دليل المدونين المصريين: المقـــالات - المذبحة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    المذبحة
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    ولأن النظام غارق فى بحر الأكاذيب الملوث بالفساد، نرى مصر قد دخلت النفق المظلم لتتراجع إلى زمن المماليك وتصل بانجازات الحزب الحاكم ـ بالتزوير ـ والتأييد إلى مستوى (الأصفار) فى معظم المجالات، لذا نرى النظام اليوم (يفرفر) فى محاولة يائسة للاستمرار والبقاء.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?523
    يوميات ليلى الجبالي
    ليلى الجبالي تهتف من القلب : " الكلمة .. لا تموت أبدا".

    المذبحة


    لا أدرى كيف يمكن أن يستقبل القارئ يومياتى وأنا أتحدث عن "العاطفة" أليست كلمة مكونة من (أربعة حروف) تماما مثل (أربعة زملاء محكوم عليهم بالحبس والغرامة) كما نعلم جميعا. وقد عقد المؤتمر العام للتضامن مع الأربعة أبطال مذبحة الصحافة والصحفيين وخرج بالقرارات التى نشرت فى جميع وسائل الاعلام الداخلية والخارجية.

    والآن المشهد مشهد مذبحة احتفل الحزب الوطنى بتقديمها هدية فى أول أيام شهر رمضان المبارك.. لذا أرانى وكل الزملاء والزميلات فى حالة رعب من منظر الدماء على ثوب الأربعة فى محاولة من الحزب الحاكم لكسر أقلامهم، لإرهاب الجماعة الصحفية والاعلامية بهدف اغتيال حريتها التى تفضح الفساد وانتزاع هامش الحرية التى مارستها منذ سنوات قليلة. إن أمثالى من لا يستطيعون احتمال منظر (ذبح فرخة) كيف تتحمل منظر (مذبحة غبية) يحبس فيها زملاء وطنيون أحرار يعارضون فساد النظام..؟ ومع ذلك اختلف فى اعطاء المذبحة حجم الفيل أو ضآلة الفأر أو نعومة الثعبان وذلك بفضل كتبة النفاق وطبالى وزمارى هذا الحزب الحاكم وحكومته الذكية!!.
     

    ولأن النظام غارق فى بحر الأكاذيب الملوث بالفساد، نرى مصر قد دخلت النفق المظلم لتتراجع إلى زمن المماليك وتصل بانجازات الحزب الحاكم ـ بالتزوير ـ والتأييد إلى مستوى (الأصفار) فى معظم المجالات، لذا نرى النظام اليوم (يفرفر) فى محاولة يائسة للاستمرار والبقاء. إنه حقا مشهد يدعو إلى السخرية من كل العقلاء، لأنها معركة بين نظام يملك بالتزوير كل الامكانيات الأمنية والاجرائية، ضد قلم لا يتعدى طوله كف اليد، ولا يملك الأمن المركزى ووسائل التعذيب وفبركة الاتهامات، إنما فحسب قلم مليء بحبر الحقيقة الماثلة على أرض الواقع كما الشمس فى وضح النهار.. مهما حاولت أكاذيب الحكومة طمسه بالبرامج والاعلانات.
     

    إذن نحن حقا أمام مرحلة جديدة من نظام غارق فى بحر الأكاذيب على مدى الزمن.. ومازال يتخبط فى مياهه الملوثة بالفساد غير المسبوق دون أن يصل إلى (بَرٍّ) ولأنى أحب التاريخ (أبو الحقيقة) يحضرنى حكم اسماعيل صدقى باشا المعادى للمصريين والذى فتح كوبرى عباس على المتظاهرين، وحكم بالحديد والنار، أين ذهب هذا المكروه من الشعب. وظلت الأقلام الحرة تسطر صفحات الوطنية مثل (محمود عباس العقاد، وفكرى أباظة، وباسيلي)، وكل الأقلام الوطنية الحرة، وسقطت معه أساليب القمع والارهاب.. وبقى (طه حسين، ومحمد عبده، وسيد درويش، وأم كلثوم، وعبد الوهاب) الخ.. ومازالت أبيات شاعر ولاد البلد أحمد فؤاد نجم (سفير الفقراء) يرددها الشباب فى الشوارع والحارات ومازال السؤال يسأل مع شاعرنا العظيم "أمل دنقل": "ما جدوى الساعة فى زمن فقدنا فيه الوقت"؟.. فهل حقا فقدنا الوقت؟.. أم أن الوقت بالنسبة للشعوب لا يمضى هباءً إنه الرحم الذى يكمن فيه الجنين للتغيير حين يأتى موعد مولده. وهذه الأزمة التى تتعرض لها الجماعة الصحفية لن تمضى دون مقاومة كما حدث فى القانون (3991 لعام 5991) فقد أسقطت الوحدة الصحفية ذلك القانون، وضربته بالضربة القاضي. أما اليوم فالضربة الحكومية الحزبية أكثر بطشاً لأنها تمهد لما هو أسوأ وإذا لم تتوحد الجماعة الصحفية والاعلامية وكل القوى الوطنية المعارضة لهذا النظام، فلن تشهد المحاكم (ابراهيم عيسي، وعبد الحليم قنديل، ووائل الابراشي، وعادل حمودة)، لحبسهم بالقانون، ولكن سوف تشهد عشرات من أصحاب الأقلام الحرة.. وسوف تتحول على سبيل المثال كلمة "القمح، قوت الشعب وأمنه القومي" إلى كلمة "القمع"!! أى مجرد استبدال حرف (الحاء) بحرف الـ (عين).. وتبديل كلمة (حرية الرأي) بـ (قمع الرأي).
     

    ومع الخيال فى درب "العاطفة الوطنية" أخاطب السيد الرئيس أسأله إذا كان يحب الفن والرسم والفنون؟ وهل شاهد لوحة الوطن التى تحتل الوجدان والفكر إلى جانب المقدمات والنتائج؟.. هل أتى اليك أحد من حاشية الرئاسة باللوحة الكبيرة لمصر الوطن؟.. اعترف لك السيد الرئيس اننى ساذجة أتصور انك تقتنع كما أعلنت بحرية الرأي، وأن تؤمن كما نؤمن نحن الكتاب أن الكاتب الحر يكتب حتى لا يموت.. وكلما كبر عاماً من عمره صغر أعواما.. وان زملاءنا الأربعة هم الرموز لعشرات الكتاب حتى لو كان هناك بعض التجاوزات. انهم رموز لشعب كامل يتوق إلى حرية حقيقية وحقوقه الانسانية. فهل تأملت لوحة الوطن الممتدة من أقصى جنوب الصعيد إلى شمال الوادى الذى كان خصيباً..؟ كم مستنقع من الفساد يملأ اللوحة لأنها ليست لوحة "بيكاسو" (الجرينادا) أم أن مستشارى سيادتك يعرضون عليك لوحة مليئة بالزهور والزنابق والحدائق الغنّاء، وقد أصبح الفقراء أغنياء لا يعيشون فى المناطق العشوائية التى بلغت (1221) منطقة عشوائية يصفها كثيرون بأنها عار فى جبين مصر بعد ان التهمت نحو (مليون فدان من رقعة الأرض الزراعية).


    أعترف يا سيادة الرئيس أن العاطفة الوطنية لبلادي، تجعل الوطن عندى ليس الكبارى والقصور والبنايات والشاليهات، لكنه دموع الغلابة، وعذابات البشر الذين خلقهم الله أحراراً مثلى ومثلك، وليسوا عبيدا ورعايا فخامتكم.
     

    ألا ترى معى أن مذبحة زملائنا الأربعة الأحرار هى معركة، لابد أن تنتصر فيها وحدة الجماعة الصحفية وإرادتهم دون أى تراجع..؟ ولأنى ساذجة سيادة الرئيس أتصور أن سيادتك تقرأ ما تكتبه الأقلام بكل شجاعة، وتتابع ما يجرى فى مصر (المحرومة)، ألست ترانى ساذجة حقاً لأنى أعلم أن سيادتك وحزبك فى واد، والشعب فى واد آخر. وان اقلام النفاق تصور لك حجم انجازات حكمك المديد، أطال الله عمرك.. ومتعك بالصحة الدائمة حتى لا يتهم ابراهيم عيسى بأنه وراء شائعة مرض سيادتك ـ لا قدر الله ـ فتقوم الدنيا ولا تقعد، ويصمت الخبيث الذى أطلقها لهدف لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالي، ومن دبروها. وكل رمضان كريم وأنت بخير.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/09/26]

    إجمالي القــراءات: [197] حـتى تــاريخ [2017/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: المذبحة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]