دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الخطر الذي يهدد الصحافة المصرية
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  احمد وفيق الشاذلي   احمد محمود   رضا حسن السيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الخطر الذي يهدد الصحافة المصرية
    الدكتور أحمد الخميسي
      راسل الكاتب

    صحافة المعارضة إذن هي المسئول الأول عن تهديد المصالح القومية . فهل أن هذه الصحافة هي التي ساقت تسعة ملايين مصري إلي البطالة ؟ أم أنها هي التي جعلت 35 % من سكان مصر يعيشون في عشوائيات ؟ أم أن مقالات ...
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?587
    الخطر الذي يهدد الصحافة&nbsp; المصرية

    &nbsp;

    توالت في فترة قصيرة سلسلة من الأحكام على الصحفيين بالسجن والغرامات بدءا من الحكم على هويدا طه في مايو هذا العام بالحبس ستة أشهر وغرامة عشرين ألف جنيه بتهمة &quot; الإضرار بالمصالح القومية للبلاد &quot; ، وانتهاء بحكم في 13 سبتمبر على أربعة رؤساء تحرير : &quot; الدستور &quot; ، و&quot; صوت الأمة &quot; و&quot; الكرامة &quot; و&quot; الفجر &quot; بالسجن مع الشغل لمدة عام مع تغريم كل منهم عشرين ألف جنيه ، وإحالة إبراهيم عيسى إلي محكمة أمن الدولة العليا &ndash; طوارئ بعد أن أصبح قلمه يشكل تهديدا للأمن القومي ! ومنذ أيام قلائل صدر حكم آخر على أمين عام حزب الوفد، ورئيس تحرير الوفد ، ومراسل لها بالسجن لمدة شهر. وتدهورت الأمور إلي حد صدور فتوى بوجوب جلد الصحفيين بين حين وآخر! التهمة في كل الحالات واحدة بصيغ مختلفة: الإضرار بالمصالح العليا، نشر أخبار كاذبة، الإساءة لرئيس الدولة، وما شابه.


    صحافة المعارضة إذن هي المسئول الأول عن تهديد المصالح القومية . فهل أن هذه الصحافة هي التي ساقت تسعة ملايين مصري إلي البطالة ؟ أم أنها هي التي جعلت 35 % من سكان مصر يعيشون في عشوائيات ؟ أم أن مقالات إبراهيم عيسى وعبد الحليم قنديل وعادل حمودة وأنور الهواري هي التي دفعت بأربعة ملايين أسرة إلي تفضيل الحياة بدون مأوى؟ ثم أي المقالات تلك التي أدت إلي تفشي الأمية في 18 مليون مصري؟ وأي الصحف المعارضة هي السبب في الغلاء وتدهور مستوى التعليم وانحدار الأوضاع الثقافية وانتشار الرشوة بين كبار المسئولين ؟ أما عن نشر الأخبار الكاذبة ، فلماذا تنسى الحكومة أنها أول من ينشر تلك الأخبار ؟ ألم يصرح د. نظيف رئيس الوزراء في شهر رمضان بأن حكومته ستضبط الأسعار ؟ فارتفع سعر كل شيء بدءا من الدقيق والزيت والسكر وانتهاء بالبنزين ؟ ألا يدخل ذلك في باب نشر الأخبار الكاذبة على مستوى الجمهورية كلها ؟&nbsp; لقد توحشت الهجمة على الصحافة وحرية التعبير وبلغت حدا غير مسبوق بعد نحو مائتي عام من صدور أول &quot; جورنال &quot; مصري عام 1813 ، وفي عام 1877 صارت الحرب الروسية &ndash; التركية حجر الزاوية في تطور الصحافة المصرية الشعبية نحو صحافة حرة ذات موقف ورأي . ومنذ ذلك الحين أحس الضمير الصحفي بأهمية دور الكلمة ، وقدرتها على تحريك الرأي العام . وبزغت منذ ذلك الحين صحف لا حصر لها ، تظهر وتقول كلمتها في وجه الدولة ، وتغلق ، وينفي أصحابها . وعلى الجانب الآخر ظهرت صحف أخرى كانت تحني رقاب الكلمات للسلطة ، كصحيفة المقطم التي قامت بأموال اللورد كرومر ، وصحيفة المؤيـد&nbsp; التي شاع عنها أن : &quot; نصفها للأمير ونصفها للجماهير &quot; . وللمرة الأولي في تاريخ مصر تصف إحدى الجرائد الخديوي إسماعيل حاكم مصر بأقذع الألفاظ فتقول إنه : &quot; أنفق مائة ألف جنيه من دم الفلاح وأنه بمثل هذه التصرفات السيئة يفضي بالبلاد إلي الهاوية &quot; وتأمر الحكومة بإغلاق الصحيفة ، وتنقب جريدة&nbsp; أخرى هي &quot; مرآة الشرق &quot; لمحررها إبراهيم اللقاني عن أسباب الفساد الذي تفشى وتكتب صراحة&nbsp; أن السبب هو الحكام الذين : &quot; لا يعرفون شرعا ، ولا يرضون قانونا ، بل تعدوا الحدود وانتهكوا المحارم ، وحاربوا العدل ، فطغوا وبغوا ، ونهبوا وسلبوا ، وفتكوا وهتكوا وأفراد الرعية على مرأى منهم حفاة عراة يتضورون جوعا &quot; .
    أديب إسحقوينشر أديب اسحق مقالاته النارية في جريدة مصر التي أنشأها فأغلقتها الحكومة بعد ثلاثة أعداد ، ونفت أديب اسحق إلي باريس فأصدر من هناك صحيفة&nbsp; &quot; مصر القاهرة &quot; وكتب فيها : &quot;&nbsp; &quot; سأكشف حقائق الأمور .. وأوضح معايب اللصوص الذين نسميهم اصطلاحا أولي الأمر،ومثالب الخونة الذين ندعوهم وهما أمناء الأمة .. وقصدي أن أثير بقية الحمية، وأرفع الغشاوة عن أعين الساذجين ، ليعلم قومي أن لهم حقا مسلوبا فيلتمسوه ، ومالا منهوبا فيطلبوه ، وليستصغروا الأنفس والنفائس من أجل حقوقهم &quot; . وعندما تجمعت نذر الثورة العرابية في سماء مصر ، احتشدت معها صحافة الموقف بأماني الثورة ، وظهرت عبد الله النديمصحف عبد الله النديم &quot; التبكيت والتنكيت &quot; في يونيه 1881 ، ثم &quot; الطائف &quot; ، وجريدة &quot; الأستاذ &quot; ، وفيها كلها حمل النديم على طغيان الحكام ، ووصف حالة البؤس التي وصل إليها الفلاحون ، وقضى النديم جانبا من حياته مطاردا وجانبا آخر منفيا دون أن يفقد إيمانه بشجاعة الكلمة ودورها .&nbsp; وفي عام 1909 قام رئيس الوزراء بإعادة تطبيق قانون المطبوعات لعام 1881 لوأد صحف المعارضة ، فكتب خليل مطران قصيدته الشهيرة التي جاء فيها :

    كسروا الأقلام هل تكسيرها .. يمنع الأيدي أن تنقش صخرا ؟

    وبعد نحو مائتي عام من تاريخ الصحافة وصراعها من أجل حرية الكلمة يراد الآن للصحافة أن ترتد إلي الخلف ، إلي الزمن الذي حين منحت فيه الحكومة ترخيصا لسليم تقلا بإنشاء جريدة الأهرام اشترطت في التصريح&nbsp; ألا يتعرض صاحبها: &quot; للدخول مطلقا في المواد البولوتيقية وامتثاله لقانون المطبوعات &quot; ! ولم ينفع سجن الصحفيين ولا لا مطاردتهم في خنق الحقيقة أو منع أديب اسحق من أن يكتب مندهشا : &quot; و اعجباه ! انا أمة عظيمة ولا قوة لنا ، وأرضنا خصبة ولا نجد القوت ، نشتغل ولا نجني ثمرة الاجتهاد ، ونؤدي الضرائب الباهظة فلا تعد كافية .. ونحن في سلم خارجي وحرب داخلية ، فمن هو ذلك العدو الخفي الذي يسلب أموالنا ويفسد أحوالنا ؟ &quot; ، ولا منعت الأسوار يعقوب صنوع من أن يكتب عن الخديوي إسماعيل : &quot; إنه فاجر يقتات بالكبائر ويتفكه بالصغائر &quot; ، وعندما صدر قانون المطبوعات كتب صنوع : &quot; اكسروا أقلامنا ، وسدوا أفواهنا ، فسوف نكسر أنف أظلم حكامنا &quot; ! هذه هي الكلمات التي لم يمنعها لا حبس ولا غرامة ، فظلت حية ، مقروءة ، وملهمة .

    &nbsp;

    أحمد الخميسي . كاتب مصري
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/11/02]

    إجمالي القــراءات: [260] حـتى تــاريخ [2017/10/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الخطر الذي يهدد الصحافة المصرية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]