دليل المدونين المصريين: المقـــالات - موافقة آل مبارك على الإجتياح التركي، قصة تكرار الخطأ
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    موافقة آل مبارك على الإجتياح التركي، قصة تكرار الخطأ
    أحمد حسنين الحسنية
      راسل الكاتب

    يكرر نفس الخطأ، حين أعطى الموافقة المصرية الرسمية، و لا أقول الشعبية، لوزير الخارجية التركي، للقيام بإجتياح إقليم كردستان بشمال العراق، تلك الموافقة التي أصبحت مضمونة لكل من يطلب الإعتداء على أي شعب في المنطقة، فقد سبق أن أعطاها مبارك الأب لأمريكا ضد شعب
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?578
    موافقة آل مبارك على الإجتياح التركي، قصة تكرار الخطأ


    كراهية مبارك الأب للقراءة، شيء مفروغ منه، فقد تباهى بضحالة ثقافته مراراً، و هو تباهي ينم عن طبيعته و طبيعة حقبة حكمه.
    و لكن إذا كان مبارك الأب يكره القراءة العامة و المتخصصة، فإنه بلا شك أمي في مجال القراءة السياسية الخارجية، فحتى ألف باء السياسة الخارجية من الجلي إنه يجهلها، تلك الألف باء التي تقول بأن على أي قوة ألا تعمل على زيادة نفوذ أي منافس لها، لأن تلك الزيادة إنما تكون على حساب القوة التي سمحت بتلك الزيادة.


    مبارك الأب، و نتيجة أميته السياسية الفاضحة، و كذلك إفتقاره لروح الزعامة، و ضعف شخصيته، و عدم تقديره للبلد و الشعب الذي تسلط على مقاديره، عمل &ndash; و بلا كلل &ndash; على زيادة نفوذ كل قوة سياسية إقليمية منافسة لمصر في المنطقة،&nbsp; أعني هنا الشرق الأوسط و أفريقيا.
    ففي هذه الأيام حيث تتصدر المشكلة التركية &ndash; الكردية صدر الأنباء، يعود الخطأ الأول لمبارك الأب في تلك القضية للظهور، ففي أخر عقد التسعينات من القرن الماضي، حين هددت تركيا بعمل عسكري ضد سوريا، إن لم تسلم سوريا المناضل الكردي عبد الله أوجلان إليها، سارع أخينا - كما هو معتاد منه - ليضغط على الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، لينفض يديه من المسألة الكردية، و يتخلى عن عبد الله أوجلان.
    أنا هنا لا ألوم الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، فيما حدث بعد ذلك للمناضل أوجلان، و الذي نعلمه، بل ألوم مبارك، رئيس أكبر بلد متحدث بالعربية، فحافظ الأسد يجب إلتماس العذر له بعد أن وجد نفسه وحيداً في مواجهة العملاق التركي، فبدلاً من أن يذهب مبارك الأب ليظهر تعضيده لسوريا، و يعلن أن مصر تقف سياسيا و دبلوماسيا و شعبياً مع سوريا في مواجهة التهديدات العسكرية التركية البربرية، التي تظهر أن تركيا ما برحت تنظر للبلاد المتحدثة بالعربية على إنها لازالت ولايات و متصرفيات عثمانية، و بدلاً من أن يقوم بجولات مكوكية للعواصم العربية المختلفة لحشد التأييد العربي لسورية، بدلاً من ذلك ذهب ليضغط على النظام السوري ليسلم المناضل أوجلان، مما دعم من الموقف التركي، و دعم وضعه كقوة إقليمية، و أظهر أن للنظام التركي ذراع حديدية طولى قادرة على فرض إرادتها على المتحدثين بالعربية، و هذا عكس حقيقة إمكانات النظام التركي.

    كردستان
    نظام آل مبارك هذه الأيام -&nbsp; و مع عودة المشكلة الكردية للبروز، نتيجة التعنت التركي الشهير، و رفض تركيا لكل المبادرات السلمية التي سبق و أن تقدم بها الجانب الكردي طوال سنوات - يكرر نفس الخطأ، حين أعطى الموافقة المصرية الرسمية، و لا أقول الشعبية، لوزير الخارجية التركي، للقيام بإجتياح إقليم كردستان بشمال العراق، تلك الموافقة التي أصبحت مضمونة لكل من يطلب الإعتداء على أي شعب في المنطقة، فقد سبق أن أعطاها مبارك الأب لأمريكا ضد شعب الصومال و العراق، و من قبلهما ضد شعب ليبيا في عهد ريجان، و أعطاها بالفعل لأمريكا ضد إيران، و العام الماضي لإسرائيل ضد شعب لبنان، و ها هو أعطاها هذا الشهر &ndash; أكتوبر 2007 -&nbsp; لتركيا لتضرب الأكراد.
    الخطاً هو نفس الخطأ، رغم مرور ثمانية أعوام على الخطأ الإستراتيجي الأول، فلازال هذا النظام غير قادر على التعلم،&nbsp; فهو لا يتوانى عن العمل على زيادة نفوذ كل قوة إقليمية، غير واضعاً في إعتباره مصالح مصر الإستراتيجية، و غير مقدر لمكانة هذه الأمة، و ما تستحقة من وضع لائق بين أمم المنطقة و العالم.


    دعونا نتصور أن عبد الله أوجلان لازال حر طليق، بإفتراض أن مبارك الأب قام بدعم الرئيس الراحل حافظ الأسد في مواجهة تركيا، و أن عبد أوجلان لازال يقيم في سورية، أو حتى مصر، و التي كانت سابقا ملاذ المناضلين، و أن أوجلان أظهر مرونة كبيرة، و هي المرونة التي أظهرها بالفعل حين أعلن التخلي عن العنف كوسيلة للنضال، و حين خفض سقف المطالب الكردية، من الإنفصال التام إلى حقوق الحكم الذاتي في إطار الدولة التركية، مع التركيز على الحقوق السياسية و الثقافية و الإقتصادية من خلال هذا الإتحاد بين الشعب التركي و الكردي في الجمهورية التركية.


    ألم يكن هذا سيزيد من ثقل النفوذ المصري و السوري في المنطقة، في مقابل نفوذ دولة بثقل تركيا، أو دولة بفوائض مالية كبيرة، و تسيطر على الأماكن المقدسة الإسلامية، و أعني دولة آل سعود.

    إن أهم أسباب تدهور المكانة المصرية يتلخص في شخصية مبارك الأب، الذي يفتقد &ndash; كما ذكرت سابقا&nbsp; و مراراً &ndash; إلى روحية الزعامة، و ذلك لأسباب تتعلق بنوعية شخصيته، من ضعف واضح في أسس تركيبها، تجعله لا يستطيع أن يقدر إمكانته، و في حالته كرئيس دولة هي إمكانات الدولة التي يحكمها، بما يجعله يشعر بالضعف أمام أي قوة خارجية، يصل إلى درجة شعور مستحكم بالدونية، يجعله يزيد من قدر من لا يستحق التقدير، و يزيد الطين بلة هو ذلك الجهل الثقافي، نتيجة الكراهية المستحكمة للقراءة، و إحاطة نفسه ببعض الجهلة، فما قرأناه عن كيفية إدارة الشئون المصرية الخارجية سابقاً، و قبل خضوع مبارك الأب للوصاية، نتيجة التدني المستمر في قواه العقلية بحكم عامل السن، يدل على الفوضى الكارثية التي كان يتم بها التعامل مع مصالح مصر الحيوية، فما قيل عن أن ملف السودان كان سابقاً في يد يوسف والي، و أن ملف ليبيا كان في يد صفوت الشريف، يدل على التدهور الذي ينتاب السياسة المصرية في عهده، حيث حول ثقل مصر في المنطقة، من وسيلة لزيادة نفوذ مصر و حماية مصالحها، إلى أداة للضغط على الأنظمة الأخرى، فاتحاً الباب لكل القوى الإقليمية المنافسة لزيادة رقعة نفوذها، حتى لو كان هذا النفوذ على حساب مصر، أو حتى داخل مصر، كما مع النفوذ السعودي.


    إذا كان نجم مبارك الأب أصبح إلى أفول، و أصبح بالفعل خاضعاً للوصاية، كما حدث مع محمد علي الكبير في أعوامه الأخيرة، مع حفظ الفارق الشاسع بالطبع لصالح محمد علي الكبير، فإن مبارك الإبن، أو جيمي، بحكم جنسيته البريطانية &ndash; المصرية المزدوجة، لن يختلف كثيراً، لأن تلك الجنسية لهي دليل أخر على عقدة نقص، فما هي حاجة ابن رئيس في دولة من دول العالم الثالث، حيث الفساد&nbsp; اللا المتناهي و السلطة المطلقة، لجنسية أوروبية؟؟؟

    إن تولي جيمي للسلطة في مصر، لن يزيد إلا من تدهور النفوذ المصري في مقابل إتساع النفوذ الإقليمي لدول أخرى، مثل دولة آل سعود و تركيا&nbsp; في الشرق الأوسط، و جنوب أفريقيا و نيجيريا في أفريقيا، و قد رأينا كيف لعبت جنوب أفريقيا دوراً كبيراً في الوساطة في القضية الليبية، و قد كان ذلك الدور - في جزء منه - نابعاً من إنها &ndash; أي جنوب أفريقيا - أعلنت مساندتها لليبيا في محنتها، متذكرة الدعم الليبي لشعب جنوب أفريقيا أبان نضاله ضد التفرقة العنصرية، و هو الدور الذي كانت تقوم به مصر في عهد عبد الناصر، و رأينا الدور النيجيري في مسألة دارفور.


    لقد تلاشى الدور المصري في الشرق الأوسط بعد أن وكلت أسرة مبارك آل سعود في إدارة السياسة المصرية الخارجية، و تلاشى كذلك دورنا الأفريقي، و الذي سبق أن بناه عبد الناصر، بعد أن نفض آل مبارك أيديهم من أفريقيا، و أصبحت أفريقيا تنتظر كلمة جنوب أفريقيا و نيجيريا في كل قضية أفريقية مهمة.

    لهذا فإننا كما نقول لا لمبارك الأب، فإننا نقولها أيضا لجيمي، فالأول أفسد، و الثاني لا يصلح لإصلاح ما أفسد الأول.
    إن أول ما تحتاجه مصر ليعود لها دورها و نفوذها، و تحمي مصالحها الحيوية الخارجية، هو رئيس واثق من نفسه، يرتكز على حب شعبه له، فخور ببلده و شعبه و حضارته، يعرف إمكاناته الذاتية و إمكانات الشعب الذي إليه ينتمي، تلك المعرفة التي تجعله قادر على قول لا، بكل وضوح و دون تلجلج أو تعلثم، إن رأى في قول لا ضرورة لحماية مكانة و نفوذ و مصالح شعب مصر.


    أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين الحسنية

    بوخارست &ndash; رومانيا
    حزب كل مصر
    تراث &ndash; ضمير &ndash; حرية &ndash; تقدم &ndash; إستعيدوا مصر
    26-10-2007

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/10/26]

    إجمالي القــراءات: [139] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: موافقة آل مبارك على الإجتياح التركي، قصة تكرار الخطأ
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]