دليل المدونين المصريين: المقـــالات - تسعون عاما على وعد بلفور...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    تسعون عاما على وعد بلفور...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    فاذا كان "وعد بلفور" قد ترتبت عليه مجازر جماعية وجرائم حرب لا حصر لها، ونتجت عنه على نحو خاص "مجازر سياسية وحقوقية" ونتجت عنه النكبة فان "وعد بوش" يحمل لنا الاخطر والابشع والاشد كارثية من المجازر الجماعية الدموية والسياسية على حد سواء..؟!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?595
    تسعون عاما على وعد بلفور...!


    *من "بلفور" الى "النكبة" الى "وعد بوش" الى " مؤتمر الخريف" –الجريمة تتواصل.

    النكبة
    بينما حلت في الثاني من تشرين ثاني/نوفمبر 2007 الذكرى التسعون لوعد بلفور النكبوي المشؤوم ، ياتينا وزير الخارجية البريطاني لشؤون الشرق الأوسط "كيم هاويلز" ليتخذ موقفا بريطانيا جديدا يواصل فيه خطى جريمة وعد بلفور للصهاينة حيث يعلن:" أن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أماكن إقامة أجدادهم "غير منطقي"/ الخليج/2007/7/24"، مضيفا في مؤتمر صحافي عقده في عمان: "من الصعب جداً أن نحل مشكلة اللاجئين التي تراكمت منذ 60 عاماً، ويجب تقبل أن التاريخ يسير، وأنها أصبحت جزءاً من إسرائيل، ولن نرى عودة للعائلات بعد الاحتلال وهذا الحال حدث في العديد من الصراعات حول العالم".

    الائجين الفلسطينيين
    ويرى الوزير البريطاني، "أن الأفكار القديمة والأهداف والآمال يجب أن يعاد تعريفها وأحدها مسألة عودة اللاجئين، فمنطقياً لن يعود هؤلاء الذين تركوا بلادهم في العشرينات والثلاثينات"، وأضاف: "تاريخياً مر أكثر من ستين عاماً، وأصبحت تلك الأماكن جزءاً من "دولة إسرائيل"، وأردف: "العملية ليست سهلة لأنها ترتبط بالهوية الوطنية".
    مهاجرون
    فهل هناك جريمة ابشع من هكذا جريمة بريطانية...؟!

    تلك الامبراطورية التي منحت فلسطين وطنا لمن ليس له بالاصل وطنا ولمن لا يستحق مثل هذا الوطن على حساب الشعب العربي الفلسطيني...!

    فبعد ان تسببت وانتجت النكبة وقضية اللاجئين يأتي وزير خارجيتها اليوم بعد ستين عاما من الوعد ليكرر المشهد والدور بشكل مكمل ، في محاولة لشطب قضية اللاجئيسن وحق العودة الى الابد تحت ذريعة "من غير المنطق" ان يطالب الفلسطينيون اليوم بالعودة ، فقد اصبحت فلسطين كلها "اسرائيل..؟!
    طرد الفلسطينيين من أراضيهم
    فيا لها من جريمة لا تغتفر...!

    وليس ذلك فحسب .!

    ثم - استمعوا ايضا لسفير "إسرائيل" في الولايات المتحدة داني أيالون الذي كان اعلن بمنتهى الوضوح :"إن رسالة بوش في الرابع عشر من نيسان/إبريل 2004 إلى شارون، والتي اعترف فيها بالكتل الإستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية، وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل، تشبه في أهميتها التاريخية وعد بلفور، علاوة على أنه في رسالة بوش تم ترسيم الحدود التمهيدية لإسرائيل "/عن وكالات 2006/11/1"، وجاءت أقوال أيالون هذه في مقابلة مع صحافيين إسرائيليين لتلخيص فترة عمله سفيراً لإسرائيل في الولايات المتحدة.

    وقارن أيالون رسالة بوش بتصريح وزير الخارجية البريطاني أرثور جيمس بلفور، عام 1917 قائلا:"كان تصريح بلفور أيضاً ورقة ملزمة صدرت من الوزير البريطاني لحاييم وازمان رئيس الوكالة اليهودية، وفي حينه لم يكن هناك اعتراف دولي، ومر 30 عاماً حتى تم تنفيذ التصريح".

    وأعرب عن اعتقاده مؤكدا:"أن رسالة بوش تعتبر وثيقة أهم من تصريح بلفور، وبحسبه فإن الرسالة ستكون الأساس للتوصل إلى أي اتفاق في المستقبل، واعتبر الرسالة أحد أهم الإنجازات أثناء فترة آرئيل شارون".

    ونحن بدورنا لا نبالغ بالتثبيت بداية وبالعنوان الكبير ونحن أمام الذكرى التسعين ل"وعد بلفور" المشؤوم ان زخم الهجوم الأمريكي - الإسرائيلي المسعور في هذه الأيام على شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين من كل الأجندات التفاوضية والسياسية الإقليمية والدولية يبلغ ذروة هستيرية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الصراع على الإطلاق، وذلك عبر محاولات شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين في مؤتمر الخريف القريب حسب الاجندات المبيتة .

    ولعل ذروة الهجوم الامريكي - الاسرائيلي هذه تتجسد في هذه الايام الى حد كبير بتلك الاجندات الامريكية –الاسرائيلية المبيتة وراء مؤتمر الخريف، وليس فقط بـ "الوعد" الذي منحه الرئيس الامريكي بوش لبلدوزر المشروع الاستعماري الصهيوني شارون وكذلك بـ "الترخيص المفتوح في حينه" لذلك البلدوزر بان يواصل حرب الابادة السياسية ضد الشعب الفلسطيني.

    ولا نبالغ ان قلنا واكدنا هنا ايضا ما كنا كتبناه وقلناه سابقا في المناسبات السابقة في السياق ذاته ان ذلك "الوعد"الذي يعد بمثابة استمرار واستكمال لوعد "بلفور" والمشروع الاستيطاني الصهيوني، قد فتح كل الملفات مجددا واثار كل الاسئلة والتساؤلات المتفجرة على كل الاجندات السياسية.


    * محطات على اجندة النكبة


    فمن "بلفور" الى "النكبة" الى "وعد بوش" الى " مؤتمر الخريف" تتصل وتتواصل الجريمة كلها كمحطات على اجندة النكبة الفلسطينية المستمرة.

    فذلك الوعد البوشي للبلدوزر الصهيوني - شارون - ينطوي على جملة لا حصر لها من التداعيات والتحديات والاخطار الداهمة التي تتهدد بضياع فلسطين العربية من البحر الى النهر والى ابد الآبدين اذا لم تنتفض الامة والدول والانظمة العربية لتلحق نفسها وحقوقها. فوعد بوش لشارون وضع فلسطين عمليا بين وعدين تاريخيين يتلاقيان على الاجهاز الكامل الشامل والمطلق على فلسطين لصالح المشروع الصهيوني و"الدولة اليهودية النقية".

    ولذلك يمكننا ان نثبت بادىء ذي بدء هنا ان"وعد بوش"انما يكمل ويتمم "وعد بلفور"من حيث منطلقاته ومضامينه واهدافه وتداعياته، ويمكننا بالتالي في الخلاصة المكثفة المترتبة على ذلك ان نضع خطوطا مشددة تحت اهم استخلاص في هذا السياق وهو ان الصراع في فلسطين يعود في هذه الايام في ظل "وعد بوش" وفي ظل "مؤتمر الخريف" وفي ظل استراتيجية الاستيطان والجدران العنصرية الى بدهياته الاولى والى مربعه الاول، رغما عن الجميع.. ورغما عن كل المخططات والمؤامرات والحروب الاستعمارية والضغوط الابتزازية، يعود بوصفه صراعا بين مشروعين كبيرين استراتيجيين يتصادمان تصادما جذريا وجوديا الغائيا لا تعايش ولا تسويات دائمة بينهما: اولهما المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني السرطاني متجسدا "بالدولة اليهودية النقية" وثانيهما المشروع الوطني التحرري الاستقلالي الفلسطيني متجسدا بالانتفاضة الشعبية الفلسطينية.

    لم تنجح عمليا عشرات المشاريع والمقترحات والمبادرات والمؤتمرات السياسية في احلال السلام والتعايش والتسوية بين المشروعين بل ان ديناميكية الاحداث والتطورات هناك على امتداد خريطة الوطن الفلسطيني المحتل كانت دائما هي الاقوى والاغلب حيث بلدوزر الارهاب والاستيطان الصهيوني يُعمل على مدار الساعة في الجسم الفلسطيني في الوقت الذي لم تتوقف فيه انتفاضات التصدي والصمود الفلسطينية.

    ونتوقف هنا لنؤكد :

    لم يكن "وعد بلفور"ليرى النور ويطبق على ارض الواقع في فلسطين لو تحملت الامة والدول والانظمة العربية حينئذ مسؤولياتها القومية والتاريخية؟

    ولم تكن فلسطين لتضيع وتغتصب وتهوّد لو تصدى العرب للمشروع الصهيوني كما يجب، ولم تكن فلسطين لتتحول الى "وطن قومي لليهود" لو ارتقى العرب الى مستوى "الوعد والحدث"؟!!

    وما بين "بلفور وبوش" و"مؤتمر الخريف" نقول:

    لم يكن "وعد بوش" ليرى النور لو لملم العرب انفسهم وارتقوا الى مستوى الحدث والاخطار الداهمة الاتية عليهم من الجهات الاربع؟!!

    ولم يكن بلدوزر الارهاب الاستيطاني الصهيوني ليواصل عمله وتقطيعه وتهويده للجسم الفلسطيني لو عمل العرب على تعطيله في الوقت المناسب واتخذوا مواقف حقيقية وجادة..؟!!

    ولم يكن بوش ليتجرأ هكذا بمنتهى الاستخفاف بالعرب وبمنتهى الاحتقار لهم على "منح ما لا يملك لمن لا يستحق" وعلى منحه ترخيصا مطلقا مفتوحا للدولة الصهيونية بمواصلة الاغتصاب والتهويد واقتراف المجازر والاغتيالات ضد الشعب الفلسطيني لو شكل العرب ظهيرا وعمقا ودرعا ودعما حقيقيا للفلسطينيين..؟!

    يخوض الشعب العربي الفلسطيني معركته على مستوى عال جدا، ويقدم التضحيات الهائلة المتراكمة المستمرة، ويسطر في كل يوم ملاحم تحد وتصد وصمود اسطوري مذهل، وهو يعتبر نفسه هناك دورية متقدمة للامة العربية في مواجهة ذلك البلدوزر بانتظار ان تتحرك وان تنتفض الامة.
    سنعود
    فوقف البلدوزر الارهابي الصهيوني وتعطيل "وعد بوش" يحتاج الى انتفاضة ومسؤولية عربية حقيقية تستشعر الاخطار الحقيقية التي يحملها "وعد بوش" ومخطط "الشرق الاوسط الكبير" من نكبات للامة العربية..؟!

    فاذا كان "وعد بلفور" قد ترتبت عليه مجازر جماعية وجرائم حرب لا حصر لها، ونتجت عنه على نحو خاص "مجازر سياسية وحقوقية" ونتجت عنه النكبة فان "وعد بوش" يحمل لنا الاخطر والابشع والاشد كارثية من المجازر الجماعية الدموية والسياسية على حد سواء..؟!

    فالوعد يحملنا مرة اخرى الى بدهيات الصراع الاولى بوصفه صراع وجود وهوية وسيادة وحاضر ومستقبل... فإما ان تكون الامة او لا تكون..؟!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/11/07]

    إجمالي القــراءات: [599] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [3]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: تسعون عاما على وعد بلفور...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 3
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]