دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الصمصامة الاسطورة التي اهانها اصحابها
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Dr Ibrahim Samaha   princess   بنية آدم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الصمصامة الاسطورة التي اهانها اصحابها
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

    ونحن والله إن كنا لنحسن له العطاء." فقال: قد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم".هذا هو جواب التاريخ" لسوال الحكام عن اعمالهم" وماتركوه من جليل اعمال وماثرهم بين السطور في صفحاته فقانون التار
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?751

    ونحن والله إن كنا لنحسن له العطاء.&quot;
    فقال:
    قد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم&quot;.

    هذا هو جواب التاريخ&quot; لسوال الحكام عن اعمالهم&quot; وماتركوه من جليل اعمال وماثرهم بين السطور في صفحاته

    فقانون التاريخ&quot; واحد لايتغير ابداً واضح وضوح الشمس &quot;
    .لا يرحم&quot; ولاينافق وليس له وجهين ليجامل على حساب الحق&quot; وعندما يرى الحقيقة &quot;امامه لايخاف&quot; ولايتردد&quot; ولايتراجع عن ذكرها&quot;
    ا تتناقلها الأجيال جيل عبر جيل&quot; حفاظًا على هذا الموروث،
    وما أروع ماقال التاريخ في رجاله حينما عرف معدنهم ورجاحة عقولهم ونخوتهم &quot; إدراك الخليفة أبي بكر الصديق حين قال:
    &quot;وليت عليكم، ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت، فقوموني&quot;.
    هكذا يخاف الولاة من الله ومن الرعية ومن التاريخ ؛
    لكن حين يخاف حاكم&quot; من اعداءه فقط تعاقب الأمة كلها بالضياع والمهانة لخوفه&quot; ولكنها لاتمرض بخوفه بل تصحو &quot;وتكافح حتى لاينتشر وباء خوفه&quot; ويحطم الامة بكاملها ، فشجاعة الحاكم تنبع من نفسه &quot;
    فإذا ضعف او جبن فانها ثوثر على الرعية&quot; ولكنها لاتقتل جينات الشجاعة فيهم&quot;
    وربما غيّرت شجاعتهم مَن فيه جبن &quot;ولكنها لن تكون بالمقلوب ابداً &quot;
    وهذا اول الدروس البليغة للتاريخ التاريخ لانها تودي الى الحفاظ على روح الامة&quot; وتطرد عنها الذل والهزيمة ا&quot;لتي يلحقها جبن الحكام امام اعدائها &quot;، ويمكن حساب جزء من شجاعة الفرسان إلى مفاخرهم الذي يحفظها التاريخ في سطوره بين الصفحات &quot;
    &quot;؛العزة التي تأبى الضيم،&quot;
    وهذه الخصلة يلقنها التاريخ الى ابناءه مدعمين هذا السرد بحوادثَ وبطولات وشجاعة&quot; لاابائهم تثبت شجاعتهم&quot; وايمانهم وكرامتهم ونخوتهم&quot;ومنعتهم، ثم يسطر الابناء مفاخر على مفاخر&quot; فيصبح الرصيد تاريخ حافل متوارث &quot; تنمو في نفوسهم موروثة يتفاخرون بذكرها الى الابد &quot;
    وللسيف العربي صفحات في تاريخ العرب رمزاً للشجاعة ،كان العربي يفخر بسيفه ويعتز به
    وقيمة السلاح فيمن يمسك بمقبضه &quot;وتنطوي تحته كثير من المعاني رغم ان السيوف في اغمادها اليوم&quot; اثر تنوع الاسلحة الفتاكة في ساحات الحروب السريعة الذرية&quot;
    لكنه مازال يعني الشي الكبير عند العرب &quot;فهو رمزا للعزة والكرامة تنطوي تحته كثير من المعاني فرفعه الى الاعلى تعني اسمى ايات الاحترام &quot;
    ووضعه اسفل القدم وكسره يعني الضياع و الضعة &quot;
    وتسليمه بيد الاعداء معناه الخضوع والجبن والذلة&quot;
    واليوم وبمناسبة تسليم كل السيوف العربية هدية الى احفاد نقفور خوفاً وجبناً &quot;
    سنمضي معاً في رحلة مع اشهرسيف من سيوف العرب رمزاً تنطوي تحته كثير من المعاني لم يبلغ سيف من شهرة مثلها&quot; الأسطورة الخالدة للسيوف سيف الصمصامة &quot;
    فغدا الصمصامة سيف للعزة التي تأبى الضيم، أشهر من ملوك وامراء &quot; وقادة &quot;اشهر من الذين حملوه &quot;
    يصنع ابطاله &quot;وامجادهم ، &quot;
    تقول بدايته بداية لنصرة الدين واعلا كلمة الله في ارجاء المعمورة &quot;
    كان رمزا للشجاعة والكرامة والانتصارفي رحلته عبر التاريخ &quot;
    وتنطوي نهايته في مرحلة رديئة &quot;صنعها فساد الحكم &quot;وجبن القادة &quot; وخوفهم&quot; احداث موسفة صاغتها التبعية والضعف والخذلان &quot; وقلة الحيلة والخدر والخوف للفرسان &quot;&quot;
    حتى وصل الامر اليوم الى تسليمه كل الرقاب لتنحر بحده باهدائه الى الاعداء &quot; .
    الثقة والقدرة والشجاعة كانت صفات الفارس الذي يحمل سيف الصمصامة تملا نفسه بها في الحروب او في السلم &quot;
    سيف صارم &quot;لايثنيه شيء ومعناه صمم السيف صمصم مر في العظام وقطعها &quot;
    يزن ستة ارطال &quot;وله حد واحد مصنوع من حديد جبل لقم في اليمن &quot;
    اسطورته بدات يوم اهدت الملكة بلقيس ملكة سبا &quot; خمسة سيوف الى الملك سليمان وهي
    ذو الفقار
    &quot;
    وذوالنون &quot;
    والمجذوب &quot;
    والرسوب &quot;
    والصمصامة &quot;
    ذهب سيف ذو الفقارالى يد الرسول المصطفى الف الصلاة عليه وسلم &quot; يوم معركة بدر &quot;
    والمجذوب والرسوب &quot; للحارث بن جبلة &quot;
    وذوالنون والصمصامة الى يد عمرو بن معد يكرب الزبيدي &quot; وهو احد مشاهير الفرسان في الجاهلية والاسلام &quot;
    وقد اهدى سيف الصمصامة الملك الحميري علقمة بن ذي قيفان الى عمرو بن معد يكرب وهو القائل فيه &quot;
    وسيف لابن ذي قيفان عندي تخيره الفتى من عهد عاد &quot;
    وكان بيد عمرو حتى مجي خالد بن سعيد بن العاص عاملا للرسول ص على اليمن &quot;
    فيقال ان جماعة عمرو بن معد يكرب &quot; تمردوا على الاسلام فوقعوا بين يد خالد بن سعيد ومن ضمن من وقع اسيرا لديه امراة عمرو واخته الريحانة &quot;
    فعرض عمرو بن معد &quot;على خالد الدخول في الاسلام مقابل أن يفرج على اهله وجماعته فقبل وقام عمرو واهداه السيف الصمصامة هذا &quot; ظل مع خالد حتى يوم استشهاده في معركة اليرموك &quot; فوجده معاوية &quot; فاخذه حتى طالب به سعيد بن العاص بن سعيد &quot; تم توارثه في عائلته &quot;حتى اشتراه الخليفة العباسي المهدي &quot;
    باغلى الاثمان بعد بحث طويل من ايوب بن ايوب بن سعيد &quot;
    ومن احدى حكاياته الشهيره التي تروى يقال أن ملك الهند &quot; قد ارسل للخليفة هارون الرشيد &quot; هدايا ثمينة بينها عشر سيوف من اجود سيوف الهند &quot; وحين قدمت الى الرشيد دعا بسيف الصمصامة سيف عمرو&quot; ليختبرها فقطعت به السيوف سيفاً اثر سيف &quot;
    وحين اصبح السيف في يد الخليفة العباسي المتوكل&quot;
    قدمه هدية الى غلامه التركي باغرا&quot;
    فقتل الخليفة العباسي به وهو نائم في فراشه&quot; وعند باغرا الخبر اليقين بما حل بالسيف المشهور هذا لانه انقطع علمه وخبره منذ ذلك اليوم &quot; ولكن السيوف اليوم ظهرت بيد احفاد باغرا ترقص منتشية بقتلها لاامة جاهدت وناضلت واليوم حكامها يهدون رمز كرامتهم الى اعدائهم عنوان لعهد الذلة والمهانة&quot;


    تركناها في غمدها تباع وتشترى وتقدم كهدايا تاريخية اكل عليها الدهر حزناً وشرب قهرًا

    تحول الصمصامة الى نحر رقاب امة العرب&quot;
    فهاهو يقدم الى قاهر الشعوب وسفاك الدماء هولاكو العصر يرقص به ضاحكاً ويقول في نفسه&quot;
    أنه من صنع اسطورة ضياع العرب وهاهو سيفهم بيده وعلى ارضهم يرقص رقصة النصر به على اشلائهم

    وماحكاية سيف ذو الفقار للامام على ابن ابي طالب كرم الله وجهه &quot; الا حكاية مكررة فهاهو بين يدي وزير نقفور&quot;

    اهدي من قبل احفاد العلقمي&quot; الى الوزير الامريكي رامسفيلد&quot; واخذت له صور وهويتمنطق به ويضحك &quot;
    يا &quot;آخر سيف من سيوف الكرامة ماالذي فعله الخائفين بك &quot;
    تركناك وحدك&quot; بيد هولاكو&quot; نعم تواجه مصيرك الباكي في يد اعدائك ومن اتبعهم ,
    لكن التاريخ يقول وبعناد سننتصرلانركع ولانلين ولانساوم ولا نحني الروس إلا لله سبحانه , سننتصر وان طال زمن الصمت الردي المطرز بالذل والمهانة!!
    بماذا تبررون ذلك لماذا لماذا؟؟؟؟
    قدمتم الرقاب كالقرابين تنحر في احتفالات النصر على اشلاء امتكم أهو خوفا ورعباً ! ام هو حباً ورغبة في البقاء , , هل هناك زمن اردىء من هذا !؟
    يقول التاريخ&quot; لا والف لا&quot; ! ! ! لم يذكر في صفحاته ذلاً اكبر من هذا الذل &quot; !
    لن يغفر لن ينس لن يستكين التاريخ بالمرصاد سيخلد تكريم الاعداء والرقص معهم وذل الشعوب&quot;.

    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2008/02/01]

    إجمالي القــراءات: [1391] حـتى تــاريخ [2017/12/11]
    التقييم: [10%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الصمصامة الاسطورة التي اهانها اصحابها
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 10%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]