دليل المدونين المصريين: المقـــالات - قال هذا انا وهذه انت فلما لا ...؟؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: دراسات وتحقيقات
    قال هذا انا وهذه انت فلما لا ...؟؟
    ماهر طلبة
      راسل الكاتب

    كان هو يرى من مساحته المنيرة كل ما يحدث دون خوف بينما تملكنى الرعب فغاب عن عينى وصرت اهيم على وجهى فى طرقات الجثث المظلمة ..قال هو الذى يحتل الان مساحة الضوء وحده .. الاذرع ستعود كما كانت بعدما نشبع فلا تخافى وتعالى ...هذا انا وهذه انت فلما لا...؟
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?599
    قال هذا انا وهذه انت فلما لا ...؟؟

    &nbsp;
    Jen Bowles

    بيتنا القديم .. امرأة تقف على الباب ترسم على وجهها صورة امى &ndash; التى دائما ما كانت تستشعر الغيب وتخافه - قالت لى ذات يوم ..&quot;انك ان فتحت بابك تدفق دمك الاحمر وسال خرج الوحش من داخلك فتموتين جوعا&quot; ... رجال الاهل والاصدقاء يجلسون تحجبهم عن عينى ظلال فلا ارى الوجوه .. هو فقط كان يحتل دائرة النور التى تحتوينى .. كان جالسا يحادثنى .. المرأة التى ترتدى وجه امى الراحلة تجلس الان بجانبى ترسم على وجهها صورة عمتى التى كثيرا ما بكيت لانها اغلقتنى امام الرياح ..الظل الطويل والذى يحتل الجزء الاكبر من البقعة المظللة فى لوحتى يجذبنى الى وجوده بتحريك ذراعه اماما وخلفا فتختفى باقى الظلال ينكسر وجه الضوء ويظل هو وحيد ومظلم .. قال : هذا انا وهذه انت فلما لا ...؟ طفلة صغيرة تخرج من جسم اسطورى .. الباب المفتوح يجذبها لدائرة الضوء .. غافلت الوجوه المرسومة ودخلت الدائرة التى كنت احتلها انا وهو فقط .. تكشف حلقتها المدورة للذراع الممتد من الظلام .. اصرخ &ndash; تظهر الوجوه المرسومة فى الخلفية غاضبة - لا يلتفت هو الذى يحتل مساحة الضوء ويساعدها على ان تصل الى الذراع وتلتهمه .. ينهمر اللون الاحمر الدافئ .. تتفجر انوثتها .. تتحول فى عينى مخلوق مرعب يطاردنى بعيونه اللامعة اهرب تأخذ فى مهاجمة الظلال .. كان هو يجلس دون خوف .. أشده من يده يرفض فأواصل رحلة الهروب &ndash; الدماء تختفى تماما من لوحتى- عيناه اللامعتان بضوء مخيف تزيد مساحة الظلام المرعب .. قالت امى &quot;الضوء الغامر يحرمنا الرؤيا وحركة الذراع تبيح النفس فاحترسى&quot; .. غابت امى ..تقول لى صديقتى &quot;زوجى &ndash;النائم الان فى السرير- يمتلك مسدسا استطيع به قتل ذلك الوحش وقتما اشاء فاطمانى .. كانت تحمل طفلها المريض على يدها وتسرع فى اتجاه المستشفى بعربتها المغلقة الابواب .. كنت بجانبها اجلس ورغم ذلك كانت الجثث التى تملأ الطريق تعيق قدمى من اللحاق بالعربة .. صديقتى الصغيرة كانت تسير بجانبنا تحدثنا عن فتى احلامها والحلم السعيد غافلة عن الوحش المتربص بها كنت اصرخ احذرها وادعوها للهرب لم تكن تسمعنى كان صدى رنات دف اتيتا من المجهول تتردد كأنها نشيج .. فقط عندما امسك الوحش بها وابتلع جزأها السفلى سقط الجزء العلوى منها فى العربة وفقط كان هو يرى من مساحته المنيرة كل ما يحدث دون خوف بينما تملكنى الرعب فغاب عن عينى وصرت اهيم على وجهى فى طرقات الجثث المظلمة ..قال هو الذى يحتل الان مساحة الضوء وحده .. الاذرع ستعود كما كانت بعدما نشبع فلا تخافى وتعالى ...هذا انا وهذه انت فلما لا...؟


    ماهر طلبة


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/11/08]

    إجمالي القــراءات: [194] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: قال هذا انا وهذه انت فلما لا ...؟؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]