دليل المدونين المصريين: المقـــالات - هذه بلاد.. لم تَعُدْ كبلادي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    هذه بلاد.. لم تَعُدْ كبلادي
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    تحول العدو الصهيوني الأزلي إلى صديق .. ! و من نظام دولة تبني سياستها على التمصير و الانتاج و التصنيع و التصدير ، و تقوم ثقافتها على حرية الابداع و رقي الفنون، إلى دولة تعيش على المعونات الأمريكية المشروطة، بينما يهرب اللصوص المليارات من دم الشعب المسحوق ..
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?709
    هذه بلاد.. لم تَعُدْ كبلادي


    عندما نسترجع تاريخنا الإبداعي عموماً، نلاحظ أن أعمال النشر الإبداعية، زاهرة في شتى المجالات، خالدة على مر الأزمان، وذلك لأن السياسة والاقتصاد مثلاً لا يعرفان سوى أكاذيب الكبار الأقوياء وخداعهم بهدف انتهاك حقوق الإنسان. أما الخلود فهو وليد المواهب التي تنتج أعمالاً خالدة عبر الأجيال. إلى هنا نذكر ما يأتي على الفكر من دون ترتيب مثل: الفن المعماري العبقري، كنائس عصر النهضة، كاتدرائية ''سانت بيتر'' في روما التي خلدت مايكل مايكل أنجلو أو ''تاج محل'' في الهند، أو ''سور الصين العظيم'' أو ''آثار الفراعنة'' العظام. وفي مجال الموسيقى الكلاسيكية والأغاني الوطنية سوف يظل الإنسان يستمتع بسيمفونيات بيتهوفن، وموتزارت، وشوبان، وتشايكوفسكي الخ.. بصرف النظر عن لغة وهوية المتذوقين.

    فإذا انتقلنا إلى عالمنا العربي المتحدث بلغة القرآن الكريم، سنرى الخلود تاجاً على رأس أحمد شوقي، وحافظ إبراهيم، وقصائد محمود درويش، وأمل دنقل، وبدر شاكر السياب، وقصص يوسف إدريس .. و في مجال الروايات، يرتفع.

    تحول العدو الصهيوني الأزلي إلى صديق .. ! و من نظام دولة تبني سياستها على التمصير و الانتاج و التصنيع و التصدير ، و تقوم ثقافتها على حرية الابداع و رقي الفنون، إلى دولة تعيش على المعونات الأمريكية المشروطة، بينما يهرب اللصوص المليارات من دم الشعب المسحوق .. دولة يحكمها رجال أعمال مليارديرات قابضين على أرواح و أرزاق الملايين. دولة نقلها النظام الحاكم من مركز محترم بين الدول إلى سمسار يبيع جسد الوطن قطعة قطعة تنفيذا لشروط (صندوق النقد الدولي ، البنك الدولي، منظمة التجارة العالمية) المتخصصين في سياسة افكار الشعوب غلى مستوى الحضيض.

    ألا يكفي هذه الزفرة فيما سلف من سطور .. !!

    ننتقل إذا إلى الشعر و موقف الفن الرفيع. كانت هدية "الشاعر الصديق العميق" فاروق جويدة أجمل هدية في أول أيام رأس السنة (2008). من رآه و هو يلقي قصيدته في برنامج العاشرة مساء لابد أنه رأى وجها صافيا رائقا شجي الصوت، لا تمر على الاذن بل إلى القلب مباشرة. أستأذنه في استضافة بعض ابياته ...


    كم عشت أسأل: أين وجه بلادي/
    أين النخيل وأين دفء الوادي / لا شيء يبدو في السماء أمامنا/
    غير الظلام وصورة الجلاد / لا تسألوني عن دموع بلادي /
    عن حزنها في لحظة استشهادي/ في كل شبر من ثراها صرخة/
    كانت تهرول خلفنا وتنادي..
    وتتوالى أبيات القصيدة تحكي:
    وطن بخيل باعني في غفلة/ حين اشترته عصابة الإفساد
    كل الحكاية انها ضاقت بنا / واستسلمت للص والقواد.


    كان الشعر دوماً يسجل مرحلة متتالية من حقب التاريخ، تتعشق حلقاته بين الماضي، والحاضر واستشراف المستقبل. وفيما يأتي نقرأ أبيات أمير الشعراء يخاطب الفرعون قائلاً:

    .. (زمان الفرد - يا فرعون - ولّى / وزالت دولة المتجبرينا/

    وأصبحت الرعاة بكل أرض/ على حكم الرعيّة نازلينا.

     

    ثم يأتي صلاح جاهين الذي تمر اليوم 77 عاماً على مولده فتأتي رباعياته الخالدة تربط الماضي بالحاضر، برؤية فيلسوف الشعب قائلاً:

    أنا كل يوم أسمع... فلان عذبوه/
    أسرح في بغداد والجزائر وأتوه/
    ما أعجبش من اللي يطيق حجم العذاب/
    وأعجب اللي يطيق يعذب أخوه.. عجبي..


    أليس هذا تصويراً دقيقاً لما يحدث اليوم تفصيلاَ من التعذيب على أيدي وحوش رجال الشرطة حتى بات هذا الزمن موصوماً بتعذيب الإنسان لأخيه الإنسان بعيداً عن أي قانون أو ضمير.. أو أخلاق.

    لكن الشعر حين يقاوم الاحتلال والدكتاتوريات والأتباع مثل شعر محمود درويش، يجد مساحة واسعة يعبّر فيها بالإبداع عن وجدان الناس وواقع حياتهم، من دون هتاف أو صيحات، وإن كانت هي الأخرى لها جانب من الأهمية.. ولعل قصيدة ''القدس'' التي أبدعها الشاعر الشاب تميم البرغوثي فانطلقت في سماء العروبة شهاباً مضيئاً، لعلها تزف نوعاً من المقاومة تحرك نوعاً من المقاومة كالنجمة سقطت في حجر ''تميم'' اخترقت القلوب والإرادة والوجدان، وتدفع إلى الأمل. قصيدة تحكي حياة (أم مصرية، وأب فلسطيني، ينجبان مولودا ''مصريّاً فلسطينياً''. الأم الدكتورة رضوي عاشور استأذة الأدب الانجليزي بجامعة عين شمس، والأب الشاعر الفلسطيني المعروف مريد البرغوثي).

    ويشب تميم البرغوثي، ولا يستطيع أن يدخل فلسطين سوى مرتين فقط.. تعلم في الجامعة الأميركية بالقاهرة، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة يوستون بالولايات المتحدة، وعند فشله في الحصول على تصريح عمل من مصر (لأنه فلسطيني) انتقل إلى ألمانيا ليعمل مدرساً في معهد برلين للعلوم السياسية.

    وفي القصيدة يحكي:

    فقلت لنفسي ربما هي نعمة.. فماذا ترى في فلسطين حين تزورها
    ترى كل ما لا تستطيع احتماله/ إذا ما بدت في الدرب دورها/
    وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر/ ولا كل الغياب يضيرها/
    في القدس متراسٌ من الريحان/ في القدس متراسٌ من الاسمنت/
    في القدس دبّ الجند منتعلين فوق الغير/ في القدس صلينا على الإسفلت/
    في القدس ليس هناك إلا أنت/ أظننت حقاً أن عينيك سوف تخطئهم وتبصر غيرهم/ هاهم أمامك متن نصٍ/ أنت حاشيتهم عليه وهامشه/
    يا شيخ مهلاً فالمدينة دهرٌ لها دهران/ دهرٌ أجنبي مطمئن لا يغيّر خطوة/ وكأنه يمشي خلال القوم/ وهناك دهرٌ كاشف ملثم يمشي بلا صوت حذاء/ القوم في القدس/ في القدس يزداد الهلال تقوساً/ مثل الجنين حدباً/ مثل أشباه فوق القباب تطورت/ فيما بينهم عبر السنين علاقة الأب بالبنين/ في القدس أبنية حجارتها من اقتباس الإنجيل والقرآن.


    وإلى هنا أشير إلى أن الأبيات ليست أبياتاً متفرقة من القصيدة الأم.. تربط المعاني والرؤى من دون ترتيب. وهكذا يقوم الشعر بالمقاومة بصفوف أقلام إبداعية. تتشابك أقلامها ما بين أمل دنقل، وصلاح جاهين، وتميم البرغوثي، ومحمود درويش وكل شعراء المقاومة الذين لا تسعني الذاكرة على ذكرهم.. مقاومة الاعتصامات، مع مقاومة الحركات الدينية، مع عناصر الشرف والضمير ضد الفساد والمفسدين، فيسير موكب المقاومة في درب الإصرار على التغيير والتحرير، مهما اعتمد حكام الاستبداد على السيد الأجنبي يحميهم ويبقيهم وإلا ما سقط عرش الشاه، ونهضة بلاد مثل ماليزيا، وسنغافورة، وتايوان على سبيل المثال. وهل هناك شعب مثل شعب فلسطين أيها الأتباع؟ شعب يتحمل هذه المهانة قتلاً وقصفاً وبناء مستوطنات، وفي العيد يعمل الكعك، ويتحمل الخيانات والخذلان داخل حدوده وخارجها.. رغم وجود ''دحـــلان'' و''أبومازن'' وصداقة الأعداء.. والأسرى آلاف داخل سجـــون ''أولمــرت''، بينما العدو يتحدث عن السلام، ودويلة فلسطينية مقسمــة خلف الجــدار.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/01/10]

    إجمالي القــراءات: [130] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: هذه بلاد.. لم تَعُدْ كبلادي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]