دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ذكريات طفلة في جنازة عبد الناصر ...
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ذكريات طفلة في جنازة عبد الناصر ...
    شريفة السيد
      راسل الكاتب

    لم أبك في حياتي مطلقا كما بكيت في هذا اليوم.. هل كنت أعلم أن هذا الزعيم هو بطل الأمة العربية الذي بدأ مشاوير الحريات.. ؟ هل كان حبه مزروعا في دمي كطفلة كما كان يحبه أبي وأمي.. فعلقوا صورة كبيرة له على جدار الحائط في منزلنا الصغير..؟ .. أفتح عيني
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?779
    ذكريات طفلة في جنازة عبد الناصر ...
    &nbsp;الأطفال يشعرون بالحزن أيضا
    بقلم الشاعرة شريفة السيد
    كل عام والناصريون جميعًا بخير
    لأنني ليس لي في السياسة .. ولا أفهمها.. رغم أنني حاولت فهمها وفشلت.....
    فهل لي أن أحكي بعض ذكرياتي مع هذا الزعيم البطل الخالد جمال عبد الناصر،
    فأصف لكم مثلاً حجم المعاناة التي عانيتها، وأنا أمشي في جنازته، بلا أحد معي من الأقارب أو الأصدقاء&nbsp;أو المعارف...
    أحمل أخي الصغير (البيبي) على كتفي، وأهتف مع الهاتفين، سيرًا على الأقدام، من روض الفرج ومرورا بميدان رمسيس ثم ميدان العباسية ووصولا إلى منزله بمنشية البكري بمصر الجديدة، أذكر أن بوابة منزله كانت بنية اللون..&nbsp;
    صحيح أننا عدنا راكبين سيارات نقل ونصف نقل لا أعرف من أين أتت.. لكن...
    هل&nbsp;كان يومًا صعبًا على طفلة في الصف الرابع الابتدائي لم تُتم الـ حداشر &nbsp;سنة،
    أن تقطع كل هذه المسافة سيرًا على الأقدام؟؟ ووسط ألوف المصريين المحتشدين كبارا وصغارا رجالا ونساءً، شبابا وفتيات، يرتدون جميعا الملابس السوداء أو الكرافتات السوداء، أو يحملون رايات سوداء، يلوحون بها يمينا ويسارا باتجاه السماء أحيانا، ويمسحون فيها&nbsp;دموعهم المدرارة أحيانا أخرى. وآلاف آخرون من البشر&nbsp;بطول الطريق يلوحون من شبابيك وبلكونات العمارات، يهتفون ويلطمون الخدود، ويصرخون على الزعيم الفقيد.. وقد أغلقت المدارس والمحلات التجارية وكل شيء.. الظلام الدامس يغمر الوجوه والنفوس رغم وضح النهار..
    الوحيدة التي لم تكن تدرك معنى أهمية أو ضرورة أن ترتدي سوادًا مثل النساء هي أنا&nbsp;بنت الحداشر سنة... لكن الله ألهمني أن أخلع (بافتة) أخي الطفل الرضيع وأعصبها على جبيني كما تفعل النساء، تلك (البافتة) السوداء التي كانت والدتي قد صنعتها خصيصا له (كعادة سيدات الأحياء الشعبية) خوفا عليه من الحسد، لأنه جاء على أربع بنات فوق أنه كان جميلا جدا..
    &nbsp;ومشيت أردد مع الجموع الغفيرة التي تهتف بحياة الزعيم الراحل:
    (يا حبيبنا يا جمال.... إوعى تسيبنا يا جمال)،،
    (من أول مشوارنا معاك... ابني وبنتي وروحي فداك)،،
    ( لأ ما تموتشي يا جمال... دانت أخ وأب وخال)،،
    ( آه من ظلمك با الأيام .... من بعده هنعيش في ظلام)&nbsp;،، وغيرها كثير..
    إذ فجأة كتبوا هذه اللافتات بخط عريض.. وعلى قماش أبيض مستطيل.. وتصدرت اللافتات الجنازة الكبيرة جدا والخاصة جدا.. لأنني فهمت بعد ذلك أن جثمان الزعيم لم يكن في هذه الجنازة،، وأن جنازات أخرى مماثلة وكثيرة خرجت من كل مكان في مصر لتودع الزعيم الراحل..&nbsp;
    عرفت بعد ذلك أيضا أن عضو الاتحاد الاشتراكي جارنا وبعض معاونيه هم الذين كتبوها.. حيث كان مقرُّ الاتحاد الاشتراكي في المدرسة ومساء بعد انتهاء اليوم الدراسي... كان التلاميذ ينصرفون جميعا، لكنني كنت أنتظر لأعرف ماذا يدور في هذه اللقاءات.. ولماذا يجتمعون.. وماذا يقولون فيها.. وفيم يفكرون..؟
    أذكر أن أمي كانت تعرف هذه المواعيد بالضبط&nbsp;(في مدرسة موسى ابن نصير مع أنني كنت في مدرسة عمر المختار الابتدائية على كورنيش النيل بروض الفرج) وترسلني إليهم بترموس الشاي وبعض القراقيش المخبوزة في فرن بيتي على سطح بيتنا، لأنهم كما كانت تقول لي: مجاهدين.. ولم أكن أدرك معنى كلمة الجهاد...؟
    المهم أنني ظللت سنوات طويلة محتفظة بإحدى تلك اللافتات حتى تغيرَ لونها إلى الأغمق واتسخت وتجعدت.. فأنزلتها أمي من على الحائط، فغضبتُ، وحملتُها لأغسلها على الحوض وأرجعتُها نظيفة، ونشرتُها على حبل الغسيل، ولما تم تنشيفها طويتُها عدة مرات وجعلتُها زميلة لكراساتي في حقيبة المدرسة أذهب للمدرسة وأعود بها، حتى ضاقت حقيبتي على أشيائي الكثيرة.. فأشارت أمي عليَّ بأن أتركها تحت مرتبة السرير المكان الأمين لأموالنا وخطاباتنا وإيصالات الكهرباء... الخ. إنه المكان الأمين لأسرارنا جميعا..
    وشعرت بأنني أدفنها بين ألواح السرير والمرتبة.. هل كنت أحب عبد الناصر إلى هذا الحد...؟
    .. بعدما عدت من جنازة عبد الناصر غير منهكة القوى.. وكان ذلك في آآآخر النهار.. وجدت أمي وقد افترشت أرض الشارع مع نساء الحي.. وأمام حوائط الصدِّ المبنية بالطوب الأحمر أمام المنازل - منذ أعوام حرب الاستنزاف- &nbsp;كانت النساء ما زالت تولول عليه منذ تركتُهن في الصباح وذهبتُ بلا وعي مع الذاهبين. مأخوذة ومنساقة بلا أمر من أحد.....! هل كانت جاذبية ها الرجل مؤثرة حتى عل الأطفال.؟
    كانت أمي تبكي بحرقة واضعة السواد على جبينها الناصع، وكأن زوجها أو ابنها أو أخيها هو الذي مات...
    لم تضربني أمي - كعادتها - لأنني تأخرت كل هذا الوقت خارج البيت.. ولم تغضب لأن طفلها الرضيع لم يرضع طوال اليوم.. بل إن إحدى جاراتنا نصحتها بألا ترضعه الآن..... سألتُها بسذاجة وعفوية الأطفال:
    (ليه يا طنط.؟ )&nbsp; فقالت:
    (لأن لبن الزَّعل وحش عليه.. وهو نفسه العيِّل باين عليه زعلان)
    ونصحتني أنا أيضا بأن أغلي له كوب ماء بالسكر ليشربه وكفى.. وأضافت:
    (ده لو رضي يشرب حاجة)
    هذه الليلة رفض أخي أشرف تمامًا أي نوع من الطعام.. هل كان هو الآخر حزينا على موت جمال..؟
    الأطفال الرُّضَّع &ndash; حد علمي - يشعرون بالأمومة بالحنان بالرقة بالجوع بالبلل...... لكن بالحزن...!
    لم أبك في حياتي مطلقا كما بكيت في هذا اليوم.. هل كنت أعلم أن هذا الزعيم هو بطل الأمة العربية الذي بدأ مشاوير الحريات.. ؟ هل كان حبه مزروعا في دمي كطفلة كما كان يحبه أبي وأمي.. فعلقوا صورة كبيرة له على جدار الحائط في منزلنا الصغير..؟ .. أفتح عيني صباحا فأراه.. وأرقب ابتسامته لي ووقاره طوال الوقت، وأغمض عيني مساء على صورته فأجدني أبتسم له وكأنه يقول لنا جميعا: تصبحوا على خير..!&nbsp;&nbsp;&nbsp;

    وكم كان يخدر جسدي ذلك الحديث المسائي اليومي الذي يدور بين أبي وأمي عن جمال شخصية جمال.. وعن تواضعه وكرمه ورقة مشاعره وروعة زمانه والخير الذي أتى على يديه... الخ

    وكم سألت نفسي كثيرا:

    &nbsp; لماذا رسمتُ بكل براعة وجه عبد الناصر ووجه أبي أمام بعضهما في كراسة الرسم، قبل الجنازة بأيام ..؟
    الأطفال &ndash; حد علمي &ndash; أكثر البشر إحساسًا بالحب أيضًا..!
    ولم أكن أدرك جيدًا معنى (أهداف ثورة يوليو المجيدة) المكتوبة على ظهر كراساتي ذات الغلاف الأخضر والأزرق والأحمر.. تلك التي كنت أتسلمها من إدارة المدرسة مع بداية كل عام.. وأول ما تقع عليه عيني هو تلك الأهداف الستة للثورة، والتي كنا نحفظها عن ظهر قلب.. حول الحرية والديمقراطية والتعليم ..... الخ
    أتذكر أنهم كانوا يوزعون علينا أيضا (في البريك أو الفسحة) قوالب الكيك الساخنة برائحتها الزكية الرائعة، وقطع الجبن المثلثات، وعلبة عصير غلافها من الورق الملون المقوى.. كما كانوا يوزعون علينا مستلزمات الدراسة باستمرار .. وكانت إدارة المدسة تعفي الفقراء من المصروفات، وتمنحهم كل شيء مجانا حتى المريلة.. أذكر أن طاولة الدراسة التي كنت أكتب عليها في الفصل كان محفورا عليها مكان للمحبرة.. أرفع غطاء درجها لأضع حقيبتي كاملة بداخلها.. ولو نسيت المقلمة أجدها في اليوم التالي كما هي في مكانها.....!
    &nbsp;&nbsp;يا لها من أيام...! هل كان هذا يسعد الأطفال.. فماذا كان يقدم جمال للكبار...؟؟
    أذكر أيضا أن بعد وفاة الزعيم جمال انقطعت تلك الوجبات.. تماما..
    وأدركت بحس الأطفال الصادق.. أن جمال ذهب وأخذ معه الخير كله.....!
    فهل كان جمال فعلا آخر قنديل زيت يضيء لنا في ليالي الشتاء..
    كما قال الشاعر الكبير نزار قباني في قصيدته:
    جمال عبد الناصر
    قتلناك يا آخر الأنبياء
    قتلناك &hellip;&hellip;،،
    &nbsp;ليس جديداً علينا &nbsp;&nbsp;اغتيال الصحابة والأولياء ،،
    فكم من رسول قتلنا
    وكم من إمام ذبحناه وهو يصلى صلاة العشاء
    فتاريخنا كله محنة ،، وأيامنا كلها كربلاء
    نزلت علينا كتابا جميلاً &nbsp;&nbsp;،، ولكننا لا نجيد القراءة
    وسافرت فينا لأرض البراءة ،،&nbsp; ولكننا ما قبلنا الرحيلا
    تركناك فى شمس سيناء وحدك &nbsp;،، تكلم ربك فى الطور وحدك
    وتعرى ..وتشقى ..وتعطش وحدك
    ونحن هنا نجلس القرفصاء &nbsp;&nbsp;،، نبيع الشعارات للأغبياء
    ونحشو عقول الجماهير تبناً ..وقشاً&nbsp; ،، ونتركهم يعلكون الهواء
    قتلناك يا جبل الكبرياء
    وأخر قنديل زيتٍ
    يضيئ لنا فى ليالى الشتاء&nbsp; ، وأخر سيف من القادسية
    قتلناك نحن بكلتا يدينا &nbsp;&nbsp;وقلنا :المنية
    لماذا قبلت المجىء الينا؟&nbsp; فمثلك كان كثيراً علينا
    سقيناك سم العروبة حتى شبعت
    رميناك فى نار عمان حتى
    أريناك غدر العروبة حتى كفرت
    لماذا ظهرت بأرض النفاق
    لماذا ظهرت ؟
    فنحن شعوب من الجاهلية
    ونحن التقلب &nbsp;&nbsp;نحن التذبذب
    والباطنية ..&nbsp; نبايع أربابنا فى الصباح
    ونأكلهم حين تأتى العشية &nbsp;&nbsp;قتلناك يا حبنا وهوانا
    وكنت الصديق ، وكنت الصدوق، وكنت أبانا
    وحين غسلنا يدينا ..&nbsp; اكتشفنا بأنا قتلنا مُنانا
    وأن دماءك فوق الوسادة ..&nbsp; كانت دمانا
    نفضت غبار الدراويش عنا&nbsp; ،، أعدت إلينا صبانا
    وسافرت فينا إلى المستحيل &nbsp;&nbsp;،، وعلمتنا الزهو والعنفوانا
    ولكننا &hellip;&nbsp; حين طال المسير علينا ..
    وطالت أظافرنا ولحانا ،،&nbsp; قتلنا الحصانا ..&nbsp; فتبّت يدانا ..
    فتبّت يدانا ..&nbsp; أتينا إليك بعاهاتنا .. وأحقادنا وانحرافاتنا
    إلى أن ذبحناك ذبحاً&nbsp; بسيف أسانا
    فليتك فى أرضنا ما ظهرت &nbsp;&nbsp;وليتك كنت نبى سوانا
    أبا خالدٍ يا قصيدة شعر تقال.. فيخضر منها المداد
    إلى أين ؟&nbsp; يا فارس الحلم تمضى
    وما الشوط &nbsp;&nbsp;حين يموت الجواد
    إلى أين ؟
    كل الأساطير ماتت&nbsp; بموتك وانتحرت شهرزاد
    ***
    وراء الجنازة سارت قريش &nbsp;&nbsp;،، فهذا هشام .. وهذا زياد
    وهذا يريق الدموع عليك &nbsp;وخنجره تحت ثوب الحداد
    وهذا يجاهد فى نومه &nbsp;،، وفى الصحو يبكى عليه الجهاد
    وهذا يحاول بعدك &nbsp;&nbsp;وبعدك ..كل الملوك رماد
    وفود الخوارج جاءت جميعاً&nbsp; ،، لتنظم فيك ملاحم عشق
    فمن كفروك ..ومن خونوك &nbsp;،،،&nbsp; ومن صلبوك بباب دمشق
    ***
    أنادى عليك أبا خالد &nbsp;&nbsp;وأعرف أنى أنادى بوادٍ
    وأعرف أنك لن تستجيب &nbsp;&nbsp;وأن الخوارق ليست تعاد

    نشــرها [شريفة السيد] بتــاريخ: [2008/02/20]

    إجمالي القــراءات: [326] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [7]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ذكريات طفلة في جنازة عبد الناصر ...
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 7
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]