــالات - المعبر
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    المعبر
    الدكتورة حنان فاروق عبد الفتاح
      راسل الكاتب

    آلام المخاض أخذت طريقها إليها مبكرة..أحست انها تحتضر لكنها لم تستسلم..اعتلت سطح القارب العجوز معتذرة وهي تستمهل جنينها وتستحلفه ألا يأتي الآن..كانت الأمواج شديدة والريح عاصف والألم يشتد ..أحست أن الكون كله يتألم ..ازدادت رعونة البحر والأمواج وأسلم القارب
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?786
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المعبر
    المعبر


    فتحت عينيها ..لم تستطع أن تحدد إن كانت بالفعل أفاقت من غفوة أم غارقة في حلم..كل شيء حولها يؤكد أنها لم تستيقظ بعد..الهدوء..الألوان..السكينة..حاولت تذكر ماقبل الغفوة ..لطمتها صرخات وصيحات يائسة&nbsp; أصرت على استلاب سكينة حلمها النابض في عروقها وبين أحشائها..كل ماتذكره لحظة..لحظة تركزت فيها الدنيا والنجاة والأمل في لوح خشبي رفض سكنى القاع واستيطان التخفي من عصف الأمواج الهادرة وفتكها بكل من يحاول اقتحام لجتها..شيئاً فشيئاً تتضح الصورة&nbsp; وتتلون بألوانها الحقيقية..ترى نفسها على مشارف الصبا بلا أمل..بلا عمل..تجد لقيماتها بالكاد..لاتتقن أي شيء ..تحاول أن تجد معبراً إلى دنيا&nbsp; شفيقة تنقلها من الألم إلى الأمل.. لكن هيهات..تأتي إلى مسامعها حكايات تشبه ألف ليلة وليلة عن هؤلاء الذين رحلوا إلى الشاطىء الآخر وتحولوا من ظلام عالمهم إلى&nbsp; رحاب الفراديس النورانية&nbsp; الممتدة على طول الشاطىء الآخر..حزمت أمرها وقررت أن تكون بطلة حكاية من تلك الحكايات..ولم لا ..وقفت أمامها المادة..فلقد أبى السجان أن يفتح لها باب السجن قبل أن تدفع الثمن..ولقد كان بالفعل باهظاً..سنوات من عمرها تراكمت فى حصالتها الصدئة مع العملات التى تدخرها من الذى يقيم أودها ويبقي على حياتها..وفي غمرة هذا العذاب التقته..لم يكن يبعد عن عالمها كثيراً..فهو يعيشها وتعيشه..تزوجته ومالبثت أن شعرت بثمرة زواجهما تنبض بين أحشائها..ضاعفت من عملها وجهدها لتحمل حلمها الجديد بعيداً حيث يجد أرضاً تقبل أن تتلقاه فوقها وتنبت شجرته دون وعيد بالاجتثاث كلما طالت قامتها..استطاعت أن تنتهي من الثمن وهي فى الشهور الأخيرة من حملها .. وفي اليوم الموعود تسللت وشريكها فى جنح الليل إلى حيث يقبع الأمل..وما أن وصلا حتى وجدا أشباههما&nbsp; يستعدون للرحلة..عندما رأت القارب المتهالك يقف على الشاطىء أحست أنه يستحلفهما ألا يزيدا من حمله..آلام المخاض أخذت طريقها إليها مبكرة..أحست انها تحتضر لكنها لم تستسلم..اعتلت سطح القارب العجوز معتذرة وهي تستمهل جنينها وتستحلفه ألا يأتي الآن..كانت الأمواج شديدة والريح عاصف والألم يشتد ..أحست أن الكون كله يتألم ..ازدادت رعونة البحر والأمواج وأسلم القارب نفسه دون قيد أو شرط&nbsp; للجنون المحيط به..استسلمت هي أيضاً لصرخاتها التي لم تستطع كبح جماحها..تحلقت حولها نسوة القارب يساعدنها لكنها غابت عن الوعي..أفاقت على برودة شديدة وأصابعها تحاول التشبث بلوح خشبي يصارع معها الـمكث في الـ (بين بين)..شيء ما يقاوم ليخرج مع أنفاسها..شيئاً فشيئاً ..سكن كل شيء..

    نظرت فجأة إلى بطنها المتكورة ..فلم تجدها..فقط اصطبغ ثوبها الأبيض الممزق بلون أحمر باهت....آه...ربما وصل طفلها..أتراه هناك الآن؟؟؟


    د.حنان فاروق

    (القصة الفائزة فى مسابقة ممر المضيق الأولى لمؤسسة كستخادة -ملقا-إسبانيا)
    http://fisabeelellah.maktoobblog.com/?allLink=1


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/02/24]

    إجمالي القــراءات: [164] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: المعبر
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]