دليل المدونين المصريين: المقـــالات - يوميات امرأة مؤقتة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: دراسات وتحقيقات
    يوميات امرأة مؤقتة
    وفاء زينهم
      راسل الكاتب

    في هذه الحياة يتحرى الإنسان ألا يكون شخصا مؤقتا, يحاول أن يوهم نفسه بأنه ليس خاضعا للاحتمالات وأنه كائن بالفعل, وأن الحياة ستسير به إلى ما لا نهاية. ولكن ماذا لو شعر الإنسان أنه مؤقت ؟
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?553
    يوميات امرأة مؤقتة

    الحياة الأبديةفي هذه الحياة يتحرى الإنسان ألا يكون شخصا مؤقتا, يحاول أن يوهم نفسه بأنه ليس خاضعا للاحتمالات وأنه كائن بالفعل, وأن الحياة ستسير به إلى ما لا نهاية. ولكن ماذا لو شعر الإنسان أنه مؤقت ؟

    بالأمس وضعت أوراقي أمامي. كانت كلها تحمل هذا العنوان: &quot;مؤقت&quot;. ودار في ذهني هذا السؤال: كم من البشر يعيشون بشكل مؤقت؟

    عقد العمل مؤقت, عقد الشقة مؤقت وحضانة الولد مؤقتة. فتحت النافذة ونظرت خارج حدود المؤقت إلى اللانهائي. وجدت أناسا تمشى فوق التراب بشكل مؤقت وبعد ذلك سيهبطون إلى التراب بشكل مؤقت إلى أن تقوم الساعة ويبعثون ويدخل المسلمون العصاه النار بشكل مؤقت ثم بعد التطهر من ذنوبهم يدخلون الجنة بشكل دائم ... لذلك ليست هناك جنة على الأرض نظرا لأنها ليست آخر الرحلة .

    بعد أن فكرت بهذا الشكل, فهمت أن محاولة البعض للتملك سواء كان عقارا أو أموالا أو حتى تملك منصب, كلها محاولات تعكس رغبة هؤلاء في محاربة الزمن لكي لا يكونوا مؤقتين. وكما تمتلكهم رغبة التملك تمتلكهم الرغبة في الحياة وهو ما قد يفسر لماذا ينجب الفقراء كثيرا؟&nbsp; ينجبون كثيرا لأنهم لا يملكون سوى الإنجاب ليحافظوا على أقل الأشياء التي تثبت أن وجودهم في هذه الحياة ليس مؤقتا. وأقل الأشياء هنا هي أسماؤهم الملتصقة بأسماء أبنائهم. ربما لا يدرك هؤلاء الفقراء وجهة نظري ولكن رغبتهم في إنجاب الولد هو ما يعضد وجهة النظر هذه.

    ربما يكون الأسوأ في من أعتاد أو أدرك انه مؤقت هو هذا&nbsp; الشعور النفسي لدى الإنسان&nbsp; بأنه ليس هناك أي شيء يحمل طابع الاستدامة حتى في علاقته مع الناس فكثيرا ما أعاني عندما تحملني الأيام إلى أماكن جديدة&nbsp; وفى الحقيقة لم تكن معاناتي بقدر معاناتهم.

    أدركت ذلك من بكاء جارتي عندما علمت بقرب رحيلي عن المنزل ووجدت نفسي آسفة لها لأنني لم أخبرها: &quot; لا تعتادي على وجودي بحياتك &quot; ربما يكون إحساسي بأنني امرأة مؤقتة هو سبب تعلقي بالكتب والسجائر والتدوين الشخصي لأيامي لأن المؤقت يتسرب إلى النفس أيضا بعلاقات عابرة مع الجيران والأصدقاء والزملاء لتأخذ طابع الاستمرار بعد ذلك.

    ربما نكون قد إعتدنا في كتابات سابقة لأي كاتب أن يخبرنا عن الآخرين وعن آلامهم وأحلامهم وتجاربهم&nbsp; لكنها في الحقيقة تجربتي أنا الذاتية والتي أوجدت داخلي تعلقا بالأشياء فقط, كالكتب والسجائر والأوراق. أرتحل بهم من مكان إلى مكان فضلا عن مشاعر مؤقتة بالحزن نتيجة لفراقي من عاشرتهم لفترة قصيرة أو طويلة لا يهم. فهي في النهاية مشاعر مؤقتة لن تلبث أن تزول بوضع رحالي في مكان آخر.

    منذ فترة ليست ببعيدة اخبرني صديق كبير, أنني اذكره دائما بفيلم (رأيت غجرا سعداء) نظرا لأنني اتفق مع الغجر في الرحيل من مكان إلى مكان ومع ذلك مازلت ابتسم دون أن يعرف هذا الصديق أن الوجه ربما يبتسم في وجود و وجوه الناس لكن الروح معذبة ومسكونة بالفراق حتى أنى أخالها تقول لي:

    كرهت أيامك &quot;

    كرهت أوراقك وكتبك

    ورائحة الدخان

    كيف يتحول الحزن إلى ماسة زرقاء

    ووطنا رماديا بلا أبعاد &quot;
    &nbsp;
    الأهرامات
    &nbsp;
    وفاء زينهم
    &nbsp;

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/10/12]

    إجمالي القــراءات: [335] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: يوميات امرأة مؤقتة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]