دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رسائلي إلى الصديق مجدي مهنا في نهاية مشوار حياته المعطاءة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    رسائلي إلى الصديق مجدي مهنا في نهاية مشوار حياته المعطاءة
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    إنها كلمة حزينة من قلب ينبض بالحزن الحزين، ربما تسمعها روحك و أنت مع "الذي خلق السموات و الأرض ليبلوكم أيكم أحسن عملا و هو العزيز الغفور" الآيه (2) من سورة الملك.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?775
    رسائلي إلى الصديق مجدي مهنا في نهاية مشوار حياته المعطاءة
    &nbsp;
    felmamnoo3

    mm
    هذا المقال قد تم نشره يوم الاثنين 4 /2 / 2008 بجريدة المصري اليوم
    &nbsp;
    أتساءل لماذا هذا القلق عليك .. و لماذا لا تتوقف دعواتنا ليل نهار؟ نحن نشاركك الايمان بالله سوف يؤيدك بنصر من عنده في مشوار مرضك الطويل الذي تتقبله بنفس راضية مرضية كما كتبت بتاريخ 31/ 10/ 2007. و منذ ذلك اليوم تنبض القلوب بالدعاء لك. لا بل من قبله لكل من يعرفك قبل هجمة المرض اللعين.

    و اليوم نحن ننتظر عمودك بلهفة المحب لصدق الكلمة، لنعرف أنك لا تزال تكتب عن قضايا وطنك و شعبك، مما يعني أن حالتك الصحية تسمح لك بالكتابة، حينئذ نشكر الله و نطلب منه أن يؤازرك بنصر من عنده و يؤازرنا معك. و بعد احتجاب عمودك على فترات متقطعة بلغ منا القلق ذروته، نستعين بالدعوات أن يتقبل الله منا الرجاء و تتحسن حالتك مع العلاج. فكم تحسنت حالات كثيرة تعاني محنة مرضك نفسها و لا يزالون يمارسون الحياه بايمانك نفسه.

    إن قلقي عليك مصحوب بالابتهال إلى الله سبحانه و تعالى ان يخفف آلامك و يحولها إلى أمل في الشفاء. ندعوه من قلوبنا ان يستجيب لنا لتعود إلى عمودك المميز و برنامجك الوقور. كم آمل أن اسمع صوتك مرة أخرى و نتاأنت تصخقى خلصقى أنت تستقبل سؤالي عنك بهذا الصوت المهذب .. فهل يستجيب الله..؟

    الكاتبة الصحفية
    ليلــى الجبــــالي

    mm
    صديقي مجدي مهنا

    و أنا أتابع تطور حالتك في المرحلة الحرجة. علمت أنك على جهاز التنفس الصناعي. تنهمر دموع الرجاء أن تحدث معجزة من السماء.. و نحن مثلك و لكن على جهاز رحمة الله العلي القدير ندعوه أن تتنفس أنت أنفاس الحياة بدون جهاز .. و أن نتنفس نحن الأمل في العودة إلينا. فهل يستجيب الخالق الرحيم القادر على كل شيئ

    ليلـــى الجبــــالي
    7 فبراير 2008

    mm

    &nbsp;إلى مجدي مهنا

    أيها الصديق العزيز ..

    ما زال سيل الرسائل يتدفق على عمودك &quot;حتى تعود&quot; . أتمنى أن تتواصل هذه الرسائل دون توقف لأنها تكتب لك بحبر الحب و القلق و الدعاء و أنت ما زلت على سرير المرض. و مع متابعتي يوميا لحالتك الصحية الحرجة بكل القلق و الأمل في معجزة من السماء .. سنظل نتشبث بالأمل كما الغريق في حاجة لطوق نجاة. سنظل نتشبث بذرة أمل أن تحدث معجزة (حتى تعود).

    فماذا نملك سوى الدعاء؟؟

    ليلــى الجبالـــــي

    8 فبراير2008

    هذه المقالة نشرت&nbsp; بجريدة الوقت يوم الثلاثاء 12 فبراير2008

    mm

    مجدى مهنا .. شرف القلم والضمير

    ليلى الجبالى

    يشهد عالم اليوم الغارق فى المأساه والملهاة .. يشهد ومضات تبرق فى سماء البشر ، تقدم للانسان فى مشوار العمر القصير مايحتاجه العاجز الفقير من دفاع عن حقوقه المسلوبة المستباحة. هؤلاء الشخصيات النادرة التى&nbsp; لاتتكرر كثيرا لانها مثل المعدن النفيس المستقر فى باطن الوطن والضمير.

    ونحن فى مصر المحتشدة بأصحاب الاقلام&lsquo; عشنا حاله حزن غير مسبوق&lsquo; ومازلنا نعشه منذ يوم الجمعة الماضى وإلى مالا يعلمه سوى الله. رحل من زملائنا المرموقين(مجدى مهنا ورجاء النقاش) فى يوم واحد كما صدف الاقدار. واحسب ان الراحلين فى الساحة المصرية والعربية اعلام فى الصحافة والثقافة . واذا كانت جنازة الزعيم عبد الناصر دلالة على موقعه فى قلوب الملاين رغم إنكساره بعد هزمة 1967 نرى ان حجم الجنازات بما يحتشد فيها من مشيعين تحدد موقع الراحل فى قلوب الشعب بدون ترتيب رسمى يفتقد نبض&nbsp; الجماهيرمثل الزعيم الوطنى مصطفى النحاس باشا.. او&nbsp; جنازة كوكب الشرق ام كلثوم مثلا .. (وحجم ما حدث يوم تشييع جنازة الصديق (مجدى مهنا) المهيبه غير المسبوقه لصحفى عاش &ndash; 52 عاما من شباب العمر تجعلنى اتوقف عند دلالتها بالنسبه اللكلمة الحرة والضمير الوطنى النقى الصافى بلا حدود.

    تفرد (مجدى مهنا ) طوال مشواره الصحفى فى عدد من الصحف المصرية حزبية ومستقلة ؛ بنوع من الصحافة غير المسبوقة تركت بصمه عند كل اطياف المجتمع. ونجحت كلماته الشجاعة الصادقه فى توحيد القلوب حوله.

    وهذا ماجعل جنازته شلالا هادرا من المححزونين&nbsp; ومن بينهم المسؤلين الذين هاجمهم (مجدى مهنا) فى عموده اليومى &quot;فى الممنوع&quot; وبرنامجه الفضائى ايضا على قناة دريم .. ذلك لان احترام الجميع لقلمه فى كشف ا لفساد فى اليات الحكومة دون ادنى حسابات شخصية ، بل بمنتهى التجرد والاثيار . لذا انصهرت كل القلوب معا فى حزن شعبى مثل زعيم انتخبه الشعب بقناعته الحرة دون تزييف . من هنا اردت ان اقول، ان (مجدى مهنا)قد رحل بجسده بعد معاناة مرض متوحش طويل ،لكنه سيظل يحتل بكلماته مركز الصدارة فى قيمة شرف القلم وضمير الصحفى وإلاعلامى حين يشترى شعب وطنه بكل نقطة من دم حبر قلمه الشريف. ولاشك ان تشييع جنازته المهيبه بكل تلك الالوف من اهل مصر شكلت كل الوان الطيف الوطنى الشعبى والرسمى ، تجعلنى أوكد ان القلم الحر الشريف لايقل تأثيرا عن اسلحة المقاومة الاخرى بل تهزمها بضربة الوعى والصدق القاضية .

    واذ كنت من بين من اسعدهم الله سبحانه وتعالى بصداقة الانسان نادر الصفات ارى ان تخليد اسمه واجبا لكى يقدم نمؤذجا لاجيال من الصحفيين المصرين والعرب .فقد اثبت الراحل (مجدى مهنا) الذى لم يرحل ولن يرحل ان الوطن هو الذى يستحق الرعاية والدفاع عنه ليس بالسلاح فقط&nbsp; وكل انواع المقاومه ،بل بالكلمة الحرة الشريفة&nbsp; التى تكره ميلشيات اقلام النفاق. وقد يقول قائل : وماعلاقة تكرار ذكر مأساة العار الرسمى العربى فى مجال التعبير عن الحزن الشعبى على خسارة الوطن برحيل (مجدى مهنا) .؟

    يجيب القلم الحزين ..إنها علاقة وثيقة 00علاقةالشرف والضمير الذى يوحّد شعب البلاد حتى فى اشد حالات الحزن رغم الهموم المتفاقمة حتى نخاع الصبر على ايدى حكومات النظم .
    &nbsp;
    فرق بين تمزيق اواصر الانتماء والوحدة بين اشقاء الوطن الواحد كما يحدث اليوم بكل المرارة فى غزة لصالح العدو الازلى الاسرائيلى .

    نراه فى القبلات وعلى الموائد مع عدو فلسطين والعرب فى اطباق فارغة من عودة اللا جئين وعشرات الالوف من الاسرى الفلسطينين فى سجون اسرائيل ..نراها فى شلالات الدماء اليومية من القتلى بصواريخ وطائرات (الاصدقاء الصهاينة)!!

    وربما تبدو احزاننا تعبيرا ذاتيا لكنها بمصداقية القلم الحزين تعبر عن المقارنة بين (مجدى مهنا) وكلماته مثل قطرات&nbsp; الندى .فقد نجح فى توحيد القلوب والعقول بضميره الساطع بالشرف فى مناخ يفتقد شعاع الشمس فى ظلمة ليالى العار العربى المسكون بالفساد . فساد التف حول الرقاب كالحية الرقطاء .. كاد يخنق انفاسنا ، او كاد يلقى بالوطن الى الهاوية ، ام بكلمات ادق ، ان الامة كلها بحكامها قد سقطت بالفعل الى الهاوية .. ؟

    معذرة ايها القارئ الكريم قراء (مجدى مهنا)، لست متشائمة ، بل انزف حزنا على رحيل الصديق (مجدى مهنا) هذا الشهاب الذى اضاء سماء الصحافة المصرية والعربية تاكيدا على ان التربة المصرية العربية تنبت فى زمن ما (مجدى مهنا).


    اما فقيدنا المثقف الكبير رجاء النقاش فله عندى مايحتاجه الى مساحه يتشرف فيها قلمى بتناول قيمته عملاقا فى مدرسة النقاد العظام.

    الكاتبـه الصحفية
    ليلـــى الجبالـــى

    mm
    إلى مجدي مهنا
    ظل عمودك يناديك &quot;حتى تعود&quot; و لكنك اليوم لن تعود تشبثنا بالأمل و الدعاء لكن مشيئة الله قد نفذت و حل موعد الأجل المحتوم.
    رحلت عنا في هدوء و معك الآلام التي تحملتها بكل قوة و صبر و إيمان بالله.

    أما نحن و شقيقك الوحيد و أسرتك الصغيرة و الكبيرة فقد تحولت دعواتنا إلى الله أن يشملنا بالصبر و تحمل غيابك إيمانا بقضائه و قدره.

    لك الرحمة الواسعة و الغفران، و لنا الأحزان و ظلمة الأيام بدون قلمك المضيء.

    أعرف أن صحف مصر كلها ستفيض بالتحدث عن تفردك كاتبا من نوع فريد لن يكفيها آلاف من كلمات العزاء.

    و ما الفائدة إيها الصديق الراحل النبيل بعد أن رحلت إلى بارئك و تركت لنا ما يفوق قدرتنا على الصبر و الأحزان؟

    رحلت اليوم (8 فبراير) و تركت من العطاء الانساني ما سوف يظل خالدا بسيرتك مع الأيام.

    إنها كلمة حزينة من قلب ينبض بالحزن الحزين، ربما تسمعها روحك و أنت مع &quot;الذي خلق السموات و الأرض ليبلوكم أيكم أحسن عملا و هو العزيز الغفور&quot; الآيه (2) من سورة الملك.

    ليلــى الجبالـــي
    8فبراير2008

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/02/18]

    إجمالي القــراءات: [269] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رسائلي إلى الصديق مجدي مهنا في نهاية مشوار حياته المعطاءة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]