دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حالة الطوارئ الباكستانية هل تختلف عن المصرية؟؟؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حالة الطوارئ الباكستانية هل تختلف عن المصرية؟؟؟
    أحمد حسنين الحسنية
      راسل الكاتب

    على الضفة الأخرى من المقارنة، و أعني الضفة المصرية، أو المأساة المصرية، هناك شعب، وصل تعداده اليوم لثمانين مليون تقريباً، و يعيش تحت حذاء حالة الطوارئ، و ولد تقريباً نصفه تحت هذا الحذاء، و لا يجد غضاضة في ذلك، و يخرج بعض ضحايا الحكم بالطوارئ من حين لأخر،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?605
    حالة الطوارئ الباكستانية هل تختلف عن المصرية؟؟؟

    xxx
    المتابع المصري للأحداث في باكستان ربما يدهش من ردود الأفعال العالمية على قرار طاغية باكستان إعلان حالة الطوارئ، فمن تصريحات لوزيرة الخارجية الأمريكية الداعية لرفع حالة الطوارئ فوراً، و لاحظ كلمة فوراً، إلى مطالبة وزارة الخارجية البريطانية للتحرك العاجل، و أيضا هنا لاحظ كلمة العاجل، لإستعادة الدستور، و إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، و السعي للمصالحة، ثم الإعلان عن إجتماع وزراء خارجية مجموعة العمل في منظمة الكومنولث لبحث إمكانية فرض عقوبات على باكستان بسبب حالة الطوارئ، و رفض مشرف تحديد موعد لإنهائها.


    فكل هذا من أجل حالة طوارئ واحدة، لم يمر عليها شهر واحد، و إعتقالات لم تصل للآلاف، و لا توجد شكاوى من التعذيب، بينما على الجانب الأخر من المقارنة، في الذهن المصري، شعب عاش منذ عام 1981، أي أكثر من ربع قرن، أو بشكل أخر إنساني، قطاع كبير من الشعب ولد و عاش في حالة طوارئ، أصبحت له هي القانون الطبيعي، أي يمكن إعتقال أي فرد دون أية ضمانات.

    ليس بالإمكان عزو ذلك الإهتمام الكبير بالطوارئ الباكستانية، لأهمية باكستان للإقتصاد العالمي، فهي فقيرة في الموارد الطبيعية الخام، و ليست باكستان بأكثر أهمية إستراتيجية للدول الكبرى في العالم من مصر، فإذا كانت باكستان تجاور أفغانستان، فإن مصر تقع في قلب أسخن مناطق العالم، و أكثرها تقلقلاً.


    السر هو في شيء بسيط هو الشعب الباكستاني، أو بالأحرى في التكوين السياسي للشعب الباكستاني، و في رد الفعل القوي للشعب الباكستاني على إعلان الطوارئ.

    القيادة الباكستانية السياسية المعارضة، أولاً ليست قيادة واحدة يمكن إخمادها، فهناك بالإضافة لبينظير بوتو، و حزبها الذي يمثل تيار الإعتدال و التنوير في إطار الإسلامية الإشتراكية، يوجد أيضا نواز شريف، القائم حزبه على مبادئ الجماعة الإسلامية، و الأكثر تشدداً، و هناك عمران خان، لاعب الكريكيت العالمي السابق، و الذي يمثل تيار معتدل أخر، بالإضافة للأحزاب الأخرى التي تمثل قطاعات جغرافية و عرقية محددة، مثل الباشتون و البلوش، بالإضافة للتيارات المهنية، كما شاهدنا من قبل إحتجاجات قضاة باكستان و محاموها.

    الوعي الشعبي الباكستاني، و برغم الحكم العسكري لمشرف، حي و يتمتع بالحيوية، و بشكل يدل على عدم الضعف، كما إن القيادة السياسية متعددة الرؤوس، و هذا يضعف من قدرة الديكتاتور على إحتواء المعارضة، سواء بالترغيب أو بالترهيب.

    فإذا أضفنا إلى ذلك رد الفعل الفوري لمواطن الباكستاني على إعلان حالة الطوارئ، و نزوله الفوري للشارع، محتجاً، فإننا بذلك نعرف لماذا كان هذا الرد العالمي الفوري، بالمقارنة بالصمت العالمي على حالتنا.


    السر هو في الشعب، و ليس في الدول الكبرى، و المنظمات العالمية.


    الشعب البورمي يعيش من أربعين عاماً تقريباً تحت الحكم العسكري الجائر، و لكن الإهتمام العالمي به يتجدد فقط مع كل إحتجاج شعبي، كالذي قام به منذ فترة قصيرة، الرهبان البوذيين، عندها تذكر العالم بورما، و تذكر مأساتها، و أرسلت الأمم المتحدة مبعوثها مجدداً.

    على الضفة الأخرى من المقارنة، و أعني الضفة المصرية، أو المأساة المصرية، هناك شعب، وصل تعداده اليوم لثمانين مليون تقريباً، و يعيش تحت حذاء حالة الطوارئ، و ولد تقريباً نصفه تحت هذا الحذاء، و لا يجد غضاضة في ذلك، و يخرج بعض ضحايا الحكم بالطوارئ من حين لأخر، بناء على أوامر أوبجنيهات معدودة، للهتاف بحياة الطاغية الحالي، أو دعماً و تأييداً للوريث القادم، أي الهتاف لأصحاب الحذاء الذي يضغط على الشعب.

    قيادات الدول الكبرى، ليست ذات ضمير حي مستيقظ، فالبعض منها أول من ينتهك قواعد العدالة، و المنظمات العالمية الرسمية لا تستيقظ قياداتها كل صباح لتتفقد، من تلقاء نفسها، أحوال سكان العالم، لتبحث عن المضطهدين و المعتقلين و المعذبين، لتدعمهم.


    العالم لا يستيقظ، و لا يلتفت، إلا لأصوات الإحتجاج، و زعيق المضطهدين.


    و لكن لا يجب أيضاً التعويل على هذا الإهتمام أبداً، و إنتظار التحرك العالمي، فهو ليس أكثر من حالة معنوية، فلم يحدث في التاريخ المعاصر، أن رأينا طاغية يسقط، و ديمقراطية تستعاد، و حكم مدني يتأسس، و إزدهار إقتصادي يتحقق، بمناشدات أو حتى ضغوط دولية، لهذا أتعجب من الحساسية الزائدة لآل مبارك من أي ضغط دولي، و غضبهم على أي شخص يرفع صوت الإحتجاج لدى الولايات المتحدة، لأنني أرى إن ذلك لا طائل منه، فالديمقراطية تتأسس، في بلادها فقط، و لا تأتي معلبة مستوردة، إنها صناعة محلية بأيدي محلية.

    فإلى أن يكون رد فعل المواطن المصري مماثل، أو يفوق، رد الفعل لدى المواطن الباكستاني، على حالة الطوارئ، فسوف تستمر الأوضاع المصرية كما هي.


    أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسنية

    بوخارست &ndash; رومانيا
    14- 11- 2007

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/11/14]

    إجمالي القــراءات: [142] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حالة الطوارئ الباكستانية هل تختلف عن المصرية؟؟؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]