دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رقصات السفاح الأميركي.. وعار العرب
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    رقصات السفاح الأميركي.. وعار العرب
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    الشارع الشعبي هو الصوت المسموع، هو المحرك للتغيير، لانه فاقد كل شيء ولا يخاف أن يفقد المزيد، فهذا هو الأمل، ولولاه ما تحمل شعب فلسطين بدموع الأمهات الثكالى، والأطفال اليتامى، والشباب الأسير، كل هذه السنوات من المؤامرات والمعاناة التي تعوق طاقات البشر،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?756
    رقصات السفاح الأميركي.. وعار العرب
    xxx


    لست من المتشائمين أبداً، لأني أرى التفاؤل والأمل هما محركا الحياة.. ومع ذلك لم أتصور يوماً أن أتمنى ألا أكون على قيد الحياة حتى لا أعيش هذا العار العربي، عار عربي كأنه ولد من أرحام غير شرعية حملت أجنة بلا كرامة منزوعة العروبة. فقد جاء الرئيس الأميركي &#39;&#39;السفاح قاتل الغرب&#39;&#39; في زيارته لبلدان الخليج العربية ولكي يرقص بالسيوف الخشبية العربية! جاء عاشقاً لأحضان النظم الرسمية وولائمها اللذيذة، نجح بوش في جعلنا ننهل من كؤوس الكراهية، امتلأت كؤوس حياتنا بالكراهية حتى فاضت، أصبحنا نحتاج إلى مزيد من الكؤوس فلم تعد كراهية المغتصبين الصهاينة اليهود تكفي، لأن كراهية إدارة &#39;&#39;بوش&#39;&#39; زعيم القتلة العالميين، تحتاج إلى المزيد. وهنيئا للحكام العرب بنتائج زيارة بوش، فقد حقق هدنة من الزيارة بالنسبة إلى تصفية القضية الفلسطينية بعيداً عن ثوابتها، ولكنه لم يحص اتفاق هذه النظم على موافقته بالنسبة لاستراتيجيته لضرب إيران الدولة المسلمة القوية التي يواجه رئيسها (محمود أحمدي نجاد) بكل العزة والكرامة الإيرانية حجج الشيطان بوش في تكريس وجوده في المنطقة وتحقيق أهداف إسرائيل &#39;&#39;دولة يهودية&#39;&#39; وحصار شعب &#39;&#39;غزة&#39;&#39; مع صمت كامل للمجتمع الدولي، مع ترك شعب عربي مسلم محاصراً بالجوع وتفاقم أزمة اقتصادية عادت به إلى العصر الحجري. العار يكلل الحكومات العربية، لأن الراقص الأميركي الضيف العزيز على حكام العرب، كان أولمرت معه على الخط الدموي الثاني يواصل تصعيده العسكري في قطاع غزة يحصد بها كل يوم وحتى هذه اللحظة عشرات الشهداء يومياً. ونجح أولمرت في نقله عسكريا نقلة نوعية في ضرب المقاومة في مخيم جباليا، وإغلاق معبر رفح الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي. إذاً، أين هذا التفاؤل والأمل الذي أستند إليه؟ أسمع القلم يكتب: هنا في شوارع القاهرة الغاضبة الرافضة. هنا في مظاهرات الشعب ضد الزيارة (المدنسة)، ضد الغلاء والجوع والفقر لمعظم فئات المجتمع.. ضد سياسات العنف الأمني المتوحش المرتبك.. ضد اختطاف رموز النخبة المناضلة يوم السبت الماضي (20 يناير/ كانون الثاني الجاري) والقائهم في الصحراء بعد شحنهم في عربات ترحيل المجرمين.. أراهما (التفاؤل والأمل) في التحام عناصر المقاومة من كل محافظات مصر القادمين من كل البلاد والقرى للاشتراك في غضب الشعب ضد ارتفاع الأسعار الذي يتضاعف كل يوم.. أراه في حركة اساتذة الجامعات (حركة 9 مارس) أراه في تضامن قضاة مصر الشامخين مع مظاهرات الشعب، وهم مصرون على مواصلة معركتهم القضائية من أجل حصانتهم واستقلالهم عن السلطة التنفيذية.. أراه في وطنية (المستشار الدكتور جودت الملط) رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الذي عبر عن ضمير الشعب في مواجهة الحكومة فكشف سلبياتها الخطيرة. أمّا أن تجيء الزيارة ومظاهرات الغضب في مناسبة الذكرى التسعين لميلاد الزعيم جمال عبدالناصر، فتسطع معها شمس الحقيقة بين رجل وضع الوطن في قلبه، وقالت عنه وكالات الأنباء الغربية ? وكالة الأنباء الإيطالية (عبدالناصر المهزوم سيعيش أطول من صلاح الدين الأيوبي المنتصر، والذي اختارته الـ (BBC) أحد أعظم عشرة رجال في القرن العشرين مع نيلسون مانديلا ولا تسعفني الذاكرة بباقي الأسماء).

    xxx
    التفاؤل يأتي مع مسيرة الإبداع والفنون، مع أغنيات مطرب الشعوب محمد منير وأعمال الفنانين الكبار السينمائية والشعراء، مع &#39;&#39;هي فوضى&#39;&#39;، وكلمات الشاعر سيد حجاب الذي يقول: &#39;&#39;كسبنا سيناء وخسرنا مصر&#39;&#39;، ويقول عبدالوهاب المسيرى صاحب الموسوعات الاستثنائية عن &#39;&#39;اليهود والصهيونية&#39;&#39;، &#39;&#39;هذه الدولة إلى زوال&#39;&#39;، هكذا أرى التفاؤل يحدوني والأمل يرسم من بعيد شعاعات فجر قد لا يلحق به جيلنا، لكنه قادم.. قادم.


    فليست فقط الكلمات هي التي ستحفر دروب المستقبل وتطمس شراهة الرأسماليين الاحتكاريين بالإرادة الشعبية المتنامية تحت سياط الجوع والفقر والإذلال، واذا كان الشهداء في غزة يعانون من نقص اكفان شهدائهم، فان أصوات الفرسان الحرة، ستظل تسبح في سموات الوحي مثل صوت أمل دنقل متسائلاً: هل يبني الطير أعشاشه في فم الأفعوان/ هل الدود يسكن في لهب النار/ والبوم هل يضع الكُحلْ في هدب عينيه/ فلتكن الريح في الأرض/ تكنس هذا العفن.
    &nbsp;
    &nbsp;xxxx
    &nbsp;
    انه حقا عفن أصاب الأمة بالمرض الخبيث، لكن العلم تقدم والشوارع أصبحت بديلا لصالونات الخطباء وأحزاب الكارتون&#39;&#39;. الشارع الشعبي هو الصوت المسموع، هو المحرك للتغيير، لانه فاقد كل شيء ولا يخاف أن يفقد المزيد، فهذا هو الأمل، ولولاه ما تحمل شعب فلسطين بدموع الأمهات الثكالى، والأطفال اليتامى، والشباب الأسير، كل هذه السنوات من المؤامرات والمعاناة التي تعوق طاقات البشر، ولولا الأمل في استرداد الحقوق المغتصبة ما تحمل مثل هذا الشعب النبيل، خيانات أبناء وطنه الفتحاويين أو الحماسيين، انه شعب يعيش زمناً يستدعي قابيل وهابيل.


    صحيح أن إحساس الكاتب أو الكاتبة يظل سائرا على حبل السيرك العالمي من الأحداث، لكنه لا يستطيع أن يتخلى عن مسيرة المقاومة بالكلمة (نعم) بالموقف (نعم) بالنقد والنقد الذاتي (نعم)، ولكن بغير تفريط في انتماء أو ضمير.. وأهلا بالتفاؤل والأمل.. محركا الحياة مع العمل منذ الأزل.
    &nbsp;
    xxx
    &nbsp;
    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/02/03]

    إجمالي القــراءات: [191] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رقصات السفاح الأميركي.. وعار العرب
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]