دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إعتقال "الأعظمية" .. آخر الدواء
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إعتقال "الأعظمية" .. آخر الدواء
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    باقامتها لسور إسمنتي حول "الأعظمية" ببغداد، تكون قوات الاحتلال الأميركية والمتعاونين معها، قد اكملت توضيحها "لنموذج الديمقراطية" التي تريدها في العراق وترغب في تعميمها على المنطقة "كنموذج يحتذى" وذلك بـ"اعتقال الشعب" الذي أعلنت أنها حررته!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?547
    إعتقال &quot;الأعظمية&quot; .. آخر الدواء
    سور الأعظمية
    باقامتها لسور إسمنتي حول &quot;الأعظمية&quot; ببغداد، تكون قوات الاحتلال الأميركية والمتعاونين معها، قد اكملت توضيحها &quot;لنموذج الديمقراطية&quot; التي تريدها في العراق وترغب في تعميمها على المنطقة &quot;كنموذج يحتذى&quot; وذلك بـ&quot;اعتقال الشعب&quot; الذي أعلنت أنها حررته!!
    أقول &quot;أكملت&quot; لأن مسيرتها في &quot;التحرير والديمقراطية&quot; توشك أن تبلغ مرحلتها الأخيرة، بعدما استنفدت طيلة أربع سنوات، (من الإعمار!!) معظم الوسائل التي يمكن لها استخدامها: تفكيك الدولة، وحل الجيش، وتخريب البنى التحتية الانتاجية والخدمية، وإطلاق ثروات العراق لنهب اللصوص والمغامرين والأفّاقين من كل طراز، إلى الحواجز المنتشرة والعاملة على تقطيع المدن والأحياء والبلدات، إلى نشر عصابات القتلة والمجرمين في كل مكان، إلى الحرب النفسية بهدف تحطيم الروح المعنوية، إلى تقسيم العراق على أسس عرقية وطائفية وجهوية، إلى القمع الهائل الوحشي لمناطق وفئات بأكملها، إلى قتل، وجرح، واعتقال مئات الألوف، وتشريد الملايين، إلى إرهاب وابتزاز الدول والجماعات التي أدانت احتلالها، وتسخير الهيئات الدولية لخدمتها، وإلى كل ما يمكن للعقل وللقوة الاستعمارية الإمبراطورية &quot;الحداثية المتفوقة&quot; أن تتفتق عنه وتقدر عليه.


    لم يبق أمامها إذن، لحماية قواتها وعملائها، من ضربات العراقيين &ndash;الذين لم يفهموا أنها &quot;حررتهم&quot;- سوى أن تلجأ لآخر الدواء..

    وآخر الدواء هنا ليس &quot;الكي&quot; كما تقول العرب، -فقد استخدمته أميركا ومعه &quot;الحرق&quot;، منذ البداية، ضد العراق-، بل الجدران والأسوار، وما على شاكلتها من قواطع اسمنتية، وأسلاك شائكة، وحواجز عسكرية..

    فإذ لم تستطع رغم كل ما جربت الوصول إلى مقاوميها الذين يعملون كالأشباح، -ترى أفعالهم ولا تراهم- والذين يؤمِّنُ لهم الشعب حاضنة وبيئة صديقة، فإنها تجرب بتقنية &quot;الجدران العازلة&quot; منعهم من الوصول إليها، وبإنزال العقاب الجماعي بمنطقة بأكملها، فإنها تفكر بعزلهم عن الحاضنة الآمنة..

    وهكذا بدلاً من السيطرة على العراق، أصبح هاجسها حماية نفسها منه!!

    * * *

    سور الأعطمية
    وخبرة &quot;الجدران&quot; هي خبرة توارثها المستعمرون وتناسخوها، مستعمراً عن آخر.. فقد سبق &quot;للآباء المؤسسين العظام للأمة الأميركية&quot; أن مارسوها مع السكان الأصليين الذين نجوا من المذابح الجماعية، والذين صادروا حتى أسماءهم، فارتجلوا لهم اسم &quot;الهنود الحمر&quot;، فقد حصروهم بعدما استولوا على ديارهم &ndash;في مناطق معزولة مسيطر عليها- معظمها يقع في آلاسكا القاحلة ولا تزال قائمة إلى اليوم تحت مسمى غريب هو &quot;المحميات&quot;!! مع أن المفروض أنهم &quot;مواطنون&quot; في &quot;بلاد الحرية&quot; (The Free Land) والديمقراطية والفرص الكبيرة؟؟
    وإلى خبرة &quot;الآباء العظام&quot; &ndash;وخصوصاً التطهريين (The Puritans&quot; حملة مشعل الحرية الخالد من آبائهم المستعمرين الإنجليز الذين ورثوه بدورهم &ndash;كما يدَّعون- من &quot;طيبتي الذكر&quot; دولتي العبيد: &quot;روما.. وأثينا&quot;، إلى خبرة هؤلاء المحترمين جداً (The Gentleman&#39;s)، أضاف &quot;محررو العراق ومعمِّرُوه&quot; الخبرة الاستعمارية الفرنسية في مجال &quot;القرى المُجمَّعة المُطوَّقة&quot; التي طبقوها في السنوات الأخيرة من لفظ أنفاسهم في الجزائر، والخبرة الاحتلالية الأميركية في &quot;فيتنام&quot;، وخبرة عنصريي جنوب افريقيا.. ومع كل هذه الخبرات &quot;الثمينة&quot; فقد استعانوا كما يجب بتجربة &quot;ربيبتهم&quot; دولة &quot;أرض الميعاد&quot; في فلسطين..، وهي تجربة مهمة لأنها مستقاة من قوم ذوي عراقة معروفة في صناعة &quot;الجيتو&quot; والمعازل، والأسوار، والحواجز (المحاسيم بالعبرية)، وقد بلغوا في اتقانها درجة إنتزاع وتجميع من أمكنهم تجميعهم من يهود الأمم المختلفة &ndash;خشية الاندماج- ليضعوهم في &quot;جيتو&quot; واحد اسموه &quot;إسرائيل&quot;.


    بهذه الخبرات مجتمعة، مع الإضافات &quot;العبقرية&quot; التي تقدمها مراكز الأبحاث، وخزانات الفكر (The Think Tankers)، والعملاء المحليون، تأمل الولايات المتحدة بأن تضع حداً للمقاومة العراقية، ليصفوا لها الجو، الذي تعكّر كثيراً.. ليس في العراق فقط، بل وفي داخل الولايات المتحدة نفسها.. وهو أسوأ بكثير بالنسبة لقياداتها، ولجماعات المصالح التي تدعمها.. ذلك أن كل إطلاق نار وإنفجار يقع في العراق ضد قواتها، يتردد صداه في واشنطن وولايات ومدن أميركا..

    ومع كل جندي يسقط، وكل دولار يُدفع، تشهق عائلات وأصدقاء.. وتزعق صناديق وجيوب أميركية.. وهذا بحد ذاته لا يهم القادة ولا جماعات المصالح (العسكرية، والنفطية، والإسرائيلية) فدماء وأموال الفقراء الأميركيين لا تشغل بالهم كثيراً.. ما يشغل بالهم فعلاً، هو &quot;المنافسون&quot; الذين يجدونها فرصة سانحة لتصفية الحسابات، وإزاحتهم عن مواقع القرار...

    وهذا ما يفسر &ndash; إلى جانب فشل خططها وأدواتها في العراق - حالة &quot;السُّعار&quot; التي تعيشها وتدفعها لبناء الاسوار التي تفصح عن &quot;مأزق&quot; أكثر مما تقدم حلاً...

    نقول &quot;مأزقاً&quot;، لأنها تكشف عن العجز والإفلاس، ليس فقط في كسب &quot;عقول وقلوب&quot; السكان، كما نصحها خبراء الأزمات، وتقينو التعامل مع الثورات الشعبية، بل عجزت عن إخضاعهم كرهاً...

    ولأن &quot;السيف أصدق إنباء من الكتب&quot; كما يقول &quot;أبو تمام&quot;، فقد تطايرت &quot;كالزبد الذي يذهب جفاء&quot; جهود مرتزقتها الإعلاميين والأكاديميين والباحثين والساسة والمشعوذين، الذين جندتهم لتلميع وجهها القبيح..

    وتطايرت معها جهود إذاعاتها المرئية والمسموعة والمقروءة والالكترونية، (وإذاعات أزلامها الراطنة بالعربية وباللهجة العراقية أيضاً) للتأثير في الرأي العام الشعبي العربي والمسلم المعادي لها، وتحويله لصالحها، أو تحييده وإلهائه ومشاغلته بعشرات ومئات القضايا والبرامج الرخيصة..
    فلا يمكن للأمة أن تكون (حرة) باحتلالها وسلبها إرادتها وشخصيتها الحضارية ونهب ثرواتها.. ولا يمكن أن نكون (سوا) مادام أحدنا يستعبد الآخر ويقهره..

    runوكان بديهياً وصولها إلى هذا المأزق المتفاقم، كنتيجة للحمق الاستراتيجي الذي جعلها تعتقد أن بوسعها السيطرة على العراق: بمساحته الكبيرة، وعديد سكانه الرافضين لها، وخبرات أبنائه المقاومين القتالية، بجيش من مئة وخمسين ألفاً، لا يزيد عدد الوحدات المقاتلة فيه عن الثلث في أفضل الأحوال، وحتى إضافتها لعدد مماثل من مرتزقة الشركات الأمنية، والعراقيين العملاء.. لم تجدها نفعاً.. فالمرتزق لا يقاتل كصاحب القضية، وغاية ما يبحث عنه هو نيل حصة من الغنيمة، مهتدياً بأعظم حكمة أميركية متوارثة: (How To Make Easy Money) أو على رأي فيلم المخرج النيويوركي &quot;وودي ألن&quot;: &quot;خذ المال واهرب&quot;!!

    * * *


    إزاء الاخفاقات المتوالية &ndash;وآخرها &quot;خطة أمن بغداد&quot;-، ولتأخير الإنهيار، تفتق العقل اليائس، عن الخطة الجديدة &quot;للتحرير والإعمار&quot; ببناء &quot;جدار الأعظمية&quot; الذي ستتولى قوة وآلية دفع الغريزة الاستعمارية تعميمه ليمتد ويشمل بـ&quot;حمايته العطوفة&quot; سائر المناطق الرافضة للاحتلال..
    وهنا سيسير السُّعار الاستعماري بقدميه إلى أجله المحتوم، إذ سيدفع بقوى وعناصر جديدة إلى حومة الصراع.. قوى لا تعود المقاومة بالنسبة لها أمراً من أمور &quot;السيادة الوطنية&quot; فحسب، بل مسألة حياة أو موت.. وعندها لن يكون أمام الولايات المتحدة من خيار سوى مراجعة خبراتها وخبرات المستعمرين السابقين للبحث عن كيفية الرحيل... كما يرحل المهزوم بالطبع.

    * * *


    حينما أُسقط جدار &quot;برلين&quot; الذي مزَّق الأمة الألمانية، هلل &quot;الغرب&quot; وغنى للحرية المستعادة، وللحلم بعالم جديد...

    وحينما تُسقِط &ndash;وستُسقِطُ- مقاومة الشعب العراقي &quot;جدار الأعظمية&quot;، وتكنس قوات الاحتلال الأميركي من العراق، سيقف العالم &ndash;وليس العرب فقط- احتراماً للمقاومين العراقيين، وليقول لهم:

    حسناً فعلتم أيها المقاومون.. بتضحياتكم العظيمة،

    أنقذتم البشرية من وباء &quot;القرن الأميركي الجديد&quot;

    * * *

    بسام الهلسه

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/10/10]

    إجمالي القــراءات: [173] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [90%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إعتقال &quot;الأعظمية&quot; .. آخر الدواء
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]