دليل المدونين المصريين: المقـــالات - هذه المذبحة.. لمن ؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد شاويش   حسن توفيق   سعيد ابراهيم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    هذه المذبحة.. لمن ؟
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    ولا نرى أن ''مذبحة الصحافيين'' في مصر بعيدة عن كل مذبحة للأقلام في معظم البلدان العربية، إنها الشبح المخيف الكاسر الذي يقصف أقلاما حرة للقضاء على هامش الحرية التي رفعت من سقف الصحافة وقصفها بالقانون.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?510
    هذه المذبحة.. لمن ؟


    ''ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ، مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ، وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ، فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ، بِأَيِّيكُمْ الْمَفْتُونُ، إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ، فَلا تُطِعْ الْمُكَذِّبِينَ...'' صدق الله العظيم (من سورة القلم)


    هذا هو القلم في القرآن الكريم الذي يكتب بحروف الحق فيكشف الضلال، يخترق بضوئه ظلمة الفساد ومؤامرات التحريضيين، فإذا بالمذبحة شاهرة سكاكينها على رقاب الأقلام الوطنية بما فيها من مزاعم ''التجاوزات'' فاختارت المدفع الرشاش صوبته على أربع رؤساء تحرير دفعة واحدة، وفي يوم واحد، فإذا بالوجه الآخر من هامش الحرية المعترف بها ينقلب إلى الوجه الزائف ليثبت أن حرية النشر والرأي والتعبير غير مصونة بمواد القانون (67) من وحشية القمع القانوني بالقانون. ولأن مصر هي أكبر دولة عربية لا يختلف ما يجري فيها من نظام الحكم عن بلدان هذه المنطقة العربية الموبوءة بالفساد والاستبداد والاندحار تحت وطأة حكومات حكم الفرد، نرى أن القلم هنا يخاطب القلم هناك في أي بلد عربي، وما يحدث له من قصف هنا يحدث له من قصف هناك، ولا نرى أن ''مذبحة الصحافيين'' في مصر بعيدة عن كل مذبحة للأقلام في معظم البلدان العربية، إنها الشبح المخيف الكاسر الذي يقصف أقلاما حرة للقضاء على هامش الحرية التي رفعت من سقف الصحافة وقصفها بالقانون. كانت ''التجاوزات'' هي كلمة السر التي بررت الاتهامات والإحالة إلى نيابة أمن الدولة وصدور الأحكام، والغريب أن أقلام الأربعة التي صوبت عليهم الحكومة رصاصاتها بالمدفع الرشاش، هم كل بأسلوبه حادا كان أو هادئا الذين اخترقت أقلامهم أحراش غابة ملفات الفساد التي يشيب لها شعر الولدان، وإلى هنا قرر حزب الحكومة وحكومة الحزب إعداد المذبحة تهديدا وترهيبا بما صدر ضدهم من أحكام لكي ترتعش الأقلام وتتوقف عن كشف ما هدد الوطن في حاضره ومستقبله بسياسة حزب مؤبد رابض على قلب شعب مصر منذ ربع قرن، وما قد يمتد سنوات أخرى - لكن أقلام ضحايا المذبحة لم ترتعش ولم تهتز وقد وقف معها تضامنا كل أعضاء الجماعة الصحافية، والمفكرين والكتاب والمحامين والقضاة، والإعلاميين الشرفاء - لأن الكل يدرك أنها مذبحة لحرية الوطن. وهنا دعوني أتذكر - على سبيل المثال - محمود عباس العقاد الذي دخل السجن لأنه عاب في الذات الملكية تحت قبة البرلمان، رحل العقاد ومازالت كتبه وأعماله وأدبه خالدة بين كتب وفكر غيره من أصحاب القلم عشاق حرية الأوطان، وفي عهد الرئيس أنور السادات ضم السجن في سبتمبر الشهير أستاذ أساتذة الصحافة محمد حسنين هيكل وزعماء السياسة والفكر والأدب والفنون من كل المشارب الفكرية، ورجال الدين من مسلمين ومسيحيين، ليخرجوا من مذبحة سبتمبر الساداتية إلى مصر العروبة في بداية حكم الرئيس مبارك فيعدهم باحترام حرية الرأي والنشر والتعبير، لكن العقود والأعوام تمضي عبر ربع قرن من حكم الرئيس مبارك فتشهد مساحة لا بأس بها من هامش الحرية الصحافية والإعلامية التي لولاها ما تم فضح ملفات الفساد أو انحرافات الحزب الحاكم. ومع ذلك ظل الفساد ينتشر كالسرطان يلتهم جسد الأمة وروحها من دون محاسبة أو عقاب، لكن العكس أصبح صحيحا، تراجعت مصر خارج دوائر أي تقدم وأخذت تباع قطعة قطعة، بينما الفقر يصعد إلى أعلى درجات وصلت في كثير من المناطق إلى حد الكفاف، وارتفعت نسبة البطالة المتفجرة وساد الجهل وغياب العلم وانحدر الوعي المجتمعي وأصبح الصفر علامة مسجلة في معظم المجالات، ومازالت المعركة من جانب الحكومة تحاول هز هيبة القضاء ضمير الشعب بتجريده من استقلاليته وحصانته وفقا للدستور والفصل بين السلطات. هذه هي الانجازات التي تنشر عكسها أقلام صحف الحكومة المنفذين لقرارات الحزب الذي أجلسهم على مقاعد الكبار، وقد أطلق البعض على حكومة الحزب الحاكم ''حكومة الخراب''. ورغم الواقع المرير المطعم بالمذابح الحالية وربما المقبلة، لابد أن نذكر كلمة حق تقرر فيها وطنية بعض أعضاء مجلس الشعب من الحزب الحاكم، وقد وقفوا ضد سياسة الحكومة من بيع أصول الوطن، كما نذكر في الساحة الإعلامية والصحافية أسماء نرفع لها قبعة الاحترام لما تقدمه من نبض الشارع المصري والحرص على الوقوف مع الفقراء ومبادئ العدل، مثل برنامج ''القاهرة اليوم'' أو برنامج ''الطبعة الأولى على شاشة قناة دريم'' الذي يقدم نوعية جديدة عالية المهينة بالغة الاحترام، أو قلة من البرامج على القنوات الأرضية أو الفضائية، كما نرى أقلاما تكتب في الصحف الحكومية أو الصحف المستقلة لها مكانتها واحترامها ومن دون ذكر أسماء. أقلام لا تنسى قلب وروح الوطن، تحاول أن تنتشل الواقع الصحافي والإعلامي من ركام أقلام التحريض والنفاق المكروه من القارئ الهارب من غثاثته ورائحته الكريهة إلى صحف المعارضة والمستقلة والخاصة.

    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2007/09/18]

    إجمالي القــراءات: [173] حـتى تــاريخ [2017/10/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: هذه المذبحة.. لمن ؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]