دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اسرار القصور في بغداد اليوم .!!!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اسرار القصور في بغداد اليوم .!!!
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

    لقد صلينا بالعبرية،
    ورددنا الأناشيد والتراتيل، وأكلنا طعامنا اليهودي التقليدي لمثل هذه الليلة...!
    ولكن ماهو أهم من كل ذلك..
    أننا نحتفل هذه السنة هنا على أرض العراق...
    (أرض أجدادنا الأقدمين)....!!!
    في بغداد وقصرها
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?682
    اسرار القصور في بغداد اليوم

    شمعدان أركنساس في قصر بغداد)

    نزاهةالتاريخ في الماضي واليوم لا يمكن لها أن تنم اوتغمض عين. ومازالت أيام عز بلاد الرافدين وعاصمتها بغداد وازدهارها تتلألأ في صفحاته. لم تشهد مدينة على وجه الأرض ما شهدته بغدادالتي كانت صندوق ثقافة عربية مضيئة من الشرق الى الغرب ام التمدن والبغدده . والإجتماع والحضارة الإسلامية في قرون الذرى الحضاري ضرب بعزها المثل ،وتاقت الامم والملل والنفوس لرويتها ،وفخر بها وبالانتساب لها حتى من لم يلد في ازقتها وحاراتها وبيوتها كانت عروسة الخليفة هارون الرشيد ووريثة بابل وسومر واشور بإعتداد وبكرامة وفخر
    لم يجتمع على باب اى مدينة في العالم مثل ما اجتمع على بابها من العلماء والكتاب والمفكرين والساسة والقادة والشعراء والفقهاء والقرّاء والقضاة , وكان المنصور يحلم
    بجعلها دار للسلام وجنة للامان والعلم أدبًا وعلمًا
    بغداد الرشيد العظمة والجلال والترف والبذخ
    كانت العروس لكل مدن الدنيا عظمة حضارتها , و علمها , و أدبها , وبديع بيانها , ..
    عالية من الحضارة والعمران , فبنيت فيها القصور الشاهقة , وزادت موارد ثروتها , وكانت تصل إليها التجارة من أقصى البلدان

    عبر الدهر منذ انشاها الخليفة المنصور الى يومنا الباكي هذا كانت مطمعا لكل الغزاة والجيوش منذ خلقها الله وتقلبات الزمن والغزاة الطامعين بخيرها وحشية عليها دامية لاترحم ابدا عبر الدهرعانت في عصورها الطويلة محن الحرب والحصار والطوفان والحريق والفقر المدقع،والمجاعة المهلكة سالت الدماء وجرت الدموع بين أسوارها

    وجدرانها بسبب كل الطغاة الغزاة الذين مروا بها يريدون استعبادها واحتلالها

    هذا تاريخها حتى سقوط الحكومة الوطنية فيها على يد راعية الحرية والديمقراطية امريكا . شيئا فشيئا بدأت تتكشف الخفايا والأسرار الخطيرة التي أنتجتها سياسات امبراطورية بوش وزبانيته

    فهاهو الخيط الرفيع يظهر وخفايا العلاقات المشبوهة وكبار أقطاب سلطته المنحرفة في ميادين العلاقات التجارية والإعلامية والعسكرية والاقتصادية والفساد الذي يلف كل شي من المواثيق والمعاهدات والصفقات بل وحتى الشخصية، وصولا إلى الارتباطات المشبوهة والفضائح الأخلاقية التي نجمت عن ايام الاحتلال علاقات فاسقة لدول وممارسات فاضحة لشخصيات غرق فيها الكثير من رجالات وقادة ولصوص وادعياء وطنيين مشبوهين وقادة الحزب الحاكم في امريكا نفسها الذين قرروا بغباء ملك العالم والسيطرة عليه من خلال احتلال&nbsp;العراق وتربعهم على قصوره

    ومنابع النفط فيه سنروي هنا الكثير من الاعظم المستور قصص ضحايا الاحتلال من الشعب بكل فئاته نساء ورجال لاتمحى من صفحات التاريخ ومغامرات ومفاسد وشهوات لحاشية لملوم من كل الاقطار جاءت تسرق وتحكم وتنهب وتدمر .ومع البدايات الأولى لانهيار سلطة الوطن الشرعية فيه

    وحشية وانحراف ودموية أخلاقيا وسياسيا تنكشف الخيوط الاولى منها الان&nbsp;و أزاحت بنورها ماخفي من امرها&nbsp;سنعرض هنا ماذكروه اصحاب وجنود بوش ذاتهم من الملفات والوثائق السرية الخاصة ومانشروه من اعترافات فقد كشفت كتبهم و سجلاتهم عن أسرار الشبكات التجارية والامنية والشركات العملاقة ودورها في حكم العراق وما يتصل بذلك من فضائح نهب مالية وفتح حسابات خاصة للأرصدة الضخمة من الأموال التي قاموا بسرقتها رجال جاءوا مع المحتل باسم الحرية للشعب حكموا واصبحوا أقطاب سلطته يسرقون من ثروة الشعب العراقي المظلوم وعائدات مبيعات النفط وتفكيك مصانعه ومعامله وبيعها خردة او نقلها هدية لاايران سرقوا مافوق وماتحت التراب وحتى التاريخ سرقوا معالمه واثاره والمتاحف والمكتبات سرقوا كتبها وازلوا ابداعاتها ، سرقوا وباعوا وإودعوها لحساباتهم السرية في بنوك أهلية أوروبية كالتي في سويسرا وبريطانيا وبأسماء وهمية غير أسماءهم الأصلية، وأيضا بأسماء أشخاص آخرين متعاونين معهم ان الايام القريبة القادمة

    ستزيح الستار عن جرائم وفضائح أكبر وأخطر من تلك التي تتحدث عنها اعترافاتهم التي ضمنوها بين السطور في كتب فما خفي من اعترافات سرية ستكون افظع واشنع ، قصور صدام التي كانت ترفل بالعز والعروبة انها اليوم تنزف الما وخزي وعار انها خزانة التاريخ للاسرارالامريكية فتعالوا معي في سلسلة جديدة في قراءة اوراق خزانة التاريخ هذه من بغداد

    ..

    سياخذكم الزمان مع هذه الحكايات في دهاليز الحقيقة والاسرار باقلامهم نعم هم يسطرون التاريخ الان في ربوع بغداد مبروك والف مبروك

    12 كانون الأول / ديسمبر الحالي 2007

    اسمها (اليزابيث روبنس) جندية يهودية امريكية برتبة رائد في الجيش الامريكي المحتل للعراق كتبت كتاب اعترافات يومية في قصر الجمهوري الرئاسي للدولة العراقية ايام عزها
    اسم المقال الذي ترجمه الاستاذ&nbsp;علي الحمداني لهذه الاعترافات التي نشرتها
    (شمعدان أركنساس في قصر بغداد)
    تقول فرحة انها امريكية برتبة رائد في الجيش الامريكي من ولاية كاليفورنيا،
    وبيتها واهلها وزوجها في ولاية فرجينيا.
    تخرجت في الأكاديمية العسكرية الأمريكية (ويست بوينت) في ولاية نيويورك.
    خدمت في كوسوفو من يوغسلافيا (الإتحادية)،قبل ان يقسموها الى فتات كل من أميركا وحلف الناتو...! تقول وبفخر انها ساهمت بتحرير العراق وباعادة امجاد الاعياد اليهودية في القصر الجمهوري
    تم الإحتفال هذه السنة 2007، بعيدنا اليهودي في القصر الجمهوري لصدام حسين في بغداد...!
    مَن كان يصدق ذلك...؟
    نعم هذه الليلة تم الإحتفال في إحدى قاعات القصر المغلفة بالمرمر..
    حيث قمنا بإيقاد الشموع في الشمعدان الضخم (الرمز اليهودي)
    والذي بطول ستة أقدام. لقد صلينا بالعبرية،
    ورددنا الأناشيد والتراتيل، وأكلنا طعامنا اليهودي التقليدي لمثل هذه الليلة...!
    ولكن ماهو أهم من كل ذلك..
    أننا نحتفل هذه السنة هنا على أرض العراق...
    (أرض أجدادنا الأقدمين)....!!!
    إن عدد الجالية اليهودية في السفارة الأمريكية في بغداد آخذ بالإزدياد والإزدهار
    الى المدى الذي يجعلنا نطلق على أنفسنا
    &quot; بني بغداد &quot;،
    حيث يوجد الجيش الأمريكي بملابسه الرسمية،
    وكذلك عدد كبير من المدنيين الأمريكان فيما يسمى
    &quot; المنطقة العالمية &quot;
    والتي تعارف العراقيون على تسميتها شعبياً بالمنطقة الخضراء..!،
    حيث توجد المقار الحكومية،
    وبيوت المسؤوليين، وبعض السفارات،
    ومقرات قيادة الجيش والشرطة العراقية، والبرلمان،
    وحتى بعض مقرات لجان إغاثة دولية.
    إن القصر الجمهوري،
    هو الآن المقر المؤقت للسفارة الأمريكية في بغداد!
    وهو يقع على منحنى لنهر دجلة،
    ولكن، ومع الأسف، لايمكن رؤية منظر النهر من الداخل،
    بسبب الجدران العالية التي شيدت والحواجز التي أقيمت!
    أكبر القصور في المنطقة العالمية،
    وقد كان سابقاً مقراً لصدام حسين.
    أما هذه السنة فقد أصبح مقراً
    &quot; لشمعداننا اليهودي &quot;، ومكاناً لإحتفالاتنا..!
    بعد عودتي الى بغداد وذلك في شهر مارس
    / يونيو الماضي لإستلام عملي.. حصلت على مركز مهم
    يتعلق بقيادة اليهود المتواجدين هناك،
    وإدارة شؤونهم، وتلبية إحتياجاتهم وأعمالهم في العراق..!
    وبسبب رتبتي العسكرية، وبمساعدة أصدقاء في اللجنة اليهودية..
    بدأت بتنظيم الخدمات وبالتنسيق مع قيادة الجيش الأمريكي في العراق!
    وعلى سبيل المثال،
    طلب التجهيزات اللازمة لنا كيهود،
    وإدارة شؤوننا، والإشراف على المخازن المخصصة لنا
    والتي تضم كتب الصلوات، والشمعدانات، وبعض الأغذية أيضاً!
    هذه الواجبات قد يعتقد البعض أنها كثيرة،
    ولكنني حقيقةً أعتبرها نوع من البركات لأنها تأخذ كل وقتي، وتشمل كل كياني الشخصي.!
    نجتمع عادةً في محل تم تحويله وبشكل مؤقت الى مكان للعبادة..
    إنه عبارة عن شاحنة كبيرة تقف بالقرب من السفارة الأمريكية المحاطة بسياج كونكريتي.
    في مساء كل يوم جمعة، أصل الى المكان ومعي أحد الجنود اليهود
    لمساعدتي، حيث نضع الستائر المزركشة على جداري الشاحنة من الداخل،
    ونقوم بعدها بإشعال القناديل
    التي يرسلها لنا أحباؤنا وأهلنا في أميركا وإسرائيل للتبرك،
    ثم نقوم بفتح قناني الخمر المعتق، وعصير العنب..
    ونضع القوس الخشبي المزخرف يدوياً في مقدمة المكان كرمز لإقامة الصلوات..!
    إن لحظاتي المفضلة، هي تلك التي أفعل فيها كل ذلك.
    . فقد كنت دائماً في أميركا أهيئ لليلة السبت بنفسي..
    وينتابني شعور رائع، أنني أفعل نفس الشيئ هنا في بغداد
    ضمن قصر صدام،
    نيابة عن عائلتي الكبيرة من اليهود المتواجدين في بغداد..
    وأتصور، أن زوجي سيفعل نفس الشيئ بعد سبع ساعات من الآن،
    وكذلك والدتي في كاليفورنيا، بعد عشر ساعات، وبحسب توقيتنا المحلي هنا في بغداد..!
    إنه نوع من التحدي والفخر أيضاً،
    أن تًمارس اليهودية في الجيش الأمريكي وفي الخدمة الخارجية الرسمية خارج الولايات المتحدة وبتناغم رائع.!
    لقد كنت أقوم بمفردي بهذه الإحتفالات والطقوس خلال خدمتي في كوسوفو،
    حيث كنت اليهودية الوحيدة هناك في ذلك الوقت.!
    لكن.. مثل هذا التحدي، يبدو شاحباً بالقياس الى إخواننا اليهود العراقيين.
    ففي آب / أغسطس من هذه السنة،
    إنضمت الينا للإحتفال في موقع السفارة، إمرأة من يهود العراق.
    وقد تم تأمين دخولها وخروجها بجهودنا وبمساعدة أمنية عراقية رسمية...!!!
    لقد أخبرتنا، أنها واحدة من ثماني يهود بقوا في العراق،
    وأنها قبلت المخاطرة بالقدوم الى المنطقة العالمية والمشاركة في إحتفالات ليلة السبت، لشعورها بالأمان ومرافقتها ذهاباً وإياباً..
    فرحنا،
    وشعرنا بالإمتنان لمساعدتها،
    وقمنا بإهدائها بعض الكتب الدينية،
    والشمعدانات. لقد حكت لنا عن كنائس يهود العراق
    وكيف أنها حزينة وفارغة،
    وشعرت بالأسى.. ولكنني أيضاً شعرت،
    ومن خلال خططنا وما نقوم به، أن هذه الكنائس سوف تمتلأ يوماً مرة أخرى...!!!
    بعد الطقوس والصلاة، نتناول عشاؤنا على منضدة طويله.
    لقد كان عددنا في رأس السنة اليهودية 26 شخصاً،
    ولكن الآن، ومما تجدر الإشارة اليه، أنه ومنذ ستة أشهر فقط،
    أي منذ وصولي الى بغداد تقريباً،
    فقد إزداد عدد اليهود العاملين في الجيش الأمريكي في العراق
    من ثلاثة أفراد ليصل الى 40 عسكرياً،
    من ضباط وجنود وموظفين
    وبعض المقاولين اليهود العاملين في العراق...!!!
    وبالعودة الى قصة شمعداننا &quot;
    شمعدان أركنساس&quot;،
    فإن الفضل في ذلك يعود الى المقدم &quot; داك هاوس &quot;
    الذي ينحدر من عائلة ثرية في أركنساس، وفي حقيقة الأمر،
    فإن بعض روابط الدم تربط عائلته باليهودية..
    لقد سألنا يوماً عن إحتياجاتنا وطلباتنا
    ، عندها أجبت على الفور
    وبالعبرية (مينورا)،
    يعني الشمعدان..
    وقلت له نريده كبيراً هذه المرة..
    وأجابني : إعتبريه قد وصل اليكم.
    .وفعلا قام بالإتصال بوالده في أركنساس ليبلغه بطلبنا،
    حيث لبى ذلك بصنع شمعدان كبير
    بطول ستة أقدام ومن الألمنيوم المطلي، وقام بشحنه الينا،
    ووصلنا في الشهر الماضي..!
    حين وصل الشمعدان،
    قررنا أن نضعه في قصر صدام الجمهوري.. وبكل فخر...!!
    إننا حين نجتمع حوله محتفلين، نشكر أصدقاؤنا من العراقيين،
    وأهلنا من الأمريكان لما تم تحقيقه لنا...
    كما أننا نشكر الرب على وجودنا في بغداد،
    وعلى أرض العراق....!!!

    حين وصل الشمعدان،
    قررنا أن نضعه في قصر صدام الجمهوري.. وبكل فخر...!!
    دجلة الناصري

    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2007/12/28]

    إجمالي القــراءات: [382] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [60%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اسرار القصور في بغداد اليوم .!!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 60%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]