دليل المدونين المصريين: المقـــالات - سلام.. التوك توك
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    سلام.. التوك توك
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    ولأن المتغيرات في العالم كله تبدأ من الرأس الشيطاني للإمبراطورية الأحادية في البيت الأبيض، حيث إدارة العالم بالاحتلال، وتمزيق الشعوب بالطائفية تحت شعار "مكافحة الإرهاب"، تساعدها حكومات الديكتاتوريات والتبعية.. نتعجب من صفحات نشرت عام 1985في منشور جاء في
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?636
    سلام.. التوك توك
    &nbsp;
    &nbsp;
    &nbsp;التوك تك
    &nbsp;
    في ظل تفكك النظام وارتباك الحكومات، والفشل في رتق ثوب الفساد.. من الطبيعي أن يري كل إنسان الواقع غير المسبوق بعيونه الوطنية والفكرية والثقافية، سواء كان حزبيا أو مستقلا أو حتى بلا انتماءات سياسية. وبمناسبة مرور ثلاثين عاما على اتفاقيات السلام مع الكيان الصهيوني، اختلط الحابل بالنابل. وتواصل الجدل حول هذه المعاهدة التي أنجبت في رأي المؤيدين أعظم الإنجازات التاريخية!!.. وفي رأي الرافضين الساخطين قد جلبت أخطر النتائج ليس في مصر وحدها بل في المنطقة كلها، فإذا كانت نكبة فلسطين قد حدثت في عام 1948.. فإن نكبة فلسطين والعالم العربي كله نشهدها اليوم في عام 2007.


    ومن باب التكرار والملل السقيم، لا شك أن تناول هذه الآراء ربما من باب &quot;التنفيس&quot;.. نترك الفكر ينطلق بكلمات تركب سفينة الأنواء ربما تخفيفا عما في الصدور في هذا الخريف الممتد طوال العام. وكما يقول معظم الأصدقاء من الكتاب والمبدعين إنهم توقفوا عن شراء الصحف أو فتح أجهزة التليفزيون.. إذن.. دعوني أتذكر كيف تتغير الأيام والأقلام مع المسئوليات، لتظل المصالح الشخصية بؤرة الاهتمام مع صعود السلطة والنفوذ والثراء. ولا أقصد أن أتهم أحدا بانفصال شبكي في موقفه المتغير مع الزمن.. ولكن للتأكيد على مقولة: &quot;إن الثابت الوحيد في هذه الدنيا هو التغير&quot;.

    كيف..؟

    أخذت أبحث عن &quot;الأرض والعرض والكرامة&quot;، التي نادي بها الرئيس مبارك في خطابه الأخير في مؤتمر الحزب الوطني، في خريف زماننا هذا، فلم أجد سوي أشجار تتساقط منها أوراق صفراء ذابلة، تنطلق بالأكاذيب والشعارات الفارغة من أي حقيقة. ويا ليت هذا فحسب، بل تصاعدت المعارك بين كل الفئات وحكومات هذا النظام المتتالية. وها هو الخريف يشهد معركة القضاة اليوم ضد مشروع وزير العدل، ومعارك الصحفيين والمهندسين والعمال والموظفين وأصحاب عربات الكارو وموظفي الضرائب العقارية وصولا إلى معركة (التوك توك). وإذا عدنا إلى الأرقام الرسمية، نجد في قلب (عرض الوطن المنتهك أن 5% فقط) من تعداد شعبنا يملكون الثروة والحكم معا، والباقي يمثلون الفقراء الذين كافأتهم الحكومة بكل الأوبئة القاتلة من (سرطان، وفشل كلوي، وفيروسات الكبد الوبائي، إلى جانب السقوط في هاوية اللاإنسانية).

    ولأن المتغيرات في العالم كله تبدأ من الرأس الشيطاني للإمبراطورية الأحادية في البيت الأبيض، حيث إدارة العالم بالاحتلال، وتمزيق الشعوب بالطائفية تحت شعار &quot;مكافحة الإرهاب&quot;، تساعدها حكومات الديكتاتوريات والتبعية.. نتعجب من صفحات نشرت عام 1985في منشور جاء في &quot;الوسيط في قانون الإجراءات الجنائية&quot; للدكتور أحمد فتحي سرور ص53 طبعة (1981)، إليكم نصها:

    (.. جاء في خطاب أحد زعماء النهضة الإسلامية في الهند.. أن التاريخ شاهد على أنه كلما طغت القوات الحاكمة ورفعت السلاح في وجه الحرية والحق، كانت المحاكم آلات مسخرة بأيديها، تفتك بها كيف تشاء. وليس هذا بعجيب، فإن المحاكم تملك قوة قضائية، وتلك القوة يمكن استعمالها في العدل والظلم على السواء، فهي في يد الحكومة العادلة أعظم وسيلة لإقامة العدل والحق.. وفي يدّ الحكومة الجائرة أفظع آلة للانتقام والجور ومقاومة الحق والإصلاح..).

    تري أي قوة يقتنع بها د. أحمد فتحي سرور في ظل حكومات النظام القائم منذ (27 عاما)؟ هل هي قوة العدل.. أم هي القوة الباطشة؟

    وفي ظل الخريف الممتد طوال العام -يضرب جمال الحياة بزهورها وعبقها وخضرة حقولها وإبداع مبدعيها- نري القضاة اليوم يقفون على أوراق الخريف الصفراء الذابلة الساقطة من الأشجار العارية في عاصفة احتجاج على مشروع قانون مجلس الهيئات القضائية الذي يتوقعون أن يكون مذبحة ثانية لاستقلال وحصانة القضاة، وكذلك الخلافات الحادة حول تشكيل هيئة مكتب نقابة الصحفيين بعد المعركة الساخنة التي انتهت.

    وقد قدر الله ولطف، ألا تغلق كما نقابة المهندسين، وعلامات استفهام كبيرة حول إسقاط المرشح أحمد سيد النجار أكثر المرشحين احتراما وجهداً خارقا في كشف ملفات الفساد في &quot;الأهرام&quot;، وسعد هجرس الكاتب المستقل المحترم، وإبراهيم منصور الشاب نزيه القلم والرأي، كذلك التناقضات الحادة بين تصريحات الوزراء في حكومة د. نظيف المرتبكة وكل ما يتضخم به الواقع المصري من غرائب سياسة الحكومة المنفلتة ما بين عدم المصداقية وإخفاء المعلومات. وكلما بحثت عن أمل يتعلق به الفقراء لا أري سوي السراب، أما الطبقة الوسطي سابقا، العمود الفقري للمجتمع، فقد وصلت إلى حد العجز عن مواصلة الحياة الكريمة، نراها قد دخلت دائرة لهيب ارتفاع الأسعار الذي يزحف علينا سرّا كالفأر القارض دون سابق إنذار.

    هكذا نري أشجار الخريف العارية من خضرة الحياة، عبارة عن هدم متصل لبنية الوطن الأساسية بالبيع، ثم البيع قطعة قطعة من جسد الوطن للأجانب للصهاينة، أو لأثرياء النفط من الأمراء، وليس مهما أن تذهب سياسة الخصخصة إلى الجحيم، لأنها لم تعد خصخصة كما أعلنوها ومارسوها على القطاع العام، بل بيعا للبترول والغاز بأسعار هاوية خاسرة، تعمل على مزيد من الديون وإفقار الاقتصاد.. أو كما قال كاتبنا الساخر الكبير أحمد رجب (نحن ندعم إسبانيا لكي نشحت نحن!).

    وحتي لا يواصل المنافقون ضدنا الأسطوانة المشروخة كالعادة، باتهامنا بهواية المعارضة ونقد النظام.. تسأل كاتبة هذه السطور عن معني السلام في مؤتمر &quot;أنابوليس&quot; القادم، الذي يجمع بين ما يسمي دول الاعتدال، أو كما قال وزير الخارجية أحمد أبوالغيط أن الوفد المصري لن يخرج عن كونه مؤتمرا للعلاقات العامة أو كاحتفالية إقليمية لتوديع الرئيس الأمريكي الذي يستعد لمغادرة منصبه في مطلع العام المقبل. هكذا تودع مصر أبشع رئيس للإدارة الأمريكية الصهيونية المهيمنة على العالم أو إمبراطورية الشيطان؟ لماذا هذا يا تري رغم أن جرائمها تتمركز في احتلال الدول وتمزيقها شرائح طائفية وعرقية، كما تفعل في العراق والسودان ودارفور وأفغانستان ولبنان؟ لماذا لا نودعه ونحن أقرب الأصدقاء للإمبراطورية، نصيرة الصهاينة ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين، كما يفخر بنا أصدقاؤنا الأمريكان؟

    فهل يمكن بالله على أنصار سلام الاستسلام المستفيدين منه أن يفسروا لنا معني كلمة &quot;السلام&quot; عالميا ومحليا.. هل هو سلام القمع الأمني وديمقراطية التزوير، وكوارث الحرائق والغرق والمتاجرة بالفتاوي التخريبية بالدولار، واغتصاب عرض الوطن قبل عرض الإنسان.. خاصة ونحن نحتفل بالذكري الثلاثين لمعاهدة &quot;كامب ديفيد&quot;&quot; الشهيرة بمعاهدة السلام؟

    فكم من الجرائم ضد البشر ترتكب بكل فجور بانتهاك اسمك أيها السلام! فمتي تعرف الشعوب الكلام الحقيقي المرتكز على قيم الديمقراطية وعدالة القضاء واحترام حقوق الإنسان؟!.

    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/11/27]

    إجمالي القــراءات: [300] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: سلام.. التوك توك
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]