دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إِصْحَى يَا عَرَبِى... لُعْبَةُ اَلْمَالِ وَ اَلْدَمَارِ!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إِصْحَى يَا عَرَبِى... لُعْبَةُ اَلْمَالِ وَ اَلْدَمَارِ!
    الدكتور أحمد المعداوي
      راسل الكاتب

    اَلإِنْسَانُ اَلْعَرَبِىُّ فِى صِرَاعٍ مُسْتَمِرٍ مَعَ اَلْفَقْرِ وَ اَلْجُوعِ وَ اَلْتَعْذِيبِ وَ سَرِقَةِ قُوتِهِ وَ أَرْضِهِ وَ ثَرَوَاتِهِ وَ اَلْقَتْلِ وَ اَلْمَذَابِحِ وَ اَلْنِفَاقِ وَ اَلْكَذَِبِ وَ فَسَادِ اَلأَنْظِمَةِ اَلْعَفِنَةِ اَلَّتى تَحْكُ
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?582
    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ.
    &nbsp;وَ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَ يَسْفِكُ الدِّمَآءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّى أَعْلَمُ ماَ لاَ تَعْلَمُونَ.
    &nbsp;الآيَةُ الثَلاَثُونَ مِن سُورَةِ البَقَرَة (2)

    بقلم دكتور أحمد المعداوى

    إِصْحَى يَا عَرَبِى... لُعْبَةُ اَلْمَالِ وَ اَلْدَمَارِ!


    ؟John F. Kennedyمَنْ قَتَلْ اَلْرَئِيسَ اَلأَمْرِيكِى

    أُغْتِيلَ اَلْرَئِيسُ اَلأَمْرِيكِىُّ اَلْخَامِسُ وَ اَلْثَلاثُونَ اَلأَسْبَقُ يَومَ 22 نُوفَمبِر مِنْ عَامِ 1963 فِى دَلاَس، تِكْسَاس وَ كَانَ عُمْرُهُ 46 عَامَا. كَانَ قَدْ أَمْضَى أَقَلَ مِن ثَلاثِ سَنَواتٍ فِى مَنْصِبِ رَئِِيسِ اَلْجُمْهُورِيَّة. خِلال ال 44 عَامَاً مُنْذُ اَلإِغْتِيَالِ حَتَّى اَلآن عَجَزَتِ اَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ عَن اَلْكَشْفِ عَمَّن كَانَ وَرَاءَ اَلإِغْتِيَالِ لأنَّ مُؤَسَسَاتِ اَلْحُكُومَةِ نَفْسَهَا هِىَ الَّتِى قَتَلَتْهُ. عِنْدَماَ تُرْتَكَبُ جَرِيمَةٌ تَتَوَجَّهُ أَصَابِعُ اَلإِتِّهَامِ إِلَى اَلْمُسْتَفِيدِ مِن إِخْتِفَاءِ اَلْمَقْتُولِ. فَمَن هُمُ اَلْمُسْتَفِيدُونَ مِنْ إِغْتِيَالِ اَلْرَئيِس كِنِدِى؟

    Federal Reserve Bankبَنْكُ اَلإِحْطِيَاطِ اَلْفِدْراَلِى

    اَلإِسْمُ يُعْطِى إِنْطِبَاعًاَ لِلْقَارِئِ وَ لِلْمُوَاطِنِ اَلأَمْريِكِىِّ أَيْضًا أَنَّ بَنْكَ اَلإِحْطِيَاطِ اَلْفِدْرَالِىَ هُوَ اَلْبَنْكُ اَلْمَرْكَزِىُ اَلأَمْرِيكِىُ وَ أَنَهُ مَمْلُوكٌ لِلْحُكُومَةِ اَلأَمْرِيكِيَةِ، وَ أَنَّهُ يُصْدِرُ اَلْعُمَلَةََ اَلأَمْرِيكِيَةَ وَ يُنَظِّمُ سُوقَ اَلْمَالِ اَلأَمْرِيكِىَِّ. هَكَذَا صُمِّمَ اَلإِسْمُ بِهَدَفِ اَلْخِدَاعِ. اَلْحَقِيقَةُ أَنَّهُ بَنْكٌ خَاصٌ مَمْلُوكٌ ل 12 عَائِلَةٍ مِن مُلاَّكِ أَكْبَرِ بُنُوكِ اِلَعَالَمِ وَ هُم:
    The Rothschilds of London and Berlin ِ
    Lazard Brothers of Paris
    Israel Moses Seif of Italy
    Kuhn, Loeb and Warburg of Germany
    .The Lehman Brothers, Goldman, Sachs and the Rockefeller families of New York
    وَ هَذَا سِرٌّ لاَ يَعْلَمَهُ إِلاَّ اَلْقَلِيلُونَ.

    تمَّ إِصْدَارُقَانُونٍ مِنَ اَلْكُونْجْرِسِ بِتَأْسِيسِ هَذَا اَلْبَنْكِ فِى يَوْمِ 23 دِيسَمْبِر مِن عَامِ 1913 وَ أَرْبَاحُهُ مُعْفَاةٌ مِنَ اَلْضَرَائِبِ تَمَامًا وَ يُصدِِرُ جَمِيعَ اَلْنَقْدِ اَلَّذِى تَحْتَاجُهُ اَلْحُكُومَةُ وَ اَلْدَوْلَةُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ بِدُونِ أَىِ غِطَاءٍ مِنْ ذَهَبٍ أَو فِضَةٍ أَؤ أَىِ شَئٍ آخَرٍ. ثُمَّ يُقْرِضُهَا لِلْحُكُومَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ بِفَائِدَةٍِ تَبْلُغُ ترِلْيُونَ دُولاَرًا فِى اَلعَامِ (صَافِى رِبْحٍ) بِِدُونِ حَتَّى دَفْعِ ضَراَئِبٍ. لاَحِظْ اَلْدِيمُقْرَاطِيَّةَ اَلَّتِى تُمَكِّنُ اَلْسِيَاسِيِّينَ مِنْ إِصْدِارِ اَلْقَوَانِينِ اَلَّتِى تَخْدِمُ مَصَالِحَهُم وَ مَصَالِحَ مُمَوِّلِيهُم عَلَى حِسَابِ اَلْمَصْلَحَةِ
    &nbsp;أنذاك وَ حُلَفَاؤُهُ وَ رَاءَ إِصْدَِارِ هَذَا اَلْقَانُونِ.Woodrow Wilson اَلْعَامَّةِ، وَ كَانَ اَلْرَئِيسُ
    &nbsp;
    اَلْدُسْتُورُ اَلأَمْرِيكِىُ يَنُّصُ عَلَى أَنَّ اَلْحُكُومَةَ وَحْدَهَا هِىَ الَّتِى تُصْدِرُ اَلْنَقْدَ اَلأَمْرِيكِىَّ، فَلِمَاذَا لاَ تَقُومُ بِهَذَا اَلْدَوْرِ اَلْدُسْتُورِىِ، وَ لاَ تَدْفَعُ أَىَ فَائِدَةٍ؟ هَذَا اَلَّذِى فَعَلَهُ اَلْرَئِسُ اَلأَسْبَقُ كِنِدِى فَأَصْدَرَ قَرَارًا جُمْهُورِيًا رَقَم 11110 بِتَارِيخِ 4 يُونْيَة مِن عَامِ 1963 (أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ قَبْلَ إِغْتِيَالِه) بِأَن تَقُوم وِزَارَةُ اَلْمَالِيَةُ بِطَبْعِ اَلْنَقْدِ حَسَب إِحْتِيَاطِى اَلْفِضَّةِ وَ اَلْذَهَبِ اَلأَمْرِيكِى. هَذَا كَانَ سَوْفَ يُمَكِّنُ مِن إِصْدَارِ 4,3 بِلٍيُونًا مِنَ اَلْدُلاَراتِ تَكْفِى لِدَفْعِ دُيُونِ اَلْحُكوُمَةِ اَلأَمْرِكِيَةِ لِبَنْكِ اَلإِحْتِيَاطِى اَلْفِدِراَلِى وَ تَوَقُفِ نَشَاطِهِ وَ إِفْلاَسِهِ وَ إِزْدِيَادِ قُوَةِ اَلإِقْتِصَادِ وَ رَفَاهِيَّةِ اَلْمُوَاطِنِ اَلأَمْرِيكِىِ و تَوْفِيرِ 9 ترليُون دُولاَرًا قِيمَةِ دُيُونِ اَلْحُكُومَةِ اَلأَمْرِكِيَةِ لِهَذَا اَلْبَنكِ لَو تَمَّ تَطْبِيقُِ قَرَارَ اَلْرَئِيسِ كِنِدِى مُنْذُ وَقْتِ إِصْدَارِهِ إِلَى اَلْوَقْتِ اَلْحَالِى. فَورَ إِغْتِيالِ كِنِدِى تَمَّ سَحْبُ جَمِيعَ اَلْنُقُودِ اَلَّتِى طَبَعَتْهَا اَلْحُكُومَةُ مِن اَلْتَدَاوُل.
    كَمَا يَرْفَعُ وَ يُخْفِضُ هَذَا اَلْبَنْكُ سِعْرَ اَلْفَائِدَةِ وَ يُسَبِِّبُ اَلْتَضَخُّمَ وَ اَلإِزْدِهَارَ وَ اَلْرُكُودَ اَلإِقْتِصَادِىَ وَ يَجْمَعُ اَلأَرْبَاحَ اَلْنَاتِجَةَ عَن هَذِهِ اَلْسِيَاسَاتِ. فَاَلْبَنْكُ اَلْمَذْكُورُ سَبَبَ اَلْكَسَادَ اَلإِقْتِصَادِىَ اَلَّذِى حَدَثَ فِى اَلْوِلاَيَاتِ اَلْمُتَّحِدَةِ فِى عِشْرِينَاتِ وَ ثَلاَثِينَاتِ اَلْقَرْنِ اَلْمَاضِى فَلْمْ يُمدّْ اَلْسُوقَ بِاَلأَمْوَالِ اَلازِمَةِ لِتَخَطِّى اَلأَزْمَةِ، فَإٍنْخَفَضَتِ قِيمَةُ جَمِيعِ اَلأَسْهُمِ فَإِشْتَرَاهَا نَفْسُ اَلْبَنْكِ بِعُشْرِ سِعْرِهَا.
    تَمَّ إِصْدَارُ قَانُونًا فِى نَفْسِ اَلْعَامِ (1913) يَفْرِضُ عَلَى اَلْمُوَاطِنِ اَلأَمْرِيكِىِّ دَفْعَ اَلْضَرِائِبِ لِدَفْعِ فَوَائِدِ اَلْنُقُودِ اَلَّتِى يُصْدِرُهَا اَلْبَنْكُ اَلْمَذْكُورُ وَ يُقْرِضُهَا لِلْحُكُومَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ وَ لَمْ يَدْفَعْ اَلْمُوَاطِنُ قَبْلَ ذَلِكَ ضَرَائِبًا.
    &nbsp;
    تَقُومُ مَرَاكِزُ اَلْقُوَى الأَمْرِيكِيَّةُ وَ أَهَمُُّهَا اَلْمَالِيَةُ وَ أَهمُّهَا أَصْحَابُ اَلْبَنْكِ اَلْمَذْكُورَِ بِتَمْوِيلِ اَلْمُرَشَّحِينَ لِرِائَسِةِ اَلْجُمْهُورِيُّةِ فَيَنْجَحُ اَلْمُرَشَّحُ اَلْحَاصِلُ عَلَى أَكْبَرِ تَبَرُّعَاتٍ وَ يَقُومُ بِتَنْفِيذِ اَلْسِيَاسَاتِ اَلَّتِى تَخْدِمُ مَصَالِحَ اَلْقُوَى اَلَّتِى وَضَعَتْهُ فِى مَنْصِبِهِ.
    َ بِنَفْسِ اَلأُسْلُوبِ يَنْجَحُ أَعْضَاءُ اَلْكُونْجْرِسِ وَ حُكَّامُ اَلْوُلاَيَاتِ. خَذَلَ اَلْرَئِسُ كِنِدِى مَرَاكِزَ اَلْقُوَى اَلَّتِى أَيَّدَتْهُ بِإِنْحِيَازِهِ إِلَى مَصَالِحِ اَلْمُوَاطِنِ اَلأَمْرِيكِىِّ. وَ أُغْتِيلَ أَخُو (اَلْنَائِبُ اَلْعَامُ) وَ إِبْنُ اَلْرَئيِسِ كِنِدِى لِنَفْسِ اَلأَسْبَابِ. فِى بَعْضِ اَلأَحْيَانِ تَدْعَمُ مَراَكِزُ اَلْقُوَى اَلأَمْرِيكِيَّةُ مُرَشَّحَينِ مِن حِزْبَيْنِ مُتَنَافِسَينِ وَ يَقُومُ اَلْنَاجِحُ بِخِدْمَةِ مَصَالِحِ مُؤَيِّدِيهِ عَلَى أَىِ حَالٍ.

    كَانَ إِغْتِيَالُ اَلْرَئِسِ كِنِدِى تَحْذِيرًا لأَىِ رَئِيسٍ تَالٍ حَتَّى لا يُكَرِّرُ نَفْسَ اَلإِجْرَاءِ. وَ هَذَا مَا حَدَثْ. وَ لَمْ يَكُنْ كِنِدِى أَوَّلَ مَنْ قُتِل
    &nbsp;أُغْتِيلَ عَام 1865 لِنَفْسِ اَلْسَبَبِ.Abraham Lincoln لِلْسَبَبِ اَلْمَذْكُورِ، فَاَلْرَئِيسُ

    Lyndon B. Johnsonنَائِبَُ رَئِيسِ اَلْجُمْهُورِيَّة ِ

    جُونْسُون كَانَ نَائِبَ اَلْرَئِيسِ كِنِدِى، وَ كَانَت تُجْرَىَ تَحْقِيقًاتٌ مَعَهُ لِتَوَرُطِهِ فِى أَرْبَعِ جَرَائِمٍ، قَتْلٍ و رَشْوَةٍ وََ سَرِقَةٍ مُسَلَّحَةٍ. لِهَذَا اَلْسَبَبِ لَمْ يَكُنْ اَلْرَئِيسُ كِنِدِى سَوَفَ يَخْتَارُهُ مَرَةً أُخْرَى لِلْتَرشِحِ فِى إِنْتِخَابَاتِ رَئِيسِ وَ نَائِبِ رَئِيسِ اَلْجُمْهُورِيَّةِ اَلْتَالِيَةِ عَِامِ 1964. وَ بِهَذَا لَمْ يَكُنْ فَقَطَْ سَوْفَ يُقْضَى عَلَى أَىِ أَمَلٍ لَهُ فِى اَلْمُسْتَقْبَلِ لِيُصْبِحَ نَفْسُهُ رَئِيسًا، بَلْ كَانَ سَوْفَ يَدْخُلُ اَلْسِجْنَ فِى اَلْغَالِبِ. إِغْتِيَالُ اَلْرَئِيسِ كِنِدِى أَدَّى إِلَى تَعْيِّنِ جُونْسُون رَئِيسًا وِفْقًا لِلْْدُسْتُورِ، وَ هُوَ لَيْسَ أَقْوَى مَنْصِبٍ فِى اَلْوِلاَيَاتِ اَلْمُتَحِدَةِ فَقَط بَل فِى اَلْعَالَمِ أَجْمَعٍ. وَ بِهَذَا تَحَوَّلَ إِلِى أَنْ أَصْبَحَ هُوَ اَلْقَانُونُ ذَاتُهُ وَ اَلْقَائِمُ عَلَى تَنْفِيذِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ مُؤَسَسَاتِ اَلْدَوْلَةِ اَلْجَبَّارَةِ. لَوْ لَمْ يَكُنْ جُونْسُون أَحَدَ أَوْ أَهَمَّ اَلْمُتَآمِرِينَ عَلَى قَتْلِ كِنِدِى لَمَكَّنَت لَهُ سُلْطَاتُهُ اَلْمُطْلَقَةُ كَشْفَ اَلْجُنَاةِ.وَ اَلْقَبْضَ عَلَيهُم وَ هَذِهِ اَلْحَقِيقَةُ هِىِ اَلَّتِى شَجَّعَت جَمِيعَ اَلْمُتَآمِرِينَ الأَخَرِينَ عِلَى اَلْخَوْضِ فِى اَلْمُآمَرَةِ إِلَى اَلْنِهَايَةِ.
    Air Force Oneبَعْدُ مَقْتَلِ كِنِدِى حَلَفَ جُونْسُون اَليَمِنَ اَلْدُسْتُورِيَّةِ فِى اَلْطَائِرَةِ اَلْرِئَاسِيَّةِ
    فَأَصْبَحَ رَئِيسًا لِلْجُمْهُورِيَّةِ. أَوَّلُ مَا فَعَلَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى مَتْنِ نَفْسِ اَلْطَائِرَةِ كَانَ إٍلْغَاءَ قَرَارِ اَلْرَئِيسِ كِنِدِى رَقَم 11110 اَلْخَاصِ بِإِصْدَارِ اَلْنَقْدِ اَلأَمْرِيكِى بِوَاسِطَةِ اَلْحُكُومَةِ نَفْسِهَا، فَأَعَادَ هَذِهِ اَلْسُلْطَةَ إِلِى بَنْكِ اَلإِحْطِيَاطِ اَلْفِدْرَالِىِّ مَرَةَ أُخْرَى.
    أُغْتِيلَ ثَلاَثَةُ شُهُودٍ عَلَى اَلْجَرَائِمِ اَلَّتِى كَانَ جُونْسُون مُتَوَرِِّطًا فِيهَا قَبْل أَنْ يُصْبِحَ رَئِيسًا.

    J. Edgar Hooverمُدِيرُ اَلْشُرْطَةِ اَلْفِدْرَالِيَّة ِ

    J. Edgar Hooverفَوْر إِغْتِيَالِ كِنِدِى إِنْتَشَرَ ضُبَّاطُ اَلْبُولِيسِ اَلْفِدْرِالِى وَ اَلَّذِى كَانَ رَئِيسُهُ
    (وَ هُوَ أَحَدُ اَلْمُتَآمِرِينَ عَلَى إِغْتِيَالِ اَلْرَئِيسِ وَ اَلْمُزَوِّرِينَ لِجَمِيعِ اَلأَدِلَّةِ) بَيْنَ اَلْمُوَاطِنِينَ اَلَّذِينَ كَانُوا يُشَاهِدُونَ اَلْرَئِيسَ وَ حَرَمَهُ فِى سَيَّاراتِهِمَا اَلْمَكْشُوفَةِ وَ جَمَعُوا جَمِيعَ أَفْلامِ اَلْفِدْيُّو مِنْهُمُ. هَذِهِ اَلأَفْلاَم إِخْتَفَتْ إِلَى اَلأَبَد. مَائَتَا شُهُودٍ عَلِى إِغْتِيَالِ اَلْرَئِيسِ أُغْتِيلُوا قَبْلَ أَنْ تُتَاحَ لَهُمُ فُرْصَةُ اَلْتَحَدُّثِ بِمَا عَلِمُوا. عَلِمَ هُوفَر بِرَغْبَةِ زُعَمَاءِ اَلْمَافْيَةِ مِثْلِ
    New Orleans crime boss Carlos Marcello
    فِى إِغْتِيَالِ كِنِدِى، لَكِنَّهُ لَمْ يُخْبِرْ أَيًّا مِنَ اَلْسُلْطَاتِ اَلْمَعْنِيَّةِ (اَلْنَائِبِ اَلْعَامِ وَ اَلْحَرَسِ اَلْجُمْهُرِى) حَتَّى وَقَعَ اَلإِغْتِيَالُ. وَ حَرِصَ عَلَى أَن يَخْلُو اَلْتَقْرِيرُ اَلْرَسْمِى مِن أَىِ إِتِّهَامٍ لَهُمُ. كَانَ اَلْرَئِيسُ كِنِدِى لاَ يَنْوِى إِعَادِةَ تَعْيِين هُوفَرِ رَئِيسًا لِلْشُرْطَةِ اَلْفِدْرَالِيَّةِ.

    اَلْمُسْتَفِيدُونَ مِن حَرْبِ فِيِتْنَامِ

    خَططََ اَلْرَئِيسُ كِنِدِى أَنْ يُنْهِى حَرْبَ فِيِتْنَامِ وَ سَحْبِ جَمِيعِ اَلْقُوَّاتِ اَلأَمْرِكِّيَةِ فِى سَنَةِ 1965، وَ كَانَت تُدِرُّ أَرْبَاحًا هَائِلَةً عَلَى ِبَنْكِ اَلإِحْطِيَاطِ اَلْفِدْرَالِى اَلَّذِى كَانَ يُُقْرِضُ اَلْحُكُومَةَ لِتَمْوِيلِ هَذِهِ اَلْحَرْبِ وَ لِصُنَّاعِ اَلْسِلاَحِ. لِذَلِكَ كَانَ يَجِبُ أَن يَخْتَفِى اَلْرَئِيسُ كِنِدِى لِكَى تَسْتَمِّرُ هَذِهِ اَلْحَرْبُ اَلْمُرْبِحَةُ. لاحِظ أَنَّ حَيَاةَ اَلْمُقَاتِلِينَ وَ اَلْمُعَوَّقِينَ اَلأَمْريِكَان وَ اَلْفِيِتْنَامِيِّينَ لَمْ تُشَكِّلْ أَى أَهَمِّيَةً فِى مُعَادَلَةِ اَلْحَرْبِ وَ اَلأَرْبَاحِ. إِنْتَهَت حَرْبُ فِيِّتْنامِ عَام 1973 وَ بَلَغَ قَتْلاهَا 1,7 مِليُونًا. وَ يُقَدِّرُ اَلْخُبَرَاءُ عَدَدَ اَلْقَتْلَى وَ اَلْمُعَوَّقِين بِ 6 مليُونًا. وَ كَانَت اَلْوِلايَاتُ اَلْمُتَحَّدَةُ تَخُوضُ هَذِهِ اَلْحَرْبَ تَحْتَ شِعَارِ اَلْدِفَاعِ عَنِ اَلْحُرِيَّةِ، وَ هُوَ نفْسُ اَلْشِعَارِ اَلْذِّى تَرْفَعَهُ فِى جَمِيعِ حُرُوبِهَا ألإِمْبِرْيَالِيَّةِ.

    Allen Dulles CIA&nbsp; مُدِيرُ اَل

    تَمَّ غَزْوُ كُوبَا بِدُونِ رَغْبَةِ اَلْرَئِيسِ وَ أُعْطِىَ مَعْلُومَاتٍ كَاذِبَةٍ فِى هَذَا اَلْشَأْنِ. كَمَا أُغْتِيلَ دِكْتَاتُورُ فِيِتْنَامِ اَلْجَنُوبِيَّةِ
    Ngo Diem
    ضِدَّ رَغْبَتِهِ. فَأَرَادَ كِنِدِى أَن يُعِيدَ تَنْظِيمَ هَذِه اَلْمُؤَسَّسَةِ وَ تَجْزِئََتِهَا إِلَى وَحَدَاتٍ صَغِيرَةٍ و إِضْعَافِهَا لأنَّه كَانَ يَعْتَبِرُْهَا دَوْلَةً دَاخِلِ اَلْدَوْلَةِ.ذَاتِ سُلْطَاتٍ مُبَالَغٍ فِيهَا. وَ لَمْ يَرْغَبَْ مُدِيرُ اَلْمُخَابَرَاتِ اَلْمَرْكَزِيَّةِ فِى خَفْضِ سُلْطَاتِهِ فَكَانَ مِنَ اَلْمُسْتَفِدِين مِن إِغْتِيَالِ اَلْرَئِيسِ كِنِدِى. تَمَّ تَعْيِّنُه ف ِى لَّجْنَةِ فَحْصِ إِغْتِيَالِ اَلْرَئِيسِ، فَسَاعَدَ فِى تَزْييفِ اَلْحَقَائِقِ وَ إِخْفَاءِ اَلأَدِلَّةِ عَلَى أَفْضَلِ مَا يَكُون.

    Gerald Ford رَئِيسُ اَلْجُمْهُورِيَّةِ اَلأَسْبَقِ

    مِنَ اَلْحَقَائِقِ اَلْثَابِتَةِ أَنَّ جِرَالد فُورد عُضْوَ اَلْكُونْجْرِسِ ذَلِكَ اَلْوَقْتِ وَ عُضْوَلَجْنَةِ
    Warren Commission
    اَلَّتِى عَيَّنَهَا اَلْرَئِيسُ جُونْسُون لِفَحْصِ إِغْتِيَالِ اَلْرَئِيسِ كِنِدِى قَد زَيَّفَ مُحْتَوَى اَلْتَقْرِيرِ بِمُوَافَقَةِ بَاقِى اَلأَعْضَاءِ حَتَّى تَكُونَ نَتِيجَتَُهُ مُبَرِّئَةً لِلْمُتَآمِرِينَ اَلْحَقِيقِيينَ. وَ كَانَ فُورد يَتَجَسَّسُ عَلَى هَذِه اَلْلَّجْنَةِ لِحِسَابِ رَئِيسِ اَلْبُولِيسِ اَلْفِدْرَالِى
    J. Edgar Hoover
    وَ رَئِيسِ اَلْجُمْهُورِيِّةِ اَلْتَالِى لِجُونْسُون
    .Richard Nixon
    فَكَانَت مُكَفَأَتُهُ تَرْشِيحَهُ نَائِبًا لِنِكْسُون فِى إِنْتِخَابَاتِ اَلْرِئًاسَةِ. وَ نَجَحَا وأَصْبَحَ نَائِبًا لِرَئيسِ اَلْجُمْهُورِيَّةِ، ثُمَّ أَصْبَحَ رَئِيسًا لِلْجُمهُورِيَّةِ بَعْد فَضِيحَةِ
    Watergate
    وَ إِسْتِقَالَةِ نِكْسُون عَامِ 1974. فَاَصْدَرَ قَرَارًا جُمْهُورِيًا بِاَلْعَفْوِ عَن نِكْسُون. لاحِظ اَلْمُسْتَوَى اَلأَخْلاَقِى وَ اَلْحَضَارِى لِلُروُئََسَاءِ اَلأَمْرِيكِيِّينَ وَ لِلِّعْبَةِ اَلْدِيمُقْرَطِيّّةِ فَخْرِ اَلْحَضَارَةِ اَلْغَرْبِيَّةِ.

    مَنْ فَجَّرَ أَبْرَاجَ نيُويُورْك؟

    يَوْمُ 11 سِبْتَمْبِر مِن عِامِ 2001 إِخْْطَطَفَ 19 مِنْ أَعْضَاءِ تَنْظِيمِ اَلْقَاعِدَةِ 4 طَائِرَاتٍ بِرُكَّابِهَا ال 166 وَ كَانُوا قَدْ تَغَلَّبُوَا عَلَى ثَمَانِيَةٍ مِنَ اَلْطَيَّارِينَ وَ اَلْمُضِيفِينَ بِإِسْتِخْدَامِ سََاكِينِ قَطْعِ اَلْوَرَقِ. طَائِرَتَانِ أَقْلَعَتَا مِن بُوسْتُون وَ غَيَّرَتَا إِتِّجَاهَمَا إِلَى أَبْرَاجِ اَلْمَرْكَزِ اَلْتُجَارِى اَلْعَالمِى 1 و 2 بِنيُويُوركِ حَيْثُ إِنْفَجَرَتَا فِيهِمَا بِمُنْتَهَى اَلْدِقَّةِ، فِقُتِلَ 2998 شَخْصًا. طَائِرَةٌ ثَالِثَةٌ أَقْلَعَت مِن نيُويُورْك وَ تَوَجَهَت إِلَى وِلاَيةِ أُهَايُو ثُمَّ عَادَت إِلَى اَلْعَاصِمَةِ واَشِنطُن وَ إِنْفَجَرَت فِى وِزَارَةِ اَلْدِفَاعِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ حَسَب تَقَارِيرِ اَلْحُكُومَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ.
    سِتَةٌ مِنَ اَلْطَيَّارِين كَانُوا فِى اَلجَيشِ مِن قَبْل وَ عَرِفُوا كَيْفِيِّةَ اَلْدِفَاعِ عَن أَنْفُسِهِم. شَغَلَ اَلْرُكَّابُ 20% مِنْ اَلْمَقَاعِدِ، وَ تَبْلُغُ هَذِهِ اَلْنِسْبَةُ 75% عَادَةً.
    اَلْثَلاَثُ طَائِرَاتٍ اَلْسَابِقُ ذِكْرِهِمُ تَمَّ قِيَادَتِهِمْ بِدِقَّةٍ بَالِغَةٍ لأَدَاءِ مُنَوَرَاتٍ صَعْبَةٍ حَتَّى عَلَى طَيَّارِينَ مُحْتَرِفِينَ وَ أَصَابُوا أَهْدَافَهُم بِمُنْتَهَى اَلإِحْكاَمِ. اَلْمُخْطَطِفُونَ حَصَلُوا عَلَى تَدْرِيِبَاتٍ مُتَوَاضِعَةٍ لِلْغَايَةِ بِتَقْرِيرِ اَلْحُكُومَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ، فَلَمْ تَكُنْ مَهَارَتُهِمُ تُمَكِّنُ مِن هَذِه اَلْسَيْطَرَةِ اَلْمُطْلَقَةِ عَلَى اَلْطَائِراتِ اَلْمُخْطَطَفَةِ. لاَحِظْ أَنَّ هَذِهِ اَلْطَائِرات (اَلْجَامْبُو) اَلْعِمْلاِقَةَ كَانَت تُقَادُ بِالنَظَرِ بِدُونِ إِسْتِخْدَامِ أَىٍ مُسَاعَدَةٍ مِن أَبْرَاجِ اَلْمَطَارَاتِ اَلْمُحِيطَةِ وَ تَمَ تَوْجِيهُِهَا مِن إِرْتِفَاعِ 11,000 مِتْرٍ فِى اَلْسَمَاءِ إِلِى أَهْدَافِهَا اَلْمُحََّددََةِ بِمُنْتَهَى اَلْدِقَّةِ.
    جَمِيعُ اَلْصَنَادِيقِ اَلْسَوْدَاءِ اَلْثَمَانِيَةِ تَحَطَمُوا، هَكَذَا قَالَت اَلْسُلْطَاتُ اَلأَمْرِيكِيَّةِ، بِالرَغْمِ أَنَّهُم مُصَمَّّمَُوُنَ لِكَىْ لاَ يَتَحَطَّمُوا. فَكُلُّ طَائِرَةٍ تَحْمِلُ إِثْنَينِ لِتَسْجِيلِ جَمِيعِ اَلْمَعْلُومَات عَن اَلْطَائِرَةِ قَبْلَ اَلْتَحَطُّمِ.
    تَحْمِى أَجْوَاءَ اَلْوِلاَيَّاتِ اَلْمُتَّحِدَةِ مِن أَىِّ هُجُومٍ بِالْصَوَارِخِ أَو بِالطَائِراتِ وَ&nbsp; NORADهَيْئةُ الَدِفَاعِ اَلْجَوِّى اَلْشَمَالِ أَمْرِيكَِيِّةِ
    مِن أَىِّ طَائِرَةٍ مُخْطَطَفَةٍ أَوْ حَتَّى مُصَابَةٍ بِعُطْلٍ، وَ تُسْقِطُ اَلْطَائِرَاتُ اَلْحَرْبِيًّةُ أَىَ طَائِرَةٍ تُشَكَّلُ خَطَرًا عَلَى اَلْدَوْلَةِ أَكَبََر مِن فِقْدَانِ حَيَاةِ رُكَّابِهَا. تُصَاحِبُ اَلْطَائِرَاتُ اَلْمُقَاتِلَةُ اَلْطَائِرَةَ اَلْمُخْطَطَفَةَ وَ يَكُونُ طَيَّارُوهَا فِى حَالِةِ إِسْتِعْدَادٍ كَامِلٍ إِلْى أَن تَصْدُرَ أَوَمِرٌا يَقُومُونَ بِتَنْفِيذِهَا فَورًا. فِى حَالِةِ هُجُومِ يَوْمِ 11 سِبْتَمبِرِ مِن عَامِ 2001 لَم تُقْلِعْ أَىُ طَائِرَةٍ مُقَاتِلَةٍ مِنَ اَلْمَطَارَاتِ اَلْحَرْبِيَّةِ اَلْعَدِيدَةِ اَلْمُنْتَشِرَةِ حَوْلَ اَلْعَاصِمَةِ وَ اَلْمَسْؤُلَةِ عَن حِمَايَتِهَا حَتَّى بَعْدَ جَمِيعِ اَلإِنْفِجَارَاتِ بِالرَغْمِ مِن أَنَّ اَلْوَقْتَ اَلْمُتَاحَ كَانَ 36 و 43 دَقِيقَةً لِلْطَائِرَتَينِ الَلَّتَانِ أَصَابَتَا بُرْجَىِّ نُيُويُورك، وَ كَانَتِ اَلْسُلْطَاتُ تَعْلَمُ بِإِخْتِطَافِهِمَا وَ تَوَجُهِهِمَا إِلَى مَنْطِقَةِ اَلْعَاصِمَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ. هَذِهِ اَلْحَقِيقَةُ تَدُلُ عَلَى أَنَّ اَلْحُكُومةََ اَلأَمْرِيكِيَّةَ سَمَحَت بِالْهُجُومِ أَنْ يَقَع، وَ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِتَسْمَحَ بِهِ لَوً لَمْ تََعْلَمْ أَهَدَاَفَهُ بِاَلْتَحْدِيدِ. يَبْدُو أَنَّ اَلأَوَامِرَ كَانَت عَدَمَ اَلْسَمَاحِ بِإِطْلاَقِ أَىٍ مِن هَذِهِ اَلْطَائِرَاتِ.
    إِصْطِدَامُ اَلْطَائِراتَينِ بِبُرْجَىِّ نُيو يُورك وَ اَلْحَرَارَةُ اَلْنَاتِجَةُُ عَن اَلْحَرَائِقِ لِمْ تَكُنْ تَكْفِى لإِنْصِهَارِ أَعْمِدَةِ اَلْصُلْبِ اَلَّتِى حَمَلَت هَذِهِ اَلأَبْرَاجَ وَ كَذَلِكَ أَعْمِدَةِ اَلْصُلْبِ اَلَّتِى أُسْتُخْدِمَت فِى بِنَاءِ اَلأَسَاسِ 21 مِتْرًا تَحْتَ سَطْحِ اَلأَرْضِ. كَمَا قَرْرَ اَلْخُبَرَاء (اَلْمُسْتَقِلُّونَ عِنِ اَلْحُكُومَةِ)، وَ كَذَلِكَ لَمْ تَكُنْ لِتُؤَدِّىَ إِلَى سُقُوطِ هَذِهِ اَلأَبْرَاجِ مُطْلَقًا وَ بِصُورَةٍ عَمُودِيَّةٍ عَلَى نَفْسِهَا. لاَحَظَ اَلْخُبَرَاءُ أَنَّ إِنْهِيَّارَ اَلْبُرْجَيْنِ حَدَثَ بِنَفْسِ طَرِيقَةِ إِزِالَةِ اَلْمَبَانِى اَلْقَدِيمَةِ بِصُورَةٍ صِنَاعِيَّةٍ بِوَضْعِ كَثِيرٍ مِنَ اَلْمُتَفَجِّرَاتٍ فِى جَمِيعِ اَلْمَوَاقِعِ اَلْحَسَّاسَةِ وَ تَفْجِّيرِ اَلْعُبُوَّاتِ اَلْنَاسِفَةِ اَلْمُخْتَلِفَةِ اَلْقُوَّةِ عَلَى مَرَاحِلٍ مُتَفَاوِتَةٍ، فَيُؤَدِّى ذَلِكَ إِلَى سُقُوطِ اَلْمَبْنَى عَلَى نَفْسِهِ فِى لَحَظَاتٍ. شَاهَدَ كَثِيرُونَ إِنْفِجَارَاتِ اَلْعُبُوَّاتِ اَلْنَاسِفَةِ فِى عَلِى اَلْتَوَالِ. لَمْ تُذِعْ وَسَائِلُ اَلإِعْلامِ إِلا اَلْروايَاتِ اَلْحُكُومِيَّةِ اَلْخَادِعَةِ وَ هِىَ مَمْلُوكَةٌ لِعَدَدٍ قَلِيلٍ مِنَ مَرَاكِزِ اَلنُفُوذِ ذَوِى اَلْمَصَالِحِ اَلْمُشْتَرَكَةِ مَعَ اَلْقِلَّةِ اَلْحَاكِمَةِ اَلْمُخَادِعَةِ.
    كَمَا لاَحَظَ اَلْخُبَرَاءُ أَنَّ اَلْبُرْجَينَِ تَحَوْلا إِلَى تُرَابٍ أثْنَاءَ سُقُوطِهِمَا وَ هَذَا حَدَثَ نَتِيجَةَ تَفَاعُلِ مُكَوَِّنَاتِ اَلْمَبْنَيِّينِ مَعَ مُكَوِّنَاتِ RDX وَ C-4 اَلْعُبُوَّاتِ اَلْنَاسِفَةِ اَلْمُسْتَخْدَمَةِ. يُعْتَقَدُ أَنَّ مُتَفَجِّرَاتًا مُتَقَدِّمَةً مِثْلَ
    أُسْتُخْدِمَتْ فِى تَفْجِيرِ اَلْمَبْنَيَيِّنِ. لَمْ يَحْدُثْ مِنْ قَبِل أَنَّ حَرِيقًا أَسْقَطَ أَىَ بُنَاءٍ مَصْنُوعٍ مِن عَوَامِيدٍ مِنَ اَلْصُلْبِ كَأَبْرَاجِ نُيويُورْك ذَوِى اَلْتَصْمِيمِ اَلْمُقَاوِمٍ لِجَمِيعِ اَلْكَوَارِثِ اَلْمُحْتَمَلَةِ وَ مِنْ ضِمْنِهَا إِحْتِمَالِ إِصْطِدَامِ أَكْبَرَ طَائِرَةٍ فِى وَقْتِ اَلْتَصْمِيمِ، خَاصَةً وَ أَنَّ حَرِيقَ اَلْطَائِرَاتِ إِسْتَمَرَّ فَتْرَةً قَصِيرةً (سَاعَةًً وَ 43 دَقِيقَةً وَ 56 دَقِيقَةً لِلْبُرْجَينِ) وَ دَرَجَةَ حَرَارَةِ اَلإِحْتِرِاقِ كَانَت أَقَلَ بِكَثِيرٍ عَنِ اَلازِمَةِ لِصَهْرِ أَعْمِدَةِ اَلْصُلْبِ.
    بُرْج رِقْم 7 سَقَط بِنَفْسِ اَلْطَرِيقَةِ عَلَى نَفْسِهِ فِى لَحَظَاتٍ بِالْرَغْمِ أَنَّهُ لَمْ يُصَابْ بَأَىِّ طَائِرَةٍ.
    لا يُوجَد أى دَلِيل عَلَى أَنَّ وِزَارَةَ اَلْدِفَاعِ أُصِيبَت بِطَائِرَةٍ.
    الَّذِى أُرْسِلَ وَ قَتَلَ سِتَّةً مِنَ اَلأَمْرِيكَانِ كَانَ مِنْ نَوعِيَّةٍ لاَ تُصَنَّعُ إِلا فِى اَلْوَلايَاتِ اَلْمُتَّحِدَةِ. Anthrax ال
    18 مِنَ اَلْعُلَمَاءِ اَلْمُحْتَمَلِ إِشْتِرَاكِهِم فِى إِنْتَاجِ هَذِهِ اَلْمَادَةِ إِخْتَفُوا بَيْنَ 1-20 نُوفَمْبِر 2002.
    Paul Wellstone سِنَاتُور
    طَالَبَ أَنْ يُجْرَى تَحْقِيقٌ رَسْمِيٌّ فِى أَحْدَاثِ يَوْمِ 11 سِبْتَمبِر. يَوْمُ 25 أُكْتُوبَر مِن عَامِ 2002 سَقَطَت طَائِرَتُهُ وَ قُتِلَ هُوَ وَ أُسْرَتُهُ، وِ لَمْ تُعْلِنْ اَلْحُكُومَةُ أَسْبَابَ اَلْحَادِثِ.
    اَلْمُوَظَّفُونَ اَلإِسْرَائِيلِيُّونَ اَلْعَامِلُونَ بِأَبْرَاجِ نُيويُورك لَمْ يَذْهَبُوا إِلَى أَعْمَالِهِمُ يَوْمَ اَلْهُجُومِ. أَخَرُونَ قُبِضَ عَلِيهِمُ يُصَوِّرُونَ اَلإِنْفِجَارَاتِ وَقْتَ وُقُوعِهَا.
    يَوْمُ 15 أَغُسْطُس مِن عَامِ 2001 كَانَ مَسْؤُلُونَ مِن حُكوُمَةِ اَلْطَالبَانِ فِى وِلايِةِ تِكْساس يَتَفَاوَضُونَ مَعَ شَرِكَةِ
    UNOCAL
    بِشَأنِ حُُقُوقِ مَدِّ خَطِّ أَناَبِيبٍ لِنَقْلِ اَلْغَازِ اَلْطَبِيعِى وَ اَلْبِتْرُول مِنْ حُقُولِ شَرْقِ اَلْبَحْر اَلْكَاسْبِى وَ هِىَ مِن أَغْنَىحُقُولِ اَلْعَالَمِ عَبْرَ أَرَاضِى أَفْغَانِسْتَان.
    Halliburton هَذِهِ اَلْشَرِكَةُ عِلَى عِلاقَةٍ وَثِيقَةٍ بِشَرِكَةِ
    .Dick Chaney اَلَّتِى كَانَ يَرْأسُهَا نََائِبُ رَئِيسِ اَلْجُمْهُورِيَّةِ
    رَفَضَ مَسْؤُلُواَ اَلْطَالَبَانِ اَلْعَرْضَ اَلأَمْريِكِى. فَلَمْ يَبْقَى أَمَامَ عِصَابَةِ جُورج بُوش سِوَى اَلْحَلِّ اَلْعَسْكَرِى. طَبْعًا سَبَبُ اَلْغَزْوِ اَلْمُعْلَنُ لَمْ يَكُنْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اَلْبِتْرُولُ. لِذَلِكَ إِحْتَاجِتِ اَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ سَبَبًا قَوِيَّا يُبَرِرُ غَزْوَ أَفْغَانِسْتَانِ. فَسَمَحَ وَ سَهَّلَ جُورج بُوِش وَ أَعْوَانُهُ بِعَمَلِيَّةِ إِخْطِطَافِ اَلْطَائِرَاتِ وَ اَلْهُجُومِ عَلَى نُيُويُوركِ وَ اَلْعَاصِمَةِ عَلَى أَقَلِّ تَقْدِيرٍ. اَلإِحْتِمَالُ يَظَلُّ قَائِمًا أَنَّ اَلْحُكُومَةَ اَلأَمْرِيكِيَّةَ قَدْ خَطَّطْت اَلْعَمَلِيَّةَ بِكَامِلِهَا، كَمَا أُغْتِيلَ اَلْرَئِيسُ كِنِدِى مِنْ قَبْل. يَعَتَقِدُ بَعْضُ اَلْمُحَلِّلُونَ أَنَّ أُسَامَةًَ بِن لادِن لايَزَالُ يَعْمَلُ لِحِسَابِ اَلْمُخَابَرَاتِ اَلْمَرْكَزِيَّةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ. اَلَّتِى سَاهَمَت فِى تَأسِيسِ تَنْظِيمِ اَلْقَاعِدَةِ، وَ أَنَّهُ يُقَدِّمُ صُورَةَ اَلْعَدُوِّ اَلْمِثَالِى اَلَّذِى يُبَرِّرُ جَمِيعَ اَلإِجْرَاءَاتِ اَلَّتِى إِتَّخَذَتَهَا اَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِكِيَّةُ فِى اَلْدَاخِلِ وَ اَلْخَارِجِ. وَ لا شَك أَنَّ&nbsp; .CIAاَلإِنْتِحَارِيِّينَ مُخْطَطِفِى اَلْطَائِرَاتِ لَمْ يَعْلَمُوَا أَنَّهُم كَانُوَا يَعْمَلُونَ لِحِسَابِ اَلْ
    &nbsp;اَلأَمْرِيكِيَّةِUNOCAL اَلْرَئِيسُ اَلْحَالِى لأفْغَانِسْتَانِ مُوَظَّفٌ سَابِقٌ فِى شَرِكَةِ
    .و قَامَتِ حُكُومَتُهُ بِتَوقِيعِ إِتِّفَاقِيَّةِ مَدِّ خَطِّ اَلأَنَابِيبِ مَعَ نَفْسِ اَلْشَرِكَةِ. وَ هَكَذَا تَحَقَّقَ اَلْهَدَفُ اَلأَسَاسِىُّ مِن غَزٍوِ أَفْغَانِسْتَانِ بِالإِضَافَةِ إِلَى أَرْبَاحِ شَرِكَاتِ اَلْسِلاحِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ مِن تَوْرِيدِ أَسْلِحَةِ اَلْدَمَارِ وَ اَلْمَوْتِ إِلَى اَلجَيْشِ اَلأَمْرِيكِىِّ وَ أَرْبَاحِ اَلْبُنُوكِ اَلَّتِى تُقْرِضُ اَلْحُكُومَةَ اَلأَمْرِيكِيَّةَ لِشِرَاءِ اَلْسِلاحِ وَ إِدَارَةِ اَلْحَرْبِ فِى أَرْجَاءِ الأَرْضِ اَلْبَعِيدَةِ وَ فَائِدَةِ إِخْتِبَارِ اَلأَسْلِحَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ اَلْجَدِيدَةِ عَلَى أَرْضِ اَلْوَاقِعِ وَ اَلَّتِى تَكَلَّفَ إِنْتَاجُهَا ترليُونَاتِ اَلْدُولارَاتِ.
    بليون دولارًا. 76&nbsp; وَ حَجْمُ أُصُولِهَاCarlyle Groupأُسْرَةُ جُورج بُوش عَلَى عِلاقَةٍ وَثِيقَةٍ وَ مُرْبِحَةٍ بِشَرِكَةِ
    وَ هِىَ مْن أَكْبَرِ مُنْتِجِى اَلأَسْلِحَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ، وَ تُحَقِقُ أَرْبَاحًا خَيَالِيَةً مِن بَيْعِ اَلأَسْلِحَةِ اَلَّتِى تَسْتَخْدِمُهَا اَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِكِيَّةُ فِى حَرْبَىِّ أَفْغَانِسْتَانِ وَ اَلْعِرَاقِ. كَانَت أًسْرَةُ بِن لادِن وَ هِىَ ثَانِى أَغَنَى أُسْرَةٍ فِى اَلْسَعُودِّيَّةِ تَمْتَلِكَُ جُزًا مِن أَسْهُمِهَا. بَيْنَ أُسْرَتَىِّ بُوش وَ بِنْ لادِن عِلاقَةُ عَمَلٍ وَثِيقَةٌ وَ مُرْبِحَةٌ لِكِلا اَلْطَرَفَينِ. فَكِلاهُمَا يَرْبَحُ مِن اَلأَسْلِحَةِ اَلَّتى تَبِيعُهَا هَذِهِ اَلْشَرِكَةُ لِسَدِّ إِحْتِيَاجَاتِ اَلْحُرُوبِ اَلَّتِى أَشْعَلَهَا جُورج بُوش اَلإِبنُ وَ أصْحَابُهُ. وَ تُعَيِّنُ هَذِهِ اَلْشَرِكَةُ أَشْهَرَ اَلْسِيَاسِيَّينَ مِثْلَ اَلْرَئِيسِ اَلأَسْبَقِ جُورج بُوش اَلأَب وَ جمس بيكر وزِيرِ اَلخَارِجِيَّةِ اَلأَمْريِكِىِّ اَلأَسْبَقِ وَ جُون مجور رَئِيسِ اَلْوزْراءِ اَلْبرِيطَانِى اَلأَسْبَق وَ كُولين باول وَزِيرِ اَلْخَارِجِيَّةِ اَلأَمْرِيكِىِّ اَلْسَابِقِ، وَ بِهَذَا تُؤَثِّرُ عَلَى اَلْقَرَارَاتِ اَلْسِيَاسِيَّةِ وَ تَفْتَحُ اَلأَبْوَابَ اَلْمُغْلَقَةِ.وَ تُحَقِّقُ أَعَلَى اَلأَرْبَاحِ. جورج بوش اَلأَبُ يَجْمَعُ رُؤُسَ اَلأَمْوَالِ مَنَ اَلأَثْرِيَاءِ فِى اَلْسَعُودِيَّةِ وَ اَلْكُوَيْتِ حَيْثُ تَستَثْمِرُهَا اَلْشَرِكَةُ لَهُمُ فِى صِنَاعَةِ وَ بَيْعِ اَلْسِلاحِ لِلْجَيْشِ اَلأَمْرِيكِىِّ وَ يَفْتَحُ أَسْوَاقًا مُغْلَقَةً فِى كُورِيَا اَلْجَنُوبِيَّةِ. فِى نَفْسِ اَلْوَقْتِ يَتَعَامَلُ جُورج بُوش اَلإِبْنُ مَعَ نَفْسِ اَلْسِيَاسِيِّينَ اَلَّذِين يَفْتَحُونَ أَبْوَابَ اَلإِسْتِثْمَارِ أَمَامَ نَفْسِ اَلْشَرِكَةِ كَرَئِيسٍ لِلْجُمْهُورِيَّةِ.
    َيَوْمُ 11 سِبْتَمبِر مِن عَامِ 2001 أُغْلِقَت جَمِيعُ اَلْمَطَارَاتِ اَلأَمْرِيكِيَّةُِ وَ لَمْ يُسْمَحْ لأَىِّ طَائِرَةٍ بِالإِقْلاعِ سُوىَ اَلْطَائِرَات اَلَّتِى حَمَلَت 24 عُضْوًا مِن عَائِلَةِ بِن لادن أَصْدِقَاءِ بُوش وَ 118 آخَرِين سَعُودِيِّينَ. وَ يَبْلُغُ حَجْمُ اَلإِسْتِثْمَارَاتِ اَلْسَعُودِيَّةِ فِى اَلْوِلايَاتِ اَلْمُتَّحِدَةِ 860 بِلْيُون دُولارًا وَ يُمَثِّلُ هَذَا 6-7% مِن اَلأُصُولِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ وَ حَجْمُ وَدَائِعَِهُمُ فِى اَلْبُنُوكِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ ترليُون دُولارًا. وَ اَلْجَدِيرُ بِالْذِكْرِ أَنَّ اَلأُسْرَةَ اَلْحَاكِمَةَ لِلْسَعُودِيَّةِ تََعْتَبِرُ اَلْرَئِيسَ اَلأَمْرِيكِىَّ اَلأَسْبَقَ جورج بوش اَلأَبَ وَ وَزِيرَ خَارِجِيَّتَهُ جيمس بيكر أَبْطَالا حَمُوا اَلْنِظَامَ اَلْسَعُودىَّ اَلْحَاكِمَ مِنْ تَهْدِيدِ صَدَّامِ حُسَيْنِ عِنْدَمَا غَزَا اَلْكُوَيْتَ عَامَ 1991، وَ أَعَادَا اَلإِسْتِقْرَارَ إِلَى مَمْلَكَتِهِمُ. لِذَالِكَ يَسْتَغِلُّ جورج بوش اَلأَبُ وَ اَلإِبْنُ وَ أَصْحَابُهُمُ هَذَا اَلْوَاقِعَ اَلْسِيَاسىَّ لِلْرِبْحِ مِنَ مَوَالِيهُمُ. .Carlyle اَلْسَعُودِيِّينَ فَشَجَّعَتِ اَلأُسْرَةُ اَلْحَاكِمَةُ اَلْسَعُودِيَّةُ أثْرِيَاءَ اَلْسَعُودِيَّةِ وَ مِنْهُمُ أُسْرَةَ بِنْ لادِنٍ لِلإِستِثْمَارِ فِى
    وَ بُنَاءً عَلَى أَنَّ اَلْسَعُودِيَّةَ تَسْتَثْمِرُ أَمْوَالَهَا فِى هَذِهِ اَلْشَرِكَةِ فَالْمَنْطِقُِ أَنْ تَشْتَرىَ اَلْدَوْلَةُ أسْلِحَتَهَا مِنْ نَفْسِ اَلْشَرِكَةِ. وَ اَلْجَدِيرُ بِالْذِكْرِ أِنَّ نَفْسَ اَلْشَرِكَةِ تُدَرِّبُ اَلْحَرَسَ اَلجُمْهُورِىَ اَلْسَعُودِىَ اَلَّذِى يَحْمِى اَلأُسْرَةَ اَلْحَاكِمَةَ.
    مِنَ اَلْثَابِتِ أَنَّ أَجْهِزَةَ اَلْحُكُومَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ كَانَتِ عَلَى عِلْمٍ بِأَنَّ اَلْقَاعِدَةَ كَانَت تُرَتِّبُ لِعَمَلِيَّةٍِ دَاخِلَ اَلْوِلايَاتِ اَلْمُتَّحِدَةِ قَبْلَ وُقُوعِهَا وَ أَنَّ أَعْضَائََهَا كَانُواَ يَتَدَرَّبُونَ عَلَى اَلْطَيَرَانِ فِى مَدَارِسٍ مُتَفَرِّقَةٍ دَاخِلَ اَلْدَوْلَةِ، فَصَدَرَتِ اَلأَوَامِرُ مِنْ أَعْلَى اَلْسُلْطَاتِ بِتَجَاهُلِ هَذِهِ اَلْمَعْلُومَاتِ وَ عَدَمِ إِتِّخَاذِ أَىِّ إِجْرَاءٍ وِقَائِىٍ.

    شَنَّتِ اَلِوِلايَاتُ اَلْمُتَّحِدَةُ يَوْمَ 19 مَارِس مِن عَامِ 2003 اَلْحَرْبَ عَلَى أَسْلِحَةِ اَلْدَمَارِ اَلْشَامِلِ اَلَّتِى لَمْ تَمْتَلِكَْهَا اَلْعِرَاقُ. لَمْ تَسْتَحِى اَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ مِنَ اَلْكَذِبِ أَمَامَ اَلْعَالَمِ أَجْمَعٍ بِأَنَّ اَلْعِرَاقَ كَانَت تَمتَلِكُ أَسْلِحَةَ اَلْدَمَارِ اَلْشَامِلِ. وَ بَعْدَ إِنْكِشَافِ اَلْحَقِيقَةِ أَصْبَحَتِ اَلْحَرْبُ مِنْ أَجْلِ تَحْرِيرِ اَلْشَعْبِ اَلْعِرَاقِى مِن اَلْدِكْتَاتُورِيَّةِ وَ طَبْعًا لَيْسَت مِن أجْلِ بِتْرُولِ اَلْعِرَاقِ. قَتَلَت اَلْحَرْبُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ عَلَى اَلْعِرَاقِ 3837 أَمْْرِيكِيًّا وَ 655,000 عِرَاقِيًّا حَتَّى يَوْمِ 25 أُكْتُوبَر مِن عَامِ 2007. وَ لا تَسْمَحُ اَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ بِتَصْويِرِ اَلْقَتْلَى وَ اَلْمُعَوَّقِينَ مِنْ اَلْجُنُودِ اَلأَمْرِيكَانِ وَ اَلْعِرَاقِيَّين، كَمَا سَبَّبَت هَذِهِ اَلْحَرْبُ تَشْرِيدَ مِلْيُونِينِ مِنَ اَلْعِرَاقِيَّينَ دَاخِلَ اَلْعِرَاقِ وَ مِلْيُونَينِ فِى اَلْبِلادِ اَلْعَرَبِيَّةِ اَلْمُجَاوِرَةِ. وَ كَانَ اَلْحَظْرُ اَلْتُجَارِىُّ قَبْلَ اَلْحَرْبِ ضِدَّ اَلْعِرَاقِ قَدْ سَبَّبَ مَوْتَ نِصْفِ مليُونًا مِنَ اَلأَطْفَالِ اَلْعِرَاقِيِّينَ. وَ تَجْنِى اَلْشَرِكَاتُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ أرْبَاحًا خَيَالِيَّةً مِنْ اَلْعِرَاقِ فِى اَلْوَقْتِ اَلْحَالِى.
    قَتَلَتِ اَلْحَرْبُ اَلإِرْهَابِيَّةُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ عَلَى اَلإِرْهَابِ (اَلأَمْرِيكِى أِيْضًا) 62006 إِنْسَانًا وَ شَرَّدَتِ 4,5 مِلْيُونًا مِنَ اَلْبَشَرِ(لَيْسَ ذُبَابًا) حَتَّى يَومِ 25 أكتُوبَر مِن عِامِ 2007، وَ بَلَغَ قَتْلَى جُنُودِ اَلأَمْرِيكَانِ وَ حُلَفَائِهمُ فِى أَفْغَانِسْتَانِ 699.
    &nbsp;أَنْفَقَتِ اَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِيكِيَّةُ 600 بِلْيون دُولارًا عَلَى حَرْبِ أَفْغَانِسْتَانِ، وَ يَعْتَقِدُ اَلْخُبَرَاءُ أَنَّ إِجْمَالِى اَلْتَكْلِفَةِ سَوْفَ يََصِلُ إِلَى 2,4 ترليون دُولارًا وَ هَذَا يَشْمَلُ اَلْفَائِدَةَ عَلَى اَلْدَينِ اَلأَسَاسِى. فَاَلْحُكُومَةُ اَلأَمْرِيكِيََّةُ تَقْتَرِضُ لِتَصْرِفَ عَلَى حُرُوبِهَا. هَذَا اَلمَبْلَغُ لَنْ يَدْفَعَهُ جُورج بُوش وَ أُسْرَتُهُ أَصْحَابُهُ بَلِ اَلْمُوَاطِنُ اَلأَمْرِيكِىُ اَلْمَخْدُوعُ داَئِمًا وَ سَوْفَ يَدْخُلُ فِى جُيُوبِ صُنَّاعِ وَ تُجَّارِ اَلْسِلاحِ وَ الْبُنُوكِ اَلَّتِى أَقْرَضَت اَلْحُكُومَةَ اَلأَمْرِيكِيَّةَ لِتَغْزُو اَلْشُعُوبَ اَلأُخْرَى.

    مِمََّا سَبَقْ يَتَضِّحُ أَنَّ اَلْحُكُومَةَ اَلأَمْرِيكِيَّةَ مَا هِىَ إِلا أَكْبَرَ عِصَابَةٍ مُنَظَمَةٍ فِى اَلْعَالَمِ (مَافْيَا) وَ أَهَمَّ أَهْدَافِهِا سَرِقَةُ شُعُوبِ اَلْعَالَمِ بِصِفَةٍ عَامَةٍ وَ اَلْشَعْبِ اَلأَمْرِيكِىِّ بِصِفَةٍ خَاصَةٍ وَ أَهَمَّ وَسَائِلِ تَحْقِيقِ ذَلِكَ هُوَ اَلْحُرُوبُ وَ اَلْدَمَارُ وَ قََتلُ اَلْبَشَرِ. وَ اَلْشَرْقُ اَلأَوْسَطُ مَا هُوَ إِلا أَحَدَِ سَاحَاتِ عَمَلِيَّاتِ هَذِهِ اَلْمَافْيَا، وَ حُكَّامُهُ أَعْضَاءٌ صِغَارٌ يَعْمَلُونَ لِحِسَابِ اَلْعِصَابَةِ اَلأَمْرِيكِيَّةِ.

    اَلْضَبَابُ اَلْعَرَبِىُّ!

    ِصراعُ اَلإِنْسَانِ مَعَ قُوَى اَلفَسَادِ أَزَلِىٌّ، بَدَأَ مَعَ خَلْقِ اَلإِنْسانِ ذَاتِهِ وَ لَنْ يَنْتَهِىَ إِلا بِزَوَالِ اَلإِنْسَانِ&nbsp; نَفْسِهِ. اَلإِنْسَانُ اَلْعَرَبِىُّ فِى صِرَاعٍ مُسْتَمِرٍ مَعَ اَلْفَقْرِ وَ اَلْجُوعِ وَ اَلْتَعْذِيبِ وَ سَرِقَةِ قُوتِهِ وَ أَرْضِهِ وَ ثَرَوَاتِهِ وَ اَلْقَتْلِ وَ اَلْمَذَابِحِ وَ اَلْنِفَاقِ وَ اَلْكَذَِبِ وَ فَسَادِ اَلأَنْظِمَةِ اَلْعَفِنَةِ اَلَّتى تَحْكُمُهُ. وَ يَحْلُمُ بِاَلْدِيمُوقْرَاَطِيَّةِ اَلَّتِى يَسْتَمْتِعُ بِهَا اَلأُرُوبِىُّ وَ اَلأَمْرِيكِىُّ. يَحْلُمُ بِالْخِدْعَةِ اَلْسَامَةِ اَلَّتِى سَوْفَ تُعْطِيهِ اَلإِحْسَاسَ اَلْوَهْمِىَ بِأَنَهُ يَحْكُمُ نَفْسَهُ. فِإِذَا تَخَلَصَ فِى أَحْلامِهِ مِنَ اَلْفَسَادِ اَلْحَاكِمِ وَ أُنْقِذَ بِالْديِمُوقْرَاطِيَّةِ اَلْجَمِيلَةِ سَوْفَ يَظَلُّ مَصِيرُهُ بِأَيدِ مَرَاكِزِ اَلْنُفُوذِ اَلْمَحَلْيِّينَ اَلْمُسَيطِرِينَ عَلَى اَلْمَالِ وَ اَلإِعْلامِ وَاَلْخَاضِعِينَ لِلْمَافْيَةِ اَلْعَالَمِيَّةِ. اَلْعَرَبِىُّ اَلْمِسْكِينُ لا يَعْلَمُ أَنَّ اَلْدِيمُوقْرَاطِيَّةَ اَلْغَرْبِيَّةَ مَا هِىَ إِلا لُعْبَةً خَادِعَةً لا يَفْهَمُ طَلاسِمُهَا إلا اَلْقَلِيلُونَ. وَ كَيْفَ حَالُ اَلْمِسْكِينِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهُ فِى حَاجَةٍ إِلَى أَنْ يَضَعَ نَظَرِيَّةً لِحُكْمِ شُعُوبِهِ خَاصَةً بِهِ؟ إِنَّهُ ضَبَابٌ، فَهَلْ مِنْ صَحْوَةٍ؟


    دكتور أحمد المعداوى

    اَلْمَرَاجِع:

    911: The Greatest Lie Ever Sold &ndash; by Anthony Hilder.
    http://video.google.com
    Death Tolls for the Major Wars and Atrocities of the Twentieth Century, http://users.erols.com/mwhite28/warstat2.htm
    Don Fulsom, November 11, 2006, (updated 3/12/07), http://crimemagazine.com/06/ford-jfk,1111-06.htm

    the assassination of john f. kennedy and the federal reserve bank

    http://edition.cnn.com/SPECIALS/2004/oef.casualties/, 25 أكتوبر 2007
    http://icasualties.org/oif/, 24 أكتوبر 2007
    http://www.cnn.com/2006/WORLD/meast/10/11/iraq.deaths/, 25 أكتوبر 2007
    http://www.illuminati-news.com/kennedy-assassin.htm
    http://www.justforeignpolicy.org/iraq/iraqdeaths.html, 24 أكتوبر 2007
    http://www.prolognet.qc.ca/clyde/pres.htm
    John F. Kennedy vs. The Federal Reserve, Anthony Wayne, http://www.silverbearcafe.com/private/JFK.html
    Lyndon Johnson and the Assassination of JFK, Mar 25 2004, 01:55 PM, John Simkin, http://educationforum.ipbhost.com/index.php?showtopic=565
    Michael Moore, Fahrenheit 911, Documentary, 25 June 2004,

    http://video.google.com
    Mike Feinsilber, The Associated Press,

    http://www.whatreallyhappened.com
    raham Lincoln, letter to William Elkins, Nov 21, 1864 (after the passage of the debt causing National Bank Act [June 3, 1864])
    Suspects In The Jfk Assassination, Michael T. Griffith, 2001, Second Edition, Revised on 12/19/2002, http://ourworld.cs.com/mikegriffith1/id140.htm
    The Assassination of John F. Kennedy and the Federal Reserve Bank, By Wes Penre, Nov. 22, 2003
    The Truth Behind The Jfk Assassination, http://www.geocities.com/northstarzone/JFK.html
    Trillions spent on wars is our money, Oct 24, 2007 @ 11:54 PM, By Chuck Sweeny, RRSTAR.COM, http://www.rrstar.com/news/columnists/x1302708432
    Wake Up Dear Friends, The Great Illusion, September 11. Written and Directed by George Humphrey
    www.illuminati-news.com/ford-and-warren-report.htm
    David Orchard and Michael Mandel: Afghanistan and Iraq: The Same War, Paulitics: Paul&rsquo;s Socialist Investigations, 4 May, 2007,
    http://paulitics.wordpress.com
    Mohammed Daud Miraki, Death Made in America, http://www.rense.com/general70/deathmde.htm
    The Iron Triangle. The Carlyle Group Exposed. Shocking Documentary uncovers the Subversion of America&rsquo;s Democracy, http://www.informationclearinghouse.info/article3995.htm



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/10/29]

    إجمالي القــراءات: [295] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إِصْحَى يَا عَرَبِى... لُعْبَةُ اَلْمَالِ وَ اَلْدَمَارِ!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]