دليل المدونين المصريين: المقـــالات - من أنا بدونك *
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    من أنا بدونك *
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

    وفي الحروب يضيع الآمان والحب والسلام في سبيل الحفاظ على الوطن . الوطن هو الكل مجتمعاً تهون كل التضحيات من اجله . ولهذ كثيراً ماتسائلت ماهي حكمة القادة في اشعالها ماالغرض من ماكنة الموت التي تسحق الجميع ماالغرض منها لااعرف؟
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?733

    لاتقل مع السلامة انور لاتقلها أرجوك ؟

    لاتخافي ياغالية لاتخافي. سأرجع بعد يومين فقط .. لاغير كعادتي دوماً لاتخافي ؟

    علام صمتك تكلمي دعيني أسمع عذب صوتك الذي اهيم به طرباً ؟

    انور أنني استنشق عبير أنفاسك من خلال سماعة التلفون هذه.. فارغمني على الصمت اسفه حبيبي ؟

    سارجع ياغالية يومين والثالث سافتح الباب بمفتاحي وارتمي بين احضانك حبيبتي لاتقلقي مابك سأكون هنا بجانبك. أنها المرة الاولى التي تقلقيني بخوفك هذا ؟

    لااعرف كيف امتلات الآحداق وميناء العين بكل هذه الآمطار. وفاضت بشلال من الدموع مابك أيتها المقل تذرفين الدمع هكذا . مابك ؟ توقفي حلفتك بالله ماخطبك ؟

    انتشر الحزن بضلاله وخيم على قسمات وجهي. اجتاحني بركان حنين غريب اليه. هدني *في لحظة وصرخت بنفسي قائلة*

    تبت لك لقد ارعبتني مابك أيتها النفس التي اثقلها* الحزن والوهم والوسواس اهدئي مابك ؟

    &nbsp;

    أين الآمان أين* ؟

    قلق* مرعبٌ يتملكني لاأمان بين ارجاء عالماً يتسربل بالحرب ويتمنطق بالسلاح دفاعاً عن وجوده وكيانه في عالم الآقوياء الذي نعيش به الآن ؟

    حربٌ تسحق بماكنتها الجميع *حربٌ ظالمةٌ ضروس . ولكنها حربٌ وفي الحروب يضيع الآمان والحب والسلام في سبيل الحفاظ على الوطن تهون كل التضحيات من اجله .هو الكل مجتمعاً. ولهذ كثيراً ماتسائلت ماهي حكمة القادة في اشعالها ماالغرض من ماكنة الموت التي تسحق الجميع ماالغرض منها لااعرف؟؟؟؟؟؟؟؟

    اين ذهبت قوة الحكمة حينما انقضت النسور تحاول تحطيمها * ؟

    هاهو انور باصراره* يطمئنني أنه سيعيش الى الغد كيف اصدقه وابدد خوفي * وأنا أعرف أنه سيذهب الى فوهة البركان المدمر بحممه القاتلة. ليرمي بنفسه ومن خلال جناحي طائرته بححم من نار اشد واعنف * ليوقف سعير الاولى . فلسفةٌ غريبة فالنار في مفهوم السياسة *للحرب لاتنطفي الا بحجم صواريخ اقوى واكبر فالمبدا في الحروب واحد لايتغير ابداً

    لاتنتهي لهيب نيرانها الا بالنار* ولتحرق من تحرق فأنها سعير لايفرق بين شخص واخر *فالكل حطب وعيدان لها

    &nbsp;

    اصلي وادعوا في كل طلعة سرب لطيرانه واقول هل سيكون الزمان روؤف بقلبي ليعيده لي سالماً غانماً مرة ثانية ؟

    هل ستتاح لي رويته فرحهٌ بالوقوف أمامه لاتامله فقط لاغير* واقول له حمداًلله ياغالي لرويتك امامي الان* ؟

    مشاهد تطفوا على سطح ذاكرتي* متقطعة بدون ترتيب تماماً كحالي منذ التقيته اول مرة ؟

    ًعند اصطيدامي به في ذلك الشارع المزدحم وسط المدينة كتفاً بكتف *وكان هو محملا بصناديق واكياس هدايا يحملها بين يديه* اسقطتها على الآرض برمتها تناثرت كالهباء المنثور على الرصيف* توقفت حينها أنتظر لحظة انفجاره بي معربداً ولكنه وعلى غير ماكان خيالي يتوقع ويتصور من عنفوان ثورةٍ كان هادئاً هدوء الآطفال لحظة صفاء* ضحك *وقال **خيراً حصل خير

    لاشي تكسر فيك ياانستي فالضربة كانت من القوة بمكان خلت بها انك ستطيرين معها لاشي تكسر كل شيء سالماً فيك الحمدلله خسائرنا بضائع تساقطت ارضاً وليست انفس ؟

    شخصٌ لم ارى من عينته في حياتي ابداً *استقبلت ابتسامته الهادئه كهدوء الوديان ساعة غسق بلا مبالاة معتادة عليها أنا لم ادخر جهداً في اخفائها ولكنه اخجلني بهدوءه ؟

    هدوءه اخجلني احال لحظتي تلك الى ازمة في وجودي ذاته من أنا ؟ ومن هو ؟

    &nbsp;

    &nbsp;

    في لحظة انبثقت من دواخل نفسي كل ماحاولت أن اتجاهله سنوات عمري* وماجاهدت النفس على تخطيه لانه في راي أنا عبثي* أجل أن البحث عن الحب لعبة لم اجيدها أنا لانني تصورتها تمثيلية لم اتمنى أن اقوم بتمثيلها ابداً أنها لعبةً لااجيدها ولااحبذ القيام ببطولتها؟

    ولكن أين اصبحت بعد سنةٍ على هذا اللقاء على هذه الصدفه ؟

    رميت بكل اللامبالاة في بئر الجمود الذي ارتفعت مناسيب مياهه اشواقٌ حتى خلت اني ساغرقه في فيضانه *؟

    لم اجهد ذخراً في فيض اشواقي اليه امطرت الدنيا بالحب فزادت مياه بحيرتي فرحا واتسعت سمائي حتى اصبحت لاتتسع بحجمها قلبي الصغير* اذعنت لطرق انور على قلبي احبته كنت اشعر به كالطفل رغم مظهره العسكري الذي يوحي بالصرامه

    روحه تطوف بي بالآمان وتقول لي بأن القادم من ايام اروع واجمل* صدقه ودماثة اخلاقه ونقاء قلبه جعلني اهيم به اكثرٌ واكثر* لايعرف للخداع والرياء كان اجمل مما كنت اتمنى* ؟

    دخلت معه الى دنيا كنت اخالها لاتوجد الآ بين نفحات الكتب جنةٌ بوجوده* كان يذعن *لرغباتي الصغيرة والكبيرة ويقول لي ضاحكاً

    كيف لااذعن للرقة ياغالية كيف ؟

    أني اقدم لها الطاعة واتنازل عن كافة المطاليب والحقوق ؟

    &nbsp;

    ذلك انور الذي احبه أنا * حتى الطيور حينما تطير في فضائها كانت تذكرني به* اراجع لحظات لقائي الآول وخطوبتي ومراسيم زواجي *لم يزل شهدها في فمي تتناثر الحروف خجلى لاتعرف ماتسطر من كلمات لتصف فرحتي واشواقي* وانور* السعادة قليلة أن اصف بها لحظاتي معه* ولكن مابال الذكريات تهجم علي واتذكرها وكان هناك شيء قادمٌ سيكرب بريحه قلبي *؟

    ماهذه الريح التي أخافها أنها كالذئاب تعوي بداخلي* تجاهلت عوائها سكرت عليها كل * الآبواب وفجاءة

    سمعت ضحكة ٌخافته سرت في داخلي ضحكت أنا *..علام ضحكتي هذه افزعتني ؟؟أنها ارعبتني من كثرة فحيح خوفها *اوهمت نفسي بحماقة ماافكر به* فكل هذا فلماً سخيف سيذهب سيتبخر* مثلما كل مرةً سياتي انور بعد اداء ماموريته وسيرجع لي..... اخذت اقلب نظري في ارجاء البيت في كل اركانه* . كل مكان لي فيه حكاية ورواية* فقصة الاباجورة هذه التى تتربع بتيهٌ هنا اهدانياها يوم ميلادي*... لانني قبل يومين من تاريخه مررت بها *وابديت اعجابي بها حملها لي مع بطاقة صغيرة كتب فيها*

    * أنت اروع من نورها ياغالية*

    &nbsp;

    هذه الكنبة مكانه المفضل* يتربع جالسا ًعليها مساءاً وبيده قدح شاي يتتبع برامج

    *التلفزيون * كالطفل الصغير لايرتاح الا في مهده*

    وتلك قارورة عطره* كانت اخر لمساته قبل الخروج من الدار ويصر أن انثرها بيدي حول ثيابه وقيافته ...

    مابالي الساعة تاكلني كل هذه الحكايات الصغيرة ؟؟؟

    هأنا اصعد الى غرفتي *افتح بابها تلفحني رائحته التي تلازم المكان * رميت بنفسي على السرير وكانني أنتظر سكرات الموت لتريحني مما اعاني* ماالذي اصابني* لاشك أنه *الجنون* اخذت استغفر الله واتلو دعواتي التي ارددها دائما بغيابه

    لقد احبني انور بعنفوان عقله وقلبه *كان يقول على لقاء الصدفة التي جمعني به أنه اجمل صورة رسمها الله بابدع الآلوان* صدفةً يقول عنها اجمل من الف ميعاد *غيرت مسار واحداثية حياته* حينما سقطت الاكياس وتناثرت على الرصيف* كان لاينظر لها ولايعيرها اى اهتمام* وحين هم بجمعها كان لايرفع نظره عني* قال لي هامسا*

    كنت انتظر مرورك من زمان ؟

    لم افهم وقتها ماالذي يعني *؟

    هل كان ينتظر من تسقط حاجياته من بين يديه في الطريق العام ؟؟

    ام كان ينتظر لقاء احداً في الافق يلوح له ؟

    بعد انتهاء مراسيم الخطوبة باح بسره لي *كان ينتظر معالم امرأة رسمها في خياله بعد تجربة حب فاشلة وباعوامه الثلاثين كان لايزال يتأنى في البحث عنها خوفاً من الفشل كان *لايزال يبحث عنها *حتى اضناه البحث فتركه للقدر* يخط له المعالم وينير له الدرب .

    لهذا ارتسمت على شفتاه تلك الابتسامه التي لاانساها ابداً وهيهات تفارق خيالي ؟

    *عشت معه اتجرع غيابه المتكرر عني وأنا اشتاق لتلك البسمة والنظرةالاولى

    *كان يردد دائماً مقولته الشهيرة* السماء ياغالية ذلك اليوم امطرت حباً وزهر ليمون

    *كان يوماً بعمري كله

    *كم اخذني الوقت وأنا استمع لسرد نفسي

    &nbsp;

    مضت ثلاثة أيام وكانت اصعب الآيام بدقائقها ولحظاتها تنهش في صميم روحي* حتى غدت خاوية هاجس غريب يتحكم بي بكل ذرة بكياني التصق في مسامات جسدي يكاد ينفجر اصبحت اخاف من أن تذرف دمعةٌ واحدةٌ عيني* فأنه فالٌ سيء* فعلام البكاء وأنا انتظر الباب سيفتح الآن كعادته* بعد كل طلعة طيران مع السرب لااداء مهمة *أنني العن البكاء العنه ولااتنازل عن القتال ضده* في سبيل الاحتفاظ بفرحتي* ساقارع الهواجس التي تتملكني* برويته الآن قادما ًلااودع القلق هذا الذي سياخذني في دروب تحيلني الى حطام تماماً كحطام الطائرات بعد ارتطامها بالارض ؟

    ماهذا علام ذكرت ارتطام الطائرات الآن ربما أنها المرة الاولى* التي يمر في ذهني هذا

    &nbsp;

    التشبيه* وفجاءة دقت عقارب الساعة التاسعة مساء* هاهو يسارع الخطى بفتح الباب بيده كعادته دوماً* هاهي وقع خطواته اسمع انغامها بقلبي تدق* ولكن جرس الباب هو الذي هجم على سكون البيت* اوجست خيفةٌ وتسمرت بمكاني امام الباب واقفةٌ ساذهب* هيا ياغالية قفي امام الباب وافتحيه* لعل انور نس المفتاح في مكان ما هيا تقدمي افتحي الباب* ؟

    تسمرت على ملامح رجلاً لااعرفه حالما فتحت الباب* مرعوب يرتجف أمامي كالسعفة تهزها الرياح* لم استطع فتح فمي فقدت النطق فجاءة* نظرت اليه اتلمس الآمان في عينيه اجابني سيدتي هناك رسالة كلفت بحملها اليك الان ؟

    رسالة اين انور اين ؟؟؟؟

    *قال لي الطيار انور شهيداً في صحبة الابرار دفاعاً عن الوطن

    أين أنت أيها الموت أين؟؟؟؟؟

    أنني انتظرك الآن اظهر* فأنك لاتكون جديراً بأسمك مالم تاخذ انفاساً باقية لاانور هنا *أنني الآن اطرد كل ذرات الحياة من عقلي وجسدي* فأنني احلم بالطيران معه بانفاسي* فامطري أيتها السماء بالرحمة*صوبي فأنا على موعد معه هناك *لااشم رائحة زهر الليمون *والتفاح بشذى انفاسه مازال في فمي شهد حديث لم انطق به ومازالت هناك بقايا امنية * لروحي أن يجمعني به الله ويلم يوماً ما شملنا

    * أني راحلةٌ

    * راحلة

    *لم استطع أن امد يدي نحو يده لاستلام مرسوم الوداع فلقد اخذني عبق الزهراليه كما * تمنيت

    &nbsp;

    &nbsp;

    *



    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2008/01/21]

    إجمالي القــراءات: [198] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [10%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: من أنا بدونك *
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 10%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]