دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أساتذة وزملاء في حياتي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  maramehab 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أساتذة وزملاء في حياتي
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    أعتقد أن د . مندور قد أصبح ما نعرفه ونقدره ليس بفضل جهده في تأسيس علم النقد الأدبي ، لكن وأيضا بفضل طبيعته النفسية التي جعلته لا يفصل على امتداد حياته بين دوره كناقد أدبي ، ودوره كمواطن يعتبر أن دفاعه عن الديمقراطية واجب حتى لو أفضى به إلي السجن، ودفاعه
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?754
    &quot; أساتذة وزملاء في حياتي &quot;
    مندور
    مقالات د. محمد مندور


    يضم كتاب &quot; أساتذة وزملاء في حياتي &quot; للدكتور محمد مندور نحو ثلاثين مقالا كتبها د . مندور في مختلف الصحف ما بين 1954- حتى 1964 ، ومقالا واحدا من مجلة الرسالة يعود تاريخه إلي عام 1945. وهي المرة الأولى التي تصدر فيها هذه المقالات في كتاب واحد. وينطوي الكتاب على أكثر من رسالة حب ، الأولى التي كان يبثها د. مندور بحكم تكوينه الإنساني والثقافي لينقل إليك في كل ما يكتبه محبة رجل كريم للحياة والتماس الأعذار لأخطائها والبحث على حد قوله عن : &quot; مواضع القوة والاستبشار والثقة في زماننا &quot; ، تشعر بذلك سواء أكان د. مندور يعرض لخطبة التاج لديموستين المدافع عن حرية أثينا ، أو حين يطالب الدولة بتكريم دريني خشبة ، أو عندما يشير لأساتذته في مدرسة طنطا الثانوية فيضعهم على قدم المساواة مع طه حسين من حيث تأثيرهم في نفسه ، أو عندما يكتب عن بلدته بمركز منيا القمح أو يقوم بتقديم زوجته الشاعرة ملك عبد العزيز. تتضح بقوة في مقالات ذلك الكتاب ما يسميه د. مندور &quot; الذاكرة العاطفية &quot; ، وهي جانب مما أشار إليه د. مندور تحت عنوان &quot; المعدن النفسي &quot; في مقاله عن مي زيادة. وكما أن رد الماء إلي عنصريه الأساسيين لا يفسر مذاقه ، فإن تفكيك طبيعة المعدن النفسي لعوامل أولى تاريخية وطبقية وثقافية لا يقدم تفسيرا مرضيا ، ذلك أن هناك شيئا آخر في كيمياء ذلك التفاعل يكسبه توجهه الذي يحكمه في صيغته النهائية. لقد ولد طه حسين وعباس العقاد في العام ذاته ( 1889) وعاش الاثنان طفولة على حافة الفقر وشبابا في ظروف تاريخية وتحديات واحدة ، فإذا بالعقاد يتحول من كاتب الشعب الأول الذي يشتري الناس الصحف بفضله إلي كاتب رجعي يقاطع الناس الصحف بسببه ! أما طه حسين فيظل محافظا على اعتداله واستنارته وتعاطفه مع هموم الشعب . ما العامل الحاسم في ذلك ؟ . كاتبان آخران هما سلامة موسى ( 1887) والمازني الذي ولد بعده بثلاث سنوات ، الاثنان من أسر متوسطة ، تعرفا إلي الثقافة الأوربية ، أحدهما ظل مخلصا لدعوته للعدل حتى وفاته ، والآخر اشتهر بأنه متشائم ساخر ، يائس من كل شيء ، وكل ما في الدنيا عنده &quot; قبض الريح &quot; . أعتقد أن د . مندور قد أصبح ما نعرفه ونقدره ليس بفضل جهده في تأسيس علم النقد الأدبي ، لكن وأيضا بفضل طبيعته النفسية التي جعلته لا يفصل على امتداد حياته بين دوره كناقد أدبي ، ودوره كمواطن يعتبر أن دفاعه عن الديمقراطية واجب حتى لو أفضى به إلي السجن، ودفاعه عن بلاده واجب يجعله يعتلي زعامة تيار الطليعة الوفدية المنشق على باشوات الوفد ، والتزامه بقضايا مجتمعه ضرورة حتى لو تعرض لاضطهاد حكومة إسماعيل صدقي ، وهذا تحديدا ما يسوق&nbsp; د. مندور إلي إنشاء المجلات ، وترسيخ مبدأ أن العلاقات الداخلية للعمل الأدبي تتضح على ضوء الصلة بين العمل ومحيطه الاجتماعي والثقافي في مقاله &quot; النقد الأيديولوجي &quot;. لهذا كله يقول د. مندور في نهاية مقاله عن أحمد لطفي السيد : &quot; إن العلم بلا ضمير ما هو إلا خراب للنفوس&quot; . ومن هذا الربط الوثيق بين دور المثقف ودور المواطن تشكلت قيمة د. مندور الكبرى ، وفي هذا الربط ظهر &quot; معدنه النفسي &quot; .


    يضم الكتاب مقالين عن رائد لم ينل حقه الأول بعنوان &quot; الرائد سلامة موسى &quot; والثاني &quot; سلامة موسى المفترى عليه &quot; ، ويلفت د. مندور النظر إلي دور ذلك المفكر : &quot; كرائد من أكبر رواد الفكر العربي المعاصر &quot; ويعتبر د. مندور نفسه على حد قوله &quot; من تلاميذ سلامة موسى ومحبيه &quot; . وهناك مقال آخر جميل بعنوان &quot; المنفلوطي أديب تقدمي &quot; يعرض فيه د. مندور القضية التي عرفت باسم قضية السفهاء حين رجع الخديو عباس الثاني من رحلة ترفيهية عام&nbsp; 1897 فوزع البعض قصيدة على مستقبليه تهجو الخديو. ولم يعرف أحد إلي الآن مؤلفها ، لكن الشكوك حامت حول ثلاثة أدباء تم اعتقالهم ومحاكمتهم ! وكان مطلع القصيدة يقول :

    قدوم ولكن لا أقول سعيد .. وملك وإن طال سيبيد !

    وحاول الشاعر أحمد شوقي التغطية على القصيدة بأخرى مشابهة جاء في مطلعها :

    قدوم ولكني أقول سعيد .. وملك وإن طال المدى سيزيد !


    الكتاب ينطوي على رسالة حب أخرى مرسلة من د . طارق مندور لوالده العظيم ، حين جمع د . طارق تلك المقالات ونشرها في سلسلة &quot; كتاب الثقافة الجديدة &quot; لتكون رسالة لوالده&nbsp; أن محبته باقية ، وليؤكد لنا نحن أن الوفاء للراحلين قيمة إنسانية عطرة وعزيزة .


    د. أحمد الخميسي
    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/02/02]

    إجمالي القــراءات: [308] حـتى تــاريخ [2017/12/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أساتذة وزملاء في حياتي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]