دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الشهيـد سليمان خاطــر - ومحاورات مكرم الخارقة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الشهيـد سليمان خاطــر - ومحاورات مكرم الخارقة
    هـدى تـوفيق
      راسل الكاتب

    واستوقفنى فى هذا المقال معلومة لم اكن اعرفها وهى ان مناحم بيجين رئيس وزراء الكيان الصهيونى العنصرى الاسبق قد نقل الى الانعاش عقب حوار اجراه معه صحفى التطبيع مكرم محمد احمد مباشرة ، وحاول مكرم افهامنا ان الرجل لم يتحمل وطأة الاستجواب فنقل الى الانعا ش.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?603
    الشهيـد سليمان خاطــر
    ***
    ومحاورات مكرم الخارقة



    تحت عنوان مكرم ومصيبته ارسل الصحفى محمد منير المرشح للانتخابات بمجلس نقابة الصحفيين مقالا للصحفى صابر مشهور - المرشح ايضا - نشر بمدونة صحافة للجميع تناول وعود مكرم محمد احمد الانتخابية للترشيح على مقعد النقيب اوضح فيه ان

    مكرم عامل الصحفيين أقل من العبيد.. وإسرائيل ترحب به نقيبا للتطبيع.. والحكومة تعتبره نقيبا للسلالم



    واستوقفنى فى هذا المقال معلومة لم اكن اعرفها وهى ان مناحم بيجين رئيس وزراء الكيان الصهيونى العنصرى الاسبق قد نقل الى الانعاش عقب حوار اجراه معه صحفى التطبيع مكرم محمد احمد مباشرة ، وحاول مكرم افهامنا ان الرجل لم يتحمل وطأة الاستجواب فنقل الى الانعا ش.

    ولكن هذه المحاولة لم تنطلى على كاتب المقال فأضاف على لسان فهمى هويد "هذا الكلام بعضه يدينه وبعضه لا ينطلي علينا. ومضي فهمي قائلا دعك من حكاية أنه ضغط على بيجن في الاستجواب فذهب الرجل بعده إلى غرفة الإنعاش، لأنها لو صحت لوجهنا إليه لوماً وعتاباً شديدين، لأنه لم يضغط عليه أكثر في الاستجواب، ولرشحنا له بعض الأسماء التي نريد الخلاص منها لكي يقصدها في استجواباته اللاحقة" ا


    ولا اعرف لماذا لم ينطلى هذا الكلام على كل من فهمى هويدى وصاحب المقال الا يعرفون ان بعض الصحفيين قد يمتلكون قدرات خارقة فى التأثير على المتحاورين معهم وانهم مثل باقى البشر قد يمتلكون قدرات خارقة فوق العادة احيانا ، كما ان هناك كثيرا من العشاق يقتلون من سحر نظرة عين ، واخرين يشنقون انفسهم من تاثيركلمات موجعة موحية أو محبطه .

    وانبثقت فى رأسى فجأة صورة الجندى الشهيد سليمان محمد عبد الحميد خاطر . الذى لقى مصرعه فى السجن الحربى فى ظروف غامضة وكان اخر من قابله هو الصحفى مكرم محمد احمد رئيس تحرير جريدة المصور حينذاك و الذى اجرى معه حوارا لمدة ساعتين.


    ــ عن ابن الشرقية البطل الشهيد الجندى الذى دفع حياته ثمنا للقيام بواجبه العسكرى اقدم اليكم التعريف به نقلا عن موقع ابوكبير نت .


    ــ وعن زكريات مكرم حول حواره معه انقل لكم جزء من حديثه الذى اجراه مع الرئيس حسنى مبارك فى 18 يناير 1986 والذى نشرته الهيئة العامة للاستعلامات بوابتك الى مصر عبر الانترنت وفيه الرئيس هو الذى يسأل محاوره عن تفسيره لانتحار سليمان خاطر ؟؟

    كما يبين لنا الحوار كم ما احدثته تلك الواقعة من تأثير وغضب فى صفوف المعارضه والشارع المصرى


    هدى توفيق


    نقلا عن مدونة صحافة للجميع

    فى ذكرى ابن الشرقية المجاهد
    سليمان خاطر يطلق النار علي إسرائيليين !!

    اسمه «سليمان محمد عبد الحميد خاطر» وقد ولد في قرية أكياد بمحافظة الشرقية، أما عمله فقد كان جنديا نجيبًا في قوات الأمن المركزي

    وكان يؤدي مدة تجنيده علي الحدود المصرية مع إسرائيل، وأثناء قيامه بنوبة الحراسة المكلف بها بمنطقة رأس برقة أو «رأس بُرْجة» بجنوب سيناء، فوجئ بمجموعة من السياح الإسرائيليين يحاولون تسلق الهضبة التي تقع عليها نقطة حراسته، فحاول منعهم قائلاً لهم بالإنجليزية: «Stop No Passing» .


    استهانوا به ولم يلتزموا بما طالبهم به، وواصلوا سيرهم إلي جوار نقطة الحراسة التي توجد بها الأجهزة والأسلحة لكنهم لم يستجيبوا، وكانت الشمس آنذاك تجنح للمغيب وكان عدد السياح إثني عشر سائحًا فكرر تحذيره لكنهم تيقنوا أنه غير قادر علي منعهم، لكنهم فوجئوا به يطلق النار في الهواء من قبيل التخويف، ولم يستجيبوا فأطلق عليهم النار فقتل سبعة منهم كان اليوم قبل الاحتفال بنصر أكتوبر بيوم واحد وكان العام هو «1985».


    وحوكم سليمان وصدر الحكم ضده بالأشغال الشاقة المؤبدة لمدة 25 عامًا، وبعد عشرة أيام تقريبًا.. وتحديدًا في 7 يناير عام 1986 أعلنت وسائل الإعلام المصرية عن انتحاره في ظروف غامضة.. معبرًا في ملحمته الفردية عن كرامة وضمير الوطن والشعب الرافض للتطبيع مع الصهاينة. بقي أن نقول أن سليمان كان «آخر العنقود» بين إخوته الخمسة.



    نقلا عن الهيئة العامة للاستعلامات بوابتك الى مصر
    حديث الرئيس حسنى مبارك الى مجلة المصور


    السبت, يناير 18, 1986

    حديث الرئيس محمد حسني مبارك لمجلة المصور

    سألني الرئيس فور ان جلست اليه

    كنت اخر من رأي سليمان خاطر فهل لديك تفسير لانتحاره ؟ انا واثق انه كان يلقي معاملة طيبة وكريمة في سجنه لقد اسفت لموت هذا الشاب ولكنني حزنت علي موقف المعارضة

    قلت سيادة الرئيس لقد انتحر سليمان خاطر برغم طيب معاملته داخل السجن لان نفسيته الهشة وعمره الصغير وتجربته المحدودة لم تتحمل هذا الفارق الشاسع بين حقيقة ما جري في تل بركة الظروف والدوافع وراء الحادث وبين الصورة التي رسمتها له المعارضة

    كان سليمان خاطر في بداية لقائي معه يري ان قضاء 25 عاما في السجن هو الموت لافارق لكنه في نهاية اللقاء وقبل ان يذهب الي لقاء افراد اسرته كان لديه الامل في ان يجد التماسه لتخفيف الحكم قبولا لقد كان اخر ما سمعته منه انه سوف يطلب الي قائد السجن ان يسمح له بدخول كتب القانون حتي يستكمل دراسته

    والحق ياسيادة الرئيس انه كان يعاني طوال الساعتين اللتين امضيتهما معه قلقا نفسيا عبرت عنه الصور التي نشرها ؛ المصور كان يتقلب بين الشرود والحضور واليقظة والغياب والامل واليأس لكنني اشهد ان سليمان خاطر لقي اطيب معاملة داخل السجن

    سيادة الرئيس بودي ان اسأل ؟ بماذا تفسر موقف المعارضة من قضية انتحاره ، ماذا يريدون علي وجه التحديد من احاطة حادث انتحاره بهذه الشكوك الكثيفة ؟ مرة يروجون ان اجهزة ؛ الموساد - المخابرات الاسرائيلية - تمكنت من التسلل الي زنزانته لتقتله انتقاما ، ومرة اخري يروجون انه قد لقي مصرعه في السجن الحربي ، لأن الدولة تريد ان تتخلص منه

    الرئيس : كان عليك ان تسألهم - هم - عن اسباب هذا التشكيك . انني لا أجد وصفا مناسبا لمسلك العارضة في هذه القضية سوي ، انه سخف وضحك علي عقول البسطاء . وللأسف فإن ذلك يجري باسم الديمقراطية ، ولكنهم في واقع الامر يضربون الديمقرطية في مقتل

    ماذا يعني ان تسعي احزاب المعارضة لتهييج الشارع وطلاب الجامعات ، مرة تحت دعوي انه ماكان ينبغي محاكمته لانه بطل قتل سبعة من الاسرائيليين الاعداء ، مرة اخري تحت دعوي ، ان الحكم كان قاسيا ، وهاهم يذهبون الان الي حد تشكيك الناس في انتحاره

    اقول لك الحق ، لقد اسفت لموت هذا الشاب بل لقد وجدت نفسي عندما علمت بالخبر ، اعتذر عن لقاء كان قد تحدد موعده ، أسفت لموت سليمان خاطر ، لانه كان ضحية الذين ارادوا أن يستثمروا قضيته ، حزنت علي مسلك المعارضة التي غاب عقلها ، الي حد ان تروج بين الناس ، ان ؛ الموساد هي التي قتلت سليمان خاطر ، راح ضحية هؤلاء الذي نفخوا في حكايته وسعو الي استثمارها لاغراض حزبية محدودة

    أود ان اقول : إن كان اقتناع المعارضة ، ان الموساد قد استطاعت التسلل الي السجن الحربي لتقتل سليمان خاطر في زنزانته ، إن كانت قناعتهم ان مصر تعجز عن ان تحمي سجينا في زنزانته ، ان كان تفكيرنا قد وصل الي هذا المنحدر فقل علي الجميع السلام

    لقد كنت واثق ولاازال في ان حرب 1973 قد نفضت عن نفوسنا عقدة الذنب والشعور بالنقص إزاء الاسرائيليين وجيشهم الذي لا يقهر ولكن يبدو ان البعض يريد ان يأخذنا مرة اخري الي ما قبل 1973 الي مرارة النكسة ونفسية الهزيمة

    لقد كان في خطة تأمين سليمان خاطر داخل سجنه ما يواجه كل الاحتمالات بما في ذلك هذا الاحتمال المخبول ان يتعرض لاعتداء من خارج السجن لان الاعتداء علي سليمان خاطر في سجنه من قبل الموساد او غير الموساد امر يتعلق بكرامة الوطن وامن المواطن بل لعل مغزاه اكبر من ذلك

    لمن يتحدث هؤلاء عندما يقولون ان الموساد تسللت الي زنزانة سليمان خاطر لتقتله جهارا في الساعة العاشرة الا ربعاء صباحا وسط حراسته وداخل زنزانته وفي مقر سجنه القريب من كل مؤسسات الدولة الحيوية وزارة الدفاع والمخابرات الحربية وبيت رئيس الجمهورية ما يحز في نفسي كثيرا ان يجد هؤلاء من يصدقهم

    افهم ان تطنطن صحيفة عربية بهذا اللغو وافهم ان تحاول بعض صحف عربية في بعض من دول الخليج نعلم دوافعها ان تختلق هذه القصص الواهمة مثلما اختلقوا قصة مصور التليفزيون الاسرائيلي الذي زار السجن ثم ضرب سليمان بكاميرا التصوير انتقاما .. تلك القصة الواهمة التي حفزتك ان تطلب الي المشير زيارة سليمان خاطر لتري بنفسك الكذب وتتحقق من كذبه افهم هذا التصرف من هذه الصحف ولكنني عاجز عن ان افهم دوافع حزب مصري لان يروج هذه الاكاذيب

    اقول لهؤلاء الذين يروجون في الداخل لتلك القصة المحزية ان كان صحيحا ما تعتقدون فكيف تأمنون علي انفسكم وكيف ترضون وطنا وصل به الحال الي ذلك ؟ اقول لاولئك الذين يروجون ذلك في الخارج مصر تعرف كيف تصون أمنها من الموساد وغير الموساد علي حين تعشش الموساد بين ظهرانيكم لا أود أن أذكر اسماء أو وقائع ، فقط تكفيهم الاشاره

    سيادة الرئيس : انهم يقولون أن لم تكن الموساد قد قتلته فلابد ان الدوله أو جزءا منها سعي للتخلص منه ؟

    الرئيس : يبتسم في سخرية مريرة مكررا الدولة او جزء منها .. هه اي مبرر يدعونا الي التخلص منه وقد صدر بشأنه حكم المحكمة المختصة ما هو الدافع لاي حاكم او اي مسئول لان يفعل ذلك ؟ لماذا يقتله ؟! وهل من المعقول ان يقوم احد بقتله وانا لا اعرف ؟! ولو ان شخصا صدر اليه امر بقتل سليمان خاطر فمن المؤكد انه كان سيقول وكان سيبلغ فليس من السهل ان تأمر احدا بان يقتل فيقتل في دولة السيادة المطلقة فيها للقانون وفي عهد لا يخفي شيئا لانه ليس لدينا ما يمكن ان نخفيه

    انني اسأل نفسي احيانا لماذا لم ينتظر هؤلاء تقرير الطبيب الشرعي بدلا من اطلاق الشائعات والتهم دون أي أحساس بالمسئولية أو الواجب أو الوطن ؟!

    لقد عهدنا بمهمة الكشف الي ادارة الطب الشرعي في وزارة العدل الي الاطباء المدنيين برغم ان القضية تقع في اختصاص القضاء العسكري وفي القضاء العسكري طب شرعي فعلنا ذلك منعا للقيل والقال ولان المقصود هو الاثارة والتهييج لا وجه الحقيقة . احيانا اسأل نفسي لو ان احدا من هؤلاء الذين تخصصوا في التهييج والاثارة يخلو الي نفسه ليسألها عن الجرم الذي صنعه في حق هذا الشاب المسكين

    لم يكن قد جري التصديق علي الحكم ولم يكن الموعد القانوني لتقديم التماس تخفيف الحكم قد حل ولكنهم لم يعاونوه علي الأمل في البداية كانت كل مهمتهم تضخيم الحادث مع تجاهل مخيف لكل عناصره ووقائعه ليصنعوا بطلا بلا بطولة وكأن مصر تفتقد الابطال رغم ان تاريخ مصر مليء بالابطال الحقيقيين مدنيين وعسكريين الذين واجهوا الموت والاستشهاد في معارك يشيب لها الولدان

    وعندما جرت محاكمته وكان لابد من محاكمته لان الحادث وقع علي الارض المصرية ولان هناك ضحايا ولان سيادة الدولة تعني سيادة قانونها ولان عدم محاكمته يعني ان ندخل في عمليات انتقامية وان نقدم المبرر لكي يفعل نفس الشيء جندي اسرائيلي في موقعه علي الجانب الاخر من الحدود عندما جرت محاكمته سارعوا الي التشهير الكاذب بان هناك ضغطا علي مصر وان اسرائيل ربطت بين قضية طابا وضرورة محاكمة سليمان خاطر

    لماذا نهون علي انفسنا الي هذا الحد ؟! لقد طلب الاسرائيليون من خلال الوساطة تقريرا بالحادث وكان ردي اي تقرير تريدون ؟! ولمن اقدم هذا التقرير ؟ كان ردي لعلكم نسيتم ان في مصر قضاء مستقلا وليس في وسعي وليس في وسع احد بل انني لا اسمح لاحد ان يتصل بالمحكمة ليسألها ان تعطي تقريرا عن الحادث ان تقرير الحادث الوحيد هو حكم المحكمة وحيثياتها عند اعلانه علي الملاء

    كنت اتمني حكم البراءة لسليمان خاطر كما كان يتمناها الاخرون ولكن الذي حدث ان سليمان خاطر قتل اطفالا ونساء وان المحكمة ادانت الحادث واصدرت الحكم ولم نتدخل من قريب او بعيد ولم تكن هناك ضغوط من اية جهة ونحن لا نقبل ضغوطا من اية جهة .. نرفض الضغوط ايا كان مصدرها كيف لي ان استمر في الحكم يوما واحدا

    ان احسست انني سوف امتثل لاي ضغوط من اي نوع واذا كان امتثالي للضغوط امرا مستحيلا والجميع يعرف ذلك فهل يمكن ان تكون المحكمة نفسها وقد وقعت تحت ضغوط معينة ؟! هذا ما يردده بعض من صفوف المعارضة ولكنني اقول ان شيئا من ذلك لم يحدث ولو أني استشعرت ذلك لغيرت تشكيل المحكمة علي الفور لكن ما اسهل ان نشكك في كل شيء وما اسهل ان نعبث بك-ل قيمة لأن المقصود فقط الاثارة والتهييج !

    انني اسأل نفسي الان كثيرا ماذا لو استمرت الأمور علي هذا المنوال ماذا ؟ ان كانت المعارضة سوف تقلب حقائق الامور تنتهز الفرصة اية فرصة من اجل الاثارة والتهييج ؟ اسأل نفسي الان كثيرا كم من الوقت تستطيع مصر ان تتحمل هذا العبث وكم من الوقت يستطيع الحكم ان يتحمل ذلك ؟ اعتقد ان مصر لم تعد تتحمل المزيد وان الحكم لم يعد يطيق ان كنت قد تحملت الكثير فهناك غيري لا يتحمل ان الحكم ليس فقط شخص رئيس الجمهورية . الحكم ، مؤسسات ودولة ومناخ واتفاق علي المصالح القومية

    - سيادة الرئيس : لا أحد يختلف حول خطورة هذه التجاوزات بل لعل الانسان يسأل نفسه ان كان بعض من هؤلاء يريد الديمقراطية حقا ومع ذلك فلقد كنا جميعا علي ثقة بان صدرك لن يضيق يوما بهذا الاختبار

    الرئيس : انا لم اضق ذرعا بالديمقراطية وايماني لايزال قويا بان الديمقراطية والحرية تشكلان مرفأ الامان لمصر ولكنني ضقت وضاق غيري بهذه الممارسات التي تريد ان تئد الديمقراطية ، الديمقراطية لا يمكن ان تنفصل عن الممارسة وعلي كل مواطن ان يسأل نفسه ماذا سيكون عليه الحال ان استمرت الممارسات علي هذا النحو ؟ ان لكل شيء حدودا ونهاية حتي الحياة نفسها لها حدود ونهاية

    سيادة الرئيس ماذا يعني ذلك ؟

    الرئيس : يعني ان الديمقراطية في خطر لانهم يضربونها بل يقتلونها بممارستهم التي تستهدف الفوضي والتهييج والاثاره واظن ان الديمقراطية اذا لم تعد علي الشعب بشيء سوي الفوضي فان من حق الشعب ان يكفر بها . لقد كان ولايزال هدفنا من الاختيار الديمقراطي ان يشعر كل مواطن بانه يشارك في الحكم وفي التنمية بحريته الكاملة وان يكون هناك الرأي والرأي الاخر حتي تتكشف كل الحقائق وان يجمعنا الاتفاق كمصريين علي قدم المساواة حول أهداف وطنية نعمل جميعا علي انجازها فهل هذا ما نفعله الآن ؟ يكفي نظرة عابرة علي الصحف الحزبية لنري اننا فقط نتبادل الشتائم والسباب

    انني بصراحة لا اري شيئا في حياتنا الحزبية الراهنة اكثر من مجموعات تتبادل الاتهامات والسباب علي صفحات الجرائد لقد تركوا مشاكل الشعب وتفرغوا لعمليات الثأر والانتقام المتبادل انني بصراحة لا اري ايضا في حياتنا الحزبية الراهنة اكثر من محاولات استثمار كل فرصة من اجل التهييج والاثارة فهل هذه هي الديمقراطية ؟!..

    ان كان هذا هو مفهوم الديمقراطية عند البعض فعلي الديمقراطية السلام هم سيضيعون الديمقراطية بل هم يقتلونها ! انا لن أحيد عن الديمقراطية ولا عن الحرية ولكنني اسأل كل مصري الآن ماذا سيكون عليه الحال إن استمرت الامور علي هذا الوضع ؟!

    فالديمقراطية لا تعني ان تعمل الاحزاب علي تهييج الطلبة بدوافع غير صحيحة وقضايا غير صادقة او ان يتنهز البعض الفرصة كي يقول للناس ان سليمان خاطر لم ينتحر وانما قتلته الموساد داخل زنزانته او قتله الحكم او جزء منه هل هذا يجوز ؟

    ثم انني اسأل كل مصري من المستفيد من التهييج بالكذب واثارة الشغب والفوضي بين جموع الطلاب كي يتلفوا مرافق الشعب ؟!

    من اين نأتي بالاموال لاصلاح ما افسده شغب الطلاب والجميع يعرف البئر ويعرف غطاه والجميع يعرف ان الايرادات تكفي بالكاد رواتب الموظفين . وسداد اقساط الديون والجميع يعرف اننا نبني بالقروض مشروعات التنمية فهل نقترض ايضا لاصلاح ما اتلفه الشغب ؟

    نقطة اخري اود ان اثيرها مع هؤلاء الذين يسارعون الي بعض الصحف العربية ينشرون فيها بيانات غير صحيحة عن مصر

    انني اتحدي ان يكون اي نظام مجاور قادرا علي هذا الاختيار الديمقراطي او قادرا علي تحمل تبعاته ولكننا في مصر ومع وجود الحرية وهذه الديمقراطية نعمل وكأننا نريد أن نقلب كل شيء وكأننا نقول ان الحرية والديمقراطية لا تجديان معنا كيف نثبت للمواطنين أن هذه الحرية لصالح الشعب ان كان الشعب يري ان كل حصاد هذه الحرية مجموعات تشتم وتتبادل السباب والقذف فيما بينها ؟ انني لا أحذر ولكنني انبه الي خطورة البديل عن الاختيار الديمقراطي ونحن لا نريد ان نعود الي بدائل من هذا النوع - ما هو البديل في تصوركم ؟

    الرئيس : البديل في علم الغيب لكنه مخيف وخطير


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/11/13]

    إجمالي القــراءات: [577] حـتى تــاريخ [2017/12/15]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الشهيـد سليمان خاطــر - ومحاورات مكرم الخارقة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]