دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تأملات في ذكرى الانطلاقة ..!!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تأملات في ذكرى الانطلاقة ..!!
    الدكتور أحمد محيسن
      راسل الكاتب

    إن المآسي التي يمر بها أبناء شعبنا .. تحفزنا بأن نصر على مواصلة إحياء هذه الذكرى الوطنية الرائعة ... ذكرى الانطلاقة ... لتذكرنا بالأرضية التي وقف عليها العظماء من أبنا فلسطين ... وأطلقوها مدوية عالية .. لتعش ثورة عاصفة... ولتبقى أم الجماهير ... ديمومة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?683

    تأملات في ذكرى الانطلاقة ..!!

    &nbsp;

    وحدتنا الوطنية ... ليس لك بد مما ليس منه بد ...!!

    &nbsp;

    ..استعادة الوحدة واستنهاض الهمم ...!!

    &nbsp;

    &nbsp;

    بقلم/ الدكتور المهندس احمد محيسن ـــ&nbsp; برلين

    &nbsp;

    &nbsp;

    &nbsp;إخوتي في القضية... إخوتي في المسيرة... إخوتي في الشجون والمرارات... إخوتي في المعاناة... إخوتي في الصمود والتصدي... إخوتي في العقيدة والمبادئ والأسس والمنطلقات والثوابت والركائز...!!

    &nbsp;

    إخوتي في مواجهة الظلم والتسلط الذي نعيشه ونتعرض له على مدار الساعة...&nbsp; من أين نبدأ في ظل الـتأمل بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية، انطلاقة فتح...؟!

    &nbsp;

    هل نبدأ من خارطة المعاناة والانحياز والتسلط والعذابات وتناثر الأوجاع والتشرد لأهلنا وأحبتنا منذ النكبة،والوجع لأبناء جلدتنا المهددون المستهدفون الذين يبذلون أرواحهم رخيصة، وهم يرابطون رأس حربة في الخندق الأول، يدافعون عن الوطن والكرامة والشرف والعرض والأرض التي تتوق للحرية والعدل...&nbsp; نيابة عن الأمة مجتمعة...؟!

    &nbsp;

    أم نبدأ... من أفواه الثكالى والأيتام والأرامل والمشردين... أم من عيون أطفال فلسطين الذين حرمهم الاحتلال من براءة وحلاوة طفولتهم منذ ما يزيد على الخمسين عاماً... أم من عيون أبناء وأرامل شهداء فلسطين...؟!

    &nbsp;

    أم نبدأ من دموع شجرة الزيتون المباركة... التي تم اجتثاث جذورها من جسد هذا الوطن...؟!

    &nbsp;

    هل نبدأ من الوهن الذي كانت تعيشه الأمة ومازالت... وعذابات الوقوف على الحواجز ونقاط العبور والموانئ والمطارات... والتسلل من بين مخالب قهر العدوان وأنياب ظلم واستبداد الاحتلال، أم من بين أضراس طاحونة المحتل وما تفرزه من ألوان الخنق والهموم المعيشية السوداء، التي تجعل الأمة مكبلة وغير قادرة من الإفلات من خيوطها العنكبوتية...؟!

    &nbsp;

    أن تكون فلسطينياً، حراً صلباً وصاحب مبدأ وكلمة حرة وإرادة لا تنكسر، وأن لا تكون إمعةًّ أو بوقاً، وتأبى الذل والهوان والخنوع والانحناء أمام جبروت الظلمة والظلام والظلم الذي وقع ومازال يقع علينا... وترفض أن تكون خروفاً يُهشُّ عليك بالعصا... فهذا يعني بالضرورة أنك أصبحت متهماً...!

    ودفاعك عن كرامتك وتشبثك بأرضك وعرضك ومقدساتك... أصبحت أيضاً تهمةً وإرهابا...؟!

    &nbsp;

    هل نبدأ من الأخاديد والمحطات... الجيوب والممّرات... وغرف العمليات... التي ُتَشرح فيها قلوب العباد وعقولهم، وتستأصل فيها الأرواح وتحقن بفيروسات التوهان السياسي والسقوط الفكري والأخلاقي والاجتماعي، لتفتك بها وتغير فيها قوانين ومفاهيم الكرامة والعدل والحرية، وتُقصف بمدافع وقاذفات الاستبدادي والقمعي والقهري، لتُبقي على شروخ وجروح عميقة قائمة في جسد الأمة...؟!

    &nbsp;

    هل نبدأ من الأمراض والآفات المستشرية المتأصلة في بعض صفوف الأمة وكأنها جزء من مكونات الجينات المثبطة للعزائم التي تلقي بظلالها الثقيلة على السير والمسيرة...؟!

    &nbsp;

    أم هل نبدأ من نتيجة ما تم بناؤه لغاية الآن، من برامج تعليم تجهيلية مختلة رعناء، أو ناقصة أو خاطئة أو متناقضة لأمتنا، والتي أوصلتنا إلى ما أوصلتنا إليه من ضعف مأساوي، نعيش فيه بين الشعوب على قارعة الطريق، والتي لم تساهم تلك البرامج في تطوير المواهب والإبداعات والكفاءات لأبناء أمتنا، ليغدو حالنا غير هذا الحال، وما زال عدونا يتحفظ عليها ويريد المزيد من الابتزاز ، منذ النكبة فالثورة والانطلاقة المجيدة وحتى الآن...؟!

    &nbsp;

    هل نبدأ من السعي المتواصل لإرضاء بعض عواصم العالم، وتقديم التنازلات واحداً تلو الآخر... وذلك على حساب قضايانا العادلة، وإصلاح حاضرنا وبناء مستقبلنا، على أسس وركائز قوية، لنكون مجتمع المؤسسات والنقابات، ونعمل بقوانين ودساتير شفافة، وندفن التعسف والتجزّئة والتفكك والضعف والعزلة والاستبداد والتشتت والتخلف والأمية والفقر والتسلط وحمل العصا في وجه الأحرار وتكميم الأفواه ومحاولات إطفاء الأنوار المشعة، ليسود ليل الظلم والظلام والاستسلام للواقع المرير، وتتسع مسارب الضياع والنيلة المنيلة الكحلية والوحل والطين المطين... ، الذي تعيشه أغلبية الأمة تحت نعال ساساتها تتعبد ..؟!

    &nbsp;

    هل نبدأ من وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب &hellip; ووضع القريب والحبيب المناسب في المكان المناسب بمعزل عن اللياقة والأخلاق، وما يترتب عن ذلك من حصد أزمات وأمراض عديدة تصيب أمتنا ومؤسساتنا ودوائرنا ونقاباتنا وأجهزتنا بالشلل، وتولد الإحباط في النفس وتخلق السخرية والاستهزاء وازدراء الذات والشللية والتكتل والتعصب الأعمى وتبني نظرية &hellip; أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، حسب قوانين شريعة الغاب والجاهلية، وَتَبَني واعتماد حالات ذبح كبرياء الأمة...؟!

    &nbsp;

    هل نبدأ من تصرفات بعض المثقفين وغيرهم، الذين تسكن الشياطين أرواحهم، ويتشبثون بأصنام ما زالت تستعمر عقولهم وقلوبهم وأحاسيسهم، وتبعدهم عن إنسانيتهم، ليصبحوا بدون ضمائر حية وأخلاق حميدة... ولا يدركون المفاهيم... وممارسة احترام الرأي الآخر والاستماع إليه، ويصرون على تهميش الوعي ووضوح الرؤيا والهدف، ومحاربة التطوير والتجديد والإبداع والتحرّك للأمام بعزم وإرادة تصنع المعجزات...؟!

    &nbsp;

    أم نبدأ من زمن الذهول والحيرة، والتناقضات العجيبة، والتزييف للوقائع والتحجر الفكري، والموازين والمعايير المنحرفة، وغياب الفضيلة والاستقامة، وزمن السلبية والباطل والرذيلة والانحراف والفساد والأنانية الرعناء&hellip; زمن المخداعة...&nbsp; زمن عبودية العباد والمتسلطين على رقاب العباد والمغتصبين لسلطان الله في الأرض... زمن السذاجة في طرح الأمور والتضليل والنفاق الاجتماعي والسياسي ومخادعة الجماهير والكذب عليها... زمن الأنصاب والأصنام والخُشب المسندة... زمن الرويبضة والكرزايات... زمن الباطنية والنرجسية والحربائية والتلون... زمن المنطق الأعوج، الذي أصبح فيه المفسد مصلحاً... زمن فرعون وأبو لهب وأبو جهل... زمن الموازين المنتكسة والمقلوبة، والتطاول على الحق والحقائق وتزييفها... زمن استغلال الأبواق الفرعونية، وزمن دور الندوة ومحافل الموبقات والابتذال والشعوذة والهلوسة ونسف الأخلاق في الليالي الحمراء... زمن ازدراء الذات... زمن فيه يتحرك البعض بأجهزة تحكم من بعيد ـ الريموتكنترول ـ لكي يقودا العباد إلى الهاوية... زمن التبديد والتعقيد وقهر التجديد... زمن التدجين والتهجين وبرمجة الأذهان والتشويه الفكري وسيادة شريعة الغاب ودق الأسافين الفكرية... زمن الاستقواء بالأجنبي وقوى الظلام على ابن الجلدة واللحمة... زمن دخول بيوت الطاعة وزمن العبودية الحديثة المتطورة... زمن يقف فيه أحرار الأمة على حد السكين... زمن اختزال القضية في خدمات لغوية وطرح الكثير من الكلام المعسول الذي سئمنا تكراره... زمن التسول السياسي... زمنٌ يطلب فيه من الأمة العربية دفع ثمن التسوية مع الاحتلال مسبقاً دون تقديم ضمانات للوصول إلى التسوية... وزمن تكسير المجاديف والأجنحة وتزوير النضال... زمن غدت فيه فلسطين دمعة على خدود الزمن ... الزمن الذي أصبح فيه النضال والمناضلين عبثيين&nbsp; وباهتين&nbsp; ومشوشين على الثوابت الوطنية&nbsp; بل&nbsp; إرهاباً&nbsp; وإرهابيين...؟!

    &nbsp;

    &nbsp;قولوا لنا... من أين نبدأ في الدفاع عن كل هذا بالله عليكم...؟!

    &nbsp;

    &nbsp;قولوا لنا بالله... في هذه الغابة الشائكة بالظلم والظلام والظلمة والجهل والتضليل والمخادعة وبيع للضمائر... من أين نبدأ... هل نبدأ من الأوهام المبللة بالفراق والمعاناة والبعد عن الأهل والأحبة والتشرد وفقدان الوطن...؟!

    &nbsp;

    حقيقة نحتار من أين نبدأ... في زمن أصبح فيه الحليم حيران... &nbsp;فالمواضيع التي تتقاذفنا وتعصف بنا كثيرة كثيرة ...!!

    &nbsp;

    وتجدنا وفي معظم الأحيان نحاول أن نجتهد بحصرها ومراجعتها وتدقيقها وتمحيصها، لكي نستطيع أن نشير إليها... كيف لا وان كان الموضوع يتعلق بالدين والأمة والوطن... فهي أمور حاضرة تفرض نفسها دائماً على كل من يتفاعل مع محيطه ومجتمعه، المليء بالأزمات والمعضلات والمصائب التي تؤرق النفس وتدميها.

    &nbsp;

    نحن نؤمن أن عدونا واحد ، لا يميز بيننا أبداً أبداً.. فإذا كان النظام منبطحاً، فالرأي الآخر يجب أن يكون الصمود والتصدي والمقاومة الباسلة والانتفاضة العقلانية..!

    &nbsp;

    وكما قالها أبناء فلسطين دوماً... مدويةً عاليةً... هويتنا فلسطينية القـرار... عربية المصير ...!!&nbsp;

    &nbsp;

    أخوتي في القضية... في الشجون... في المعتقلات&nbsp; والسجون...!!

    &nbsp;

    لكننا نحن كفلسطينيين كعرب كأحرار بإذن الله باقـون... نؤمن بعدل الله وإنصافه... باقـون شوكة في أعينهم... باقـون لأننا نريد البقاء ونصر عليه بإذن الله ... وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون (صدق الله العظيم) .. اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء تعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير&nbsp;&nbsp;&nbsp; (صدق الله العظيم)&nbsp; ... باقـون لمن يحملون بقايانا... باقـون نحلق عالياً...&nbsp; نسوراً في سماء الحرية...!!

    &nbsp;

    بلادي... كلما اشتقت لها... رسمت خارطة الوطن...&nbsp; فوجدتها طالعةً من سحر البطولات والتضحيات والبذل والعطاء والإخلاص والتفاني والصمود والتصدي والمقاومة والإرادة التي لا تنكسر... من وجع في خاصرة الوطن العربي...!!

    &nbsp;

    أرى فلسطين من أرواح العرب والعروبة تحميها وتدافع عنها... وتصونها.... وتحفظها وتتدثر بها...!!

    &nbsp;

    أرى فلسطين شجرة مغروسة في عقول الأحفاد ...!!

    &nbsp;

    أرى فلسطين وشعبها ينشرون أوجاعهم وآلامهم وعذاباتهم وهمومهم ومعاناتهم، لتغطي كل رقعة من مساحة خارطة العرب والعروبة ..!!

    &nbsp;

    من أين أتت علينا آبار هذا العصر... لتبتلع يوسف العصر... وبهذه السرعة المذهلة...؟!

    &nbsp;

    رحلت عنا يا أبا الثوار... يا أبا عمار... يا ختيار... ولم نكن مهيئين أنفسنا لرحيلك... وذلك أمر الله وقدره... إن الله إذا قضى أمراً كان مفعولاًً ..!!

    &nbsp;

    لكن الأمل... الأمل بتحقيق النصر والتـحريـر... يجعلنا نصبر ونقاوم ...!!

    &nbsp;

    لقد علمتنا فلسطين التي تنجب القادة والرموز... بأن ننتمي إلى زمن الحجر والمقاومة... فكيف يهدأ لكم بال أبناء يعرب... وفلسطين منكم على مرمى حجر...؟!

    &nbsp;

    قرارات الشرعية الدولية، تنفذ فقط على شعب العراق وسوريا والسودان ولبنان... والنظام العربي نظام عاجز ومرتهن، وقد تحولوا بمشروعهم، من عولمة الاقتصاد إلى عسكرة العولمة ...!!

    &nbsp;

    إذاً ماذا يمكن فعله إزاء هذا الوضع الهابط المتردي من هزيمة وانكسار وضمور، وتفتيت للنسيج السياسي والاجتماعي والثقافي والأخلاقي... والذي يزداد تفاقماً...؟!&nbsp;&nbsp; ما العمل...؟!

    &nbsp;

    ما بالنا نقف صامتين...؟!&nbsp;&nbsp; فلنرفع الصوت عالياً مدوياً موضحاً ...!!

    &nbsp;

    عار علينا إن بقينا صامتين خانعين ..!!

    &nbsp;

    ألم نتعلم بعد... كيف انتصر الحجر على الدبابة...؟!

    &nbsp;

    ما نحن به هو مصاب جلل ولا بد من تحطيم الحواجز التي تواجهنا، ولا بد من أن يشعر الاحتلال انه سيدفع ثمن هذا الاحتلال ... ولا بد من أن نطلق عقولنا ونمرنها على أن تتعلم كيف ترفض وتنقد وتنقض، وتصغي إلى الرأي الآخر الناقد لها، ونمارس إنسانيتنا كبشر وكخير أمة أخرجت للناس، نأمر بالعدل والإحسان وننهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، وأن نقول للناس حسناً، وإذا قلنا فلنعدل ولننصف... وبعكس ذلك سنكون ممن يساهم في تكريس مزيدٍ من الاستبداد والظلم، ونفي الرأي الآخر، وسنبقى نغرق في الظلام، ولن نشاهد تطوراً لمجتمعاتنا، وستبقى الأزمات السياسية والوطنية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والفكرية والمالية والخلقية، قائمةً إلى أجل غير مسمى.

    &nbsp;

    يجب علينا أن نعود إلى تعلم الأبجديات الإنسانية الحميدة من جديد، وزرع بذورها في نفوسنا وتغذيتها، ونكون صادقين إنسانيين، ونحارب الأمراض الاجتماعية فينا، من تخلف وأنانية وباطنية ونرجسية وانفرادية، ونعقد صلحاً مع الذات، وتصحو ضمائرنا وتتحرر، لكي نخرج من الظلام والويلات والأزمات التي أصبحت تشكل السواد الأعظم من مساحة حياتنا اليومية.

    &nbsp;

    وعلينا أن نتعاون سوياً في سبيل تربية الأجيال تربيةً صالحةً، لمواجهة خطر الانحراف الفكري الذي يستهدف قيمنا ويقضي على هويتنا، ويخرب مجتمعاتنا.

    &nbsp;

    إننا في أمس الحاجة إلى استعادة وحدتنا تأسيا بمضامين الانطلاقة العظيمة لحركة فتح، واستنهاض هممنا، وتفعيل الدور الشعبي، وتجميع الطاقات في كل المجالات، وعلى كل الأصعدة، خاصة في ظل هذه المرحلة الصعبة والحرجة التي تمر بها قضيتنا، لكي نستعيد قوتنا وهيبتنا ومكانتنا واحترامنا في أنفسنا وبين العالم... ونترجم المودة... لأهل الصمود فعلاً وعملاً...&nbsp; لنستطيع تحقيق أهداف أمتنا... والسير قدماً نحو الحرية والاستقلال.

    &nbsp;

    &nbsp;

    الدكتور المهندس احمد محيسن

    &nbsp;

    &nbsp;


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/12/30]

    إجمالي القــراءات: [134] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [100%] المشاركين: [3]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تأملات في ذكرى الانطلاقة ..!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 3
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]