دليل المدونين المصريين: المقـــالات - جيش بوش الخفي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    جيش بوش الخفي
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

    جيش بوش الخفي" جيش الماء الاسود- دراسة اعددتها من اقلام كتاب امريكيين "جيرمي سكاهيل" - الذي أصدر كتابا حمل عنوان"مرتزقة بلاك ووتر, والكاتب مارك همنغواي في مجلة "ويكلي ستاندرد" - انها الحقيقة الساطعة كالشمس التي اكتشفهاالعالم "
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?619
    جيش بوش الخفي

    جيش بوش الخفي انها الحقيقة الساطعة كالشمس التي اكتشفها العالم &quot;
    دراسة اعددتها من اقلام كتاب امريكيين &quot;جيرمي سكاهيل&quot;
    الذي أصدر كتابا حمل عنوان&quot;مرتزقة بلاك ووتر,

    والكاتب مارك همنغواي في مجلة &quot;ويكلي ستاندرد&quot;
    &quot;
    &quot;فماذا تعرف عن جيش اللملوم

    بلاك

    جيش بوش الخفي

    جيش الماء الاسود

    أقوى جيش للمرتزقة في العالم بعد أن تبنى البنتاغون سياسة جيش القطاع الخاص،

    مرتزقة جنود لملوم من كل مدن العالم

    يشكلون اليوم ثاني أكبر قوة في العراق،

    انه الجيش الخفي لبوش في حروبه في العراق وفي افغانستان

    أجرة المرتزق المقاتل تصل إلى 1500 دولار يوميا48 ألفاً يعملون كجنود خاصين،.

    مائة ألف منهم يقاتلون فعليا في العراق الان

    لصالح الجيش الأمريكي.

    تبعاً لتقرير صادر عن مكتب المحاسبة الأمريكي&quot; .

    ُتعتبر شركة &quot;بلاك ووتر وتعني باللغة العربية الماء الاسود &quot;&quot;&quot;

    واحدة من أبرز الشركات العسكرية الخاصة في الولايات المتحدة،

    وقد تأسست وفق القوانين الأمريكية

    التي تسمح بمصانع وشركات عسكرية خاصة

    تدعم الجيش الأمريكي بالعراق فيما يخضع مرتزقتها للحصانة من الملاحقات القضائية

    القرار الأمريكي رقم 17

    عام 2007

    والذي يمنح حصانة لهؤلاء المرتزقة المتقاعدين العسكريين بعدم الخضوع للادعاء

    والمحاكمة في بلادهم،

    بلاك

    فيما يتم تهريبهم في حال افتضاح جرائمهم وقتلهم مثل ماحدث في العراق

    ..، &quot;عدد قوات المرتزقة في العراق الان يشكّل ثاني أكبر مجموعة في قوات الاحتلال بعد القوات الأمريكية

    ، عملهم يتوزع بين مهامٍ أمنية خاصة

    وقتالية او نقل الإمداد والتموين

    تتزايد أعداد المرتزقة العاملين ضمن قوات الاحتلال الدولية المنتشرة في العراق،

    تصل نسبتهم إلى 30 % من إجمالي هذه القوات

    استخدام الجنود المرتزقة يتم في مناطق الصراعات والتوتر في كل انحاء العالم ،

    لاسيما في العراق وأفغانستان وبعض دول شرق أوروبا

    أنّ من مصلحة الشركات التي تتولى تنظيم عمل المرتزقة،

    ألا يسود الاستتباب

    أو ينتشر الأمن في مناطق الصراعات؛

    لأن هذا يعني ببساطة نهاية وجودهم هناك.
    أنّ أغلب هؤلاء الجنود المرتزقة ياتون سعيا وراء المال . لهذا يتميزون بالعنف , والقتل بلا رحمة ولا تميز ,لان وظيفتهم التي جاءوا من اجلها هي سفك الدماء , والبطش ,ولاشيء غير ذلك , لا يدركون تمامًا أهداف مهامهم، بل يرون أنّ عليهم البدء باطلاق النار حتى ولو كان الهواء فقط متواجدا في طريقهم , كل المواطنين متهمين يستحقون القتل فورا لانهم يمتلكون امارات خفية معادية لاامريكا , وللقوات الامريكية , ومن تظهر عليه أمارات معادية لقوات الاحتلال يجب في الحال قتله .
    أغلب الشركات التي تقوم بتوريد المرتزقة إلى العراق

    شركات بريطانية

    بلاك

    أو أمريكية،

    وأنها على تعاونٍ وثيقٍ مع وزارتيْ الدفاع

    والخارجية

    الأمريكيتين

    ومؤسسات بريطانية

    توزيع التعاقدات على الشركات

    التي تتقاضى مبالغ مالية باهظة

    تصل في مجملها

    إلى حوالي 100 مليار دولار.
    المرتزقة

    هم من رعايا دول أمريكا اللاتينية،

    أو من الضباط والجنود

    السابقين

    في جيوش دول شرق أوروبا

    أو إفريقيا

    او ضباط شرطة سابقين في نظام التمييز العنصري بجنوب إفريقيا.
    &quot;أغلبهم لديه خبرات واسعة في أساليب القمع

    والمعاملة غير الإنسانية

    قواتهم منتشرة في 9 دول

    و لديهم عشرين طائرة،

    ومكان معسكرهم الرسمي اعني الشركة

    في أمريكا

    وهو اكبر مساحة واسعة مخصصة لشركة عسكرية خاصة في العالم&quot;.

    بلاك

    فمن هو جيش الماء الاسود

    وماهو دوره . ومن هم حراس هذا الجيش وجنوده وكيف تكون وتاسس ؟ وماهي الانظمة الداخلية في هذا الاعصار القاتل الاسود الذي يحمل الاسود

    فتعالوا معي في رحلة عبر هذا البحر القاتل،

    الموقع المتخصص بالشؤون الأمنية (the spy who billed me)
    اجرى حديثا مع غاري جاكسون
    رئيس شركة بلاك ووتر:سائلا اياه لمن تقدم هذه الشركة المرعبة خدماتها
    فاجابه صراحة
    مهمتنا الأولى هي دعم الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة ولا يمكن أن نقدم خدمة لأي جهة إذا كانت تعارض هذا المبدأ.
    إن الشركة توقع عقودا مع حكومات أجنبية منها حكومات دول مسلمة لتقديم خدمات أمنية بموافقة حكومة الولايات المتحدة،
    كما أوضح أن شركته لا تمانع وجود الشواذ في صفوفها.

    مؤسس &quot;بلاك ووتر&quot; الماء الاسود

    هو إريك برينس

    إ مسيحي محافظ ويدعم الرئيس بوش.
    ومن اشهر قوادها ا: كوفر بلاك
    الرئيس السابق لوحدة محاربة الإرهاب في السي أي إي،
    روبرت ريتشر
    نائب سابق لرئيس الاستخبارات،
    جذيف شميتس
    المفتش العام السابق في البنتاغون.
    أن &quot;هناك 160 شركة على الأقل
    تعمل في العراق,
    وهي تستخدم على الأرجح 35 ألفاً
    إلى أربعين ألف
    مرتزق غالبيتهم عناصر شرطة سابقون
    وعسكريون
    يتم تجنيدهم من الفيليبين
    والبيرو
    والإكوادور
    وجنوب أفريقيا&quot;. ر

    بلاك

    وردا على اتهمامه بأنه &quot;
    ناشط مسيحي يسعى من وراء هذه الشركة للدفاع عن المسيحيين حول العالم في وجه العلمانيين
    وفيما إذا كان لديه قساوسة في الشركة وما دورهم&quot;،
    أجاب:
    أولا
    نحن لسنا جيشا خاصا بل فريقا من المتطوعين العسكريين المتدربين
    على الخضوع للقانون لحماية الديبلوماسيين
    وتقديم التدريب وخدمات لوجستية
    ونقوم بذلك في عمليات حفظ السلام لدول صديقة
    ومنها دعم بعض الحلفاء المسلمين..
    ورغم أني لا أحب الحديث عن حياته الشخصية لكن أقول لك
    إن أريك برينس( مؤسس الشركة)
    يؤدي الصلوات
    وهو من الرومان الكاثوليك
    وليس متطرفا أبدا.
    وكأي وحدات شرطة
    أو وحدات عسكرية
    لدينا قساوسة.
    وأجاب رئيس &quot;بلاك ووتر&quot;
    على سؤال هل توظفون الشواذ،
    بالقول
    &quot;لا نبالي إذا كان بيننا موظف شاذ
    ومثلي وما يهمنا منه فقط أن يؤدي عمله&quot;
    . علما أن الجيش الأمريكي يمنع وجود الشواذ في صفوفه
    عندما يعترفون بذلك،
    ولكن لا يسألهم عن هذا الأمر قبل انضمامهم للجيش.
    وردا على القول
    إن المقاتلين المرتزقة تستخدمهم الحكومة الأمريكية
    لأنهم لا يخضعون لأي قانون في بلادهم،
    قال: هناك قوانين نخضع لها
    ونحن مع محاسبة أي شخص في شركتنا إذا أخطأ.
    وقال أيضا
    &quot;لدينا عقود مع حكومات أجنبية
    ونقدم لها خدمات أمنية
    ولكن بعلم وموافقة الولايات المتحدة.
    . كما أننا ندعم دولا إسلامية حليفة لأمريكا&quot;.
    يذكر أن غاري جاكسون، رئيس بلاك ووتر،
    هو ضابط سابق في البحرية الأمريكية.
    أما مؤسس الشركة &quot;إريك برنس&quot;
    فهو ملياردير أمريكي
    تصفه بعض وسائل الإعلام الغربية بأنه
    &quot;مسيحي أصولي&quot;
    ، وهو من عائلة جمهورية نافذة.
    انكشاف أمرهم
    وأُميط اللثام عن نشاط &quot;بلاك ووتر&quot;
    (جيش الماء الأسود)
    في العراق لأول مرة
    عندما أعلن في 31 مارس/آذار
    2004 عن قتل المتمردين لأربعة من جنود هذه الشركة
    كانوا يقومون بنقل الطعام.
    وفي إبريل 2005 قتل خمسة منهم
    بإسقاط مروحيتهم.
    وفي بداية 2007 قتل خمسة منهم أيضا
    بتحطم مروحيتهم.
    وكتبت صحيفة &quot;واشنطن بوست&quot;
    في عام 2004 أن فرقا عسكرية (مغاوير)
    من النخبة استأجرتهم حكومة الولايات المتحدة
    لحماية الموظفين
    والجنود
    وضباط الاستخبارات في العراق.
    وقالت إن وصفهم بالمتعاقدين العسكريين مع الحكومة ليس دقيقا
    بلاك
    والوصف الصحيح
    هو &quot;جنود مرتزقة&quot;
    وتحدثت عن إرسال الآلاف منهم إلى العراق.
    ة.
    وهم وراء القتل غير المحدود الذي تسيل دماؤه في العراق منذ احتلال أمريكا .
    وجاء عمل الشركة في العراق بناءً على &quot;
    قرار أصدره الحاكم المدني السابق للعراق
    &quot;بول بريمر&quot;
    في السابع والعشرين من يونيو 2004 منح الشركات الأمنية
    حرية العمل في العراق،
    وفي ديسمبر/كانون الأول 2006 كتب مارك همنغواي
    في مجلة &quot;ويكلي ستاندرد&quot;
    واصفا موظفي هذه الشركة بأنهم
    &quot;محاربون بالأجرة&quot;.
    ويشار هنا إلى أن الفيلم الوثائقي المعروض
    في 2006 (Iraq for Sale: The War Profiteers )
    اتهم الشركة بالمسؤولية عما جرى
    في أبو غريب جزئيا.
    وفي مارس/آذار 2006 قال نائب رئيس الشركة،
    كوفر بلاك،
    في خطاب له في مؤتمر في العاصمة الأردنية عمان،
    إن &quot;البلاك ووتر&quot;
    مستعدة لإعادة السلام في أي منطقة صراع في العالم.
    كما صرح كريس تايلور
    احد مدراء هذه الشركة انه يمكن إرسال قوات
    من الشركة لاستعادة الأمن والسلام إلى دارفور
    بغطاء من الناتو والأمم المتحدة.
    خفايا وجدل ..
    ديفيد بتريوس حينما استدعي هذا القائد الامريكي في جيش الاحتلال في العراق لاستجوابه
    أمام لجنة في مجلس النواب (الكونغرس) قال
    أن وجود عشرات الآلاف من الجنود التابعين لشركات خاصة مهم جدا لتنفيذ المهمة الأمنية في العراق،
    بلاك
    واعترف أن حراسته لم تكن من الجيش
    وإنما من قبل الشركات الأمنية.
    قتل 770 من المرتزقه في شركة الماء الاسود وجرح أكثر من 7 آلاف شخص،
    وتم توفير غطاء سياسي للبيت الأبيض
    من خلال السماح له بمضاعفة القوات في العراق عن طريق القطاع الخاص
    والتعتيم على الحجم الحقيقي للخسائر البشرية في العراق،
    ولا توجد أي إحصائية رسمية أو اعلامية لعدد القتلى من المرتزقة،
    إذ لا يوجد نظام يحاسبهم أو يخضعهم
    ولا قانون عسكري أو مدني يمكن تطبيقيه فيما يتعلق بنشاطهم.
    رغم عددهم الكبير بالعراق وما يقترفون من انتهكات
    تم توجيه تهمة إلى اثنين فقط،
    أحدهم طعن زميله
    وآخر كانت بحوزته صور إباحية لطفل في سجنه في أبو غريب.
    لم تتم إدانه أي من المتعاقدين العسكريين.
    إن عقودها مع الخارجية الأمريكية منذ أواسط 2004 وصلت
    إلى 750 مليون دولار.
    يحمون بوش
    كما تحدث &quot;جيرمي سكاهيل&quot;
    عن &quot;دورهم الذي وصل حتى حماية الرئيس بوش
    والسفير الأمريكي بالعراق
    وكل المسؤولين الأمريكيين
    الذين يزورون العراق
    وتدرب قوى أمنية أفغانية في منطقة بترولية قريبة من الحدود مع إيران&quot;.
    الصحافي الأمريكي البارز &quot;جيرمي سكاهيل&quot;
    كتب في الآونة الأخيرة في صحيفة &quot;لوس أنجلس تايمز&quot;
    تحت عنوان &quot;مرتزقتنا في العراق&quot;,
    أن المرتزقة يشكلون اليوم ثاني أكبر قوة في العراق،
    مضيفا &quot;هناك نحو مائة ألف في العراق، منهم..
    &quot;جيرمي سكاهيل&quot;
    كان ايضا قد أصدر كتابا حمل عنوان
    &quot;مرتزقة بلاك ووتر&quot;
    فضح فيه دورهم في الحروب
    احدى اهم مجازرها في العراق

    بلاك


    (جيش الماء الأسود)

    سلسلة مستمرة من

    بطش

    &nbsp;

    وقتل

    و تورط مرتزقتها الذين يتعاقدون مع الشركة بما يحصل في العراق

    روى شاهد عيان عراقي تفاصيل الحادث الذي قتل فيه حراس شركة &quot;بلاك ووتر&quot; الأمنية الأمريكية 11 مدنيًا عراقيًا،

    قائلا أن حراس موكب الحمايات الخاصة الذي يستخدمه الدبلوماسيون الأمريكيون في بغداد

    خرج من أحد مداخل المنطقة الخضراء المحصنة

    المحاذية لساحة النسور

    حيث قام بقطع سير السيارات المدنية

    ليتسنى لهم المرور

    بسرعة.
    حراس &quot;بلاك ووتر&quot; قاموا برمي زجاجات مياه على السيارات من أجل إيقافها

    خلال مرورهم.

    وبدون أى سابق إنذار أطلقوا أربع رصاصات

    بصورة مباشرة

    على السيارات المتوقفة على مسافة بعيدة عنهم.
    أصابت الرصاصات سائق سيارة فارق الحياة فورًا،

    وكانت زوجته وولده بجواره مذهوليْن

    &nbsp;

    &nbsp; بلاك
    ورغم وفاة الرجل

    قام الحراس الأمريكيون

    بإطلاق الناربإطلاق النار بصورة كثيفة ومباشرة صوب السيارة

    فاندلعت النيران في السيارة

    بسبب إصابتها بقذيفة ثقيلة

    أحرقت أجساد من بداخلها.
    وعلى إثر ذلك،

    أصيب الناس

    بالخوف

    وحاولوا الفرار

    من المنطقة

    وخرج آخرون من سياراتهم مذعورين في محاولة للنجاة بأرواحهم

    في حين واصل حراس &quot;بلاك ووتر&quot;

    إطلاق الرصاص؛

    ما أدى إلى سقوط العديد من القتلى

    والجرحى في كل مكان.
    وفي هذه الاثناء قامت مروحيتين كانتا تحلقان على ارتفاع منخفض جدًا

    بإطلاق النار من أسلحة متوسطة

    ما أدى إلى إصابة سيارات مدنية.
    قتل 11 مدنياً عراقياً، وانفجر حمام دم فقط لمرور سريع في شوارع بغداد فقط مرور موكب في شارع

    &quot;بلاكووتر&quot;

    عاودت نشاطها. وقدمت الإدارة الأمريكية، اعتذرًا للحكومة العراقية بعد مقتل احدى عشرة عراقيين على يد عناصر شركة &quot;بلاك ووتر&quot; الأمريكية،

    المكافاة التي يسيل لها اللعاب

    واليوم بعد الفضيحة تنظر

    وزارة الدفاع الأمريكية وتدرس منح عقود جديدة

    لشركة &quot;بلاك ووتر مكافاةب15مليار دولارهذه الشركة

    التي يقومون حراسها في إطلاق النار والقتل للمدنيين العراقيين &quot;

    التي أثارت جدلاً في العراق وفي امريكا والعالم ،

    في سبتمبر الماضي.
    صحيفة &quot;وول ستريت جورنال&quot; الأمريكية كتبت

    بلاك

    أن &quot;بلاك ووتر&quot;

    تتنافس مع 4 شركات أخرى على الحصول على عقو

    د تبلغ قيمتها 15 مليار دولار

    خلال 5 سنوات

    لدعم عمليات وزارة الدفاع في مكافحة المخدرات.
    وأرسل السيناتور الديمقراطي باراك أوباما،

    والمرشح في الانتخابات الرئاسية الأمريكية،

    بخطاب إلى وزير الدفاع روبرت جيتس

    لمعرفة ما إذا كانت وزارة الدفاع ستقوم بدراسة الأداء السابق لشركة &quot;بلاك ووتر&quot;

    ومكتب التحقيقات الفيدرالي &quot;إف بي آي&quot; الجارية بشأن ممارسات الحراس التابعين للشركة

    ، قبل منحها أية عقود جديدة أم لا.
    وكان أوباما تقدم مؤخرًا بتشريع في مجلس الشيوخ يطالب فيه بإخضاع شركات الأمن الخاصة

    في العراق

    للقانون الجنائي الفيدرالي،

    وهو التشريع الذي تم إقراره فعليًا في مجلس النواب.


    كما تقدم بمشروع قانون شامل في شهر فبراير الماضي لزيادة الرقابة على شركات الأمن الخاصة

    في العراق وأفغانستان

    .بلاك


    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2007/11/21]

    إجمالي القــراءات: [229] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: جيش بوش الخفي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]