دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إغتــراب ؟؟ .. ولم لا ؟؟ ..
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إغتــراب ؟؟ .. ولم لا ؟؟ ..
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    وفيما يخصك، لم يتوقف يوماً حلمك وسعيك للتغيير.. ولم تقنعك مرَّة حكمةُ الأغلبيةِ المتوارثة بحرص "اللِّي بيرضى بيعيش".. فالرضى عن عالم منخور.. تواطؤ - والعيش فيه عذاب مضنٍ وعقابٌ مهين - ما الذي سيكونه محلك في عالمٍ كهذا؟ عالمٌ أنت فيه، ولست منه، ولا معه؟؟
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?693
    إغتــراب ؟؟ ..
    ولم لا ؟؟ ..


    تشعرُ باغترابٍ طاغٍ يطبق عليك..

    اغتراب لم يسبق لك أن عاينته من قبل بهذا القدر.. فلا يكاد يوم يمر دون أن يؤكد لك عمق نفاذه وإحاطته.

    كأنك في حالة &quot;قطيعة شعورية&quot; مع ما حولك..

    لا يثير حماستك شيء، ولا يبهجك شيء، ولا يغريك شيء...

    تعمل، وتؤدي واجباتك اليومية بقوة دفع العادة، كما لو كنت محكوماً بـ&quot;العيش&quot; حتى إشعار آخر...

    ربما تستثني &quot;مقالاتك&quot; التي هي فضاؤك الخاص ومدى بوحك الحميم المكلوم.

    محكوم بالعيش؟

    - نعم.. تمييزاً عن &quot;الحياة&quot; التي تعرفها كتجددٍ متواصل.. وممارسة لاختيار حرٍ وإرادة فاعلة.


    *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *

    في الأول، بدا لك هذا الشعور كإشكالية، قاومتها وسعيت إلى حلها بالتوافق والتصالح مع عالمك، لكنك إذ أعدت التفكير، تبيَّنت خطأك.. وأدركت أن &quot;التوافق&quot; هو الإشكالية وليس &quot;الاغتراب&quot;

    ففي عالم لم تستشر فيه، ولا يسعك قبوله ولا تغييره، ألفيت نفسك خارجاً..

    كذاك الذي تحدث عنه &quot;سارتر&quot; ذات مقالة، الذي ظل في الساحة يحمل يافطة إحتجاجه وحيداً، بعد ما انفضت ثورة الشباب الباريسية أواخر الستينيات من القرن الماضي. وحينما قال له مفوض الشرطة: لقد إنصرف المحتجون والمتظاهرون.. هل تريد تغيير العالم وحدك؟؟

    أجابه بلا مبالاة واثقة: لا.. إنما لا أُريد للعالم أن يغيرني..

    &nbsp;
    *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *

    وفيما يخصك، لم يتوقف يوماً حلمك وسعيك للتغيير..

    ولم تقنعك مرَّة حكمةُ الأغلبيةِ المتوارثة بحرص &quot;اللِّي بيرضى بيعيش&quot;..

    فالرضى عن عالم منخور.. تواطؤ

    والعيش فيه عذاب مضنٍ وعقابٌ مهين

    ما الذي سيكونه محلك في عالمٍ كهذا؟

    عالمٌ أنت فيه، ولست منه، ولا معه؟؟

    : الاغتــــــراب..

    كذئب عنيد لم تخدعه &quot;حضارة الكلاب&quot; المطيعة -المتملقة، الرائجة...

    أو كزوبعةٍ حانقة جامحة أعيتها مظالم الأرض وقذاراتها..

    وتلتفُ على نفسك كَسِرٍّ لم يُبَحْ بعدُ لأحد..

    مشفقاً على المباهين بقسمة &quot;الدواجن&quot;.. المنهمكين مثلها بدأب مثابر، بما بين أرجلهم، غافلين &ndash;أو لا مبالين- بالعُلا وآفاق السماوات..

    فلا يزيدك هذا إلا نأياً عنهم وإمعاناً في الاغتراب..

    وتتذكر بإكبارٍ حَفِيٍ وَوَجْدٍ شفيفٍ &quot;المعلم الكبير&quot; إذ يعتزل في &quot;الغار&quot;..

    ومن أسفٍ أن لا &quot;غار&quot; لك تأوي إليه سوى قلبك

    فتنفــرُ...

    تنفرُ، فلا يفهمك الداجنون، كطبيب صاحبك &quot;أبي مُحَسَّد&quot; &ndash;المتنبي- حينما عاده في &quot;حُمّاه&quot;:

    يقول لي الطبيبُ: أكلتَ شيئاً

    وداؤكَ في شرابكَ والطعامِ

    وما في طِبِّهِ إني جوادٌ

    أضرَّ بجسمهِ طولُ الجَمَامِ

    تَعوَّدَ أن يُغَبِّر في السرايا

    ويدخلَ من قَتَامٍ في قَتَامِ


    *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *

    ولكم أضرَّ بجسمك وروحك طولُ الجَمَام

    في مدنٍ لاهيةٍ مستغرقةٍ في الصغائر والدسائس والنكايات..

    مدنٌ.. لا تعرف السرايا ولا الصليل

    ولا الصهيل ولا الحمحمه

    ولا المرحمة ولا الملحمه

    تسمع أصوات الصراخ المستغيث، فيها وحولها،

    فترفع أبواق سياراتها اللاغية مثلها..

    وترى مشاهد الهول والفزع والخنوع والزيف والجور والاستخذاء والعوز والنتانة والسفالة والجهالة..

    فتغطيها بصور فضائياتها المعربدة

    مدنٌ تخثَّرت فيه، وتخثَّر فيها، الزمن

    وتكاثرت ونمت كالغثاء.. كأكوام القمامة

    فتباهت بما تُباهي به &quot;خضراءُ الدِّمن&quot;.

    فلا مسافة ها هنا ولا فرق بين &quot;دِمَنٍ&quot; و &quot;وطن&quot;!!

    وتبلبلت كـ&quot;بـابــل&quot;!!

    فتاهت تتخبط بين من &quot;توقفوا&quot; ساكنين عند مآتي الأقدمين

    وبين من &quot;ركضوا&quot; لاهثين وراء بريق الآخرين

    فضلت حيرى غافلة عمَّا فاتها..

    : أن تسأل روحها، وعصرها، ومعطياتها..

    أن تفعل &quot;هي&quot; ما فعلوه &quot;هم&quot;...

    أن تكون ذاتَها..

    وأن تصنع &quot;ذاتَها بذاتِها&quot;.


    *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *

    أتريدُني بعدُ، على أن أتواءم معها؟

    وأن اندرج فيما هي سادرةٌ فيه؟؟

    : أن أطفئ الصبوات المتقدة لعالم بهيٍ سموتُ إليه؟

    وأن أدير ظهري للتَّوقِ المشبوب الذي رعيته لغدٍ آخر لا نكون فيه &quot;قطيعاً&quot; منقاداً.. بل &quot;بشراً سَويَّاً؟

    : لا...

    إمضِ إن أحببت أنت

    وذَرْني لطريقي...

    طريقيَ التي أعرفها كما تعرفُ العيونُ الشمسَ آنَ تراها...

    وكما يعرف النهُر سريره إلى مصبه


    *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *&nbsp;&nbsp;&nbsp; *

    إغتراب ؟؟

    ولم لا ..؟؟

    ما دام &quot;التَّأقلمُ&quot; خيانة...
    &nbsp;

    بسام الهلسه

    واحة العرب
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/01/04]

    إجمالي القــراءات: [104] حـتى تــاريخ [2017/12/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إغتــراب ؟؟ .. ولم لا ؟؟ ..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]