دليل المدونين المصريين: المقـــالات - زمن الاختيار
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  احمد وفيق الشاذلي   احمد محمود   رضا حسن السيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    زمن الاختيار
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    إنها العادة التي خبرتها الشعوب، في الأيام الأخيرة تشتد القبضة وتشتد الضراوة. فالغريق يتعلق بعنف، والخائف يضرب بعشوائية لا تميز، والمتعلقون بأذيال السلطة ، الفاسدون، صغارهم وكبارهم، يدركون أن لا مكان لهم في الزمن الآتي، الذي يدق على الأبواب، فيؤكدون
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?696
    زمن الاختيار
    &nbsp;
    &nbsp;
    أدان رجل الدين الكبير فتية في مقتبل عمرهم ابتلعهم البحر وهم يهربون من مجتمع اللامستقبل واللا أمل، إلى حلم انتهى بهم موتى في أرض غريبة، فعادوا، كما كانوا في وطنهم،غرباء الديار، لم يرحم موتهم وهو الرافل في نعيم السلطة وجاهها وملذاتها، فرفع عنهم بيد ناعمة مترفة قاسية رحمة الشهادة، وسلب ذويهم وثكالاهم العزاء والسلوان، وحرمهم رحمة السماء (إن استطاع)، كما حرمهم هو وأمثاله رحمة العيش الكريم في وطنهم. ويشاركه قرينه، رجل الدين الكبير في منصبه الديني الرفيع هو الآخر مواقفه، فيسهم في الدعوة للمشاركة&nbsp; في مهزلة الاستفتاء على ذبح الدستور، مستمدا من الدين، الذي يحرس قيمه بحكم منصبه الكبير، ما يؤيد رأيه.
    &nbsp;

    &nbsp;xxx
    &nbsp;
    في حيثيات حكمه في قضية رؤساء تحرير الصحف المعارضة أعلن القاضي موقفه بوضوح لا لبس فيه: إن الحزب الوطني بقياداته (المعروفة!) هو الدولة، وإن المساس بهم هو مساس بالدولة، بهيبتها وقوتها، وبناءا عليه...! وقبله بقليل في موقف أكثر وضوحا أعلنت هيئة الحكم في مصر قرارتها في قضية الحرية: إن الدستور الذي يضع فيه المجتمع أحلامه حول الحرية والعدل الاجتماعي وحفظ أمان الأفراد من بطش السلطة، أصبح بفضلهم مصدرا لأسوأ قوانين التعدي على الحريات في تاريخ وطننا. لم يعد هناك قفاز حريري يخفي القبضة الحديدية، فالمحاكمات العسكرية والخاصة واقتحام البيوت والبحث في النوايا والمقاصد أصبحت ابواب سجن معارضي الهيئة الحاكمة. تقول الهيئة الحاكمة في مصر: لا خداع في الأمر، نحن نملك القوة والعسكر والمحاكم والسجون، نملك الدستور والقانون والصحف والثروة&nbsp; والنقابات والأرض وما عليها، ولا تملك نخبة ممارسي العمل السياسي والمهتمون بالشأن العام شيئا.
    &nbsp;

    إنه زمن الاختيار: لا يملك النائب الشهير، أحد نجوم الوطني إلا أن يقبل بالتزوير ليصل إلى كرسي النيابة، و لا تملك السيدة القاضية الفاضلة إلا أن تشير وتفضح ماتم من تزوير، ويقرر الثوري السابق وهو في موقعه الجديد بدرجة وزير، أن من يصل دخله إلى ربع دولار في اليوم، هو آمن من الفقر والقهر وذل الحاجة هو وأسرته. لا يملك إلا أن يقول ذلك ليرضى سادته.&nbsp; لا يملك رجل الشرطة إلا أن يقذف بمواطنيه من أسطح المباني، أو يضربهم بأقسام الشرطة حتى الموت، و يعذب طفلا حتى يقتل. لا خطأ ولا مصادفة في الأمر، إنه يحمي الجباة واللصوص ويفرض هو الآخر الإتاوات،&nbsp; لص صغير يحمي لصوصا كبار. يغضب المجلس الموقر (غير المنبطح) بشدة من وصف لا يؤذي ذبابة أطلقه قاض عليه، ويعلن تعففه عن خصومة هذا القاضي أمام الكاميرات، ثم يرسل الملف لمجلس القضاء طالبا التحقيق. فعل كسائر أفعاله مبتذل، ولا يلحظ أحد شيئا، لأنه زمن الابتذال. إنه لا يغضب لكل هذا الأسى الذي يعيشه مواطنوه، ولا يغضب لكل هذا الخراب والموت، لقد اختار موقفه يا سادة، فهو زمن الاختيار.
    &nbsp;

    يتبادل عباس القبلات والاحضان مع أولمرت وخليفته، ليفني، جولدا مائير زمن المذابح الآتية، وتستمر قوافل الدم في غزة والضفة. إنهم لا يراعون حق ضيافته في مينابوليس، وهو القادم رافعا الرايات البيضاء، بلا معركة، ولا يقدم حتى الرفض ولو على استحياء لذر الرماد في العيون. لا يملك في جعبته إلا كلمة نعم ماضيا ومستقبلا وسلفا وحاضرا، إلى آخر القائمة، فهو زمن التمايز. لكنهم لا يسترون له قبحا أو عورة، تقصف طائراتهم المخيمات والأحياء المكدسة لتظهر في نشرات الأخبار كخبر تال للقاء أنابوليس، تعقب صور الدماء والأشلاء، صور القبلات والأنخاب.
    &nbsp;

    إنه ياسادة آخر الزمن: في أيام حكمه الأخيرة، أصدر شاه إيران أوامره بفتح النيران من قواته المسلحة على جماهير المتظاهرين. كانت حصيلة أحد الأيام مذبحة راح ضحيتها عدة مئات من المتظاهرين العزل، قبل ان يلقى به في مزبلة التاريخ. إنها العادة التي خبرتها الشعوب، في الأيام الأخيرة تشتد القبضة وتشتد الضراوة. فالغريق يتعلق بعنف، والخائف يضرب بعشوائية لا تميز، والمتعلقون بأذيال السلطة، الفاسدون، صغارهم وكبارهم، يدركون أن لا مكان لهم في الزمن الآتي، الذي يدق على الأبواب، فيؤكدون بلا هوادة إخلاصهم، وولاءهم لمن منحهم مناصبهم وعزهم، ولو كان الثمن الموت والخراب. ويضرب الجمع أخماسا في أسداس، ويظل منتظرا لما سيؤول إليه الأمر، ويبقى السؤال الكبير ملحا: متى يأتي الغائب، صاحب المال والحق، ليسأل ويحاكم. فلا يستطيع، ولا يصح، وهو صاحب الحق، أن يكون متفرجا في زمن التمايز والاختيار، فيدفع ويظل يدفع، جيل وراء جيل، ثمن سكوته وقبوله. ويكون على مثقفي الامة أن يختاروا، فهو زمن لا يتحمل ترف المواقف الوسيطة، ولا كلمات البلاغة السياسية، ولا البحث عن القضايا العرضية، قضايا العرّض لا المرض، ليغرقوا فيها، فهي لا تعيد موتى الفساد والبلطجة، ولا تطعم جوعى، ولا تستر عري بغي جائعة، ولا تعيد أوطانا، ولا تسد ثقوب الدم المباح، إنه ياسادة زمن التمايز والاختيار.
    &nbsp;
    &nbsp;
    شوقي عقل


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/01/06]

    إجمالي القــراءات: [100] حـتى تــاريخ [2017/10/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: زمن الاختيار
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]