دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إفتكـــاسة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إفتكـــاسة
    عزت هلال
      راسل الكاتب

    م يستطيع اليونانيون نطق الكلمة (حت-كا-بتاح) لأنهم كما تعلمون مثل غيرهم من الأوربيون لا يستطيعون نطق الحرف (حاء) في بداية ونهاية الكلمة المصرية فالحرف (حاء) كان ينطق في لغتنا المصرية القديمة وينطق أيضا في لغتنا العربية الحديثة فقط .. مثل الحرف (ض) والحرف
      التعليق ولوحة الحوار (2)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?689
    إفتكـــاسة


    ساقتني الأقدار إلى مدونة بإسم إفتكاسة فتجولت في أركانها إنهل من إبداعات هذا المدعوا مُفْتكس. لم أكن أعرفه شخصيا ولكن من الواضح أنه ليس فقط مبدع في رسوماته وتصميمات لوحاته ولكنه مبدع في أفكاره وإسقاطاته وخفة دمه المصرية الأصيلة. وقد أكد لي الأمل في أن تعود مصر كما كانت في الصدارة، تملك إرادتها وقرارها.


    وقد تحيرت في أصل كلمة إفتكاسة ومن هو المفتكس وأرسلت رسالة خاصة للمفتكس أسأله عن أصل كلمة إفتكاسة فقد هالني أن يتهمني أحبائي بالجهل بعد هذا العمر، فأحالني إلى أحد تدويناته تشرح معنى المفتكس. ولكنها والحق يقال لم تشفي غليلي ولم تروي ظمئي للمعرفة، التى تربى عليها جيلنا ولا زال لها بعض العلامات في جيل المفتكس. القصد، لا أطيل عليكم فأنا أعلم أن جيل الإنترنت ليس لدية صبر جيلنا الذي تعود على القلم الرصاص والأستيكة. فقد كنا نملئ الصفحات وتضيع الفكرة بين الكثير من الكلمات والعبارات المشطوبة ورغم ذلك كنا نُصِرْ على أن نستمر في الكتابة حتى وإن إمتلأت سلة المهملات بالأوراق. لم أقل لكم أن جيلنا أيضا كان رغّاي يبحث عن المحسنات اللفظية والإطالة على حساب الأفكار ولم يسلم ويبرء من هذه الآفة إلا من كان عنده الشجاعة لقبول ويمبي وكنتاكي وعصر الوجبات السريعة. ورغم أنني أدّعي أنني قد سلمت أمري لقانون التطور إلا أن حنيني للبحث غلبني هذه المرة ولم إستسلم لتفسيرات المفتكس، ذلك لأنه بعد معاهدة كامب ديفيد أصبحت أميل للشك خاصة في استخدامات المصطلحات مثل تطوير التعليم وإستقلال القرار المصري والعدالة الإجتماعية واليسار الديموقراطي وغير ذلك من المصطلحات التي كنا نتفق على معانيها فما بالك ونحن إزاء مصطلح غامض جديد فربما غير مفاهيمنا التي نشأنا عليها فرأينا أن العصابات الصهيونية التي إستولت على فلسطين لها حق الإستيلاء على الأرض وطرد سكانها وهدم بيت من بيوت الله له شأنه ومكانته هو المسجد الأقصى وإنشاء دولة دينية على حدودنا ونهب ثرواتنا ونيلنا وتعليمنا فنون الزراعة!


    المهم يا أحبائي لا أعرف كيف عاد نشاطي وهمتي وبحثت في لغتنا الهيروغليفية القديمة وتاريخنا الفرعوني العظيم عن أصل المُفْتكس والإفتكاسة. وإليكم ما توصلت إليه فقد بدء يدب الملل في أوصالي من الرغي.

    الإسم مصر
    (حت-كا-بتاح) هي كلمة مصرية قديمة وتعني معبد روح بتاح أو بشكل أدق بيت روح بتاح. وقد كان هذا الإسم يطلق على العاصمة ممفيس في ذلك الوقت وعلى مصر كلها في وقت من الأوقات القديمة وعندما إحتلها اليونانيون جيراننا في الشمال المشهورين بالفلاسفة الذين تعلم أغلبهم في مصرنا القديمة على أيدي كهنة آمون، لم يستطيع اليونانيون نطق الكلمة (حت-كا-بتاح) لأنهم كما تعلمون مثل غيرهم من الأوربيون لا يستطيعون نطق الحرف (حاء) في بداية ونهاية الكلمة المصرية فالحرف (حاء) كان ينطق في لغتنا المصرية القديمة وينطق أيضا في لغتنا العربية الحديثة فقط .. مثل الحرف (ض) والحرف (ع) وبعض الحروف الأخرى التي ليس لها وجود في اللغات الأخرى وخاصة اللغات الأوربية. فلما إستشكل الأمر على المحتلين في عدم إستطاعتهم نطق إسم من احتلوهم فقد قرروا أن يطلقوا عليهم إسم آخر لا علاقة له بالإسم الأول الأصلي، إسمٌ تعودوا عليه في أدبياتهم وأساطيرهم وهو إسم (إيجيبتوس). ومن يومها يا أحبائي يصر الغرب على تسميتنا إيجيبت وإيجيشيانز بينما نحن مصريون نسكن بلدا إسمها مصر من قبل إسم (حا-كا-بتاح). فأول إسم أطلق على بلدنا هو (كيميت) وهي كلمة مصرية قديمة تعود إلى المملكة القديمة الأولى وتعني الأرض السوداء وهي نفس معنى كلمة مصر في اللغة العربية - الأرض. فمصر هي البلد وجمعها أمصار (بلاد) وهي المكنون والمحصن وهي مصر المحروسة - يا لجمال هذه المعاني.


    ويبدوا، والله أعلم، أن هناك تمردا وعصايانا بدء يدب في أوصال شبابنا من هول ما وصل إليه حالنا في مصر المحروسة فأصبحوا مفتكسين. وأنا مع هؤلاء المفتكسين فالإسم أبدعة مصري أصيل وليس الخواجة يونان. والإسم الذي أطلفه علينا جارنا في الشمال (عم يونان)، أيام إحتلاله لنا وقبل ميلاد المسيح عليه السلام بأربعة قرون، له دلالات عظيمة في اللغات الأوربية.


    دلالات عظيمة! - آه والله - هذا ما قاله أحد العلماء المتخصصين عندما سمع بدعوتي البغيضة لتغيير إسم بلدنا في اللغات الأجنبية إلى مصر بدلا من إيجيبتوس. فثار لأن احد العامة غير المتخصصين أمثالي يتحدثون فيما لا يعلمون لأن (ومن يطالب باستخدام إسم مصرMisr بدلا من ايجيبت لا يعرف قدر الدلالات العظيمة والإيحاءات الخالدة لهذه اللفظة في اللغات الأوربية.) وبأدب التلميذ الذي تعودنا عليه في مخاطبة العلماء قلت له: ما هي الدلالات العظيمة لكلمة إيجيت في اللغات الأوربية؟ قال بأسلوب راقي أقدره وأحترمه (فيما يتعلق بسؤال الاستاذ عزت لي عن هذه الدلالات العظيمة لكلمة ايجيبت في اللغات الاوربية اقول له انه منذ عصر النهضة الاوربية التي عرفت بالرينسانس كان لمصر حضور مهم في الاداب الاوربية منذ بداية الترجمة من اللغة اليونانية القديمة الى اللغة اللاتينية ومنذ ذلك الوقت تم اكتشاف الدور المؤسس للحضارة المصرية القديمة وتأثر الحضارة اليونانية بها كما تشهد على ذلك كتابات الفلاسفة اليونان أمثال أفلاطون وبليتارك...وبدأت الثقافة العالمة والصفوة الفكرية (الانتليجنسيا) الاوربية ان يستلهموا تاريخ الحضارة المصرية لاعادة كتابة تاريخ العلم وخاصة الطب والعمارة والكيمياء وكذلك استلهام الفرعنية في محاولة اعادة كتابة تاريخ الاديان [وكان هذا الموضوع الاخير موضوع محاضرة القيتها مؤخرا في الصالون الثقافي في الجمعية التاريخية]).


    على العامة أمثالى أن يعيدوا قراءة هذه الكلمات الكبيرة - الرينسانس والإنتليجنسيا - مرات ومرات ليستوعبوا أن مصر بلدنا في عصور حضارتها القديمة (وقبل أن يسميها اليونانيون إيجيبت) ملهمة للحضارة الغربية الحديثة وعصر نهضتها ونهضتنا (الرينسانس يعني) وإذا بدلنا الإسم، وليس الكيان والتاريخ العظيم، لضاعت كل هذه الدلالات العظيمة. لا أنكر وأنا من العامة أنه سيكون هناك خسارة ولكن هل ستكون هذه الخسارة هي تاريخ مصر القديمة الذي لم يعرف إسم إيجيبت. إن لأستاذنا حق فيما يقول، فكلمة إيجيبت موجودة في الدوريات والأبحاث والدراسات الغربية وإستبدالها بكلمة مصر قد يحدث نوعا من اللبس! وهذا ما يمكن أن يفهمة شخص من العامة مثلي عمل بعض الوقت في مجال نظم المعلومات. فلكل معلومة مفتاح للبحث عنها وإذا تغير المفتاح فُقدت المعلومة وعلينا إعادة الفهرسة بالمفتاح الجديد. هذا ما كنا نعاني منه في السبعينات مع الجيل الثاني للكمبيوترات ولكن هل هذه الأمور تمثل مشكلة الآن مع التطور الهائل في محركات البحث وعمنا جوجل وغيره من محركات البحث المتخصصة في الجامعات ومراكز البحث العالمية ونقل كل المعارف الإنسانية تقريبا إلى وسائط إلكترونية حتى نكاد نقول أن جمبع الوسائط الأخرى أصبح مكانها هو المتاحف. ربما أكون أنا وليس أستاذنا هو المتخصص في هذا المجال. حقيقة، أنا لا أعرف تخصص الأستاذ الدكتور، ولكنني لا أقول أبدا كما قال: (أخيرا أرجوا من غير المتخصصين أن يتحروا عن المعلومات قبل بثها أو تبنيها.) ولكنني أقول أن عالمنا المعاصر قضى على الكهانة بأدواته ووسائله التكنولوجية الحديثة مثلما ألغاها ديننا الإسلامي في سابقة لم يسبقه لها أي دين فكان دينا بلا كهنة، يملكون وحدهم حق الكلام بإسم الله، هم وحدهم أصحاب الحقيقة المطلقة وليس لأحد أن يراجعهم. هذا الدين أعلى من شأن العلم والعلماء ولم يعصمهم من الخطأ. ونقول في أمثالنا (وفوق كل ذي علم عليم) فليس العلم حكرا على فـئة من الناس دون غيرهم ولكن له آدابه التي يجب أن يراعيها المتخصص وغير المتخصص. ومن هذه الآداب "قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب" و "الرجوع إلى الحق فضيلة". ديننا علمنا أن نجتهد، "إن أصبنا فلنا أجران وإن أخطأنا فلنا أجر" و "من قال لا أعرف فقد أفتى". فنحن لا نقطع الألسنة ولكننا نتحلى بآداب طلبة العلم والباحثين عن المعرفة، المشتاقين دوما للحقيقة.

    دليل المدونين المصريون تدعوكم إلى الإنضمام إلى حملة (مصر وليس إيجيبتوس) حتى يكون لبلدنا إسم واحد فقط هو مصر. أنتم مدعوون لرقع هذا الشعار على مدوناتكم وتصميم الملصقات التي تدعو لتغيير إسم إيجيبت إلى مصر والحوار حول جدوى هذه الدعوة وفائدتها. وعلى المعارضين أن يدخلوا في الحوار بكل حرية فلا ضرر أن نقول شارع طلعت حرب، سليمان باشا سابقا فلم نهدم الشارع أو تاريخ الشارع. وأدعوا الكتاب والمفكرين أن يشاركوا في هذه الحملة بأفكارهم وأبحاثهم ورؤاهم، إن كانت خيرا مضينا فيها وإن كانت شرا توقفنا وندعوا لمن هدانا إلى الحق.


    عزت هلال
    وصلني هذا الرد من الدكتور صادق محمد نعيمي وقد وضعتها في صلب الموضوع وليس على لوحة الحوار إيمانا بحقة في تصحيح أي مفهوم خطأ ولا زلت أدعوه للحوار وتبيان وجهة نظره ففي هذا المنتدى لا نحجب رأيا ولا نتهم الناس زورا وبهتانا:

    الاخ العزيز استاذ عزت
    ارجو قبول اعتذاري عن الرد متأخرا قليلا, واشكرك على دعوتك لي بالنشر في مدونتك وشكرا على جهدك وارجو العلم بأنني لم اطلب من عدم المتخصصين الحديث, والا صار الامر كما تقول كهنوتا, انما الطلب هو التحري والتوثيق للوصول لمعلومة صحيحة.

    خالص تحياتي واحترامي
    صادق

    ونحن نتفق في هذا يا دكتور

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2008/01/02]

    إجمالي القــراءات: [575] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [20%] المشاركين: [260]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إفتكـــاسة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 20%
                                                               
    المشاركين: 260

    مواضيع ذات علاقة
    الإسم مصر وليس إيجيبتوس
    المقـالات
  • التاريخ السياسى والدينى للغة القبطية
  • الـلـغــــة الـقـبـطـيــــة
  • الإسم (مصر) وليس (إيجيبتوس)
  • الطائفية .. دليل إدانة للجميع
  • كيف نوقف العنف ضد الأقباط؟
  • ماذا نريد نحن الأقباط
  • عفواً يا قبط مصر .. من أنتم؟!!
  • خطر اللعب على وتر الفتنة والتفرقة بين الناس
  • ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]