دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اعترافات لنساء في زمن العولمة "زوجة للبيع"
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اعترافات لنساء في زمن العولمة "زوجة للبيع"
    دجلة الناصري
      راسل الكاتب

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?559

    اسمي نادية لاتنسوا هذا الآسم ابداً,,وتذكروه جيداً ,,لانكم

    .....  

    ,,

     

    ستقرأون الآن قصته الغريبة  

    ابلغ من العمر االتاسعة والعشرين عاماً
     ,,, الحالة الاجتماعية,,,متزوجة مرتين
    مرة بالطريقة الرسمية وبعقد زواج,,وبالرضا التام ,,,والعلن والآشهار ,,,والذي هو اهم اركان الزواج ,,,,,,
     ومرة ثانية ,,,بعقد صريح وواضح. عقد بيعٍ وشراء. ومصدقٌ ايضاً من الجهات الرسمية. ومن المحكمة الشرعية,,, ,,,
    لاتقولي لي أنكم ستتفاجئون وتندهشون فأنا هنا,,,  سابدد كل حيرتكم الآن,,, لقد جئت الى صوب هذا الاعترافات الجريئة,,, بارادتي وكامل قواي العقلية لاابين لكم أن الآنسان لايزرع قدره بيده بل يجني ثماره فقط  رغماً عن انفه,,,  فحينما شاء تكريم قدر المرأة في آي مكان من عالمنا العربي  جعل ذلك في رابطة الزواج تكريماً لها,,, وحافضاً ,,,للمجتمع من الضياع من خلالها
      فالزواج هو الحل الآمثل منذ أن شرع الله الحياة .وقوانينها,
     الحل  الذي يحفظها ويسترها لآنها اهم قيمةٍ لتقدم المجتمع  
         اهم قيمة
      لقيم الشرف, باجمعه فمتى ماصلحت صلح المجتمع بكامله ، فالشرف توأم المرأة منذ الولآدة ,,,ودرتها التي تتزين به  وتاجها الذي ترفع به راسها وراس المجتمع متى ماصلحت  فانهما توأمان فيما مضى والآن والى أن تنتهي الحياة  
    ,,, -
     وقصتي بسيطة جداً  في بدايتها,,, لاتحمل آي غرابةً بين سطورها   في البداية ,,,ركزوا جيداً على الكلمات ,,,قلت البداية
     ولم اقل النهاية
    لآن النهاية ماساة ,,, حدثت في القرن هذا. وليس في قرن العبودية والعبيد والحريم ,,, فالبداية ,,, كاي زواج اركانه القبول والموافقة وعقد القران والزغاريط والآقراح والليالي الملاح احداثٌ
     حدثت سابقاً وتحدث الآن وستحدث مستقبلاً,,,  قصةُ تتكررُ دائماً
     شابٌ يتقدم لفتاة فيتم الرضا والقبول وتنتهي ,,,الحكاية الآعتيادية دائمًا بالزواج وتوته توته تخلص الحدوته,,, ولكن  الغرابة تكمن أن الحدوته لم تنتهي الا بالبيع والشراء لي أنا   
    فأنا اول امراةٌ في العالم في زمن العولمة ,,,في القرن الواحد والعشرين في زمن التحرير من القيم البالية والمطالبة بكامل حقوق المرأة ,,, ماذا بعد من اوصاف نسيت أن اذكرها في هذا الزمن المقلوب ذكروني ارجوكم
    اها تذكرت زمن الحرية والديمقراطية ياه الحرية كلمة تضحكني
    ,,, قال حرية
    ايُ حرية هذه ؟
     أنها خريه على لفظ الخواجة خرستو
    لاتقولون أنكم لاتعرفون من هو الخواجه خرستو ؟
    أنه  ذاك الذي يلفظ الكلمات بمعناها الحقيقي هههههههه
    نعم أنه الصحيح ونحن الغلط,,, لابل نحن العبط والغلط معاً
    سيقل صبركم وينفذ,,, وستقولون ماهي حكايتها ؟
    ماهو اعترافها مادورها هنا في مجموعة النوادر والاعترافات الجريئة هذه؟ 
    لاتتعجلوا أني فعلاً في مجموعة النوادر,,, واليكم  العنوان اولاً
     ومن ثم ساذكر التفاصيل,,, 
    فأنا اول امرأةٌ تباع بعقد بيع وتشترى بعقد شراء
     وصدق كلاهما  في محكمةً ويتم التصديق على احكام البيع هذا
     وتحت مظلة القانون قانون  اسمه  الشرع,,, والزواج
     ,,,واليكم التفاصيل 
    ولدت في بيت متواضع بسيط كان أبي المعيل الوحيد له,,, فلاح يشتغل في قصر وعزب رجلاً مهم ,,,وغني ,,, ومقتدر
     أبي ينادية دائماً باشا رغم أن زمن الباشوية والآلقاب انتهي
     بمرسوم حكومي منذ عصور ولكن الحقيقة,,, غير ذلك
    لقد استحضرت الآلقاب الآن وبقوة  أنها العن  العن من الآفندي,,, والباشا سابقاً,,, يملك الباشا هذا  نفوذاً واسع,,,اً وله يداً طويلةٍ تصل الى كل مكان,,, منذ ثلاثين عاماً يشتغل ابي في جنائنه   
        أمي امرأة مطيعةٌ الى اقص درجات الخنوع,,, محبةً ساعدت أبي وازرته في بيته و عمله وفي تربيتنا نحن,,,  
     مشقة الحياة وصعوبتها,,, دفعت أبي بعدم رفض آي عريسٍ يتقدم لطلب آي بنت من بناته الثلاثة,,, فتزوجن قبلي أثنتان ,,,وبقيت أنا طالبة انهيت الثانوية العامة,,, وشارفت على بلوغ الثامنة عشر عاما ,,,كنت املك احلام وامال كبيرة ,,,اقلها تكملة دراستي الجامعية,,,  والدخول للجامعة كان حلم حياتي ,,,املك مسحةٌ من جمال حباني الله بها,,, فكنت أجمل البنات في البيت
     بقيت اناطح الياس والعناد في تكملة دراستي,,, ولكن القدر كان لي بالمرصاد ,,,كان يرسم طريقاً مغايراً  لكل الاحلام,,, جاءني عريس لقطه كما يقول أبي وكما وصفته أمي لقطه
     وعلى وصف الخواجة خرستو أنه نقصه,,, اآي والله ياعم خرستو نقصه يعمل ممرضاً  في المستشفى ,,,  شاب مفتول العظلات فطن حاد الذكاء ,,,اقتصادي يعرف أين يضع القرش ؟
    ,,,؟ القرش عنده يجب أن لايهدر هكذا
     ًفالقرش الصحيح في المكان الصحيح بين قوسين بخيل ويخيل جدا   
     
    .  يعمل في خارج البلاد  ، سعد والدي بذلك ورقصت امي فرحاً  ووافقت عليه باصابعها العشرة ,,, واخذ  ابي يحثني على الموافقة وترك الدراسة,,, وعدم ضياع هذا العريس اللقطة,,,ة فان الجامعة والدراسة  لاتجلب مثل هكذا عريس,,, لاتؤكل عيشاً  وافقت وفي الحقيقة  والواقع وجدتُ فيه عزاءٌ لما يحيط بي من ظروف مادية صعبة,,, قد لايستطيع ابي الاستمرار في تلبيتها,,, وخصوصا أن الدراسة في الجامعة تحتاج الى متطلبات ومتطلبات كثيرة
      الم ونزيف من واقع صعب,,,
     سواء على الصعيد المادي او المعنوي ،
     فأقنعت نفسي احدثها بأن السعادة قد جاءت اخيراً ولربما  بين طياتها تحمل رياح  الحب والمستقبل والآمان  
     اسرعوا في تحديد موعد الزواج ,,,وعقد القران,,, وقاموا بنصب معالم الآفراح والزينه,,, وعلت الزغاريد فرحةً بالنصيب. والثراء, والسفر   .. تزوجت. وسافرت.  واصبحت حياتي السابقة مجرد ذكريات مجرد ذكرى ًحلوة قضيتها في بيت بسيط رائع ولكنه بيتٌ فقيراً جدا 
     سكنتُ في شقة فاخرةٌ. وسكن الحب قلبي والفرح . قدمت الحب والحنان  " والسعادة  في ارجائها,,, كنت انثرها في كل الزوايا,,,وتفوح عطورها فواحةٌ نديةٍ يستقبلها بحب ,وشوق, ورغبه,
     حتى كان ذلك اليوم الذي لاانس احداثة ابداً  طلب مني أن نزور قسم التحاليل في المشفى الذي يعمل فيه
    سالته علام التحاليل هذه؟ 
    قال
     لقد اقلقني هذا التاخير في  عدم الآنجاب للاطفال 
     قلت
      ؟لم تمضي الآ سنة واحدة فعلام القلق؟
     وتكررت الزيارات الى المختبر وكان صديقه الذي يعمل هناك
     موس انسان طيب طيب,,,  قام على الآشراف على عملية التحاليل هذه  وكانت نتائجها
     هي الطامة والمصيبة التي هدمت المعبد واهتزت له اركان حياتي 
     ًلقد اظهرت التحاليل  عقمه الذي لا رجاء فيه ابدا   
     بعد فترةٌ وجيزةٌ على ظهور نتيجة التحاليل  هذه  اخذت معاملته تسوء اخذ لايطيق النظر  نحوي
     لايستطيع تنفس انفاسي ؟
      لايطيقني لايطيب له عطري؟  
    اعد له غرفةٍ ثانيةٍ لمنامه
     واخذ  يضربني, يهينني, ويهددني بين الفترة والآخرى بالزواج عليّ ، اقف مستغربة أي زواج ياهذا؟ 
    أنت لاتصلح لذلك ؟
     والعيب فيك أنت وليس في أنا 
     لم اصدق تهديده  لأنني اعلم  بالحقيقة المرة
     انه  هو السبب وهذا ماتقوله وتوكده  التحاليل
    ولكنه
     كان نادماً لانني عرفت السر هذا
     فتحطمت بذلك الكرامة,,, تباً لتلك الكرامة 
    فأنا لم اعترض,,, لم اقدم احتجاج ,,,لم اقم بمظاهرة ,,,ورضيت بما قسمه الله ,,,فعلام به تحول الى وحشاً لايكف عن تحطيمي 
    اخذت اشرح اليه ذلك,,, فكان يزداد نفوراً مني
     فاجئني ذلك اليوم قائلاً   
    جهزي نفسك للسفر فانني قررت أن ابعث بك اجازة لزيارة اهلك 
    فرحت,,,ت 
    ,,,حزنت 
    خفت من تفكيره وياسه 
    وفعلاً قام بحجز كل مايلزم من متطلبات السف,,,ر وهناك  قضيت شهرين اتنعم بدف الحنان والحب من ظلال شجرة ابي وامي,,, وفجاءة ,,,طلب مني المجي ارسل لي ببرقية يطلب مني العودة فيها  فورا ,,,حجزت حالاً ورجعت الى البيت,,, وياليتني لم ارجع لم يكن هو موجوداً  في استقبالي في المطار,,, اخذت التاكسي الى بيتي طرقت الباب لانني لم اخذ معي المفاتيح نسيتها هنا في غرفتي ,,, فتحت الباب امرأة ترتدي ملابس النوم ,,,نظرت بهلعاً  اليها,,, تسمرت قدماي سقطت حقيبة السفر من بين يدي,,, صرخت من تكونين ياهذه  من انت وفجاءة ظهر هو في الممر,,,  
    اخذ يدي بقوة وسحبني الى الداخل ,,,وصرخ بي أنها زوجتي 
    نزلت كالصاعقة كلماته على راسي 
    ,,,زوجته 
    أيها النذل وأنا 
    من اكون؟ 
    قال
     أنت كنت زوجتي ولكنني 
    لااستطيع الاستمراية معك بعد الآن   
    أنك جرحي ونزيفي الذي يذكرني بالرجولة الناقصة ,,, ومهما عدت السنين ستبقين تذكريني بحرمانك من نعمة الآطفال والخلفة ولهذا تزوجت امرأة عاقر مثلي 
    آي انتقام هذا 
    آي حيرة ياربي 
    لم اذن استدعيتني مرة اخرى الى هنا لم لم ؟ 
    قال
     ببساطة أنت نزفٌ في الكرامة,,,ونزف في الآموال لقد استنزفتي اموالي بسفرك وبصرفي المستمر عليك لمدة ثلاث سنين متواصلة,,, لهذا قررت أن ابيعك
    صرخت
     ماذا أيها المجنون تبيعني هل أنا عفش ,,,كرسي,,, طوبه ,,,سيارة 
    انت مجنون مجنون 
    قال,,, لا 
    والف ,,,لا
    أنا رجلٌ واقعي جداً ,,,أن قيمتك بما تملكين غالية جداً ,,,فانت كقطعة الذهب نادره يانادية,,, فقيمتك هذه لما تحتوية أنت من جمال وقدرة على الانجاب ,,,وكلها عوامل ساعدت على أن اجد لك من يشتريك لقيمتك ياعزيزتي وليس لذاتك ؟
     صرخت به كالمجنونه
      ليس لي قيمة لذاتي أنا انسانة يازوجي العزيز
     أنسانه لي حقوق معترفاً بها,,, وابسطها الحق في الحياة ,,,واحترام الحياة الخاصة بي,,, فعلام كل هذه المنظمات التي تعني بحقوق الآنسان علام بربك ,,,هل أنا ملك صرفاً لك ؟
    هل تملك حقاً في التصرف بي كما تعتقد يامجنون ؟
    رد علي وبهدوء عجيب
     اجل أنا مالك وحر في التصرف فيك,,, وفي بيعك,,, وشراءك او حتى أن اهديك هكذا بلا ثمن,,, لقد حافظت عليك مدة ثلاثة سنوات,,, والآن لااستطيع مجرد  النظر اليك,,, فلهذا قررت أن ابيعك وبثمن    
     تمعني جيداً فيما اقول ,,,واهدئي قليلاً ولا تنفعلي لآن الضياع ,,,سيكمن هنا في حالة لم تحسبيها جيدًا .
     
    انتِ امراةً جميلة صغيرة,,, ولكنك وحيدةٍ لامعيل لك ,,,حياتك هناك بين ضفاف اهلك ستكون تعيسةٍ وتعيسة جداً,,, فأنا اعرف مابين السطور وابيك لم يعد قادراً على حمل تبعية معيشة امك ,,,لانه اصبح هرماً وبدون راتب للتقاعد,,, يساعده على قضاء بقية عمره او الاستمراريه   وهو الآن يعيش عالةً عند الرجل الذي يعطف عليه ولاتعرفين متى,,, يقول له ارحل انظري جيداً الواقع هذا
     هناك
     ميئوس منه ياعزيزتي,,,
    وهنا
     أنا لااستطيع النظر اليك ابداً لقد اصبحتِ خنجراً يمزقني,,, بذكرني بحقيقتي التي اعترف لك فيها ان  لادخل لك في صياغتها لم يكن لك يداً فيها ,,,ولكني بشرا اصبحت لااطيق  روية قسمات وجهك ابداً
     أنك المراة التي اريد تهشيمها لانها تذكرني بعجري 
    أذن 
    أذن ماذا أيها الزوج العزيز العادل  ؟
    قال
     اتذكرين ذلك الذي اجرى لنا التحاليل الملعونه؟
     قلت
     نعم سيد موس لقد كان يرى دموعي وحيرتي وقلقي وكان يصبرني بكلماته
     ويقول لي
     لاتيئسي مابه هل توفى هذا الرجل الطيب ؟ 
    قال
     عليك نور 
    هو بعينه الرجل الطيب  
    ولانه كان مستودع همومي ويعرف حقيقتي ايضاً
     ويعرف شعوري نحوك
     ونفوري من ذكر حتى اسمك
      وعدم صبري على رويتك مرة ثانية في بيتي 
    قرر ان يشتريك مني وأنا قبلت يازوجتي العزيزة؟ 
    قبلت أيها النذل وبكم بعت البضاعة التي تحتفظ بها في الخزنه كم هو ثمنها  الثمن  كم اجبني ؟ 
    قال
     لقد كان الرجل كريماً وكريماً جد,,,اً فهو مقدراً  لقيمتك وجمالك,,, وكذلك مقدراً  ظلم الحياةلك,,, وقسوتي عليك وبرائتك التي يصر هو عليها ويدافع عنها ,,, ويضع الوزر علي بالكامل ,,,ولهذا دفع في امر الطلاق مبلغاً كبيراً 
    سااخذه أنا بالكامل حقي ,,,ولا تفريط فيه ابداً ولااتنازل عن قرشاً واحداً منه 
     ولا قرش لك  فيه,,, لانه تعبي وشقاء عمري,,, الذي صرفته منذ ثلاثة اعوام عليك ,,,القائمة مستمرة يانادية و لاتزال مفتوحة,,, فيها كل المبالغ منذ يوم قدومي الى ابيك وخطوبتك,,, ولوازم الخطوبه والفرح والسفر والاقامة والشقة والهدايا واخرها السفرة الآخيرة الى ابيك  لو تحبي الآطلاع عليها ؟ 
    لم اعرف ماذا اقول فشايلوك أنت غلبته,,, وجعلته صفراً على الشمال 
      اتجهت صوب غرفتي اريد أن ارمي بجسدي على السرير فان الجبال التي رميت عليه هدته  ,,,وفجاءة  وقفت المراة امامي وكانها عتريس بشاربه الذي يقف عليه الصقر ,,,وعيونه التي تجرح الحجر ,,,صارخةً بي  
    على جثتي حبيبتي لانوم هنا ابداً  هي لوكنده ولا لوكنده,,,  لقد عزلنا الغرفة وحاجياتك هناك في الممر 
    والآن 
     لاسكن ولاغرفة ولازوج ولا معيل فكري ياختي فكري فأن الغباء أن ترفضي مثل هكذا عرض 
    صرخت بها,,,ا 
    أيتها المغفلة أنت لاتعرفين شيء
    أنه بيعٌ وشراء لبضاعة وأنا انسان  
    قالت 
    اجل بيع وشراء ولكن بالحلال ياختي بالحلال وتحت مظلة القانون والشرع
    ُسكت
    ورحت في عالم الحقيقة التي ذكرها لي زوجي العزيز التاجر  لاشي لي افقده,,, لو قبلت هذا الزواج بل على العكس لو رفضته ساكون قد ربحت الضياع ,,, لايوجد وقت للتفكير بعد الآن انني افكر في الوقت الضائع الوقت الضائع انا العب الان في ساحته 
     وفكرت 
    نذالة في زمن العولمة وتحت مظلة القانون هاهو عصر الحريم يرجع باحداثه 
    وسطوره 
    ماالعمل  اين المفر ؟ البحر والضياع امامي وخلفي
     واخيراً رضخت صاغرةً ذليلة  قبلت عملية البيع والشراء هذه وهاأنا اليوم وقد اصبح لدي ثلاثة اولاد وزوج .محباً انسان عطف علي قبل أن يشتريني
     وبعد أن اشتراني اعتقني
     منذ اول يوم زواج قدم لي صك الآنعتاق من العبودية
     وخيرني في الاستمرار او الرحيل
     وكان أنسان أنسان 
    ولكنه
     في الحقيقة والواقع تزوجني على طريقة الحريم . وبصك بيع وشراء
     فلقد كنت السباقة الآولى في عملية بيع لزوجةً رغم أنفها,
    والى اعتراف اخر,,.

    .  


    نشــرها [دجلة الناصري] بتــاريخ: [2007/10/16]

    إجمالي القــراءات: [254] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [90%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اعترافات لنساء في زمن العولمة "زوجة للبيع"
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]