دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اعترافات جريئةلنساء في زمن العولمة ** بعت منصور
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اعترافات جريئةلنساء في زمن العولمة ** بعت منصور
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

    لن ارجع عن قرار بيعه ابداً ومهما يكون الثمن.! .! سوف ابيعه لها.! .! لااسترد انفاسي التي خنقها بغروره وانانيته.! .! تريدون معرفة تفاصيل الصفقة ...و كيف تمت عملية البيع .! .!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?609
    اعترافات جريئة لنساء في زمن العولمة| بعت منصور

    &nbsp;


    ما يحركني في سردي هذا الآعتراف , هو رغبتي في ذكر حقيقة جرت احداثها

    &nbsp;

    ... في زمن العولمة هذا

    وهاجسٌ جارفٌ يدفعني لتسجيل صداً لذاكرة غدت بحد ذاتها امراً قد تقولون عنه أنه .! غريب ولكنه .! .! موثقٌ ومصدق.! .! .! .! ..

    أوليست النجاةَََُ في الصدق

    مرت سنوات من عمري امتلات بالتحديات والعراقيل والمشاكل الصحية والاجتماعية والأزمات كلها من نسيج تعنت وتسلط من قبل اب رفض ان اكمل تعليمي الجامعي ولكن اصراري جعله يرضخ مظطرا ومرغما حتى انهيتها بسلام وتبدلت ظروف ومعطيات بعد تخرجي ولكني كنت كمن يحرث في البحر . فرضت علي الصبر اجتره كل لحظة من لحظات ايامي والجهد للتغلب على المصائب والانتصار على اليأس،

    تجاوزتها بسلام حتى جاء قدري . (منصور ) وماادراكم مامنصور ؟

    يعرضك على خطوط النار تصارع اعزلاً الانانية والغرور فهو فارسها عشت معه

    بعش المنغصات والحروب السرية المتكتمة ، و كبت المشاعروروح الغيرة والتملك والتطرف كل هولاء متمثلا برجل لايعرف يخط حتى اسمه مزاجي متطرف في رايه

    تحملت كل مزاجيته لانني خفت من نتيجة واحدة الا وهي تدمير مستقبل و حياة اولادي

    .

    يغار من شهادة تخرج ورقة صغيرة ويعلن عليها كل انواع الحروب الميدانية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والحروب السرية ايضا

    عرضني انا واولادي لصنوف الحرمان والحصار واقس التجارب وافظعها جراء مبدا العوز والحاجة اليه , ويحمل إليك التحديات والمنة والاستهزاء, حينما يلقي بقروشه صارخا .! .! .! .. تبا لذلك اليوم الذي تزوجتك فيه.! .! .! .. ،

    منذ عامي الاول معه جعلني اعرف قيمته الحقيقة كرجل.! .! .! .. انانية بحقد وغيرة بعمق لايفكر الا بنفسه ،

    اختبر قدرتي على الصمود والتصدي فزاد بلائه وشره وعم غضبه على الجميع يهددني بكل الصعوبات التي سامر بها لو تركني هكذا مع اولادي فجاءة بلا معيل

    فماذا يكون مصيري ومصيرهم.! .! .! .. فماذا نفعت شهادتي اذن.! .! .! ..

    يقول لي شامتا

    بليها يانوال واشربي ميتها ، فلا تنفع حتى لو بليتها فانها لاتغير حتى من لون الماء .! .! .! .. الاقليلا

    يهددني بالصعوبات ويضع الاحجار ويسد المنافذ قبحه الله

    طال صبركم معي في سرد افتتاحية اعترافي لاتتعجلوا ،

    .! .!

    فهاأنا اكتب لكم عن واقعة وقعت لي وبصدق. سااقوم بسرد احداثها ..!

    فذاكرتي اليوم تناديني لاافصح لكم عنها وبالحاح.

    تبوح باسرارها..

    وإطفاء غموضها وغرابتها ..!

    فتعالوا لطفاً لقرائتها ولكن .! .! ولكن .! .! ارجوكم

    لاتاخذكم الدهشة وتخرج كلمة مستحيل .! .!

    او كلمة غريب .! .!

    .! .! من افواهكم

    فعلى راي جدتي ماغريب الآالشيطان

    فقط اسمعوها للآخر ،

    وبكل ما ملكتَ من قدرة في سرد جميل الكلمات

    سااحاول أن اجملها لكم هذه المرة بالصدق, وعذوبة القلم, لعلها تقدر أن تخفف لكم عن مرارتها قليلاً ..

    - لم تبرح الحقيقة في دواخلي منذ سنتين تصر على البوح وتقول لي :

    هيا يانوال .! .! قد لاح الصباح لتروي اعترافك الخطير ،

    ما جرى قبل.! .! وماجرى بعد.! .! ومايجري الان ..

    كيف لا وأنتِ تنتمين إلى جيل هولآء النساءالمتسميات بنساء زمن العولمة

    في أمة

    باعت كل شي.! .! ولم يسترخص عندها غالي ولاثمين.! .!

    باعت كل شي الغالي والنفيس .! .! واصبح عندها البيع اسهل طريقة للبقاء على قيد الحياة.! .!

    في أمة ترفل بالهزائم ،

    تنكر الماضي لتعيش نكرة في مستقبل مجهول

    تتصارع عليها الآمم وهي تقدم الرقبة صاغرة لتنحر

    كل شي مقلوب فيها

    فهي ترفل بالهزيمة

    وتسميها انتصار

    وهي تكتب صك عبوديتها

    وتسميه تحرير

    وهي تصافح قاتلها وتسميه سلام ابطال

    وهي تطلق على ابنائها الغيارى صفة رعاع .! وتصفهم بالمارقين لانهم قالوا كلمة كفى انبطاح لاغير .! ر .!

    وهي تبني السجون والمعتقلات بالهبل كما تبني الامم المتحضرة الآخرى الحدائق والساحات بالهبل ذاته. وتتمنى لو تضع كل ابنائها في داخل زنزانتها الحديثة هذه لتتعصب بها من الصداع ووجع الراس مما ينادون ويحلمون به .!

    ضاعت التسميات سادتي اصبحت امة تفكر بالمقلوب

    تنهزم من ماضيها لانه ينغص عليها حاضرها .! .! ،

    أليس من المجدي تذّكر الماضي ليكون عوناً لديها في تحضير حاضرها

    عسى يُعثر فيه على ما أنتم فيه من ضياع الآن

    فاأنا ولدت في هذا محيط تتنكر فيه من نفسها من ماضيها وتخجل منه

    فما الذي تريدون مني أن اكون عليه واشب فيه

    .!اوليس الاناء ينضح بما فيه.! ..

    هيا ياقلمي اعصر دماغك لترسم بالكلمات

    ما حط فيك من احداث استمديتها من اخلاق جديدة يبثونها ويحشون فيها الادمغة لينشا الجيل على مايبثونه من مبادى.!

    .!اجل ساذكر لكم خلاصة تعليمي من واقع اعيش فيه في امة تفكر هكذا

    سااقول لكم عن عملية بيع.!

    بيع فالكل يبيع ويشتري.!

    هي جاءت لغاية عندي.! وتوقفت عملية البيع.!

    واصبحت غريبة.!

    وعيب.!

    لالالا.! فانهم الآن يبيعون كل شيء.!كما قلت لكم.! حتى الوطن

    .!يعرضونه في مزاد

    بحجة او باخرى.!

    وهل يوجد اعز من الوطن ؟

    هاهو

    يعرض في مزاد

    .!ًتبا

    لقد تطبعت بطباعهم.! والمرء على مايتطبع

    ويتربى عليه من رؤى

    وقديماً كانت تقول جدتي

    وزوجك وما تعوديه أنت أيتها الزوجة فيصبح مثل ماتردين

    ونحن الآن كما يربوننا حكامنا .!على مفاهيم ومبادى.! فنصبح .!ونخلق.!ونتحلى باخلاق فرضوها علينا.!

    أرى في فصول من حياتي رواية.! &quot;

    فلسفتها استمديتها من حكم زمن العولمة هذا العولمة يااخوان.!

    وليس زمن سي السيد الله يرحمه ويرحم جدتي امينة.!

    تلك الآسرار العذبة والاعترافات التي نقلها لنا نجيب محفوظ وقلمه الرائع

    فاعترافاتي

    عكستها احداث الحياة واقدارها ، &quot;

    ، امتلات بقليل مسرات وبالآف منغصات وسوء اختيار ، ..

    بدء ستكون احداثها مربوطة كما تشاهدون بالاحداث التي مرت وتمر على مجريات العالم الذي اعيش بين جدرانه.!

    وقائعها تقول

    بداية.! ،

    ا قدرتي النفسية والاجتماعية كانت تتبع نمط العناد للوصول في تحقيق طموحاتي المشروعة وفي اتخاذ القرارات او الخيارات،

    والبعد السياسي الذي نعيشه في ضل الخنوع القاتل هذا والاجتماعي البائس نتيجة الفقر والعوز والحرمان المفروض علينا والذي يضربنا كالسياط على ظهور عارية له تاثير عالي على كل قراراتي فيما مضى, والان و

    اتكلم لكم قليلاً بالمصطلحات. ! ! فأنا ايها السادة مثقفة! ! ! وهذه هي الطامة الكبرى! فقد انهيت دراستي الفلسفية في كلية التربية فزادت من معاناتي معاناة! ولهذا قد ترون انني في بعض السطور اتفلسف قليلاً فأنها نتيجة تلك التراكمات التي امتلات بها من علم الفلسفة

    تقول روايتي من صفحاتها الآخيرة أنني المراة التي باعت زوجها! ! !

    ! ! ! !بعقد للبيع الى امرأة اخرى

    ! !واستلمت كامل ثمنه!

    وياله من مبلغاً خرافي بالنسبة لي! لم اكن احلم به ابداً

    أنا نوال صابر الريحان

    ذات الاربعة والاربعون عام .

    خريجة دراسة فلسفية تربوية من كلية التربية

    امرأة عاملة الآن !

    الحياة فيما مضى سحقتني باثنين من ماسيها طحنتني بوالد قاسي ! ! وزوج اناني نرجسي أمي مدعي

    اباً متسلط لايعرف وسيلة للتفاهم ابداً قرر في لحظة انتصاري الوحيد في الحياة

    في لحظة تسلمي شهادة التخرج من الجامعة

    أن يعطيني هدية الى اول من تقدم لخطبتي! ! فقد كان يصرخ قائلاً

    لقد صبرت عليها كثيراً وتحدت ارادتي ! ودخلت التعليم واخذت الشهادة ! وفي النهاية كلمتي هي القانون الفاصل لكل هذا العبث , والزواج هو نهايتها الطبيعية ,

    ولا يهم اياً كان وضعه الآجتماعي وسلوكه ودرجة تعليمه ،

    المهم رجلاً وكفى ! !! رفضت العريس في البداية لعل ابي ينزل عن عنان رايه ..

    على الاصرار في الزواج من منصور ! :

    ولكن رفضي قوبل حينها بالآستهجان من عائلتي ! وكلما ازداد رفضي كلما اسرعوا

    في تحديد موعد الزواج ..

    وجاءني الرد سريع بتحديد موعد القران! وهكذا انتهت الآحلام الوردية

    على صخور ابي الصلبة! كان منصور زوجي يكبرني بخمسة اعوام ! لايملك أيتها مميزات الا أنانية مفرطة

    يباري أبي عليها! وياخذ كل الجوائز والآوسمة لو تبارى مع اي مبارز اخر! ر

    استطعت النجاة من السحق الآول بتأطير شهادتي على جدران غرفتي

    ولكنها وللحقيقة تعتبر اهم انتصاراتي في حروبي مع أبي!

    انتقلت بعدها الى عش الزوجية الصغير... علقتها في صدر غرفتي فرحة بها

    ولكنها ويالحسرتي كانت من أهم اسباب اعلان الحرب الخفية على وعلى اولآدي

    دخلت في حروب خفية مستترة مع منصور... المدعي الذي كان يدعي المعرفة حتى وصل بها الى القمر واسراره... كانت اميته وجهله لاتهمني وتوثر بي لانني وبكل صراحة رضيت بمنطق القدر... واحترمته... ! ! ! !فلكل منا قدره! ! ! !... وانا قدري منصور المدعي

    ولكنه حينما راى تلك الورقة الموطرة هاجت عليه كل التقيحات والجروح الخفية! ! ! !... وبدات سلسلة غزواته وحروبه في تحطيم كرامتي ومعنوياتي امام الجميع, نساء ووجال

    ...يتهكم على شهادتي تلك ويقول عني غبية غبية...

    لست اصل الى ربع ذكائه وقدرته النفسية...

    لم اجني من هذه الغزوات والحروب سوى الدموع والآلم وتحطيم الكبرياء... ومشقة في المضي قدماً في سفينة حياتي الى الآمام! ! ! ! لقد توقفت كلياً على صخرة غروره...

    واقعي يقول

    خرجت من حروب الطواحين تلك باروع غنيمة حرب...

    اثنين من الاولاد التوام الرائعين بشر وبكر

    اروع ماسطر تاريخي من سطور...استمريت معه عشرون عاماً

    غابت البسمة عن فمي... وفم اطفالي... شظف العيش اصبحت سياط يجلدني بها كلما تتفاقم علية انانيته ...حياة كان هو سجانها واقع صعب سواء على الصعيد المادي او المعنوي ... كان سجاني الرسمي رفض أن ابحث عن عمل لااعين اولادي واعين نفسي ورفض أن يطلقني حتى استطيع أن اعمل ..

    الفقر .. والعوز.. والحرمان.. و الكرامة لا تعني شيءعنده.. وهو لا يعني عندها شيء.. لقد رتب لنفسه متعته وتركنا ، ابنائي كانوا امام نظري يتالمون ولا استطيع ايقاف الآمهم معاملته لهم سيئةجداً..

    حتى جائني ذات يوم قائلاً

    ًلقد تزوجت امرأة ثانية امرأة غنيةً ذات ميراث ! ! ! .. وحيدةٍ منذ اربعة سنوات.. تملك بيتا كبيراً ورصيد في بنك.. صقعتني الواقعة ! ! ! .. فكرت هل اغار عليه ؟

    اثور واحطم الجدران ! ! ! .. ضحكت على نفسي سااخسر الجدران التي تظمنى أنا واولادي.. وابقى في العراء ..

    اصبح لاياتي الى كوخنا الا صارخاً ..باننا نستنزف تعبه وجهده بما يرميه علينا من فتات نقود لاتستر معدة من صراخ جوع

    وازدادت ايام غيابه وايام جوعنا..ا

    . .. .. طرقت باب بيتنا ذات يوما امراة كبيرة تفوح رائحة عطرها العذب من على بعد امتار

    وقالت اريد أن اتحدث معك حديث عمل ؟

    تعجبت من طلبها فأنا لااملك مصنعاً اديره ! !ه ..ولا مزرعة احرث فيها ! !ا ..وليس لي في البزنس راس مال.. ولا مصانع للنسيج.. ضحكت وقلت

    سيدتي ربما اخطات في عنوان ..او في اشخاص.. فأنا العبدة لله لااملك اى شي من كل هولاء ؟

    قالت

    لا أنت من اعني يانوال يازوجة منصور الآولى.. وام ابناءه الآثنين..

    فأنا زوجة منصور الجديدة سامية محمود ! ! ! !..

    لااعرف مالذي اعتراني من غريب مشاعر ! !ر.. ودفين رغبات ! ! ..ولكنها اجمعها لاتصل الى الحقد او الكره ..

    قلت لها

    اهلاً اهلاً ! ! ماالذي تبغين منا ياسامية خير أن شاء الله ! !

    قالت

    كل خير.. كل خير أن شاء الله.. فقط اريد حسن استماعك.. وبصيرتك.. وبعد نظرك الى مااعرضه عليك لانه يحتاج الى تاني وطول بال ! !ل..

    قلت اطرحي ماعندك لعله ذو فائدة

    قالت

    جئت اعرض عليك أن تفتحي محلاً كبيراً..

    وبضاعة فاخرة.. فأنا مستعدة ..

    أن اقدم لك كل البضاعة ! ! .. وكذلك المعرض الذي ستعرضين عليه ! ! .. وكل المسلتزمات من تاسيس وادوات ! ! .. ودعاية طبع ! ! ا

    الجمت فكري بعرضها هذ ! ! ا.. أنها تعرض لي حياة هنيئةٌ رغدة تعيد لي السيطرة على قدراحمق ، ! ! .

    تُملكني الآن كل وسائل الدفاع والمقاومة لكي اتحدى منصور ! ! العاصفة المستمرة التي تقف بانانية في وجه مستقبل اولادي وتقف في وجه السعادة ذاتها .

    تدعونني لعدم الاستسلام والياس في معركتي لأنني ساربح المعركة في النهاية،

    فهذا العرض الغريب الأطواريعطيني،

    فرصة نادرة وحظ كبير ! ! يظهر فجأة من بين صناديق ياسيء

    يحمل عاصفة تقلب حياتي من راسها الى عقبها ! ! انقلاب اجل انقلاب ! ! انها الكلمة المناسبة في الوقت المناسب .

    أن قلب الطاولة في وجه الاعصار منصور والبدء من جديد له ثمن ! ! فما هو الثمن ياترى انها تعرض علي الجنة ! ! ولكن من ايها باب ساصل اليها ! ! وكيف ستفتح ! ! وماهي كلمة السر ! ! ، التي ستكون قادرة على.ان تفتح أمامي الأبواب المستحيلة طرقها وليس ! ! فتحها

    تلك الابواب التي تودي إلى معابر جديدة! ! ومميزة تنقلني انا واولادي إلى الجنة التي تعرضها الان امامي ! ! المواقع التي سعيت إليها بشهادتي وحلمت بها وبانانية مفرطة تحولت كل تلك ا.
    الطموحات الكبيرة جداً الى بحر ياس قاتل بعاصفة منصور .! .! ..

    ولكن مهلاً مقابل ماذا أيتها الضرة تقدمين مفاتيح الجنة هذه لي ولااولادي ماهو الثمن الذي يستوجب علي أن ادفعه ؟؟؟

    قالت

    .! .! ..مقابل التنازل عن منصور

    .! .! ..اريد شراءه منك

    .! .! ..اريده لي وحدي انا

    وحالما يتم الاتفاق على ذلك هناك بعض بنود ساذكرها في العقد

    .! .! ..قلت لها وانا في غيبوبة من التعجب! ! .. ماهي هذه البنود

    ً.! .! ..قالت.. أن لاياتي الى هنا ابداً

    لايتم الاتصال به مباشرة ... في اي حاجة تحتاجونها ... يتم الاتصال بمحامي الخاص وهو سيقوم بكل مايلزم ومايتطلب

    .! .! ..قلت لها ...ايوجد شيء اخر

    قالت لغاية الآن لايوجد سوى موافقتك عليه اولاً

    فكرت.. وبإبتسامة مشرقة, وعيون تملؤها الحيرة والآمل . وقسمات الحزن تعلو لحظة مصيرية , لعمري وعمري اولادي الذي ساربحه في هذه التجارة ,والبزنس فقلت

    ا ليكن متى التوثيق في شهر العقاري لعملية فتح المحل التجاري الكبير اولاً

    .! .! ومن ثم عملية تصديق البيع لمنصور.! .!

    قالت

    لو شئت نبتدا غداً.! .! صباحاً وبمرافقة المحامي

    قلت لنتوكل على الله

    الألم. والمشقة . والعذاب. هو رفيق دربي الذي رافقني. ودفعني الى الموافقة على عملية البيع هذه بيع زوج.! .! بعد حياة استمرت اثنان وعشرون عاماً.! .!

    وبإبتسامة مشرقة وعيون تملؤها الآمل وليست الحيرة.! .! انتبهوا وشيء من الفرح الحذر تعلو وجهها اخذت تحدث نفسها لقد تخلصت من سياط انانيته ... ارتحت منه ربحت المستقبل النظيف الذي سنتربع نحن الثلاثة عرشه ،

    لقد نلت حريتي اخيراً

    ..تحمل إلي الرياح أحداثاً استثنائية

    لن ارجع عن قرار بيعه ابداً ومهما يكون الثمن.! .! سوف ابيعه لها.! .!

    لااسترد انفاسي التي خنقها بغروره وانانيته.! .! تريدون معرفة تفاصيل الصفقة

    ...و كيف تمت عملية البيع .! .! لقد اوكلت لي محاميها القدير وجعلني اوقع على الطلاق من منطلق قانون الخلع.! .! وبين اسباب طلبي الخلع وشرح .العوز, والفقر , والآلم والحياة التعيسه التي نحياها نحن الثلاثة أنا وابناءه الآثنين,,, واخذ يصف حالتنا المتدهورة مالياً وشظف العيش الذي يحيط بنا ,ورغد الحياة , والسعادة ,التي يتمتع هو بها , وشعور ابنائه اتجاهه&rsquo;,,,, خلال اللقاء مع ذلك المحامي ضحكت كثيراً

    فهذه اول صفقة لبيع رجلاً الى امرأة من خلال القانون.! .! تلك ..
    بداية صعبة لاتلومونني عليها .! .! فلو كنتم سمعتم صفير الجوع , والعذاب لتغيرت انفاسكم اتجاهي.! .! مرت سنتان من عمري امتلات بالتحديات.! .! تناسيت الماضي ورميته وراء ظهري حتى منصور لقد التزم بتطبيق العقد ولم نراه لغاية الآن

    بدات افكر بالمستقبل... محل تجاري كبير, انشاته ضرتي لي بعقود قانونية, وعملت الديكور الفخم الائق به .. وفي ارقى مكان تجاري في البلد .. وامتلات رفوفة بضاعةً رائعة من كل ماتشتهي الآنفس من بضائع غذائية اجنبية. ومحلية الصنع ,,,ومن ادوات المطبخ الفاخرة, والمعلبات , كان يوم افتتاحه عيداً لنا,,, شاركنا فيه بعض من جيرانني الذين كانوا يعرفون عظم ماساتي معه وعاهدت الله أن اكون تلك المرأة التي تقوم باداء عملها على خير وجه ,, وطلبت منه التوفيق في عملي هذا,

    اعوام من المعاناة , والآلم , والجوع ذهبت الى غير رجعة,

    ونحن الآن نرفل بالسعادة والمنى ,وفي بحبوحة العيش الرغيد ادعي الله دائماً

    أن يحفظها نعمةً علي , وعلى اولادي .

    نحاول شراء منزل كبير.. لائق بنا. واتهيا في البحث لااولادي عن زوجات , نأمل أن يمدنا الله بنعيم فضله بالذرية الصالحة منهم تملا اركان بيتنا الجديد .

    فكل ما تقدم يروي بعض من المعاناة.. تلك التي انتهت نهاية تستغربون لها

    بعض العطش سادتي لاتشعرون به الا حينما تتوهون بصحراء قاحلة , وتتيبس شفاهكم من ظماها .. فكل إنسان مشغول بعطش نفسه.. لاعليه بظما زيدٌ او عمرو هذا ماخططوه لنا

    لهذا قررت أن انظم باعترافي هذا الى عش الاعترافات الغريبة السابقة لنساء يعشن في عالماً غريب اسمه عالم العولمة

    اعترف لكم الآن لانني تذوقت قطرات ماء فيها طعم الحرية والحياة

    ولكن بغريب احداثها
    قد يأتي الحظ مفاجئاً على شكل قدر غير متوقع.

    ًلن تبحث عنه أنت ,,, ولكنه يخرج عن المالوف . المألوف الذي لاتعقله ابدا ،

    . أما الأحلام والطموح فتبدو مستحيلة امام كتلة الصعوبات فتطرأ اقدار تزيحها و تحيي الآمال وهي رميم

    وهي رميم

    فسبحان خالق الآقدار سبحانه

    والى اعتراف اخر

    &nbsp;

    دجلة الناصري

    &nbsp;


    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2007/11/16]

    إجمالي القــراءات: [244] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اعترافات جريئةلنساء في زمن العولمة ** بعت منصور
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]