دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ماذا حدث للمصريين؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  dejavu   حسن عبدالله 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يولية 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ماذا حدث للمصريين؟
    الدكتورة شيرين ابو النجا
      راسل الكاتب

    يجب إفراد مؤلفات خاصة للخمس سنين الأخيرة، خاصة فيما يخص «مركز المرأة» وهو عنوان فصل كامل في كتاب الدكتور جلال أمين.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?75
    ماذا حدث للمصريين؟

    &nbsp;
    بقلم &nbsp;د.شيرين ابو النجا
    ليس عنواني ولكنه عنوان الكتاب القيم الذي ألفه الدكتور جلال أمين ونشر عام ١٩٩٨ في مطبوعات الهلال، وهو الكتاب الذي يتأمل فيه الكاتب أحوال المصريين وتطور المجتمع المصري في نصف قرن &laquo;١٩٤٥-١٩٩٥&raquo;، والكتاب ممتع بحق لأنه يمزج الشخصي والسياسي فيطرح أكبر قدر من المصداقية والموضوعية. ولكن يبدو أن المؤلف لابد وأن يعيد النظر في كتابه ليضيف له الكثير والكثير، فإذا كان يمكن الحديث عن نصف قرن دفعة واحدة، فربما يجب إفراد مؤلفات خاصة للخمس سنين الأخيرة، خاصة فيما يخص &laquo;مركز المرأة&raquo; وهو عنوان فصل كامل في كتاب الدكتور جلال أمين.

    ربما لم يعرف أحد ما حدث في أيام عيد الفطر وذلك ببساطة لأن الصحف بأكملها لم تنشر حرفاً واحداً عن الكارثة التي وقعت. أن تكون دور السينما بوسط المدينة مزدحمة أمر عادي في العيد، وأن يحدث تدافع شديد فهذا أيضاً قد يدخل في عادية الأمور، أن يتم تحطيم شباك التذاكر بالسينما قد يبدو غير مألوف، ولكن أن يندفع مئات الشباب بشارع طلعت حرب وتقاطعات الشوارع مع عبدالخالق ثروت ليضربوا دوائر وحلقات حول النساء في الشارع وتبدأ أكبر حفلة لانتهاك العرض فلا أعتقد أن هذا عادي &laquo;أم عادي؟!&raquo;.
    لا يعرف أحد كيف بدأ الأمر كله، كل من شاهد هذه الوقائع لم يستطع أن يحدد نقطة البداية، واتفقت الآراء أن مئات الشباب كانوا يرتعون في وسط المدينة وانضم لهم أطفال &laquo;في سن العاشرة أو ما يزيد&raquo; في ثورة عظيمة ونجحوا في اصطياد كل من أوقعها حظها العاثر في تلك المنطقة أول يوم العيد مساء. ولكي ننفي كل الاحتمالات الجاهزة والتحليلات الرائعة نقول: لم تكن كل هذه النساء يسرن بمفردهن، البعض كان مرافقاً للزوج أو الأخ أو الأب، والأمر الثاني وهو الأهم لدفع تهم إلقاء اللوم علي النساء &laquo;وهي تهمة معروفة وسهلة ومريحة&raquo; أن هؤلاء النساء كانت منهن: محجبات وغير محجبات، منتقبات، ومرتديات الإسدال، والعباءات الخليجية، الأمر إذن سيان ولا علاقة له بما ترتديه المرأة لكي لا نخوض نقاشاً عقيماً لا يفضي لشيء.

    هذه ثورة جماعية بدأت من حوالي الثامنة واستمرت إلي ما بعد منتصف الليل تقريباً، وتكررت في اليوم الثاني في ميدان عبدالمنعم رياض، وفي اليوم الثالث علي كوبري عباس &laquo;الكوبري الشهير في الحركة الطلابية الأربعينية التي شاركت فيها المناضلة لطيفة الزيات!&raquo; وبالطبع الجميع يعرف من هو عبدالمنعم رياض وطلعت حرب! &laquo;ماذا حدث للمصريين يا دكتور جلال؟&raquo;. العارفين بالأمور يؤكدون أن أموراً مثل هذه تحدث في العيد &laquo;تعبيراً عن الفرحة ربما؟&raquo; ولكن بهذا الشكل الجماعي الذي تحول بعد قليل إلي شكل منظم؟ التفاصيل مريعة ومرعبة ومقززة ومخيفة ولمن هو مهتم فعليا بما حدث عليه أن يطالع مدونة مالك مصطفي علي الإنترنت وعنوانها هو:
    malek_x.net، بالصدفة كان مالك ومجموعة من أصدقائه المدونين متواجدين في تلك المنطقة حين وقعت هذه الكارثة، وقد نجح مالك في تسجيل كل ما شاهده بدقة، وبالإضافة إلي أهمية التغطية التي قدمها هناك أيضاً التعليقات علي الموضوع والمنشورة أسفله مباشرة والتي تبشر بجيل متخلص من كل اللغة القديمة التي تدور في فلك إلقاء اللوم علي النساء، بل هي لغة تري بالفعل الانهيار الحادث &laquo;وليس الذي سيحدث&raquo;.

    السؤال الذي يتبادر إلي الذهن فوراً: أين كان الأمن؟ وهو سؤال بديهي، فالأمن الذي يتواجد بكثافة معهودة أثناء المظاهرات والاعتصامات وكل أشكال التعبير عن الرأي المخالف اختفي في ذلك اليوم، اختفي تماما ربما كان الأمر عادياً أيضاً بالنسبة للأمن، فهو مشكور، أول من قدم هذا النموذج مع الصحفيات في يوم الاستفتاء الشهير بالأربعاء الأسود، لا عجب إذن أن يكون ذلك هو جواز المرور لمثل تلك الممارسات، والأمر بالطبع لا يهم الأمن كثيراً لأنه يتعلق ببضعة نساء والمسألة كلها لا تشكل أي خطورة أمنية علي استقرار البلاد.
    ورغم كل ذلك فقد أكدت الصحف في اليوم الأخير لرمضان أن الأمن استعد لمواجهة حالة طوارئ، ولكن النساء وأمنهن لا يدخلن في الطوارئ كما يبدو.
    أما السؤال الثاني فهو: من هم هؤلاء الشباب؟ فالشوارع التي حدثت بها هذه الكارثة كانت تموج بهؤلاء &laquo;الجياع&raquo; كما سمتهم معظم المدونات ولكنها أيضاً أي الشوارع كان بها من أسرع لإنقاذ هؤلاء النساء مثل سائقي التاكسيات وحراس العمارات والأمن الخاص بإحدي البنوك وأصحاب المحال والمطاعم وأخيراً شباب المدونين. من هم إذن هؤلاء الشباب &laquo;الجياع&raquo;؟ هل هم القادمون من المناطق العشوائية بهدف قضاء العيد في المدينة؟
    هل هم الشباب العاطل عن العمل وكانت تلك فرصته الذهبية؟ أياً كانت الأرضية التي جاء منها هؤلاء فهم بالتأكيد أناس محرومون من حياة إنسانية كريمة توفر الحد الأدني من الإحساس بالذات، محرومون من كل شيء اقتصادياً ومعنوياً وعاطفياً وتعليمياً وترفيهياً ونفسياً فكانت تلك اللحظة هي فرصة للانفجار والإشباع. وهنا يظهر تقصير الدولة في أداء أدوارها رغم تغنيها الدائم والأبدي بالشباب. لا عجب إذن أن الصحف لم تنشر كلمة واحدة، فالأمر يثير الفزع ويفتح أبواباً لحديث لن يرحب به أي طرف من أطراف اللعبة.

    أما السؤال الأخير فهو عن موقف الصحف من المدونات. شئنا أم أبينا تحولت المدونات إلي صحافة شعبية موازية لابد من أخذها مأخذ الجدية، ليس فقط لأنها تتضمن ما لا تتضمنه الصحافة الرسمية المستقلة، ولكن لأنها أيضا تعبر عن رأي قطاع كبير من جيل جديد لم يعتمد علي الإرث الثقيل الذي تركه له الجيل الأكبر، ولكنه بدأ من الصفر حيث يقوم بمراجعة كل السائد والنمطي ليصنع فكراً جديداً خاصاً به.

    ماذا حدث للمصريين يا دكتور جلال؟ هل وصلنا إلي تلك المرحلة التي ينتهك فيها عرض النساء في الشوارع وسط ترحيب وتصفيق وصفافير وتهليل؟ أم أوصلتنا الدولة لذلك؟ ماذا حدث؟.

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2006/10/30]

    إجمالي القــراءات: [123] حـتى تــاريخ [2017/07/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ماذا حدث للمصريين؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]