دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الملك اللغز يكشف عن وجهه شي من التاريخ
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد شاويش   حسن توفيق   سعيد ابراهيم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الملك اللغز يكشف عن وجهه شي من التاريخ
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?598

     بسم الله الرحمن الرحيم

    (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)،

      "آيات

    الأفاق

     والأنفس،

     أي سنن الله في الكون،

     وتجارب البشر والأحداث والتاريخ البشري،

     كل هذه الدليل على صحة وصدق القرآن الكريم .

     

    العالم بااجمعه شد انتباه عن ازاحة القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون

     موضوع الكشف عن وجه الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون

     للمرة الأولى

     منذ  اكتشاف مقبرته على يد العالم الانجليزي هوارد كارتر عام 1922م

     لاأن الفرعون ما يزال يمثل لغزاً محيراً للعلماء  مع العلم بأن هذا الاسم الذي يعني "الصورة الحية لآمون"، حسبما جاء في الكتابات الهيروغليفية الفخمة، يحمل معنى محدد الدلالة مسبقاً. إذ إن الملك الذي جلس على العرش عام 1332 قبل الميلاد وهو صبي في التاسعة من عمره كان اسمه في بادئ الأمر توت أنخاتون. ولكنه تخلى تحت الضغط السياسي عن عبادة آتون التي فرضها أبوه أخناتون وعن لقبه المبجل "الصورة الحية لآتون".

     أمام العلماء في العالم، فالملك ذو 19 عاما  الصغير  لم يحقق في حياته كفرعون أمجاداً غير أن اكتشافه أحدث دوياً كبيراً وكان من أهم الاحداث البارزة في القرن العشرين
     ما تزال التساؤلات

      حول حياته وأصوله ونشأته وانتمائه ظلت المشكلة لتوت عنخ أمون أنه كان ملكاً يحيط به الغموض حتى في نسبه هل أبوه هو اخناتون أم امنحتب الثالث  وظروف وفاته وكنوزه لم تتوقف لفك طلاسم هذا الفرعون الصغير الذي يمثل حلقة مفقودة في التاريخ الفرعوني

    صحيفة الديلي تلجراف

     خصصت صفحة كاملة لموضوع الكشف لأول مرة عن وجه الملك الفرعوني

     توت عنخ آمون.

    يقول مراسل الصحيفة،

     تيم بوتشر،

     في منطقة الشرق الأوسط إن المُحنطين المصريين أدوا عملهم بإتقان لأن وجه الملك الشاب الذي توفي عن عمر

     19 عاما حافظ على قسماته بشكل كبير.

    وأضاف المراسل

     أن حتى رجلي الملك الشاب لا يزالان محتفظين بجلدهما،

     وأن الوجه قد يبدو لأول وهلة مخيفا وبشعا بعض الشيء

     لكن بالنسبة إلى المسؤولين الأثريين المصريين

     فإن وجه توت عنخ آمون

     يجسد الجمال بعينه.

    ومن المحتمل اجتذاب هذه التحفة التاريخية لأفواج تلو أفواج من السائحين.

      زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، يقول فيه

     إن " له أسنانا ناتئة جميلة... سيرى السائحون شبه ابتسامة وقد ارتسمت على صفحة وجه هذا سيجعله يعيش للأبد".

    ويرى حواس أن نحو 50 شخصا من الأحياء فقط هم الذين تفرسوا في وجه المومياء قبل الكشف عن وجهه للعالم أجمع يوم الأحد.

     إن الأسطورة تذهب إلى أن كل من وقعت عيناه على وجه المومياء،

     سيكون مصيره الموت قبل الأوان.

     من المقرر عرض 50 قطعة من التحف التاريخية التي كانت مدفونة مع توت عنخ آمون خلال هذا الشهر في لندن وذلك لأول مرة منذ ثلاثة عقود.

    ومن المنتظر أن تجذب هذه المعروضات أكثر من مليوني زائر خلال العرض الذي سيستمر لمدة تسعة أشهر لكنها لن تشمل مومياء الملك الشاب التي ستبقى في مصر.

    قناع ذهبي

    قناع
    وجه توت عنخ آمون الذي شاهده العالم أقل مثالية
     بكثير من صورة
    القناع الذهبي



    There is one more piece of evidence not directly mentioned by Cooper and

    صحيفة الإندبندنت

     خصصت صفحتها الأولى

     لصورة وجه توت عنخ آمون،

     كما أفردت صفحتها الثانية

    والثالثة للموضوع ذاته وجاء عنوان المقال

    : "التابوت الحجري يستوي واقفا فيظهر الملك الشاب".

    وفي أسفل الصورة تعليق فرعي يقول

     " وجه توت عنخ آمون:

     بعد ثلاثة آلاف سنة من السُبات،

     الملك الشاب يظهر للعالم".

    تقول الصحيفة

     إن من الطبيعي أن يكون وجه توت عنخ آمون

     الذي شاهده العالم أقل مثالية بكثير من صورة القناع الذهبي

     المتلألئ والباهر الذي كان الملك الشاب يخفي به وجهه.

    أن رفع التابوت الحجري عن مومياء توت عنخ آمون

    الأحد جاء تتويجا لجهود استمرت سنتين من أجل ترميم المومياء التي تضررت كثيرا عندما ازاح عالمُ الآثار البريطاني هوارد كارتر،

     وفريقه المساعد قبل 85 سنة

    قناع الموت عن وجه الملك الشاب  

     . .

    معرض "هوارد كارتر، مكتشف قبر توت عنخ آمون" الذي يضم ملاحظات أصلية بخط يده عن فتح القبر ورسومات ووثائق أخرى. وهناك سلسلة من الصور عن أعمال الحفر والتنقيب توثق صورة بعد صورة كيف كان التوتر النفسي يزداد شدة آنذاك في نوفمبر/تشرين الثاني 1922 عند اكتشاف القبر.

    كان كارتر واقعاً بالفعل تحت ضغط غير عادي، كان في أمس الحاجة إلى تحقيق نجاح، ليس فقط بسبب الطموح العلمي وإنما لأن الثري الإنجليزي كرنرفون (كونت كرنرفون الخامس)، مموّل أعمال التنقيب، كان يريد في ربيع العام نفسه إيقاف تمويله للحملة العلمية في وادي الملوك التي استغرقت عدة سنوات وكانت باهظة التكاليف. لكنه وافق أخيراً على أن تكون تلك الحفرية آخر حفرية يمولها. وفي 26 نوفمبر/تشرين الثاني كان الحدث المثير: "... حيوانات غريبة، تماثيل وذهب – ذهبٌ لامع برّاق في كل مكان!". هذه هي العبارات التي قالها كارتر صارخاً عند إلقاء النظرة الأولى على حجرة القبر

    ons and paintings in Egypt. He worked on the excavation of Beni Hasan, the gravesite of the princes of Middle Egypt, c. 2000 BC. Later he came under the tutelage of William Flinders Petrie.He is also famous for finding the remains of Queen Hatshepsut tomb in Deir el Babri. In 1899, at the age of 25, Carter was offered a position working for the Egyptian Antiquities Service, from which he resigned as a result of a dispute between Egyptian site guards and a group of drunken French tourists in 1905.


    Carter and Carnarvon

    After several hard years, Carter was introduced, in 1907, to Lord Carnarvon, an eager amateur who was prepared to supply the funds necessary for Carter's work to continue. Soon, Carter was supervising all of Lord Carnarvon's excavations. Lord Carnarvon financed Carter's search for the tomb of a previously unknown Pharaoh, Tutankhamun, whose existence Carter had discovered. After a few months of fruitless searching, Carnarvon was becoming dissatisfied with the lack of return from his investment and, in 1922, he gave Carter one more season of funding to find the tomb.

    On November 22, 1922 Carter found Tutankhamen's tomb (subsequently designated KV62), by far the best preserved and most intact pharaonic tomb ever found in the Valley of the Kings. He wired Lord Carnarvon to come at once.

    On February 16, 1923, Carter opened the burial chamber and first saw the sarcophagus of Tutankhamun.

    While unwrapping the linens of the mummy, presumably looking for treasure, the skull of the ancient king fell away from the body. The impact from its fall out of the tomb made a dent in the skull. Ancient Egyptians believed a king could only be immortal if the body rested undisturbed, so some believe the name of the king must still be spoken today as a remembrance.

    After cataloguing the extensive finds, Carter retired from archaeology and became a collector. He visited the United States in 1924, and gave a series of illustrated lectures in New York City which were attended by very large and enthusiastic audiences.

    He died in England in 1939 at the age of 64. The archaeologist's death at this advanced age is the most common piece of evidence put forward by skeptics to refute the idea of a curse (the "Curse of the Pharaohs") plaguing the party that violated Tutankhamun's tomb. Howard Carter is buried in Putney Vale Cemetery in West London.


    Excavating the Tomb


    Outside the tomb before it was opened.
    It took only three days before the top of a staircase was unearthed. On November 4th, 1922 Carter's workmen discovered a step cut into the rock. Then they found fifteen more leading to an ancient doorway that appeared to be still sealed. The rumor of an ancient curse didn't stop this archaeologist from opening the tomb of King Tut. Death Shall Come on Swift Wings To Him Who Disturbs the Peace of the King was allegedly engraved on the exterior of King Tutankhamen's Tomb. On the doorway was the name Tutankhamen. Almost three weeks later the staircase was entirely excavated and the full side of the plaster block was visible. By November 26, the first plaster block was removed, the chip filling the corridor was emptied, and the second plaster was ready to be taken apart. At about 4 P.M. that day, Carter broke through the second plaster block and made one of the discoveries of the century, the tomb of King Tutankhamun.

    على الرغم من أن علماء الآثار وزعوا هذا الذهب وكنوز القبر في المتحف الاتحادي للفنون بطريقة رائعة فعلاً فإن تمثالاً لتوت عنخ آمون مصنوعاً من الغرانيت وأصغر قليلاً من الحجم الطبيعي يعبر أبلغ التعبير عن ذلك التحول الكبير الذي أدى إلى التخلي عن فكرة الإله الواحد التي فرضها "أخناتون وإلى إعادة الاعتبار في عهد توت للآلهة القديمة. وعلى أي حال فإن التمثال كان في منطقة المعابد في الكرنك لكنه مازال يحتفظ بسمات الأسلوب الفني الماضي الذي كان متبعاً في عهد أخناتون. فالذهب المعلن عنه في عنوان المعرض يغطي تمثالين صغيرين لتوت بصفته "ملك البلدين"، كما يغطي أيضاً التماثيل الصغيرة للآلهة بتاح، ودواموتف، وحرويريس التي وجدت في قبر الفرعون المتوفي في ريعان شبابه. أما تابوت أحشائه المذهّب فهو مرصع فوق ذلك بالأحجار الكريمة والزجاج. وتستكمل دائرة التماثيل الصغيرة بخدم المتوفي في العالم الآخر، أي الحجّاب الذين عثر عليهم في القبور الملكية. جميع هذه القطع الفنية الصغيرة تعوّض بشكل محترم توابيت توت عنخ آمون المتخذة شكل المومياء والمطابقة لحجمه الطبيعي وقناعه الذهبي،

    لكن توت عنخ آمون لم يهدأ أبداً منذ ذلك التاريخ. فقد فحصت المومياء الملكية الشهيرة عدة مرات – ولم تكن جميع الفحوص خالية من الأذى بأي حال. أشارت صورة شعاعية أجريت عام 1968 إلى وجود كسر في عظم الجمجمة مما يتيح المجال لنظرية الموت قتلاً.

    The Curse of the Mummy

    When Carter arrived home that night his servant met him at the door. In his hand he clutched a few yellow feathers. His eyes large with fear, he reported that the canary had been killed by a cobra. Carter, a practical man, told the servant to make sure the snake was out of the house. The man grabbed Carter by the sleeve. "The pharaoh's serpent ate the bird because it led us to the hidden tomb! You must not disturb the tomb!" Scoffing at such superstitious nonsense, Carter sent the man home. Carter immediately sent a telegram to Carnarvon and waited anxiously for his arrival. Carnarvon made it to Egypt by November 26th and watched as Carter made a hole in the door. Carter leaned in, holding a candle, to take a look. Behind him Lord Carnarvon asked, "Can you see anything?" Carter answered, "Yes, wonderful things." The tomb was intact and contained an amazing collection of treasures including a stone sarcophagus. The sarcophagus contained three gold coffins nested within each other (right). Inside the final one was the mummy of the boy-king, Pharaoh Tutankhamen. The day the tomb was opened was one of joy and celebration for all those involved. Nobody seemed to be concerned about a curse. A few months later tragedy struck. Lord Carnarvon, 57, was taken ill and rushed to Cairo. He died a few days later. The exact cause of death was not known, but it seemed to be from an infection started by an insect bite. Legend has it that when he died there was a short power failure and all the lights throughout Cairo went out. On his estate back in England his favorite dog howled and dropped dead. Even more strange, when the mummy of Tutankhamun was unwrapped in 1925, it was found to have a wound on the left cheek in the same exact position as the insect bite on Carnarvon that lead to his death. By 1929 eleven people connected with the discovery of the Tomb had died early and of unnatural causes. This included two of Carnarvon's relatives, Carter's personal secretary, Richard Bethell, and Bethell's father, Lord Westbury. Westbury killed himself by jumping from a building. He left a note that read, "I really cannot stand any more horrors and hardly see what good I am going to do here, so I am making my exit." The press followed the deaths carefully attributing each new one to the "Mummy's Curse." By 1935 they had credited 21 victims to King Tut. Was there really a curse? Or was it all just the ravings of a sensational press? Perhaps, the power of a curse is in the mind of the person who believes in it. Howard Carter, the man who actually opened the tomb, never believed in the curse and lived to a reasonably old age of 66 before dying of entirely natural causes.

    Inside The Tomb

    on upon opening the tomb in 1922 was, "At first I could see nothing, the hot air escaping from the chamber causing the candle flames to flicker, but presently, as my eyes grew accustomed to the light, details of the room within emerged slowly from the mist, strange animals, statues and gold - everywhere the glint of gold. For the moment - an eternity it must have seemed to the others standing by - I was dumb with amazement, and when Lord Carnarvon, unable to stand the suspense any longer, inquired anxiously, 'Can you see anything?' it was all I could do to get out the words, "Yes, wonderful things."' The royal seal on the door was found intact. The first three chambers were unadorned, with evidence of early entrance through one of the outside walls. The next chamber contained most of the funerary objects.


    توت عنخ آمون لم يبن له عند وفاته المبكرة في عام 1323 قبل الميلاد، والتي لم تتضح أسبابها بعد، سوى قبر اضطراري لا يؤدي كما لدى أسلافه إلى نظام من الحجرات الكثيرة التشعب. لكن حجرة قبره، كما يظهر في التصميم المصنوع بالحجم الأصلي، كانت مزينة بنقوش وزخارف على أرضية من الجبس. تتحدث الصور والنصوص عن العالم السفلي، وعن ساعات الليل الإثنتي عشرة التي يقيسها زورق الشمس. أما الموضوع الرئيسي فهو رحلة الفرعون الشاب إلى ولادته الثانية في الحياة الآخرة. لكن هذه الرحلة لم يكن ليستطيع القيام بها دون جميع تلك النفائس التي أبهرت روعتها عالم التنقيب هوارد كاتر عندما عثر عليها عام 1922. 
     

    Found in Antechamber
    The sarcophagus was four guilded wooden shrines, one inside the other, within which lay the stone sarcophagus, three mummiform coffins, the inner one being solid gold, and then the mummy. Haste can be seen in the reliefs and the sarcophagus, due to the fact that Tutankhamun died at only 19 years of age following a brief reign. Though extremely impressive to the modern world, the treasures of Tutankhamun must have paled when compared to the tombs of the great Pharaohs that ruled for many years during Egypt's golden age. The tomb is much smaller than, any of the other kings tombs, with plain walls, until you reach the burial chamber. It took almost a decade of meticulous and painstaking work to empty the tomb of Tutankhamen. Around 3500 individual items were recovered. Tutankhamen is the only pharaoh, in the valley of the kings, still to have his mummy in its original burial location. Discovered resting on a sled dressed in silver in, the antechamber of the tomb of Tutankhamun, this wooden shrine is covered in gold leaf applied to a layer of stucco. Its form, with the roof sloping down from front to rear and the projecting cornice at the top of the walls, recalls the ancient chapels of Upper Egypt. A double door opens on one of the short sides and is closed with two ebony latches running   These two statues were discovered in the antechamber of the royal tomb, facing each other on either side of the sealed entrance to the burial chamber. At the time of their discovery traces of Thirty-four wooden statues were found in the tomb of Tutankhamun, seven portraying were wrapped in a linen cloth datable to the third year of the reign of Akhenaten. ons. The game of senet was played on this board. There are the same number of squares in ivory on the lower surface of the box, three of which are inscribed. This side was used for the game tjau. On one of the short sides there is an aperture in which a drawer (discovered empty elsewhere .
    Tut Chalice Lamp

    Taken to the Cairo Museum
    Statue of
    Ptah
    Casket

    Tutankhamun's Throne

    KING TUTANKHAMEN
     

     “ 

    Howardسنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحقصدق الله العظيم)،

     

     

     

    (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)،



    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2007/11/08]

    إجمالي القــراءات: [377] حـتى تــاريخ [2017/10/21]
    التقييم: [60%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الملك اللغز يكشف عن وجهه شي من التاريخ
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 60%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]